»» welcome To Your Home ««

راااح اسسسكر المنتدى $$$$$$$ الي كاتب ينقلها لان اذا سكرت المنتدى مرح اقدر افتحه مره ثانيه $$$$$ بعد سبوعين راح اسكره

    أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    شاطر
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:09 am


    »►❤◄ «



    خآرج حدود مملكة البحرين
    بعد سآعتين

    وضعت يدها على رأٍسها بألم وعقدت حاجبينها بتعب وهي مو قادرة تركز
    وبرعب وهي تشوفه يدخل وبيدينه كأس العصير : أنت شتسوي بشقتي
    رد بلهجة باردة ما تحمل أي معنى : أنتي بشقتي أنا



    سمع صوت شهقتها وما هتم ومد لها كأس العصير ، وهي كرده فعل ضربة الكأس بيدها لتبعده
    ونسكب كله على تيشيرته وجزء منه على سريره ونكسر الكأس حيث أنه أصدر صدى قوي
    وهو عصب من حركتها : غبية أنتي


    ردت بعصبيه مشابهه وهي تعدل حجابها وتبعد الغطا وتوقف : قليل أدب
    ناظرها بصدمة هذه بدل ما تشكره لأنه ساعدها بعد ما كانت مرمية بالأرض
    وبدون أحساس وقف عند الباب ومنعها من الخروج


    رجعت خطوتين للخلف وبخوف بدأ يتسلل لأعماقها : خلني أطلع
    أشر لها على تيشيرته وسريره والزجاج المتنآثر : مو قبل ما تنظفين هذه
    رجعت لعصبيتها وبعنآد : من تكون لتآمرني
    ما يدري ليه أبتسم ورغم أنه كان بيعاندها لكن أبتعد عنها وهو يشوف نظرات الخوف ليترك لها المجآل لتمر



    الشخصية السابعة ( شجن ) :

    الأخت الأصغر إلي ما تخلت عن طموحها و أصرت تكمل دراستها بالخارج ، وما وصل لها خبر وفاه أخوها بطلب من أبوها لأخوانها

    أخذت ملامح أمها دون صفاتها العمر 18 سنه
    شعرها قصير قاصته فيكتوريا ، بشرتها برونز

    الشخصية الثامنة: ( الشآب إلي ساعد شجن )

    ما هوا بغريب وراح تعرفونه أكثر مع الأحداث



    »►❤◄ «


    باليوم التالي


    مسكها من يدها بقوة : راح تسمعيني

    قاومته وثبتها بالجدار بقوة ووضع يده على شفاتها : ما أتوقع أني سويت شي بالحرام ، وهذه ما تتسمى خيانة لأنه كل شي بشرع الله

    وعقد حاجبينه بضيق : أقسم لك بربي أني ما حبيتها ، ولا بعمرها راح تحل محلك وتحصل على جزء من غلاتك ، صدقيني ما أخذتها إلا لجل أرضي أمي

    بعد يده بعد ما سالت أدموعها على يده وبنهيآر وهي تذكرة بكلامه : متى شكيت لك وقلت لك أني أبي أعيال هذي حياتنا إحنا إلي نقررها ونرسمها محد له حق يتدخل فيها\
    ودفعته بقوة من صدره : مو هذا كلامك

    سكت وبتدهور باين عليه من ملامحه التعبانه وجلس على طرف السرير ودفن وجهه بيدينة
    : لو كنتي مكاني شنو راح تسوين

    مسحت دموعها بكبريآء وبثقة : لو كنت مكانك لدافعت عن حبي وما خنت عهدي
    رفع رأسه لها وهو لا زال على نفس النبرة : وحتى لو قالت لك لو ما تزوجت إلي قلت لك عنها أنا بريه منك ليوم الدين ، تدرين أنتي بآخر موقف شنو كانت تبي ، تدرين أنا ليش كنت معصب أمي بآخر موقف لنا طلبت مني أني أعيشها معنا بالبيت

    لاحظ تفاجئها ولينه ملامحها القاسية وثواني ورجعت لما كانت عليه وبانفجار وكأنها تذكرت شي كان مدمرها من الداخل : كذاب لو كنت ما تحبها لما حضنتها لما قلت لها راح أعطيك كامل أحقوقك




    و أشرت على نفسها ثم عليه : انت تدري أني أغار من الهوى إلي تتنفسه ، أنت تدري أني ما أحب تشوف أي بنت غيري ، فكيف تبيني أرضى و أنا أشوفها تشاركني بشي ملكي أنا

    وبحدة يمزجها الحقد : ولا تضن أني راح أخذ الشيء مستعمل ، خلها لك عليكم بالعافية

    وصلته كلمتها لقمة عصبيته ومسكها من كتفها وهزها : أصحي أستوعبي أنتي من تكلمين

    نفضت يدينه وقربت من الباب وفتحته : أنت مالك مكان معاي بعد اليوم القلب عافك يا فيصل عافك ، روح ربي يسعدك معها
    ونبح صوتها وهي باعده عينها عن عينه : أنا متأكدة أنها راح توفر لك إلي ما قدرت أوفره لك

    صدى كلمتها ضل يرن بأذنه (( أنت مالك مكان معاي بعد اليوم القلب عافك يا فيصل عافك ، روح ربي يسعدك معها))

    قرب منها وهي أرجعت لخطواتها للخلف من نظراته إلي لأول مرة ما قدرت تفسررها ، لكن كل إلي تعرفه أنه فيصل بهذه اللحظة بقمة عصبيته
    غمضت عينها بخوف منه وفتحت عينها بصدمة ألجمتها من ردة : من عافني عفته ، ولا ألتفت صوبة ، أضن إني سويت إلي علي وهذه خامس و آخر مره اجيك ، أن بغيتيني فالبيت مفتوح لك و إن ما بغيتيني ترى بدل المرة ألف مرة ، ومحدب يعوضني عن أمي ، و إذا انتي تضنين أني راح أحبك أكثر من أمي فأنتي غلطانة





    »►❤◄ «




    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:09 am


    »►❤◄ «




    بمكان ثاني :
    تنرفز منها وهو وده يصفعها بقوة لأنه متأخر على شغله : يا بقرة عطيها شيخه ، عطيها الشنطه نستها بسيارتي



    الخدامة إلي من أسمعت كلمة بقرة عصبت منه : مدام شيخه محد ، بابا في قول طلعي برا
    وسكرت الباب بقوة بوجهه

    وهو ضل واقف يستوعب كلامها


    »►❤◄ «


    بمكان ثاني

    باست يد أم فيصل إلي سحبت يدها عنها وهي تبكي : تكفين يايمه تركوا لي ولدي ، والله أنا ما أفكر بزواج من بعدة ، هذه ريحه الغالي ، هذه ولدي يمه كيف بتحرموني منه



    بكت معها وهي حاسة بحرقة قلب ريم على ولدها وببكاء : والله ما باليد حيلة ، كلمته وقال لي لو رجعتي فتحتي الموضوع والله لا أرمي عليك الطلاق

    زاد بكاها وتعالت شهقاتها ونفتح الباب بدخول أبو فيصل مع ضآري الراجعين من المسجد













    المخرج :





    آآه لوتدري .. حبيبي
    كيف أيامي بدونك .. تسرق العمر وتفوت
    الأمان وين الأمان .. وأنا قلبي من رحلت
    ما عرف طعم الأمان

    ليه كل ماجيت أسال ها المكان .. أسمع الماضي يقول
    ماهو بس أنا حبيبي .. الأماكن كلها مشتاقه لك

    الاماكن اللي مريت انت فيها ..
    عايشه بروحي وبيها .. بس لكن مالقيتك
    جيت قبل العطر يبرد ..
    قبل حتى يذوب في صمت الكلام واحتريتك
    كنت أظن الريح جابت .. عطرك يسلم علي
    كنت أظن الشوق جابك .. تجلس بجنبي شوي
    كنت أظن وكنت أظن لكن مالقيتك
    كنت أظن وكنت أظن وخاب ظني
    ومابقى العمر شيء واحتريتك

    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:10 am

    ... `•.¸
    `•.¸ )
    .•´ `•.¸
    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(7)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•









    المدخل :

    أنا عيوني على سورك يا بنت النور
    يا عطر الليل وهمس الليل ..
    أنا فيني الأماني سيل
    أبي تعرفين إحساسي اذا قصرت ..
    وابي تعذرين لو قصرت في حقك
    أو قصَّر كلامي وما وصفك شعور ..
    يا بنت النور يا عقد من الوله منثور
    يا دانه في عين بحار..
    ترى الاحساس ربانك
    وانا ربَّان ها المركب ..
    طوتني رحلتي عندك.. وحطيت الأمل عندك








    »►❤◄ «

    باست يد أم فيصل إلي سحبت يدها عنها وهي تبكي : تكفين يايمه تركوا لي ولدي ، والله أنا ما أفكر بزواج من بعدة ، هذه ريحه الغالي ، هذه ولدي يمه كيف بتحرموني منه



    بكت معها وهي حاسة بحرقة قلب ريم على ولدها وببكاء : والله ما باليد حيلة ، كلمته وقال لي لو رجعتي فتحتي الموضوع والله لا أرمي عليك الطلاق


    زاد بكاها وتعالت شهقاتها ونفتح الباب بدخول أبو فيصل مع ضآري الراجعين من المسجد

    أبوا فيصل بتفاجئ من وجودها : رــيم
    قرب منها أبو فيصل ومسك يدها وهو يسحبها عن الأرض و أخذها معه للمجلس وسط صمت ضآري إلي ما كان بيده شيء

    ..

    أبو فيصل إلي أحتضن وجها بيدينه وبحنية : بنتي طالعيني
    زادت أدموعها إلي مسحها لها أبو فيصل وكمل بعقلانية : قولي لي يا بنتي لي كبر يوسف وسأل عن أبوه شنو بتقولين له ، لي شاف اليآل كلهم ينادون أبهاتهم ويقولون بابا ما عدى اهو بأي رد راح تجاوبينه ، تربية الولد أصعب مما تتصورين ، لي كبر وعند ما يبدي بالغلط راح يكون محتاج من يرده ، بوقت مراهقته يحتاج لرجال مو لحرمة

    ريم ودموعها تتزايد وببحة : أخواني ما راح يقصرون
    أبو فيصل بجدية : أنتي أكبر أخوانك وبعد ما يتزوجون كلن راح يلهى مع أعياله
    و أشر لها على الصورة العائلية الكبيرة بالمجلس : أنتي تدرين ليه اخترت لك ضآري من بد أعيالي ،
    ما ردت وهو كمل : المرحوم كان موصي ضآري عليك وقال له أنك ويوسف أمانه برقبته ، وثاني شيء أنتي وضاري بسن بعض وتناسبون بعض

    ريم بانفعال وعيونها متورمة من بكاها : نناسب بعض على أي أساس ، يبه وغلاة المرحوم عندك أنا ما أبي أتزوج أنا بعيش لأجل ولدي

    أبو فيصل بعقلية قديمة ملتزمة بعاداتها وتقاليدها :أنا خيرتك و أنتي حرة ضآري وولدك ولا ، حيآة بدون يوسف
    ووقف وهو بيخرج من المجلس : أنتظر ردك

    وخرج وتركها مقطعة نفسها بكاء من القهر


    ..

    دخل بهذه اللحظة وترك الباب مفتوح وحب ينبها بوجوده : السلام عليكم
    مسحت دموعها وهي تعدل حجابها وبكره : أنت كيف تخون أخوك ، كيف يطاوعك قلبك قول لي كيف
    ناظرها كيف تبكي بحرقة وهو أكثر شخص يعرف كيف تحب يوسف وبالخصوص يوم يمرض وتجي له لتطلب المساعدة منه

    وبهدوء : أستخيري وردي علي
    ريم بعصبية : الموضوع ما يحتاج له تفكـ ـــ ير أنا ما أبيك تفهم معنى ما أبيـــــ ـ ـ
    ضآري بمقاطعة وهو يقرب من النافذة ويدخل يدينه بجيبه : و إن قلت لك ، إذا تزوجتيني راح أخذ لك بثار يوسف من أحمد

    وكمل بعقلية متزنة : أنا نفسك ما كنت قابل بهذه الزواج ، لكن غيرت رأيي بعد ما فكرت بعقلية ، أنا و أنتي راح نكون مجبورين على هذه الزواج والهدف أهو ولد أخوي ثم حمايتك من أحمد

    ردت وهي لازالت بانفعالها : بتأخذ بثارة وتطلقني بعدها
    ما أنتبه لكلامها وهو يهز رأسه المشوش من التفكير




    »►❤◄ «




    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:10 am

    --------------------------------------------------------------------------------



    »►❤◄ «

    بمكان ثاني

    صآر يدور عليها مثل المجنون ما ترك مكان ما يعرفه أهو وجآبر إلا وراح له
    وضرب الدركسون بقهر : وين راحت هذي المجنونة

    و مر عليه شكل زوجها وعقد حاجبينه : معقولة تكون راحت له
    وحرك رأسه ليبعد الفكرة من بالة : لا مستحيل أهي كانت خآيفه منه

    ورقم قلقة عليها توجه لبيت جآبر لعل وعسى يلاقيها

    ..

    نزل من السيآرة وضرب الجرس أكثر من مرة ، ضرب الباب بقوة وبصوت عالي : شيخـ ـه شيخـ ـه أنتي في البيت

    لكن بدون رد ،
    رجع شعره للخلف بيده وبقلق : وين ممكن تروح لهذه الوقت
    وبمحاولة أخيرة وهو يمسك مقبض الباب
    وتفاجئ بأنه مفتوح

    »►❤◄ «

    خارج حدود مملكة البحرين


    حملت الأكياس إلي أشترتهم و أنتبهت لمحل بيع الكوفي ومدت لصديقاتها الأكياس : مسكوا الأكياس ، صآر خاطري بكوفي ، بروح أشتري لنا وبرجع


    قربت من المحل وطلبت الكوفي لها ولصديقاتها و ألتفت لصوت إلي باين انه يكلمها وبحقد : ظلم المكان
    رد بضحكة : مصرة ما تعتذرين
    وتقدم منه صاحب المحل : و أكتفا بطلب قارورة الماء
    نآظرته كيف شربها بنفس واحد ورماها أعزكم الله بكيسة القمامة من أبعيد ومن حسن حظه أنها أدخلت

    وكمل وهو مبتعد عنها ليكمل ركضه وهو متابع رياضته: فرصة سعيدة يا المغرورة

    كتفت بأنها تعفس وجها وبكرة من الأعماق : يآ مكرها من صدفة

    وحملت الأكواب وهي راجعة لصديقاتها


    »►❤◄ «

    في اليوم التالي
    الساعة 9:00 الصبح

    عندها

    ردت بعقلانية : يا بنتي البنت مالها إلا زوجها ، وكل بيت ما يخلى من المشاكل ، و أنا معك بأنه غلط يوم تزوج عليك ، لكن هذه شرع الله والله حلل له أربع
    وكملت وهي تمسح دمع بنتها : أنتي بنفسك شفتي الظروف إلي مر فيها ، توفى أخوه و شي طبيعي أنه نفسيته ونفسيه أمه راح تكون تعبانه الضنى غالي يا بنتي

    ، ولا تنسين بأنه الأخو العود والمسأول عن أخوانه و مثل ما تعرفين بأنه أخته مسافرة تكمل دراستها لوحدها وهذه الشيء لوحدة قلق ، ومثل ما فهمت أنه أبو فيصل يبي يزوج مرت المرحوم لضآري
    ووضعت يدها على كتفها : أهو ألحين بأمس الحاجة لك يا بنتي ، لا تخلينه يلجئ لها ، عيشي حياتك مثل ما كنتي معه ، وقهري العواذل
    وتأكدي مثل ما هو بار بوالديه ، راح يبرون بكم ذريتكم ، أخذي بنصيحتي ولا تضيعينه من يدك ،


    أخذت لها نفس طويل وهي تفتح باب البيت وبيدها حقيبتها وكلام أمها لا زال ببالها
    تأملت البيت إلي كان هادئ جدا
    ولتفت على الصوت الجاي لها : مدام شذى
    أبتسمت للخادمة إلي رحبت بها أشد ألترحيب
    وسألتها عن أم فيصل
    : ماما في الغرفة
    أبتعدت عنها وتوجهت لغرفة أم فيصل وضربت الباب ودخلت بعد ما جاها الرد

    أم فيصل بتفاجئ وهي تعدل جلستها : بنتي شذى
    قربت منها وباست رأسها بأحترام و بابتسامة : طمنيني عن صحتك
    أم فيصل وهي لا زالت مو مستوعبة وجودها : بـ ــ ـخير
    شذى بابتسامة وقلبها معورها من الداخل ، بحياتها ما توقعت أنها راح تشوف أم فيصل بهذه الضعف ، بالفعل سبحان إلي يغير ولا يتغير ، من متى تكلمها بهذه الحنيه : عن أذنك يمه أنا رايحة لغرفتي تامريني على شي

    ام فيصل إلي بان على ملامحها التوتر وبعد تردد : فيصل بالأمس جاب جواهر وراح تعيش معنا بالبيت

    عضت على شفاتها لتكتم عبراتها ( أهي تدري بأنه زعلان ، لكن مو لدرجة أنه جواهر تحل محلها بكل هذه البساطة )

    قربت من الباب لتخرج ووقفها صوت أم فيصل إلي كانت منزله رأسها : غرفتها بقرب غرفتكم وكملت بعد ما أرتجت نبره صوتها : أنا آسفه يا بنتي إلي انتوا فيه كله بسببي أنا ، عماني تسلطي وغروري ، وربي كسرني بفقدان ولدي ، سامحيني يا بنتي ، سامحيني أنا ما أتحمل أفقد شخص ثاني من أعيالي ما أبي حوبتك تحرمني منهم

    بكتها نبرة أم فيصل وبدون لا تلتفت ودموعها خانتها : معــــــــذورة

    ..

    فتحت باب جناحها إلي بالفعل أشتاقت له وفتح عينها على الآخر شكلها بفستان النوم العاري وهي جالسة على الكنب : فيــــــصـــل أنت رجعـــــ
    وما كملت كلمتها وهي تشوفها وبتكبر وهي تلعب بخصلات شعرها : أخيرا فكيتي نفسك من حبستك
    شذى بأمر وهي مو مستحمله منظرها : طلعي من جناحي
    وشددت بقوة على كلمتها وهي تكمل : أنا وزوجـــــــي

    خافت من نظرتها الشرسة وبلعت ريقها : فيصل أهو قال لي بأنه هذي صارت غرفتنا

    شذى وهي فاهمة كذبتها وبحدة : لا تكذبين وبسرعة طلعي مو مشتهيه أشوف وجهك

    قربت منها شذى وهربت بخوف من نظراتها إلي أبد ما تبشر بخير

    ..

    مجرد ما سمعت صوت الباب إلي تسكر رفعت رأسها وناظرت نفسها
    وقارنته بشكلها
    بالفعل صآيره جواهر أصغر منها بكثير
    حست بالغيرة تسري بداخلها ، وفسخت عبايتها
    ونظراتها لجسدها وبداخلها ( ولا مره كلمني فيصل عن جسمي ، أمم أحس نفسي سمنانه شوي

    تنفست بعمق وهي متضآيقه من نفسها : راح أغير من نفسي ، وبتحداك يآ جواهر ، فيصل لي أنا وما راح أسمح لك تشاركيني به

    »►❤◄ «




    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:11 am




    أما عندها

    كانت تهز رجلها وصراخه الغير مبرر يرن بأذنها تعودت عليه يكون بارد هذه أول مرة تشوفه وهو معصب :
    صآير مثل المجنون أدور عليك ، و أنتي بكل بساطة بالبيت ، على الأقل عطيني خبر
    فتحت فمها لتتكلم وهي مستغربة وخايفه من جنونيته وهو يصرخ : كان المفروض أنا أجيك و أخذك من بيت خالتك وأجيبك للبيت ، لو سمح الله وصار لك شي و أنتي بالشارع لوحدك أنتي تدرين أنه لو يصر لك شي اللوم راح يتوجه لي

    وزفر وهو يحس أنه مو قادر يهدي براكينه إلي تفجرت من خوفه عليها : هذه رقمي ، أي شي تبينه تتصلين فيني ، وراح أجيب لك خدامتنا لتنام معك

    كان ودها تصرخ عليه مثل ماهو غاسل أشراعها بالصراخ ، لكن منظرة وهو معصب خلاها غصب عنها تسكت
    وبداخلها ( الحمدالله وشكر مجنون كيف أتصل له و أنا ما كان عندي رقمه وشنطتي ناسيتها عنده ، ومع ذلك يحلم أتصل فيه )

    صحت من سرحانها على صوت هاتفها إلي كان تنور الشاشة بأسم عبد الرحمن
    وتسلل الخوف لأعماقها وقربت من النافذة وهي خايفه بأنه يجي لها البيت

    تنهدت بعمق ونظراتها لكل جزء بالبيت إلي عرفت أنه بدونه ما يسوى شي
    وبهمس : يحفظك ربي يآ خوي

    »►❤◄ «

    أما عنده فكان متضآيق من نفسه وبداخلة ( كيف صرخت عليها ، أبد ما كان له داعي لتكون ردة فعلي بهذه الطريقة ، وبعدين شعرفها برقم تلفوني لتتصل لي)
    وعبس بضيق وأفكاره تجرفه ( أنا بس ما عرفت أعبر عن خوفي عليها ، أهي أمانه أعز أنسان عندي ولو صار لها ما كنت سامحت نفسي )

    أنفتح الباب وناظرة ضآري كيف أنه سرحان بقوة ومو حاس بالي حوله وجلس على الكرسي

    وبعد ما مل منه : يآســــــر
    نقز من الصوت وبشويه أنفعال : ضآري ووجع بإبليس ، متى دخلت

    رفع له أكتوفه بلا مبالاة : زين مني ضربت الباب
    و أشر على رأسه : المآخذ عقلك مآ خلاك تحس بوجودي
    وبجدية بانت على ملامحه خالطها الهدوء وهو ينزل رأسه : يآسر أنا مو مرتاح ، أحس أنه إلي أسويه غلط ، أحس أني أخون أخوي ألمأمني على زوجته وولده

    عدل جلسته وناظر أخوه وهو حاس بالي بداخلة وبتساؤل : وافقت أو لا
    تردد يقول له عن سبب قبولها وكمل : أبوي أقنعها
    يآسر إلي حس أنه ما يقدر يفيده بشيء : توكل على الله يا أخوي ، و إلي به الخير أنشاء الله يصير
    رفع رأسه له وبضيق يخالطه التعب : أنا لحد ألحين ما كونت نفسي ، ما حصلت لي شغل لأصرف عليها منه ، أبوي يقول أنه أهو بيدفع المهر وما راح يقصر من هذه الناحية لكن أنا مستحيل أقبل بهذه الشيء ، قلت له يعتبر أنه إلي راح أخذه منه دين وهو قال لي أنه هذه راح تكون هدية زواجي ومو من حقي أرفض

    يآسر بجدية : قرار أبوي هو عين العقل ولو كنت مكانة لسويت إلي سواه ، ولو المرحوم ما كان واثق بك لما أمنك على زوجته وولده
    وحب يغير الموضوع بسرعة وهو يشوف ألوان وجه ضآري إلي تغيرت : قدمت بقوة الدفاع المدني
    حرك رأسه بمعنى لا : أدري أنه معارفنه أكثيرة لقوة الدفاع بس ، أحسها صعبة يعني من محل رسم لي أني أشتغل بالقوة
    يآسر بأمر : بعد ما عندك شيء متوفر غير هذه ، عطني أوراقك راح أعطيهم أحد معارفي

    تنهد ضآري ودخل بزحمة أفكاره بموضوع زواجة إلي يحس أنه راح يغير حيآته وبداخلة ( وهذه أنا أنجبر على الزواج للمرة الثانية )

    وستغرب وهو يشوف يآسر إلي أخرج من درجة باكيت السيجاارة
    وصار ينفث دخانها بالغرفة

    ما علق وهو يعرف أنه يقطعها ويرجع لها بوقت ضيقة

    »►❤◄ «

    ردت عليه بعد تردد وبقهر : لك عين تتصل بعد إلي سويته بأخوي
    رد هو حاب يثيرها: ريلاكس شيوخ هههههه ترى لحد ألحين ما شفتي شي الدور جاي ليآسر راح أخليه يندم ويبكي دم ليترجاني أساعده
    ردت بعصبية : نذل خدعتني ،طلع أخوي و طلقني ما أبيك
    كمل على نفس النبرة : إذا تبيني أطلقك و أطلع أخوك من السجن كتبي البيت بأسمي
    فتحت عينها على الآخر من ردة وسكرت التلفون بوجهه : تبطي يآ الحقير

    وبضيق وهي تلتفت للخادمة إلي تمد لها كوب العصير : شكرا [/


    »►❤◄ «

    2:38
    بعد رجوعه من الدوام

    دخل البيت وملامح التعب واضحة على وجه ، وتوجه لغرفه أمة و أبوه ليتطمن عليهم

    ..
    باس رأس أمه ويدها وبابتسامة مرهقة وهو فرحان من داخلة لابتسامة أمة إلي فاجآته : الغالية وجها منور دوم إن شاء الله
    مسكت يده وبدعوة صآدقه من أعماقها : روح ارتاح يا ولدي ، ربي يفتحها عليك ويوفقك دنيا وآخرة ويرزقك الذرية الصآلحه ويجعلهم بارين بك مثل ما بريت فيني وفي أبوك
    أبتسم لأمه وبهمس : إن شاء الله
    و نسحب بعد ما أستأذن من امة وتوجه لجناحه لينام لعل وعسى يخف صداع رأسه

    ..
    تسلل عطرها لأنفة و أبعد الأفكار من رأسه مستحيل ترجع له

    عقد حاجبينه وهو ينتبه لنظافة الجناح وحرك رأسه بضيق وبداخلة ( أنا محذرها ما تدخل جناحي بتأذيني جواهر بطيشها )

    كل شي كان نظيف كل شي مثل ما أهو حتى لفحة عطرها صآر يسترسل بأعماقه أكثر و أكثر
    تنفس بعمق وكان بيفتح باب غرفة نومهم وهو يحس نفسه مو قادر يوقف أكثر من ألم رأسه وسبقته يدها إلي أفتحت الباب
    وتفاجئت برجعته لأنها توقعته يتأخر أكثر ، لكن ما كان تفاجئها كثرة
    لأنه رد بهمس : شـ ـ ـذى

    كانت نظراتها مليئة بالشوق بعكسه أهو إلي ملامحه ما تدل على أي شي

    ولي فاجئها ودمرها وهي تشوفه يتفاداها ليأخذ ملابسة بشكل عشوائي من الخزانة ، ويمر من قربها بسرعة أكبر ليخرج
    ووقفها صوته : فـــــــــيصل
    داس على قلبه وبتعد وهو يتركها لوحدها بالجناح
    متألمة ومتحطمة ومنكسرة لردة فعلة

    وباستهزاء بنفسها : يعني كنتي متوقعته يأخذك بالأحضان مثلا

    ..

    أما عنده

    فبانت عليها الصدمة وهي تشوفه يدخل غرفتها ، أصلا من شافت شذى توقعت أنها ما تشوفه اليوم نهائيا ، لكن باين أنهم لا زالوا متزاعلين مع بعض

    حبت تستغل الوضع ووقفت وهي تحوط خصره بيدينها : حبيبي تعبان
    حاول يفك يدها وهو يحس نفسه أنه بالفعل مو قادر يسند نفسه و عقد حاجبه وهو يشوفها تفتح أزارير بدلته الرسمية ليبان صدره العاري
    وما منعها بسبب تعبة

    سحبته معها للسرير وهو شبه مخدر من تعبه ووضعت رأسه بحضنها وصارت أتدلكه بنعومة وهو من تعبة ما أخذ ثواني ونام بحضنها من الطفل
    مجرد ما نام صآرت تتأمله براحة ، من شراسته ما تقدر تحط عينها بعينة ثانية وحدة ، الوقت الوحيد إلي تتأمله به هو وقت نومه ، كل شي فيه حلوو ويجذبها .. فيه كل معاني الرجوولة اللي تحلم فيها موجودة بفيصل
    مررت يدها لحاجبينه لعراض ونزلت لعينة ومن بعدها لأنفة ومن بعدها لشفاته الحادة إلي ما أقدرت تقاومها

    وثواني و أرتعبت من حرارة جبينه ، وبعدت رأسه بسرعة من حضنها وتوجهت للمطبخ ،
    و أخذت الكمادات ووضعتهم على جبينه

    وهو بمجرد ما ألسعته البرودة رد بألم : بـ ـارد شـ ـ ـ يليـ ـه
    ردت بعناد : مو بكيفك هذي الكمادات بتفيدك عشاان حرارتك تنخفض
    رد بهمس وهو مو طايق قربها : نـ ـا دي لي شـ ـجن
    أنقهرت من رده وقربت من أذنه وبهمس والغيرة عاميتها : أنت اليوم لي أنا ، ومحد بيهتم بك غيري

    »►❤◄ «






    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:11 am


    خارج حدود البحرين


    رمت لكتاب بطفش ومسكت هاتفها لتتصل فيهم صار لها مدة تتصل ودايم ردودهم تكون مختصرة وينهون المكالمة بسرعة

    وثواني وجالها صوت ما توقعته وبفرحة : ضآآآآري
    ضآري إلي رد عليها من تلفون يآسر : يآعيون وقلب ضآري أنتي ، طمنيني عنك حبيبتي
    شجن بشوق : مشتآقه لكم وااايد ، وايد

    ضآري إلي وضع المكالمة أسبيكر بعد ما طلب منه يآسر : كيف دراستك شجن
    شجن إلي دمعت عينها وببحة : وحشتني يآسر
    ضآري ويآسر بضحكة بنفس الوقت : بتصــــــيح
    ضحكت لضحكتهم وهي بالفعل تمسح أدموعها ، وترجع تبكي
    : أمي و أبوي شخبارهم وفيصل وشذى ويوسف وريومه و البيبي

    تبخرت ضحكتهم و مد ضآري التلفون لأخوه ونسحب
    يآسر بابتسامة ذابلة : كلهم بخير
    شجن بتساؤل : لا ما قلت لي شسميتو اليآهل
    يآسر بعفوية : يــــوســ
    و استوعب إلي يقوله وحب ينهي المكالمة بسرعة : شجن جايني خط من خارج البحرين مضطر أسكر أنتبي لنفسك و أهتمي لدراستك مع السلامة

    ورمى التلفون بأهمال وفتح الدرج و أخذ له سيجآرة ثانية لربما تهدأ نفسه

    ..
    ناظرت هاتفها إلي تسكر وبضيق : أحس أنهم يخبون شي

    »►❤◄ «

    عند بطلنا

    : جآبر آل...... زيارة لك
    وقف وهو فرحان أكيد راح تكون أخته ، و إن ما كانت أخته راح يكون يآسر

    ..

    أختفت ابتسامته وهو يشوفها وبضيق : أنتي
    ردت ببراءة أجبرته يبتسم على وضعة : أكيد أشتقت لي
    ما رد عليها وهي كملت : شوف أنا مستعدة أطلعك لكن عندي شرط واحد
    جابر بسخرية ما أفهمتها : جد

    هزت رأسها بعفوية تخالطها الجدية : أوعدني أنك تتزوجني وراح أطلعك
    ما تفاجئ من طلبها وبطولة بال وهو يبتعد عنها ليخرج : مشكورة ما أبي منك مساعدة
    زعلت من ردة وحبت تثيره : أنت الخسران ، خلك بالسجن وخل أختك تلعب بعقلك و أنت تصدقها
    ألتفت لها وقرب منها وبحدة وهو بدون أحساس يمسك يدها وضغط عليها بقوة أرعبتها : شتقصدين



    »►❤◄ «










    المخرج :

    بس الموج ما يساعد ولا الاقدار بتساعد ..
    والى الخطوة قربت مني ولا هدت
    أحسّ انها قريبه ويمّك اتباعد ..
    يا بنت النور يا عقد من الوله منثور
    انا لك يا بريق الماس أنا الألماس ..
    وانتي لمعة الماسة وحساسه
    وقلبك موطن الأزهار وأنا اللي بعشق الأزهار ..
    وغيري يقطف احساسه
    ولكن ما يهم اللي تولع في غرام الورد ..
    إذا ما نسيته وردة.. سقاها بلهفة انفاسه

    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:11 am

    ... `•.¸
    `•.¸ )
    .•´ `•.¸
    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(Coolــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•







    المدخل :

    تدلل علينا يا سمي الظبي وش عاد

    تدلل .. ولك بأمر الهوى شافع عندي

    ولك في خيال العاشق المهتوي ميعاد

    ومجلس على غيمة وليلة قمر نجدي

    أسافر معك لبلاد وأنزل معك في بلاد

    ومن غيمة لغيمة ولا للسماء حدي

    رسمتك ضحوك الفجر يا فرحة الأعياد




    »►❤️◄ «

    عند بطلنا

    : جآبر آل...... زيارة لك
    وقف وهو فرحان أكيد راح تكون أخته ، و إن ما كانت أخته راح يكون يآسر

    ..

    أختفت ابتسامته وهو يشوفها وبضيق : أنتي
    ردت ببراءة أجبرته يبتسم على وضعة : أكيد أشتقت لي
    ما رد عليها وهي كملت : شوف أنا مستعدة أطلعك لكن عندي شرط واحد
    جابر بسخرية ما أفهمتها : جد

    هزت رأسها بعفوية تخالطها الجدية : أوعدني أنك تتزوجني وراح أطلعك
    ما تفاجئ من طلبها وبطولة بال وهو يبتعد عنها ليخرج : مشكورة ما أبي منك مساعدة
    زعلت من ردة وحبت تثيره : أنت الخسران ، خلك بالسجن وخل أختك تلعب بعقلك و أنت تصدقها
    ألتفت لها وقرب منها وبحدة وهو بدون أحساس مسك يدها وضغط عليها بقوة أرعبتها : شتقصدين

    زاد ضغطه على يدها وهي دمعت عينها : جآبر يـ ـ ـدي
    عاندها وعينه ما أنزلت عن عينها وهي ردت
    بصدق ليبعد يده: أنا شفته ذاك الرجال إلي دايم معك
    يدخل البيت ، والله شفته بعيني يدخل بيتك

    عقد حاجبينه باستغراب ( عن من تتكلم ) و بعد يده بصدمة وهو يحرك رأسه :
    كذابة مستحيل أصدقك ، يآسر ما يسويها
    وبحدة وهو مو مستحمل كلمة أزيادة منها : طلعي ما أبي أشوفك
    فتحت فمها وهو صرخ بوجها : ما عندك كرامة ،
    ضفي وجهك ما أبي أشوفك ، بحياتي ما شفت بنت أرخيصة مثلك ترمي نفسها للرجال

    وضعت يدها على فمها لتكتم شهقاتها ، وشرطي إلي سمع أصراخ جابر فتح الباب : خلصت الزيارة

    زفر بقوة وهو يحس أنه الشرطي لو ما طردها لخنقها بيدينه
    ومن بين أسنانه وكلامها يرن بأذنه : حقــــــــيرة ، لو يدري أبوها بالي تسويه لنحرها


    »►❤️◄ «

    5:00
    المغرب

    فتح عينه بتعب وبعد الكمادات الباردة عن رأسه وهو ينتبه للي نايمة بحضنه
    عقد حاجبينه وهو مو قادر يتحرك من تعبة وهزها من كتفها : جواهـ ـر
    فتحت عينها و ابتسمت وهي تعدل جلستها وتوضع يدها على جبينه لتتفقد حرارته وتنهدت براحة : الحمد الله ، أنزلت حرارتك

    مررت يدها على شعره الكثيف و استقرت يدها على خده إلي كانت
    تمسح عليه بنعومة ومالت برأسها لخده وحست بشعر ذقنه الخفيف

    يلامس خدها وبهمس يذوب وعطرة تغلغل لآخر جزء من أعماقها : صحتك تهمني لا تهمل نفسك كذا مرة ثانية
    وباست خده بنعومة وهي تشوفه يناظرها بدون لا يعلق وبدون ما يمنعها من قربه مثل كل مره


    أوقفت لتتوجه للمطبخ و فاجئها وهو يمسكها من يدها
    وسرعان ما اختفت ابتسامتها وهي تسمع بحته : إلي صآر ألحين ما أبيه يتكرر ، ولا أحسابك راح يكون عسير ، تراني لحد ألحين ما نسيت إلي سويتيه

    أفهمت انه يقصد يوم تخدعه وتخبر شذى وما علقت و انسحبت بهدوء
    ( حاولت معه بكل الطرق ، لكن بدون فايدة لهذه الدرجة متمسك بشذى ، أسمعت عن الحب أكثير لكن بحياتها ما توقعت أتشوفه ،
    وشذى يوم تخلت عنه ما رضى يتركتها ، لو بس يعطيني جزء من أهتمامه إلي يعطيه لشذى
    أبتسمت بسخرية وهي تتذكر كلام ام فيصل
    : راح تكسبينه بسهولة بمجرد ما تجيبين له الولد


    وبلهجة سخرية : أي ولد يآ خالتي وهو مآ قرب مني
    وبضيق ووهي تضرب حد بآب المطبخ : أموت و أعرف على شنوا متمسك فيها إهي عقيم ، و أنا كاملة الكامل الله ومو ناقصني شي ، ليش رافض قربي

    أما عند فيصل إلي أستوعب قربها منه ومسك يدها قبل لا تروح ومنعها بأنها تقرب منه
    بعد الغطاء عنه ووقف بتعب وخرج من الجناح

    أرجعت جواهر وهي حاملة بيدها آنية التقديم إلي
    بها الطعام وتوقعت بأنه بالحمام ، أكرمكم الله
    وخابت آمالها ووهي تشوف باب الغرفة المفتوح

    عند فيصل إلي فتح باب جناحه مع شذى
    ودخل لغرفة النوم وقرب من الأدراج وهو ساند نفسه على الحد
    وجاله صوتها من الخلف : تدور شيء حبيبي
    ما ألتفت لها ولا حب يطلب مساعدتها مع أنه يعرف أنها تدل غرضه
    أسندته وهي تقرب منه بجراءة استغربتها من نفسها وهي تحوط خصره وتوضع رأسها على ظهره وبهدوء مخلوط بثقة : لو تدور من اليوم لي


    بكرا ما راح تلاقي إلي تبيه ، أنت أي شي تبيه تطلبه مني لأنك تعرف إنك لو جلست تدور بتعفس الجناح ولا بتلاقيه
    وبشقاوة وهي تبتسم وهي حاسة بضربات قلبه المتزايدة
    من قربه ولخبطت خصلات شعره بعشوائية : زوجي و أعرفك زين ، مهمل
    بصحتك ودايم تحتاج للي يداريك ويذكرك
    زفر بقوة بدون لا يلتفت لها وهو يحاول يبعد يدها لكنها زادت بتمسها به :
    وين حاطه البآندول


    بعدت عنه ولفت جهته لتكون مقابلته وشبكت يدها بيده وسحبته معها ناحية السرير وجلسته و ابتعدت عنه وهو يلاحقها بنظراته
    وبكل بساطة قربت من العلبة وفتحتها و أخرجت منها البآندول ، وتوجهت للمطبخ وسكبت له الماء و أرجعت له
    مد يده ليأخذ الحبتين منها ، وعقد حاجبة وهو يناظر يده المنمده بالهواء

    شذى وهي تجلس بقربة : حرام أأكل زوجي بنفسي ؟؟
    قربت الحبة من ثغرة ، و أدخلت الحبة الثانية
    ومن بعدها قربت كأس الماء إلي أرتشف جزء منه
    ما علق ونوم يداعب جفونه من تعبة


    وبنبرة هادية وهو يكابر رغم تعبة ويصد عنها ليقوم ويأخذ له غطاء خفيف من الخزانة ويمدد نفسه على الكنب : طردتك خارج أضلوعي حشى
    ما هلت بي أدموعي ولا حرك بي الأشواق
    دمعت أعيونها وسمعت نبرته إلي أرجعت لقسوتها : مآ أبي أزعاج أبي أرتاح ولو تطلعين يكون أحسن
    ردت وهي تمسح أدموعها إلي خانتها :

    راحتك معي أنا ، مع شذى ووبس
    و أخذت نفس طويل لتجمع ما تبقى من قواها :
    أنت ألحين تعبان ، أرتاح وراح نتفاهم

    أبتسم بسخرية وبداخلة (و أنتي خليتي مجال للتفاهم يا شذى ؟)



    »►❤️◄ «





    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:12 am


    »►❤◄ «

    بمكان ثآني


    : طمنيني عنها أهي بخير ، الحمد الله ، ما يحتاج أوصيك أي شيء تبيه أشتريه لها
    وإذا أقصرك شيء خبريني .. لا دامها نايمة خليها ، أنا بنفسي بتصل فيها بحفظ الله
    مع السلامة

    تنهد بقوة كان وده يكلمها لكن يعرف أنها راح تبكي وتلح عليه بالرجوع

    وبمجرد ما سكر منها أتصل للخادمة
    : نــ ـعم بابا
    رد بأمر : عطيني شيخه

    توجهت لغرفتها ودخلت غرفتها بعد ما استأذنت
    : مدام بابا ياسر
    و أشرت لها على الهاتف
    ضمت وسادتها وبضيق وهي تحرك رأسها بالرفض : ما أبي أكلم أحد
    سمع ردها وقبض كف يده بعصبيه هالبنت تعرف تعصبه : ميري حطي التلفون أسبيكر
    سوت إلي قاله لها وجا لها صوته الحاد إلي خلاها تلتفت

    : هي أنتي ، على بالك ميت على سماع صوتك ، جهزي أبسرعة بمر أخذك بنروح نقدم إفاداتنا بمركز الشرطة
    وسكر التلفون بدون لا ينتظر ردها وأخرج له سيجآرة وولعها وهو متوجه لبيت جآبر


    بعد ثواني معدودة

    داس السيجارة الثآنية برجلة ، وركب سيآرته وهو يشوفها خارجة من البيت و الخادمة معها
    ما علق
    لكن أنقهر من صمتها وهو يسمع صوت الخادمة إلي
    قالت السلام عليكم
    وباستهزاء واضح وهو يناظرها بالمرآة تناظر النافذة ومو مهتمة لكلامه
    : داخلة على كفآر ، الخدامه أحسن منك أعرفت تقول السلام

    ما خفى عليه وهو يشوفها تهز رجلها ومسفهه كلامه وبداخلها ( الحمد الله وشكر مو صآحي )

    وتنهدت بعمق وهي تشوف شاشة جوالها إلي تضيء بأسم عبد الرحمن ووضعته سايلنت ورفعت رأسها وبلعت ريقها من نظراته الحادة اللي خوفتها
    وبهمس : شيبي هذه متسبب
    ورن هاتفها بإلحاح وعقدت حاجبها وهي تنتبه بأنه إلي يتصل بها هذه المرة خآلتها

    ردت بلهفة أجبرته يرجع يطالعها بمرآه السيآرة : ألوو
    جالها صوت ولد خالتها لصغير إلي دايم تجننه بشقاوتها :


    أشتقت لك ما بتجين بيتنا بلعبك بألعابي بابا أشترى لي أكثير
    خفضت صوتها وهي تنتبه لنفسها وتضآيقت بداخلها لأنه توقعت
    أنه خالتها تسأل عنها من بعد طلعتها من بيتها :
    و أنا أكثر حبيبي

    مجرد ما قالت هذه الكلمة ضغط على الدركسون بقوة
    كملت كلامها وهي مو منتبه له : إن شاء الله قريب راح أزورك ، أي حبيبي أكيد لي كان أبوك مو بالبيت ، امممم على شان نأخذ راحتنا

    ضرب أبريك قوي خلاها تشهق أهي و الخادمة من الخوف
    وبعصبية خفيفة ردت :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    يآسر ومكالمتها ثورت براكينه و ضل يناظرها وهو مو مكترث للسيارات إلي منزعجة من وقوفه
    رفعت له حاجبها بمعنى ( خــــــير )
    وهو حاول يكتم أنفجاره وبتبرير ما أقنعها :



    سكري التلفون ما أعرف أسوق و أحد يهذر فوق راسي
    عضت طرف شفاتها بقهر من تحكمه فيها وبهدوء :
    طيب حبيبي أنا ألحين مشغولة ، أول ما أفضي بتصل لك أهتم بنفسك وســـــلــم لي على خـــالـــ
    وقاطعها حدة صوته إلي نرفزتها : سكري التلفون

    يآسر وهو محترق من داخلة (صج حقيرة و أنا إلي أقول أنها طفلة وبريئة وما تستاهل

    ، أثاريها تلعب على الحبلين و تكلم شبآب ومسكين جابر إلي واثق فيها ، زين أني كشفتها على حقيقتها ، أجل تستاهل الضرب إلي جاها من عبدالرحمن ،
    لو أدري لما منعته أنه ياخذها ، يا ريتني تركته يآ خذها ويلعن أبو سابع جدها )

    وزاد سرعته إلي صارت شبه جنونية وهي من خوفها تمسكت بيد الخادمة إلي ما كانت أقل منها خوف
    وبنبرة مرتجفة : خـ ـفف راح نموت
    وصرخت بخوف وهي تغطي وجها بيدها وهي تشوفه يضرب لثاني مره أبريك قوي بسبب السيارة إلي أطلعت لهم فجئه


    »►❤◄ «


    ببيت أبوا فيصل
    ضآري بجدية : مثل ما قلت لك أهي وافقت ، و أنا فكرت بكلامك و لقيت بأنه كله صح ، أنا أولى بأني أربي ولد أخوي من الغريب
    أبتسم وبفرح باين على ملامحه : هذه العشم بولدي ، كفوا والله كفوا
    ولتفت لزوجته : ولا أنتي شتقولين

    اكتفت بابتسامة من وراء خاطرها وهي تتذكر رجاء ريم لها ( يآترى كيف قدر ضآري يقنعها )
    وبهدوء : خير ما أختاريت لضآري يا أبو فيصل

    أبو فيصل : أجل خير البر عاجلة من بكره نروح نطلب يد البنت
    ولتفت لولده إلي ما عارض ، ورجع يلتفت لزوجته : أتصلي بأم ريم وخبريهم أنك بكره جايتهم

    أنسحب بعد ما حس أنه أرضى أبوه إلي كان سعيد لأنه حفيدهم
    راح يعيش بين أحضانهم ، وتركه بحيرته وهو مو متخيل كيف راح تكون حياته مع ريم
    طول عمره يعتبرها مثل أخته وبحياته ما فكر بها كزوجة

    توجه ناحية غرفته وملى المسبح بالماء الدافئ، وفسخ تيشيرته ورمى نفسه بداخلة وضل لمده داخله بدون لا يخرج
    و خرج بعد مدة وهو يأخذ نفس طويل ، ومرر يده على شعره وستقرت على رقبته
    و أفكارة متوقفة لشيئ واحد ( كيف راح يتقبل وجودهم بحياته )


    »►❤◄ «







    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:12 am


    نزل من السيآرة وبعصبية وضعها بالسآئق : أنت عمي ما تشوف
    رد بأسف : بابا أنا آسف
    زفر بقوة وهو ما يدري ليه كل هذه الإنفعال : خلاص أنا أتكلف بتصليح سيآرتي ، توكل على الله

    وولع له ثآلث سيجآرة وصعد السيآرة
    ( أنا أشفيني ليه كل هذه التوتر من تواجدها ، يمكن بعد إلي عرفته عنها وعن محادثتها للشباب صرت أنقهر منها ، أو لأنها أخت صديق عمري إلي ما أبي أخسره
    وهز رأسه بتأيد ( أي أكيد لأنها أخت صديقي مو أكثر ، ولا أهي كفو تلعب بأعصابي ببرودها )

    أما شيخة إلي لا زال الموقف يتردد ببالها ( كان بينهم وبين الموت أشعرة ،
    نآظرته بحقد دفين ( مجنون وما يعرف يسوق وعصبي ، كبريت أعوذ بالله أنا أقول أنه جآبر عصبي ، هذه عصبيته أضعاف جآبر بألف مره
    وحركت رأسها بضيق وهي بدون أحساس تعض على شفاتها ( ناقصني مشاكل ، كافي مشكلتي مع أخوي وعبد الرحمن إلي مو تاركني بحالي ،
    حسبي الله ونعم الوكيل عليه ، أنا ما سويت له شي ليش يأذيني ، شنو مصلحته من أنه يدهور علاقتي بأخوي ، كيف لي عين أقابل جابر بعد إلي قلته له ،
    يا ترى راح يسامحني أو لا


    ونزلت رأسها بضيق ومر عليها صورته وهو يصفعها
    ( هذه أول مره يمد جابر يده علي ، بعمرة ما زعلني كان يشتري رضآي
    وطلباتي بنسبة له أوامر ،
    أخوي حرم نفسة من أشياء أكثيرة لأجلي وأنا كان حب

    عبد الرحمن عامي عيني وخلاني أنسى كل تضحياته ، كافي أنه ما تزوج إلين يزوجني ويوصلني لبيت زوجي ، كافي أنه خسر سنه كامله من دراسته ليداريني
    ويساعدني من التخلص من الحالة النفسية الصعبة إلي مريت فيها ،
    بعد وفاه أمي وأبوي كافي أنه وقف بوجه أعمامي لأجل ما يكفلوني بحضآنتهم ويأخذون ورث أبوي

    وتذكرت شكل البيت إلي كان هادئ جدا ، وكأنه بيت مهجور ، بالفعل كان موحش بدون وجود جابر

    وعقدت حاجبها بضيق على صوته وهي تشوفه يلبس نظارته الشمسية ويرتدي الكب
    : غطي وجهك

    فههت من كلمته وهو رد بأمر يمزجه الغرور : أضن أنك سمعتي شنو قلت
    تنرفزت من تحكمه ونزلت من السيارة بدون لا ترد عليه من ما زاد قهره ،
    لكنه وقف بوجها وبأمر : قلت لك غطي وجهك إلي بالمركز كلهم أرجال

    أوصلت لدرجة الإنفجار ومن بين أسنانها : أخوي إلي هو أخوي ما تدخل فيني
    وباستهزاء واضح : بصفتك شنو تأمرني


    ناظرها لمدة وهو لأول مرة ينتبه لغرورها وثقتها العالية بنفسها ولأول مرة تكون ملامحها بارزة له ببيآض بشرتها ووسع عينها وكثافة أرموشها هذه غير أنها مع ضوء الشمس صآرت عدسه عينها العسلية فاتحة جدا وجذابة مع حمرة أخدودها من حرارة الشمس وشفايفها الصغيرة الممتلئة

    أنتبه لنفسه وبداخلة ( ياسر أصحا ، شفيك كذا فهيت بالبنت ، أنت تغار على أختك لو تلمح شخص يشوفها ، فكيف ترضاها على أخت جابر ، كيف تخون صديقك الواثق بك ومأمنك على أخته
    : قصري صوتك ما ني أصغر أعيآلك

    وصد عنها وهو راسم على شفاتة أبتسامه ( لأول مرة يعصبها دايم هي إلي تستثير أعصابة )
    ورد ببرود وهو يقلد أسلوبها : براحتك ،

    بس أنتي بكذا تحرجين جآبر لدخولك لهذه المكان
    وباستهزاء وهو حاب يردها لها : ولا كيف لبنت محترمة تدخل مراكز الشرطة ، ههههه والرايح والجاي يناظرها وعارف أنه وراها مصآيب

    ومشى عنها وتركها معصبة منه بالفعل

    ما ألتفت لأنه متأكد بأنها راح تتبعه وبداخلة
    فرحان لأنه عرف طريقة ليقهرها مثل ما تقهره

    ( وقت ما تكون معصبة لازم يكلمها ببرود ليقهرها ، ووقت ما تكون بارده
    بردودها معه لازم يكلمها بأسلوب جاف )
    كذا يقدر يوصلها لقمه عصبيتها

    دخل المركز وسأل عن جابر وطلب الأذن ليقابل الضابط وهو واقف بشكل مائل بحيث يقدر يكلم الشرطي ويقدر يشوف الداخل والخارج

    وبتسم بانتصار وهو يشوفها تدخل وهي مغطية وجها


    »►❤◄ «


    بعد أسبوع
    السآعه 6 ونصف الصبح

    عقد حاجبينه باستغراب : ما نمتي ؟
    ناظرته بالوم يمزجه الزعل : ما فيني نوم
    رجع شعرة المتبعثر للخلف وببحة وصوته لا زال ثقيل من النوم : جواهر فيك شي
    ردت بضيق هي توقف : ما أضن يهمك

    ما هتم لها بالأساس من تكون ليهتم لها ،

    دخولها حياته هو أكبر غلط أغترفه
    بعد الغطا عنه وخرج من الجناح ليدخل جناحه مع شذى
    وهو متعمد بهذه الأيام ينام عند جواهر ليقهرها

    ومثل ما توقع ما نامت
    أبتسم وبداخلة ( لساك ما شفتي شي يا شذى راح أعاقبك على هذه الشهور إلي حرمتيني فيها من قربك راح أخليك تصرخين من الغيرة يوم أستفزك )

    رفعت رأسها تجاه الباب وبنبرة قهر بانت بصوتها : كان ضليت أكثر ، ليه جاي ؟
    رد ببرود وهو يفتح أزارير بيجامته : كان ودي أضل أكثر ،
    بس ما باقي شي على دوامي

    وحب يقهرها أكثر : إن شاء الله بعوضها بعد ما أرجع من الدوام
    وعبس بوجهه : وعع شهذه العطر ، يلوع الكبد لا تحطين منه ،
    ريحه الغرفة صآيرة كريهة
    فتحت عينها بصدمة لأنها تعرف أنه يموت على عطرها
    وصحت على تسكير باب الحمام أكرمكم الله وهي تسمع صوته : جهزي ملابسي

    دمعت عينها وتمردت دمعتها لتنزل على خدها وكلمت نفسها بهمس : صآر يحبها ويفضلها علي ، قلبه ما عاد ملكي ، أنا الغبية إلي فتحت لغيري المجال
    ومسحت أدموعها : لا أنا ما غلطت بحقة أهو إلي غلط بحقي ،أهو إلي كان يخدعني ، أهو إلي تزوج من وراي
    وزادت شهقاتها وهي تحاول تمنع أدموعها


    خرج بعد عشر دقائق وهو لاف المنشفة حول خصره ،
    وملابسه كانت موضوعه على طرف السرير
    المتخبية به لما يشوف أدموعها

    وقف وهو يشوف أرتجافها من تحت الغطا
    ، آلمه قلبه عليها وتقدم منها
    لكن داس على قلبه و أخذ ملابسة و أرتداهم بشكل سريع
    ورجع شعره بيده بإهمال

    وترك أول زرين من بدلته الرسمية وخرج من الغرفة وهو
    عارف بقراره نفسه بأنه قسى عليها


    لكن إلي عاناه منها مو سهل ، الألم إلي أزرعته بداخلة وقت ابتعادها عنه كان أصعب مما تصور ،
    بحياته ما توقع بأنه راح يعاني لهذه الدرجة من ابتعادها عنه
    كان يبي يبرر موقفه ، ويخبرها أنه مجبور ، و أنه لا زال يحبها ، و أنه ما قرب من جواهر إلي حاولت بشتى الأساليب لتثير انتباهه
    ضغط على قبضة يده بقوة وهو يخرج من البيت : تحملي نتائج أفعالك








    »►❤◄ «


    مسح على رأسها وهو يبتسم على شكل طفلته النايمه بحضنه وتوسعت ابتسامته وهو يذكر شكلها وهي مغطية وجها وصوتها إلي أرتجف وهي تخبر الضابط بأنه تهجم عليها وضربها وهو بحالة سكرر

    وتذكر بكائها و اعتذارها له وتوسلها لتسامحه على زلة ألسانها
    ما كان يقدر يقسا عليها أكثر مهما كان أهي أخته الوحيدة وما يقدر يقسى عليها أكثر

    تنفس بعمق وهو يبعدها عن حضنه ويغطيها وبداخلة
    ( ما عاش من يزعلك يآ دنيتي كلها ، ما راح أتخلى عنك من بعد اليوم ، ما راح أسمح لأي شي يفرقنا ، وهذه الحقير راح توصلك ورقة طلاقك منه أقريب ولوا تضطرينا لطلب الخلع )

    خرج من غرفتها وأبسم وهو يشوف شاشة إلي تنور بأسمه

    : حي الله الغالي
    يآسر بابتسامة وهو يسكر حقيبته ويخرج من الغرفة : يحيك ربي ، أنشاء الله أرتحت بنومتك
    ضحك وهو فاهم بأنه يقصد نومته بالسجن المقارنة بالنومه بالبيت:
    خلها على الله ،
    الله لا يعيدها من أيام


    يآسر بصدق : آمين
    وكمل بجدية وهو يناظر ساعته : باقي أربع ساعات على موعد الطيارة ،
    بمر أبسرعة أسلم عليك و أنا ما شي
    جابر إلي دخل غرفته ليغير ملابسة : حياك الله

    بعد ربع ساعة

    يآسر باستعجال : أنت وينك ، يعني لازم كل هذه التأخير ،
    ألحين عاد ، جابر الله يهداك والله مستعجل ، لا تحلف ترى أخليك تصوم ثلاث أيام ، طيب خلاص ، أنزين بنزل شوف لي درب
    الأهل نايمين ، طيب مع السلامة


    بعد دقائق

    : هذه ما منه فايدة و أكيد بيتأخر خل أتصل عليها أتطمن على بنتي
    وبعد دقائق: بخير ، طمنيني عنكم ، إي اليوم جاي
    ، لا لا تخبريها راح تكون مفاجئه لها
    أنا بعد مشتاق لها طيب تحملوا بنفسكم مع السلامـــ ـ ــــ

    وما كمل كلمته وهو يحس باليد الناعمة إلي تغطي عينه وتقرب من خده وتبوسه بنعومة : صباح الخير يآ أحلا أخو بالدنيا

    حس نفسه تشنج من حركتها ، لدرجه أنه ما قدر يلتفت وحب ينبها : أحـ ـ ـــــم أحـ ــــم
    لكن بدون فايده لأنها لفت جهته ولابتسامه ماليه وجها
    ورجعت خطوتين للخلف بصدمة وهي مو مستوعبه حركتها الغبية إلي سوتها من شوي

    وثواني و استوعبت أنها واقفة بشورتها إلي يوصل لفوق الركبة مع تيشيرت عاري الأكتاف وهربت لأقرب شي وهو المطبخ

    وضعت يدها على صدرها إلي دقاته متزايدة من الموقف إلي أنوضعت فيه ، ومن خوفها جلست على أقرب كرسي ويدها ترتجف وهي تتخيل لو أنه جابر شافها بهذه المنظر معه

    أمتلت عينها بالدموع وبقهر وهي تضرب الطاولة : والله ما كنت أقصد ، والله ضنيته
    جآبر أخوي وكنت أبي أفاجئه ،
    أكرهك والله أكرهك
    مغرور ومتكبر وشايف نفسه عل الناس ويفرض كلامه
    وسخيف وما يحترم أحد وعصبي وينرفز


    أما عند جابر


    : والله أنك نذل تكذب علي وتقول لي أنتظرك بالصالة وآخر شي تطلع مسفه لي ورايح المطار
    يآسر وهو يتصنع الضحكة : هههه تعرفني
    ما أحب أنتظر و أنت تأخرت وايد


    جابر بنبرة جدية : تروح وترجع بالسلامة و سامحني نسيت أشكرك على وقفتك معاي إلي ما راح أنساها لك ولولا الله ثم انت لما طلعت ، و أشكرك
    بعد على ووقفتك مع أختي هي قالت لي أنك جبت لها الخادمة لتنام معها ، جزاك الله الف خير ،

    يآسر بضيق ما بينه : ولو ما بينا هذا الكلام و
    أنا أخوك ، و أنا ما سويت إلا الواجب


    سكره منه ورمى التلفون بالكرسي المقارب له
    وزاد سرعته وهو يخرج بكيت الدخآن من جيبه
    والموقف يتكرر بعينه ( لفحة عطرها الأنثوي ، بيآض بشرتها إلي بان بساقينها ، شعرها الطويل الواصل لخصرها ، وطبعه شفاتها بخده )

    غمض عينه بقوة ورجع يفتحها وهو يضرب الدركسون بقهر :
    أنت قلت لي أنها نايمة ، ما كنت بدخل بس أنت أجبرتني
    مسح جبينه إلي عرق من توتره وبهمس : استغفر الله

    »►❤◄ «







    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:13 am


    »►❤◄ «

    بمكان ثاني
    ناظره بصدمة

    : متأكد بأنه سافر ؟
    هز رأسه بتأكيد : بابا أحمد سافر من ثلاث شهور

    رفس كفرات سيارته بقهر ( صآر له أشهور يدور عنه ويوم لقى بيته بالأخير يطلع مسافر )
    : قهر ، والله قـــهر

    وأخرج هاتفة من جيبه و أتصل ليآسر

    وبدون مقدمات : الحيوان طلع مسافر
    ياسر بعدم إستوعاب : ضاري روق وكلمني
    ضآري بنفس العصبية : أحمد طلع مسافر ، رحت له بيته وطلع مسافر
    يآسر بانفعال: أنت صاحي ، تبي إلي


    صار لأخوك يصير فيك ،
    كافي نفسيه أمي و أبوي لازالت تعبانه ، ناقصين أحنا مشاكل ، قلت لك أصبر أنا ما راح أعديها له وراح أخذ بثار أخوي ولو كان على قطع
    أرقبتي ، لا تتهور ما نبي أي غلطة
    وزفر بقوة : ما باقي على ملكتك إلا أسبوعين ، هذا بدل ما تدور لك شغل ، لتصرف على بنت الناس منه
    ضآري بضيق وهموم الدنيا بداخلة : ياسر أنا مو قادرة أفكر

    صعبة أتزوج زوجه أخوي يا ياسر صعبة ، أحس أني راح أضلمها معي ، أنت بنفسك شفت زوجوني من قبل بنت ما أبيها وطلقتها لأنها مو أختياري ،
    ما أبي إلي صار يتكرر ، تعبت والله تعبت ودي بس لو
    أعرف ليه أبوي أختارني أنا مو أنت ، أنت الأكبر

    يآسر بقسوة متعمدة : لأنه المرحوم موصيك على حرمته ،
    و أنت رجال قدها وقدود ، وإذا تعتقد أنك راح تطلقها مثل الأولى فأنت غلطان ، لأنه عندك مسؤلية تربية ولد أخوك إلي من لحمك ودمك ،

    وما في أي رجال غيرك راح يعتني به ويخاف عليه أكثر منك و أنت أتشوف الشيء صعب لأنك ما واجهته لكن صدقني كل شي بيصير عادي ،
    وهذه التوتر إلي فيك بيختفي ، أنت بس لو تترك عنك التهور
    والتسرع بالأمور تكون بخير


    وتنهد بقوة : تبي أطلب من جابر يدور لك شغل بالبنك ،
    أو تبي أقدم أوراقك لقوة الدفاع
    ضآري بعدم أهتمام ووهو يركب سيارته : ما عاد يهمني شي ، أي مكان وخلاص

    »►❤◄ «

    بمكان ثاني

    ضمتها بقوة : لا تخافين راح أساعدك
    ردت وهي تأشر لها عل نفسها وعلى أعيالها لصغار: شوفي أيش سوى فيني وفي أعيالي ، أحس أنهم راح يجنون من فعايل أبوهم ، سكران طول الوقت ، ومو فالح بغير ضربي

    وبكت بحضنها : يقول لي بربيك من جديد باين أنك ما تربيتي ببيت أهلك ، أنا خلاص عافته نفسي ما أبيه ،
    أبي ألتفت لحياتي أبي أشوف نفسي و عيالي ، أبي أتطلق منه تكفين ساعديني يا ريم مالي غيرك بعد الله أبيك تأخذيني
    لمركز الشرطة أو لمجلس المرأة أو للمحكمة المهم أتخلص منه ما أبيه ما عدت أقدر أنام الليل ولا أنام بالنهار ، معيشنا معه برعب

    ريم إلي آلمها قلبها عليها : لبسي عبايتك وراح أخذك لوين ما تبين هذه الرجال ما ينعاش معه



    »►❤◄ «





    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:13 am





    أما عنده فصرخ بانفجار : رجعي البيت لا والله أجيلك و أقطعك قدام صديقاتك ، موش فتيني ساكت على بالك ما ادري عنك ، قصب عليك تسمعين كلامي وتطيعيني
    وجلس على الكرسي وهو يهز رجله بقوة و أعصابة ثايره ، كافيه مشكلته اليوم مع المدير الشركة إلي يتهمه بضيآع فواتير بيع السيارات وفوق هذا يرجع البيت ليدورها وما يلاقيها


    ( طلعاتها زايده بهذه الاسبوع وحذرها ومع ذلك ما اهتمت له )
    ألتفت لجواهر وبحدة : قالت لك وين بتروح ؟
    حركت رأسها بمعنى لا وهي شوي وتموت من الخوف ( من عصبيته )
    وهو ناظرها بحدة : رجعي غرفتك

    دخلت بهذه اللحظة وهي تفسخ دفتها بكل برود وتعلقها وما أعارت أي أهتمام لتواجدهم بجناحها
    وبكل هدوء : أضن أنه هذه غرفتي ، تدلون غرفتكم

    قرب منها وهو معصب تماما ومسكها من زندها وهزها وهي مثل الورقة بيدينة : أنكون وين ما نكون هذا بيتي وما يخصك فامه
    وكمل كلامة بحدة : وين كنتي لهذه الوقت
    حاولت تبعد يده إلي آلمتها من ممارسته القوية عليها : فيصل يدي
    زاد من ضغطة وبنفس النبرة : ردي على سؤالي وين كنتي


    ألتفتت لجواهر إلي تناظرها بشفقه ونفظت يدها منه وبحقد وهي تناظرهم : ما يدخلك وين كنت ما أعتقد إني أهمــــ ـ ـــ
    وما كملت كلمتها لأنه فجر كامل عصبيته فيها : أنا ما يدخلني ، إذا ما يدخلني أنا زوجك يدخل منو
    وصرخ وهو يرجع يضربها : قولي لي يدخل منوا


    شهقت جواهر من إلي تشوفه ووضعت يدها على فمها من الصدمة ( فيصل يضرب شذى )
    وحست بضربه كل ماله يزيد وقربت منه وحاولت تدفعه : بعد عنها ، حرام عليك ، فيصل بعد عنها ، فيصل بتموت ،
    وصرخت وهي خايفه من شكلها إلي تغيرت ألوانه وكأنها تلتقط أنفاسها بين يديه : بــــــــــــــعد عنها

    وبدون أحساس منها عضته بكامل قوتها بكتفه يمكن يستوعب ويتركها
    وهو ما حس فيها بسبب منظر الدم إلي شافه وهي مغمى عليها بحضنه مثل الجثه

    بعد ساعتين :

    : للأسف ما قدرنا ننقذ الجنين والأم أدخلت بغيبوبة
    فتحوا عينهم على الآخر ( أبو فيصل و أم فيصل وفيصل وجواهر )
    لا تسألون عن ردة فعل فيصل إلي ما قدر ينطق بحرف وكأنه مو مصدق إلي قالته الدكتورة
    وبعدها عن طريقة وهو مو مهتم لمنعها له بالدخول


    وقرب منها وهو يشوف وجها الواضع عليه آثار الضرب والأجهزة المالية جسدها
    وقرب أكثر ومسك يدها ويدينه ترتجف وبصوت يالله ينسمع : أنتي كنتي حامل ،
    كنتي حامل بولدي وتدرين وما خبرتيني ،


    أكيد كنتي راجعه من المستشفى و كذبتي علي وقلتي
    أنك عند صديقاتك
    وهزها بعنف : قومي ، شذى قومي ، شذى أنا أكلمك ردي علي ،
    صدقيني أنا ما كان قصدي والله مريت بضغوط و أول ما رجعت
    وما حصلتك بالبيت عصبت ،

    كان ببالي أنك تركتيني من جديد ، أنتي ما تدرين شكثر أنا أحبك وقلبي متعلق بك ،
    أنتي ما تدرين شكثر أتمنى طفل منك يحمل أسمي ، أنتي ما تدرين
    شكثر بغيابك كنت أتألم ، كنت محتاج لحضنك ، كنت أبيك تضميني ،
    أنا أبيك والله أبيك ،
    ويدي جعلها القص لو أنمدت عليك مره ثانية ، شذى قومي ترى
    والله مشتاق لك ، أنتي بس قومي وصدقيني راح أطلقها وكلي لك ،
    ليكون صدقتي إني أحبها
    كنت بس أبيك تحسين بشعور أحتياجي لك والله ما قربت منها ،
    صدقيني اهي ما تسوى ضفر واحد منك

    وباس يدها إلي بها أبره المغذي : قومي قولي لي أنك
    بتسامحيني قومي حبيبتي
    ولأول مره يكون بهذه الضعف لتنزل أدموعه


    من عينه لتبلل يدها إلي ما سكها وبببحه :
    عما عيني أبليس ما قمت أشوف قدامي من العصبية ،
    تكفين قومي أنا محتاجك ، محتاجك أكثر من كل مره ،
    قومي شذى لا تتركيني مقدر أعيش الدنيا بدونك ،
    أنا أعترف إني غلطان والغلط راكبني من ساسي إلى راسي








    المخرج :

    ولمعة شعاع ينغمس في ندى وردي

    وغنيت بك صوت بقلب الهوى ميلاد

    ونغمة غرام ذاب في لحنها وجدي

    أشوفك مطر هتان لا برق لا رعاد

    من الوسم يبعث بالصحارى زهر ودي

    أحبك وصل وبعاد وأحبك رضى وعناد

    ولا يختلف وعدي ولا ينتقض عهدي



    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:14 am



    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(9)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•






    المدخل :


    انت اول انسان اعشقه في حياتي والحين تبغي الصدق ما عدت الأول
    عشقت غيرك و انمحت ذكرياتي مع دمعي اللي يوم هاجرت حول


    طول في هجرانك علي لا تحاتي ماعاد يعنيني لو الهجر طول
    اغني فراقك بصوت الآهاتي و القلب من زود الوناسة يمول








    »►❤◄ «


    : للأسف ما قدرنا ننقذ الجنين والأم أدخلت بغيبوبة
    فتحوا عينهم على الآخر ( أبو فيصل و أم فيصل وفيصل وجواهر )
    لا تسألون عن ردة فعل فيصل إلي ما قدر ينطق بحرف وكأنه مو مصدق إلي قالته الدكتورة
    وبعدها عن طريقة وهو مو مهتم لمنعها له بالدخول
    وقرب منها وهو يشوف وجها الواضع عليه آثار الضرب والأجهزة المالية جسدها
    وقرب أكثر ومسك يدها ويدينه ترتجف وبصوت يالله ينسمع : أنتي كنتي حامل ،
    كنتي حامل بولدي وتدرين وما خبرتيني ،
    أكيد كنتي راجعه من المستشفى و كذبتي علي وقلتي
    أنك عند صديقاتك
    وهزها بعنف : قومي ، شذى قومي ، شذى أنا أكلمك ردي علي ،
    صدقيني أنا ما كان قصدي والله مريت بضغوط و أول ما رجعت
    وما حصلتك بالبيت عصبت ،
    كان ببالي أنك تركتيني من جديد ، أنتي ما تدرين شكثر أنا أحبك وقلبي متعلق بك ،
    أنتي ما تدرين شكثر أتمنى طفل منك يحمل أسمي ، أنتي ما تدرين
    شكثر بغيابك كنت أتألم ، كنت محتاج لحضنك ، كنت أبيك تضميني ،
    أنا أبيك والله أبيك ،
    ويدي جعلها القص لو أنمدت عليك مره ثانية ، شذى قومي ترى
    والله مشتاق لك ، أنتي بس قومي وصدقيني راح أطلقها وكلي لك ،
    ليكون صدقتي إني أحبها
    كنت بس أبيك تحسين بشعور أحتياجي لك والله ما قربت منها ،
    صدقيني اهي ما تسوى ضفر واحد منك
    وباس يدها إلي بها أبره المغذي : قومي قولي لي أنك
    بتسامحيني قومي حبيبتي
    ولأول مره يكون بهذه الضعف لتنزل أدموعه
    من عينه لتبلل يدها إلي ما سكها وبببحه :
    عما عيني أبليس ما قمت أشوف قدامي من العصبية ،
    تكفين قومي أنا محتاجك ، محتاجك أكثر من كل مره ،
    قومي شذى لا تتركيني مقدر أعيش الدنيا بدونك ،
    أنا أعترف إني غلطان والغلط راكبني من ساسي إلى راسي

    أما بالخارج عند أبو فيصل إلي ألتفت لزوجته وقرب منها : هذا نتايج تدخلاتك بحيات أعيالك ، شوفي لأي مرحلة وصلتيهم يوسف ولدي إلي زوجتيه وما عارضك أّذبحه ولد عم ريم .. وضآري إلي بعد جبرتيه طلق بدون لا ياخذ شورك وتدمرت أحلامه بحريق مرسمه
    و ألحين أهو مجبر يأخذ ريم لأجل حفيدنا يوسف
    وفيصل ولدك البار بك من كرهك لزوجته إلي أختارها بنفسه جبرتيه يتزوج على مرته بحجة أنها عقيم و أشر لها على جواهر
    : وبا نهاية شذى إلي أحملت وجواهر ما أحملت
    وباسخريه : اللهم لا شماته ، حوبتها ما تعدتك وجات بولدنا يوسف
    يكافيك الله شر نفسك ، دمرتي مستقبل أعيالك بجشعك وجبروتك ، يا ما حذرتك ونصحتك ، لكن ما كنتي تسمعيني


    بعد مده طويلة قضاها فيصل بقرب شذى

    خرج وعيونه محمرة بقوة من بكاه ، ومشى بدون لا يلتفت عليهم وهو بداخلة مو عارف وين يروح كل إلي يعرفه بأنه مخنوق وبقوة


    ووقفته اليد إلي لفته تجاهه
    وبنبرة جدية قالب عليها القسوة : ولو أنك ولدي ، لكن بالي سويتة طحت من عيني ، منت بكفوا وما تستاهلها ، وصدقني لو صحت وطلبت الطلاق منك ، نذرن علي أني أوقف معها

    وبتعد عنه وتركه منهار تماما


    »►❤◄ «


    ضرب الباب أكثر من مرة وهو متأكد بأنها تسمعه : شيوخ فتحي الباب ، أبي أتطمن عليك قبل ما أروح الدوام

    فتحت الباب بتردد وهي منزلة رأسها ( ما تبي تحط عينها بعينه ، تعرف أنه يفهمها وراح يجبرها على البوح ، ولكن صعب صعب تخبره بالي فيها هذه المرة )

    رفع رأسها بأطراف يده وباس خدها : شفيك تتهربين مني طول اليوم
    توترت وهو ما حب يجبرها وضن بداخلة أنه تفكيرها منحصر بمشكلتها مع عبد الرحمن
    : لا تشغلين تفكيرك به تراه ما يستاهل

    حبت تمشي الموضوع معه وكملت بجديه : أنت كلمته ؟
    هز رأسه وهو يسحبها من يدها
    ونزلوا للطابق الأرضي : رحت له البيت وما لقيته ، كلمت أبوه إلي ما قصر و أعتذر عن فعله ولده ، بس إلي فهمته أنه معاند وما يبي يطلق

    شبكت يدينها ببعض وبعد تردد : أهـ ـو قال لي أنه مستعـ ـد يطلقني بشرط انه نبيع البيت و أعطيه نصيبي منه

    ما رد عليها وملامحة مجردة من أي تعبير وهي كملت بسرعة ( ما تبي أخوها يزعل منها للمرة الثانية ) : قلت له مستحيل نبيع البيت وهو قال حلمي بالطلاق

    ما علق وبجدية وهو يغير الموضوع : أحسن شي سويته أنك تغطيتي ذاك اليوم بجد كان المكان كله أرجال
    وكمل بتساؤل :ليه ما رحتي عند خالتي أنا قلت لياسر يأخذك عندها
    بان على ملامحها الضيق وهي تحس إنها بدت تخبي أشياء أكثيرة عن أخوها ( وتفاجئت من تفكير أخوها المشابه لتفكير يآسر ، يعني أهو كان يعرف أنه جآبر بيتضايق من وجودها بمثل هذه المكان : بس كذا
    ما رفع عينه عنها : بتجاوبين ولا أسأل ياسر
    أعبست من طارية وردت بسرعة : زوج خالتي ما يبيني
    ما تفاجئ لأنه من صغره ما كان يحبه ولا يحب أمه إلي كانت دايم تدافع أن أختها بوقت ما كان يضربها من أسنين
    رد بهدوء : أطردك صح ؟
    ناظرت أخوها وبخنقه وهي تتذكر الموقف : أنت تعرف أنه خالتي ما تقدر عليه ، مسكينه ضلت تبكي ، وأنا خفت أكون سبب بهدم بيتها ، فرجعت البيت

    جابر بانفعال : لوحدك !
    هزت رأسها وهي تكمل : رجعت للبيت ومن الله أنه المفاتيح كانوا بيدي لأني نسيت شنطتي بسيارة ( وما حبت تنطق أسمه ) صديقك

    ووقتها حسيت بقيمه البيت ، اممم تخيلت لو أنه البيت أنباع وقتها لوين كنت بروح ، أنا ما ادري كيف فكرت بهذه الغباء ما دري كيف كنت راح اتخللا عن المكان إلي به ريحه أمي و أبوي ما أدري كيف كنت بتخلا عن المكان إلي به أجمل ذكرياتي معك
    وكملت : وشكل صديقك راح يودي شنطتي لبيت خالتي وقالوا له مو موجودة
    كمل عنها جابر إلي ما أعجبه تصرفها : قال لي يآسر بأنه دور عليك وما ضل مكان ما راح له ، و أنتي حضرتك بالبيت ، وخبرني بأنه عطاك زف محترم
    و أبتسم : تستاهلين ، يآسر يعتبرك مثل أخته ولو مكانه سويت أكثر
    مدت شفاتها بزعل وهي تشوف بأنه أخوها واقف بصفة وبداخلها ( مدري كيف مستحمله ، وهذه معناه أنه يعرف الموضوع وكان يبي يسمعه مني )
    و بذكرى مازالت محفورة بداخلة : ما أعتقد تذكرين بس بصغرك كنتي دايم معه يأخذك لوين ما تبين ، ووقت ما يشوفك تبكين يأخذك عند أخته إلي على ما أعتقد بنفس سنك وترجعين البيت وبيدينك كلها أكياس ، امممم أذكر أنه يوم راح يكمل دراسته مرضتي
    وعقد حاجبينة : تبين الصراحة كنت أشك أنك تحبينه أكثر مني ، يعني بذمتك أكوو أخت تبكي وتتصل لصديق أخوها ، وما تتركه يروح البيت إلا بعد ما تنام بحضنه ، كنتي أصغيرة اممم بالابتدائي ومع ذلك مجننة أمي و أبوي
    فتحت عينها بصدمة ( أبد ما تذكرة ، ولا تذكر شيء من إلي قاله )
    ( أهي وياسر !! شيء ما يدخل العقل ، هذاك المتكبر القاسي إلي تكرهه كان يوم من الأيام أقرب شخص لها !
    ..
    عم الصمت بينهم لمدة وتنهدت : تصدق أحس أني كبرت عشر أسنين قدام ، أحس إني كنت أعيش بقوقعة طفولة وخرجت منها
    مسك يدها وحمد الله بداخلة على أنها أستوعبت وفهمت سبب رفضه لبيع البيت : بتبقين طفلة بعيني مهما كبرتي

    وتذكر شي وكمل : حركتي شيء من مهرك ؟

    ردت ببراءة يمزجها الكره : أهو كان دايم يقول لي بأنه محتاج ، وكنت أعطيه منه

    صفق لها بيدينه وهو مقهور وضربها على رأسها بدون سابق أنذار : شاطرة ، كفو على أختي ، إلي تتصرف من نفسها ، كان ببالي أنه نرجع المهر ونطلب الخلع

    وضعت يدها على رأسها بألم : جآبر يألم

    كمل وهو مقهور وما أهتم لها : قومي جيبي مهرك خل أشوف كم ناقص منه ، يمكن أقدر أسدد المبلغ بالي عندي بالبنك

    »►❤◄ «






    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:15 am




    خارج حدود البحرين

    ضمت وسادتها وكلامهم يتكرر بمسامعها : أنتي تحرجينا بلبسك ، يعني المفروض تكونين واعية ومنفتحة ، ما عدنا بعصر الجاهلية ، عادي لبسي قصير ، فكي نفسك من العبايه والحجاب ، برزي أنوثتك لمخبيتها ، أنتي كذا توقفين نصيبك ومحد راح يتزوجك ،
    غيري من نفسك ، وتعرفي على شباب ، يعني مجرد صداقة مو أكثر

    تنهدت بضيق و أنفتح الباب ليدخلون منه صديقاتها إلي ساكنين معها بنفس الشقة
    : شجن شرايك بفستاني ماما جابته لي من فرنسا تقول صممه لي المصمم ستيفان رولان وهذه الوحيد بالعالم ، راح ألبسه لحفلة اليوم

    تصنعت الإبتسامة والوضع موعاجبها : مو كأنه عاري كثير
    كشرت بوجها : جد ما عندك ذوق ، أنا من شوي صورتني منول ودزيت الصور لحبيبي وقآل لي أنك خيال صآروخ وينتظر الحفلة على نار ليشوفني
    وقلدت نبرتها باستهزاء : مو كأنه عاري كثير
    وأشرت عليها بيدها : تبيني أضل معنسة و أوقف نصيبي مثلك ، لا حبيبتي راح ألبس إلي أبي و أطلع على كيفي ما ني مجبورة أسمع كلام أحد ، أهلي واثقين فيني وأنا حره ما راح أنجبر على شي ما أبيه

    وخرجت عنها ودخلت بهذه اللحظة صديتها الثانية
    إلي رمت عليها فستان بمستوى صديقتهم : شجن هذه الفستان أتوقع أنه بمقاسك بالضبط ، قومي بدلي أبي أشوفه عليك

    ناظرت الفستان و شهقت بخرعه : من جدك أنتي أنا ألبس كذا

    ألمها رأسها من كلامها المتكرر وسحبتها من يدها وبيدها الثانية الفستان
    ودخلتها لغرفة التبديل : بســــرعة بدلي ترى ما في وقت باقي ساعات قليلة للحفلة

    كانت مترددة أكثير ، وخرجت بعد مده وهي منحرجه تماما
    وصفرت صديقتها بأعجاب وهي تصرخ بصوت عالي ، مما جبر جميع صديقاتها من الخروج من غرفهم ليعرفون سبب أصراخها
    : وااااااااااو روووووووعه عذااااب ، جسمك جنان صاير مع الفستان
    أنحرجت من نظرات الكل إلي كانوا مبهورين من لبسها ( هذي أول مره يشوفون شجن لابسه فستان قصير لنصف الفخذ عاري الأكتاف ، تكون به فتحه الصدر واسعه ، وفتحة الظهر كذلك حيث أنه يوصل لمنتصف عامودها الفقري )

    أثنى الكل عليها و أيدوها بإعجاب ، و بتعاون مع الجميع ، جمعوا كل ملابسها ووضعوها بأكياس للقمامة

    ناظرتها صديقتها بغرور : إي كذا أتشرف بأنك تكوني صديقتي ، كنتي تخرعين الناس بالخيمة إلي تلبسينها
    و أشرت بيدها لصديقاتها : ثواني ولكوافيره تكون موجودة ، لحد يطلع


    »►❤◄ «


    ببيت أبو فيصل


    فتح عينه بتفاجئ : بالمستشفى
    و بعدم أستوعاب : كلهم بالمستشفى شصاير

    الخادمة وهي تأكد لضاري : مدام شذى ملابس كله دم ، بابا فيصل يأخذ مستشفى

    أبتعد عنها و أتصل لأبوه
    وجلس على أقرب كرسي وهو يستمع كلامة
    ( فيصل ضرب شذى ، و أجهضت الجنين !!
    رد بهمس : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ما هقيتها منك يا فيصل


    »►❤◄ «


    ناظر المبلغ بصدمة : الله أكبر عليك ، أكثر من نص مهرك مختفي
    وكمل وهو مو مستوعب : هل كثر كنتي غبية وخدعك ، سبع آلاف دينار ما بقى منها غير ثلاث آلاف وين كان عقلك و أنتي تعطينه كل هذه المبلغ

    خافت من شكله لمعصب وما عرفت ترد ونزلت رأسها
    وهو كمل : ليش تسكتين عن حقك ، ما كنت أعرف أنك أضعيفة شخصية

    تضايقت من رده وبانفعال : شخصيتي مو ضعيفة
    جابر باستهزاء واضع ذكرها بأسلوب يآسر يوم يجبرها تتغطى : جد ؟ أجل فسري لي تصرفك

    ردت بنفس النبرة : جابر لا تصرخ ، وبعدين أنا كنت أعطيه لأنه كان يقول لي بأنه مديون ، وأخذ من أصحابة أكثير من المال ولازم يردهم ، وبعدين أنا شعرفني أنه نيته خبيثة
    حس أنه لو كثرها معها راح يدوس ببطنها من كثر ما أهو منقهر
    رجع المبلغ للظرف : كلامي إلي بقولة حطيه حلقة بأذنك وتذكريه مدى ما عشتي
    أبن آدم طماع وما يملي عينه غير لتراب وزوجك لو تعطينه ماي عينك ما راح يبين فيه

    ووضع أصبعه السبابه بقرب رأسها : لو كان جد يحبك لما أستغلك ، لو كان جد يحبك لما أستغل وجودك لوحدك بالبيت ، لو كان يعزك لحترم غياب أخوك ، كبري عقلك أنتي ما شاء الله ما عدتي طفله ، ومثل ما المرأة ما تبي الرجال الكفو ، الرجال يبحث عن المرأة الواعية إلي تجعل أهتمامها بزوجها بالمرتبة الأولى ومن بعدها تهتم لناس ،

    شيخة بزعل : أنا ما قصرت عليه بشيء
    مسك يدها وضغط عليها بقوة : أدري أنك ما قصرتي عليه بشيء ، بس أنتي غلطتي يوم خليتي كل طلباته مجابة ، أنتي عودتيه على هذه الشيء لو أنك منعتيه من البداية لما تمادى

    دمعت عينها تكره قسوه أخوها برقم من معرفتها انه الكلام إلي يقوله صح
    بعد ثلاث ساعات قضاها جابر بالنوم على الكرسي بقرب شيخة إلي تسلي نفسها بمتابعة الأفلام بــــ mbc2

    وصحتها نبرته من دوامة أفكارها : قومي طبخي لي
    أبتسمت على شكله لمبهذل وبعثرت له شعرة إلي دايم يغريها بكثافته ونعومته : أنت تآمر وتدلل شنو تبي

    رفع حاجبينة بحركة تضحك : قصب عليك مو طيبن منك
    ورفع كتفينة بعدم أهتمام : أي شي المهم أكل


    غابت عن عينه ثواني وتنهد بعمق وهو يتذكر قسوته ( ما يحب يقسى عليها هي بالأساس دلوعته وطلباتها أوامر لكن هو متأكد بقراره نفسه أنه كل إلي يقوله لصالحها وراح يفيدها بحياتها ، لساتها أصغيرة وما شافت شيء من قسا الدنيا )

    وكلها بالكثير عشر دقائق ورجعت له وبيدها الطعام
    أوضعته على الطاولة وهزت كتفه : جآآبر ، جآبر لا تنام يالله قوم

    فتح عينه وبعد شعرة النازل على وجهه ورمش لمده : شنو هذه !!
    أبتسمت وتبعت الإبتسامة ضحكة : أكل ، طبعاا
    ناظرها لمده وهو ينقل نظره بين الأكل وبينها : وش هذه الطبق

    شيخه ببراءة : اممم ما أعرف طبخة جديدة
    رفع حاجبة ووقف وهو مو حاب يكثر كلام : ما منك فايده ، روحي بدلي ملابسك بنطلع نتغدا
    لفت وجها بزعل : والأكل
    رمى عليها المخده لصغيرة : أكليه بنفسك
    ردت بعناد أمزجته ضحكة مكتومة : أنت ذوقها قبل ، والله حلوة ما أدري ليه كل هذه العداوة بينك وبين طبخي
    قرب منها وهي خافت منه وركضت للدرج : ما عندك ذوق بالأكل

    ..

    بعد ربع ساعة بالسيارة


    ردت بارتباك : لا ما أبي
    ما خفا عليه ارتباكها : ما راح نتأخر ، بنأخذ أكلنا وبنروح بالسفينة
    شيخة باعتراض يمزجه الارتباك : البحر لا أنا ما أحب البحر ، جابر أنت تدري ليه تسال

    كان يحاول يقنعها بأنهم يأخذون أكلهم ويغيرون جو ، لكن عرف بأنها لا زالت تذكر حادثة وفاه والدينهم ( وخاف يجبرها وترجع حالتها النفسية إلي ما أخرجت منها بسهولة )



    »►❤◄ «



    بمكان ثآني :

    خرجوا من المحكمة بعد ما أرفعت عليه دعوه طلاق
    وبدون أحساس أحضنتها : جزاك الله ألف خير ، ما راح أنسى لك وقفتك معاي

    أبتسمت لها وهي تناظر السايق إلي وصل
    ..
    بعد ساعتين

    رد بعتب : ما قلت لك قولي لي وين تبين تروحين و أنا راح آخذك بنفسي
    ريم إلي تمسح على رأس ولدها النايم بحضنها وردت بدون لا ترفع عينها : مآتقصر

    ووقفت وطفلها بين أدينها وبداخلها تحس نفسها مخنوقة ( خلاص ما بقى شيء وتكون زوجه ضآري )
    أنسحبت بكل هدوء لأنه أدموعها بتخونها ( أشتاقت له ، ما كانت متوقعة بأنه فراقه راح يسبب لها كل هذه الألم وتعب النفسي )

    تعالت شهقاتها وهي تسكر باب غرفتها ، ونزلت طفلها بسريرة وتوجهت ناحية الخزانة
    و أخرجت منها أشماغه و ثوبه ونظارته و المسباح إلي دايم يوضعه بجيب ثوبه
    وكثير من الأغراض وجلست على ركبتها وحتضنتها ودفنت رأسها بشماغة ودموعها تنزل
    : مو قادرة أنساك ، أشتقت لك يوسف ، أبيك تحتويني بحضنك و أبكي إلين ما يبقى دموع و أشكي لك عن قسوة أبوك ، إلي يبي يزوجني من بعدك

    وشهقت بقوة ومع شهقاتها المتكرره بكا طفلها : أنت كيف تتركني لوحدي ، كيف هان عليك تروح بدون لا تشوف ولدك

    ضمت نفسها وهي تحس من انهيارها مو قادرة تروح وتحضن طفلها لتخفف من روعة بكاه
    أهي بهذه اللحظة محتاجه من يسندها

    تمسكت بالخزانة لتثبت نفسها ، وتوجهت لسرير طفلها وجسمها كله يرتجف
    وحملت طفلها وصارت تبكي معه بكاء متواصل
    لمستقبلها المجهول



    »►❤◄ «


    بعد ساعات قضوها بالتزين
    الساعة 10 ونصف باليل
    بالتحديد بالملهى الليلي

    إلي كان يضج بالناس منهم السكارى ومنهم إلي يرقص على أصوات المسيقى الصآخبه
    ومنهم من جالسين بزاوية

    كان الوضع موعاجبها أبدا ، تحس نظرات الناس كلها موجه لها من الرغم أنه الكل ملتهي مع حبيبة
    ناظرت لبسها ودمعت عينها وكأنها صحت من غفوتها ( كيف أتبعت كلامهم ، أنا سافرت لأرفع رأس أهلي و أجيب شهادة الطب مو لأخون ثقتهم )

    ونفضت يدها من يد صديقتها إلي أفهمت إلي يدور ببالها ووقفت وهي مو عارفة تمشي من الكعب العالي ، ومع ذلك صارت تركض وهي منقرفه من الرجال إلي يقربون منها
    وثلجت أطرافها ووهي تشوف الرجل إلي يرقص بقرب البنت وهو بحالة سكر ومن بعدها سجد تحت رجلينها
    بالفعل ثلجت أطرافها من المنظر ( لو كان هذه الرجل مسيحي لهان عندها لكن الشخص واضحة عليه من ملامحة بأنه مسلم ، وحتى المسيحي ما يسوي إلي سواه )

    تدفقت أدموعها من عينها وهي تدور شيئ لتستر به جسدها العاري
    وصآرت تركض بتشتت وهي مو عارفة من وين المخرج من هذه الملهى إلي جميع أبوابة متشابه ، وتضن أنك وصلت لبوابة الخروج لكن يظهر بأنك لازلت بالبداية
    المكان إلي أهي فيه أشبه بالمتاهه إلي مالها مخرج

    أركضت بهلع من الشخص إلي يتبعها ، وثواني و أنكسر كعبها وطاحت على الأرض
    حاولت تقوم لكن رجلها كان تألمها
    وصرخت بخوف وهي تغمض عينها : لااااااا


    »►❤◄ «






    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:15 am




    بمكان ثاني

    حضنها بقوة : أنا بعد أشتقت تلك
    مدت شفاتها بزعل وهي تبتعد عن حضنه و أشرت له بأصابع يدينها لصغار : أنت قلت سبعة أيام ، وتأخرت وايد
    حملها ووقف وباس خدينها وهو يغير الموضوع : ما تبين تشوفين الهدايا إلي جبتهم لك

    دخلت بهذه اللحظة وقربت منه وصافحته : الحمد الله على سلامتك أبني
    أبتسم لها وهو يرجع نظرة لطفلته : الله يسلمك ، كيفك أم سآمي
    أم سامي لكبيرة بالعمر والمتكفلة بتربية البنت بغيابه : أنا منيحه ، كيفك أنتا وكيف الأهل

    يآسر بابتسامة عذبة وهو يطبع شفاتة بخدها : الحمد الله بخير
    أم سامي وهي موجهه كلامها لها : ديما تركي بابا يرتاح

    تمسكت به بقوة ودفنت رأسها بصدره ، وهو أشر لها بمعنى تركيها على راحتها
    وبتساؤل وهو يشوف الوقت : ديما بابا تعشيتي
    ما ردت عليه ، وردت أم سامي وهي متوجه للمطبخ : ديما معانده ما بدها تأكول

    تبعها ياسر وهو يدخل المطبخ ويسحب كرسي طاولة الطعام ويجلس
    وجلسها أقبالة ومسك يدينها الضآيعه بيده لفرق الحجم ورفعها لشفاتة وباسها وبحب : والقمر حقتي ليه زعلان

    وضعت أم سامي الأكل على الطاولة ، وهو بعد محاولات فاشلة صآر يأكل ديما

    و أول ما أنتهت أرجعت لتجلس بحضنه بخوف أنه يختفي مثل كل مرة ، وهو ضل يسالف معها إلين نامت من تعبها

    أم سامي إلي أجلست بالكرسي لمقابله : أبني ديما تعبت أكتير ، بوأت ما رجعت للبحرين
    ضلت على طول بتبكي ، وترفض الأكل ، هي متعلقة بك بشكل كبير وخايفه بأنك تتركها

    غرس يده بفروه رأسها وهو يحرك خصلات شعرها الناعمة : أنا بعد تعبان ، أنتي أعلم بالظروف إلي مريت فيها ، وبالخصوص وفاة أخوي ، ولو علي لما تركتها لحظة ، أنتي تعرفين شكثر أنا أعز ديما
    هزت رأسها بتفهم : مشان الله ما بتتركها ، أنا خايفه عليها كتير

    وقف وبين أدينه ديما : إن شاء الله .. تصبحين على خيــر
    و أألتفت وهو يسمعها تناديه : أبـ ـني
    يآسر : آمري

    أم سامي برجاء : أنت بتعرف أني بسافر لأبني بوأت ما بترجع ، لكن أنا خايفه بأنه تسوء حالة أبني وما بأدر أجي لديما

    عقد حاجبينه وفاجئه كلامها : مشان الله أنا بأول بأنك تتزوج ، ديما محتاجه لإهتمام ورعاية ، وباعتأيد بأني ما بأدر أوفر لها الرعاية ،
    و أشرت على نفسها : مثل ما أنت بتشوف أنا هلا صرت ختياره
    قرب منها وباس رأسها بحترام : كل هل زين
    وكمل بابتسامة ليعدل صفو الجو المتوتر وقلد نبرتها : وتقولين ختيارة ، أنتي شيخه البنات

    وكمل بجديه : أنا شايل فكرة الزواج من بالي يآ أم سامي



    »►❤◄ «


    صرخت بخوف : لااااااا

    فتحت عينها بعد مدة وهي تنتبه لشخص إلي ساعدها وبصدمة بانت على الأثنين : أنت / أنتي

    ناظرها وهو مو مستوعب شكلها وبدون تردد فسخ جاكيته ورماه عليها : لبســــيه فشلك الله
    كان بيبتعد عنها ووقفها صوتها المبحوح : لحـ ــــظة
    ما التفت لها وهي ردت برجاء وهي تلبس جاكيته إلي وصل لنصف فخذها لحجمة لكبير : ممـ ــكن تـ ـساعدني

    ألتفت لها و أنتبه لرجلها ، قرب منها ومد لها يده
    وهي تمسكت به ويدها ترتجف ، حاولت توقف لكن بدون فايده
    مما خلى أدموعها تزداد

    وهو تنهد بقوة ، وبعد تردد وضع يده تحت ظهرها ويده الثانية لعند رجلها وحملها بين يده

    تمسكت به بقوة بخوف أنها تطيح ، من خطواته السريعة
    وبنبرة مرتجفة وهي تنتبه للشارع الفآضي :
    خـ ـلاص نـ ـ ـزلـ ـ ـــني
    ما رد عليها من ما زود خوفها وكررت كلامها بدون أي فايدة ، ومن خوفها صارت تضرب صدره بقوة : نزلنـ ــني ، نزلــــنــ ـي
    ..

    سكر باب شقته ووضعها على الكنب ورجع قفل باب الشقة وسط أصراخها وبكائها المستمر

    وما رد عليها وهو يتوجه لغرفته ومن بعدها لخزانته وهو يدور لها بين ملابسة على شيء يستر جسدها العاري

    لكن بدون أي فايده

    كل ملابسه رجالية بحت و أضعاف جسمها

    وتذكر شيء وقرب من حقيبة سفرة و أخرج منها ثوبه ووضع لشماغ على كتفة

    ..

    خرج من الغرفة وشافها تمشي على ركبتها لتقرب من الباب بمحاولة الهروب
    وركض بسرعة ناحيتها : مجنونة أنتي ، ما راح أذيك
    ومد لها الثوب : لبسي هذه

    رفعت رأسها وعيونها مدمعه بقوة وبدون ما تناقشه أرتدت ثوبة
    وهو بحركة سريعة منه لف لشماغ على رأسها
    وساعدها بالوقوف وبهدوء : تقدرين تمشين ؟

    ما كانت تقدر ومع ذلك هزت رأسها : أقـ ـدر

    مشت خطوتين و أختل توازنها ومسكها : خليني أوصلك


    بعد نصف ساعة بالضبط

    ضرب الجرس أكثر من مره بدون فايدة ، أتصل لها لكن بعد ما كانت ترد

    ولتفت والإبتسامة مرسومة على وجهه ناحية صوت الأقدام القادمة ناحيته
    ومن صدمته طاح من يده بوكيه الورد والأكياس إلمملوئة بالأغراض إلي وصته أمة بأن يعطيها أخته وبهمـــس : أحـــمد وشجن


    »►❤◄ «


    بعد أسبوع تماما


    خرج من الغرفة وهو يركض ناحية غرفة الدكتور وفتح الباب بقوة بدون لا يستأذن : المريضة بالعناية المركزة بجناح 305 إلي صحت من يومين ليش مو بغرفتها

    ألتفت الدكتور ناحيته ، وهو حافظ وجهه من كثر ما يجي ويسأل عن حاله زوجته و أبتسم : ما فيها إلا العافية ، بس نظرا لتحسن صحتها ، نقلناها لغرفة ثانية
    وكان بيكمل كلامة لكن فيصل ما أعطاه فرصة وبلهفة : بأي غرفة

    بعد دقائق قليلة :

    صرخ بانفعال : حتى لو كنت أخوها أبقى أنا زوجها ومو من حقك تمنعني من أني أشوف زوجتي
    ناظره باستهزاء وهو متكتف : لك عين ترجع بعد إلي سويتة بأختي

    أدفعة بكامل قوته وفتح الباب بقوة ، وكانت نايمة وصحت بخوف من دفعة الباب القوية
    و لانت ملامحها وهي تشوفه وما نطقت بأي حرف

    قرب منها وهو مو مصدق عينه وبلهفه: الحمد الله على سلامــــــ
    وما كمل جملته وهو يحس باليد إلي أسحبته
    وبدأ الشجار بينهم بأصواتهم إلي كل مالها وتعلى

    وسط هدوءها الغريب ، ما عبرت بأي كلمه وهي تناظر كل شيء بصمت
    وبعد هدوء دام لمده : نآصر تركــ ـه
    أدفعه فيصل عنه ومسح بتيشرته الدم النازل من أنفة فجئه لعصبيته
    ناصر بعصبية وهو يلتفت لها : نسيتي إلي سواه فيك
    شجن بإصرار يخالطه برود غريب : نآصــ ـر
    فهم لنظراتها ونسحب بعد ما ألقى نظرة حادة لفيصل


    ..

    رجع البيت وهو بقمة هيجانه
    وهي شهقت بخوف من منظر الدم لمبلل صدره وتيشيرته
    وقفت ومن خوفها ما تحركت وهو دفعها عنه وكمل طريقة لغرفته
    أتبعته وهي خايفه عليه

    وغمضت عينها بقوة وهي تسمع صوت التكسر بالجناح : الله يلعن الساعة إلي خذيتك فيها ، دمرتي لي حياتي ، كرهتيها فيني ، ما عادت تبيني
    خسرت شذى وخسرت ولدي بغبائي ، بس تحلم أنا ما بطلقها أخليها معلقة ولا أطلقها أهي لي كلها لي

    ماتت رعب وهي تشوف أنهياره و الجناح إلي تغير شكله في ثواني
    كان يصرخ بعصبيه الدنيا كلها : مو بعد ما صارت جزء من حياتي ، مو بعد ما تعلق قلبي فيها
    كيف تهون عليها العشره كلها ، ليش ما رضت تسمعني

    نزلت أدموعها وهي مو عارفة كيف تتصرف ( لأول مرة تحس أنها بالفعل أهدمت حياه شخصين كانت حياتهم تتعلق بنبض الآخر )

    قربت منه بتردد وسحبته من يده جهتها وهو كان يزفر بقوة من تنفسه المستمر وبدون تردد أرفعت يدينها لوجه وحتضنته بيدينها وهي تمسح آثار الدم
    وببحة ونظراتها موجهه لعينه المحمرة : فيصل حبيبي صل على النبي

    دمعت أعيونه وهو يحس أنه إلي يصير فوق طاقته (من تزوج جواهر وهو ما ضاق طعم الراحة وبيوم لقاه تصدمة بكلامها )
    رد بهمس ويدها لا زالت حاضنته : قالت لي لو تعطيني ماي عينك ما رجعت لك قالت ما قدر أسامحك على خيانتك ، ما أقدر أسامحك لقتلك لضناي ، أنت أهنت كرامتي و أنا سامحتك مره بس لحد هنا وكفاية أنا ما أبيك عافتك نفسي


    وبكى مثل الطفل وهي قصب عليها بكت معه ودموعه تبلل يدها : ما عطتني فرصة أتكلم ، كنت أبي أقول لها أني أحبها وأني محتاج، فرصة لأعدل كل أغلاطي ، فرصة لأطلقك و أبدأ حياتي معها من جديد
    فرصة بعيده عن تدخلات أمي

    تدفقت أدموعها لصراحته
    و انتبهت لكلامه : جواهر أهي راح ترجع صح ، أهي قالت هذه الكلام لأنها زعلانه من إلي صار
    أنكسر قلبها عليه من نبرته وحتضنته بقوة
    منها لتخفف جرحه
    ومنها لتداوي جروح كلامه


    »►❤◄ «






    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:16 am



    الساعة 8 ونصف باليل

    حمل الطفل من يدها ودخل معها للبيت
    و أستقبلتهم أبو فيصل و أم فيصل ( إلي يبتسمون من ورى قلبهم بعد العار إلي سببته لهم إلي ما يدرون ألحين وين أرضها ووين سماها بعد ما تزوجت ) ،

    وخالات ضآري إلي ما كانوا غريبين على ريم
    رحبوا بريم أشد الترحيب وفرحوا بالفعل بتواجد حفيدهم بينهم

    وبعد مده
    استمرت بأجوبة ريم المختصرة وهدوء ضآري إلي كان يتأمل ردودها الهادية والعقلانية
    ورغم ذلك ما خفت عليه ملامح التوتر و الخوف البارزة
    ما كان أقل منها بس يكابر وأنتبه لشكلها التعبان وعيونها المحمرة ووقف
    : عن أذنكم أحنا نستأذن
    وقرب منها ونحنى ليأخذ ولد أخوه من حضنها وهي أرتبكت بقوة من قربة
    وبهمس خافت وصل لمسامعها : يالله ريم أدري بك تعبانه
    أوقفت معه وهي حاسة بنظرات خالات ضآري وبناتهم إلي تأكلها ( ولو ودهم أعرفوا بشنوا همس لها )
    بلعت ريجها وهي تزيد من غبضه يدها من توترها ( ما راح أبكي ، ما راح أبكي راح أكون قوية )
    ونبهها صوته : ريم

    أنتبهت أنها لا زالت واقفة بمكانها وتبعته ودقات قلبها تزداد بخوف

    صعدت معه لطابق الثاني وكتمت بكاها وهي توقف بقرب جناحها السابق
    حس فيها ، وبدون تردد رجع لها ومسك يدها بقوة لينبها لوجوده وبيده الثانية ما سك بها يوسف
    وبهدوء وعينة ما أنزلت عنها : يالله حبيبتي
    كلمته خلتها تلتفت ناحيته وعينها مفتوحة على الآخر
    حس بتفاجئها وقرب بجرئة من أذنها وهمس : غلاي فيك شيء

    نفضت يدها من يده وبارتباك واضح تمزجه الحدة : أنتبه لكلامك
    رد ببرائة مصطنعة : أنا ؟ ليش وش قلت ؟
    ناظرته باستحقار ، وصدت عنه بضيق ( دام هذه أولها يآضاري ، الله يستر منك )
    فتح الباب بيده و أنتظرها تدخل ودف الباب برجلة

    عم الصمت بينهم ونظراتها مبعثرة بأركان الجناح
    العبارة عن غرفة نوم واحدة مع غرفة التبديل بحمامها أكرمكم الله وبصآلتها المتواضعة ومطبخ أصغير ورغم كل ذلك كانت الديكورات جميلة والألوان الجدار الهادية تبعث بالنفس الطمئنينه مع الأضواء المثيرة

    تركها وتوجه لغرفة النوم ووضع الطفل على السرير لكبير
    ورجع لها وشافها لا زالت واقفة بعبايتها وحجابها

    أدخل يدينه بجيبه وبعناد ليثيرها وليخرجها من سلسلة سرحانها المتكرر طوال اليوم : غلاي
    عصبت وبحدة : أنا مو غلا أحد ،
    أبتسم لرده فعلها الشرسة وهو عارف بقرارة نفسه أنه راح يتعب معها أكثير لكنه ما راح يستسلم ( ولازم يكسر هذه الحواجز بينهم ويعرف أنه لو تساهل معها ما راح يوصل لنتيجة ، أهو وعد نفسه أنه ما يتركها و راح يمشي بوصية أخوه وما راح يتخلا عن هدفه مهما كانت الظروف )
    وأشر لها على نفسها وهو يجلس على الكرسي المنفرد : مطولة و أنتي واقفة
    ردت بارتباك واضع : وين غرفتي و أغراضي

    رفع حاجبة وهي خافت من نظرته ولو ودها تهرب من الجناح ( أبد مو مستحمله نظراته إلي تأكلها يآليتها ضلت مع خالات ضآري وأم فيصل )

    عضت شفاتها وهي تحس انه أدموعها بتخونها وببحة وهي ترجع تكرر سؤالها : لو سمــ ـحت وين غرفتي
    ما أعجبته ردها ومع ذلك مشاها وهو يوقف : تعالي
    تبعته ووقف عند الباب ودخلت
    بحيث أنه صار خلفها وبحركة غير متوقعة سحب حجابها وتناثرت خصلات شعرها إلي ما كانت ملمومة لتوصل لخصرها

    ابهره طول شعرها وكثافته ، وكردة فعل منها ألتفت ناحيته لترفع يدها وتصفعه







    المخرج :



    العمر اصبح في الخفوق و تباتي و اليوم معلن فيه حظر التجول
    انا اعرفك حالي و سكر نباتي حالي و من زينك اهلك تهول


    لكني لو قلت اجمل الفات يناديني من حبك انا مستحيل اتسول
    هذاك اول يوم كنت بحياتي و الحين اتى غيرك ولا عدت الأول

    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:16 am



    .•´ `•.¸
    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(10)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•






    المدخل :

    شفت المقفي
    وربي ما أتبعه لو خطوتين ..
    واصبعي ..
    هو اصبعي ..
    لامن غدرني أقطعه ..
    بسألك سؤال واحد ..
    والجواب بكلمتين !!





    »►❤◄ «



    تركها وتوجه لغرفة النوم ووضع الطفل على السرير لكبير
    ورجع لها وشافها لا زالت واقفة بعبايتها وحجابها

    أدخل يدينه بجيبه وبعناد ليثيرها وليخرجها من سلسلة سرحانها المتكرر طوال اليوم : غلاي
    عصبت وبحدة : أنا مو غلا أحد ،
    أبتسم لرده فعلها الشرسة وهو عارف بقرارة نفسه أنه راح يتعب معها أكثير لكنه ما راح يستسلم ( ولازم يكسر هذه الحواجز بينهم ويعرف أنه لو تساهل معها ما راح يوصل لنتيجة ، أهو وعد نفسه أنه ما يتركها و راح يمشي بوصية أخوه وما راح يتخلا عن هدفه مهما كانت الظروف )
    وأشر لها على نفسها وهو يجلس على الكرسي المنفرد : مطولة و أنتي واقفة
    ردت بارتباك واضع : وين غرفتي و أغراضي

    رفع حاجبة وهي خافت من نظرته ولو ودها تهرب من الجناح ( أبد مو مستحمله نظراته إلي تأكلها يآليتها ضلت مع خالات ضآري وأم فيصل )

    عضت شفاتها وهي تحس انه أدموعها بتخونها وببحة وهي ترجع تكرر سؤالها : لو سمــ ـحت وين غرفتي
    ما أعجبه ردها ومع ذلك مشاها وهو يوقف : تعالي
    تبعته ووقف عند الباب ودخلت
    بحيث أنه صار خلفها وبحركة غير متوقعة سحب حجابها وتناثرت خصلات شعرها إلي ما كانت ملمومة لتوصل لخصرها

    ابهره طول شعرها وكثافته ، وكردة فعل منها ألتفت ناحيته لترفع يدها وتصفعه

    رجعت بخطواتها للخلف وهي مو مستوعبة إلي سوته ( أبد ما كان له داعي لتكون ردة فعلها بهذه الشراسة ، وبعدين مو معقول بأنه طول هذه المدة بتجلس معه بحجابها وعبايتها !!

    غمضت عينها بخوف وهي تشوفه يقرب ناحيتها ، وفتحت عينها بعد مده وهي تنتبه بأنه تفاداها وراح لولدها إلي يبكي وحملة بين يده وصار يهزه بخفة و يبتسم له ( ولا كأنه صآر شيء)
    برود دفين ما توقعته وما أعرفت كيف تفسره ،،
    لو كان يوسف مكانه لما تردد لحظة بأنه يرجع لها الكف أضعافه ، ( مهما كان حبة لها ، لكنة ما يرضى لشيء يهين كرامته )
    و إلي فاجئها بأنه ولدها هدئ بحضنه ورجع لنومه
    ( أبد مو من عادة ولدها يهدئ بهذه السرعة ، أهي أمة ومن يوم ما أولدته ما قدرت تسيطر على بكاه بكل هذه السرعة )

    كانت منتظرة منه أي تعليق للي سوته لكنه ما فتح فمه بحرف وكأنه شيء لم يكن

    وزادت ضربات قلبها وهي تشوفه يوجه كلامه لها بنبرة جدية ما تحمل أي اهتمام لمشاعرها وهو يوضع الطفل على السرير :
    هذه غرفتنا (وشدد على كلامه) وغرفة أعيالنا مستقبلا إن شآء الله
    فتحت فمها وعصبيتها إلي هدت أرجعت لما كانت عليه ، وكان أسرع منها وهو يقرب منها ويوضع يده على شفاتها : لا تعلين صوتك الطفل ما صار له ثواني من ما نام

    وسحبها من يدها لخارج الغرفة وهو يسكر الباب بهدوء
    ودفعها بخفة على أقرب كرسي بالجناح وهو مو منتظر ردها : بتصرخين بتبكين ما راح تهميني
    وبخبث وهو يعض على طرف شفاته وكأنه يستلذ بتعذيبها بعد إلي سوته له : بهذا الجناح ما في إلا غرفة وحدة وسرير واحد
    وبجراءة يمزجها البرود : ومكان نومك من اليوم بحضني
    تدفقت أدموعها وتنفسها صآر يزداد وببحة وخصلات شعرها المنثورة مغطية جزء من وجها : بس هذا ما كان اتفاقنا ، اتفقنا بأنك تأخذ بثأر يوسف مقابل زواجك مني وبعدها تطلقني

    قرب منها وهو مستغرب من ردها ( يطلقها ؟؟ من قال أنه يفكر مجرد تفكير بأنه يطلقها )
    : مذكر إني تزوجتك لأطلقك ،

    زادت شهقاتها إلي ما أثرت به وغطت وجها بيدينها : طــلقني ، أنت كذاب خدعتني و أنا ضنيتك رجال وعند كلمتك

    بحركة سريعة منه إنحنا وحوط خصرها بيد وسحبها من الكرسي ولخفة جسمها
    ما أخذت ثواني وصارت بين أدينه واقفة
    : لا يغرك هدوئي ، ترى لي أنفجرت لو تبكين دم ما راح أرحمك ، و الطلاق شيليه من بالك ما مر لنا يوم من زواجنا و أنتي تفكرين بالطلاق

    ضربت صدره العريض لتبعده عنها : حرام عليك ، أنا تعبانه ما ذقت طعم الراحة من يوم ما رحل يوسف ، لا تدمرني أكثر ، قلبي يعورني ما أقدر أستحمل أكثــر
    خلك قد كلمتك وطلقني بعد ما تأخذ حق يوسف

    رد بهدوء وعينة ما أنزلت عنها : ريم
    كرر أسمها وهو يشوفها تبكي بقلة حيلة
    وتنهد بهم : ريم ممكن تهدين وتسمعيني في شي مهم لا زم تعرفينه

    أخذ نفس بعد ما حس أنها هدت
    وقرب ليتكلم وردت بضعف للخلف وبخوف : لا تقرب

    ما خفت عليه نظرة الخوف بعينها ورفع يدينه باستسلام : ما راح أقرب أهدي أبيك تسمعيني بس

    حركت رأسها برفض وهي تمسح دموعها بطفولة : ما أبي ، أتركني ما أبيك
    ضيق عينه وتنفس بعمق وهو يشوفها تلم خصلات شعرها
    وبداخلة ( تهورت بردودك معها يآ ضاري ما كان لازم تتسرع ، يعني متوقع تتقبلك بسهولة بحياتها ، أهي قلبها وعقلها مع المرحوم ، كيف تبيها تنساه بيوم وليلة ، غبي والله إني غبي وفوق هذه أبيها تسمعني )

    ابتعد عنها ودخل الغرفة وخرج بعد ثواني وبيده المخدة والغطا ووضعهم على الكنب
    وبأسلوب أمر وهو يسوي نفسه مو مهتم وهو يسكر الضوء لتتبقى الأضواء الخافتة فقط : خلاص روحي ارتاحي

    وغمض عينه بقوة وهو يسمع صوت قفلها للباب : الدرب قدامنا طويل يا ريم ، وحالك حال أي بنت تجرفها مشاعرها وبلين رأسك بطريقتي

    ووضع يده على خده وبتسم (رحم ضعفها ألحين هذه كل قوتها ؟؟ ، أجل أنا لو أصفعها شبيصير بوجها، جد طفلة ودلوعة وما يبين عليها إنها أم )
    وغمض براحة لأنه اليوم الأول عدى على خير وقدر يتقلب على مخاوفه تجاهها بسهولة ما توقعها


    »►❤◄ «


    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:17 am



    بنفس الوقت
    الساعة 8 ونصف باليل

    قربت السكين منه وهو نايم وهي حابه تغرسها ببطنه لكنه كان أسرع منها وهو يقلبها
    بحيث أنها صارت مثبته بسرير وهو مثبتها بكل قوته وأنفاسه و أنفاسها متزايدة
    : يعني ما فاد بك الضرب تبين أذبحك مثل ما ذبحت أخوك
    حاولت تبعده يده لكن كل محاولاتها باتت بالفشل وصرخت وهي تحس بأضآفر يده المنغرسة بأكتافها : أخوك و أهلك كلهم باعوك لي برخيص ، و أنتي عندي مثل الخادمة ، تلبين لي أوامري فآمة ، ومن اليوم دراستك أنسيها مكانك بين هذه الجدران

    وبسخرية واضحة وهو يسحب السكين من يدها : ما شاء الله مبين عليك مقطعة نفسك بالدراسة
    بكت بضعف : ليش كذبت على أخوي ، ليش قلت له بأني على علاقة معك ، و أنه سبب سفري لنختلي ببعض ، أنت ما تخاف من ربك

    وبكت بقصه وهي تذكر الموقف

    حوط خصرها بيده بقوه وباس خدها وهو يمثل عدم شوف أخوها وبهمس : كل إلي صار ما كان صدفة أنا إلي أجبرت صديقاتك يلحون عليك بالسفر لدراستك ، أنا إلي خططت لكل الصدف يوم أشوفك ، أنا إلي خططت لطيحتك و أعطيت ربعك حبه المخدر ليعطونك إياه و أخذتك لشقتي ، أنا إلي تبعتك يوم تروحين للسوق مع ربعك ، و أنا إلي قلت لهم يلينون رأسك الين تغيرين لبسك وشكلك وتصرفاتك ، بس هذه الصدفة لوجود أخوك أقسم أنها مو من تخطيطي ، تصدقين عاد جاء أخوك لي برجولة

    من صدمتها ما عبرت بحرف وهي تحس أنه الدنيا تدور فيها ، ويآسر إلي صرخ بصرخة تردد صداها بأركان الممر : شـــــــــــجـــــــن

    وبكت بقوة وهي تذكر كلمات أخوها بعد ما وقعت عقد الزواج إلي أجبرها عليه : من هل ثانية أنا ما عندي أخت ما عندي غير أخوين فيصل ويوسف
    و ابتعد عنها وهي لازالت من قوة الموقف ما عبرت بحرف
    سندها تركها مع شخص ما أعرفت عنه من أصراخ يآسر معه أنه قتل أخووها يوسف


    ما آثر به كلامها وهو يحس بداخلة بالرغبة العارمة إلي اجتاحته لقربها
    وهو يشوفها تبكي بين أدينه وخدودها وعيونها و أنفها المحمرين عاكس مظهر طفولي بحت مع قصت شعرها الفكتوريا إلي توصل لعنقها
    وبدون تردد وهو يهمس بأذنها : راح أنسيك طوايف أخوك يآ حلوه وإذا يهمك جواب سؤالك هو كلمة وحده وهي الاتقآم


    حاولت تبعده ببقايا قواها المنهارة ورجلها لا زالت تألمها من بعد طيحتها لكن ما قدرت
    إلي تواجهه صعب تواجهه بنت بسنها ، ألم وظلم ، ووحده ، وزواج إجباري


    »►❤◄ «


    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:18 am


    باليوم التالي :

    صحا على صوت المنبه إلي أزعجه ، و أنتبه لنفسه أنه بالأرض ، بعثر خصلات شعرة بيده
    وهو يناظر الكنب وتنهد وهو يوضع يده الثانية على ظهره : ولا حسيت أني طحت من التعب
    و أنتبه لساعة المعلقة بالجدار ووقف ، هذه أول يوم لدوامه و المفترض أنه ما يتأخر

    وضرب جبهته وهو يذكر بأنها أقفلت الباب : يا الله صباح خير عزة الله رحت لدوام اليوم
    وقف وهو يبعد عنه الغطا ، وضرب الباب

    أما بداخل عندها إلي من خوفها ونومها المتقطع ، نبها صوت الباب وخافت
    و انتبهت لصوته المبحوح إلي باين أنه من شوي صحا من النوم : ريم فتحي الباب ما أبي أتأخر على شغلي ، ريــــم

    لمت خصلات شعرها المتناثرة وبعدت طفلها عن حضنها ، وفتحت الباب وهربت بسرعة وجلست على السرير و احتضنت طفلها

    دخل وما خفا عليه ، تهربها وخوفها منه ، لكن الوقت مو وقت نقاش ،
    ما ألتفت لها من ما
    أراحها
    ودخل للحمام ؛ أكرمكم الله
    و أخذ له شاور

    قاومت تعبها ونعاسها وهي تنتظره يخرج من الجناح

    ونزلت رأسها بسرعة وهي تشوفه خارج وما في غير المنشفة حول خصره
    ( أش هذه الجرأة ، كيف يطلع أمامها بهذه الشكل )

    كتم ضحكته على شكلها وبهمس ما وصل لمسامعها وهي من حياها شوي وتغوص بملابسها
    : بدري عليك ، ما شفتي شيء من جرأتي

    ولبس ثوبه إلي أخرجه من خزانته
    وضبط اشماغة
    و انتبه لنظراتها بالمرآة إلي تتحاشاه
    وطق به عرج النذالة وقرب منها بعد ما تعطر
    وشافها تضم ولدها بقوة ، أنحنا وباس خد الطفل إلي يرمش بعينة
    وأكلها بنظراته وخرج وهو عارف بأنه تركها وضربات قلبها لا زالت بازدياد







    »►❤◄ «


    ببيت جابر


    رمى نفسه وصدمة لا زالت مجتاحته مو مستوعب كل إلي صآر معه بالبنك
    أتهمته بسرقة مبلغ خيالي من البنك ، إلي لو أشتغل 50 سنه ما راح يقدر يوفيه


    ..

    قبل أربع ساعات

    رد بصدمة وهو يكلم مديرة : أنا مساعدك ، تشك فيني
    ناظرته وهي مبتسمة بخبث وسحبت أبوها من يده : بابا تعال بنشوف الكاميرا إلي بقسم خزائن المال
    أستمر الوقت وهم يتابعون الفيديو لهذه الشهر
    والصدمة أنه بالفعل بانت صورته وهو يخرج وبين أدينه المال

    ألتفت له أبوها وهو مصدوم : تخون ثقتي يآ جابر

    من صدمته ما فتح فمه بحرف وناظرها بقهر ( كل هذه لأنه رفضها وما يبيها كزوجة بعمرة ما شاف بنت بحقارتها )

    رد أبوها بقهر وهو مو مستحمل وجودة ثآنيه : أطلع ما أبي أشوفك من اليوم أنت مفصول وبيني وبينك المحاكـــــــــــــــــــ ـ ـ
    وما كمل كلمته بدخولها : يبآآ أنت صدقت كذب بنتك

    شهقت بقوة من دخولها وهي تحس أنه خدعتها انكشفت وبمقاطعة قبل ما تفتح فمها : فآآطمــــه طلعــــ ـ ـ
    قاطعتها وهي تناظرها بحتقار من نقابها للبسها الفاضح وبصوت حاولت بكثر ما تقدر بأنه يكون هآدي : سكري أزارير عبآيتك وغطي شعرك

    وقربت من والدها وضلت تناظر التسجيل بالفيديو وأشرت له على الـتآريخ بشاشة العرض : بنفسك شوف ، هذه الفيديو من ست سنوات

    أنفتحت عينه على الآخر ( بالفعل هذه التآريخ من 6 سنوات ببداية عمل جآبر بالبنك ، وشيء طبيعي كون شغله بذيك الأثناء يتطلب مساعدة الزبائن ، وأكيد أنه راح يتوجه لخزينة البنك ليعطي الزبائن مالهم إذا كانت المبآلغ أكبيرة وما يقدرون يسحبونها من الصراف )

    وثواني ورفعت له الحقيبة السوداء ووضعتها على الطاولة : هذه الحقيبة أنا حصلتها بغرفة سآرة إلي مسويه نفسها بريئة لا تخدعك يا يبه وتظلم الرجال

    وألتفتت لأختها إلي تمسح عرق جبينها واختفت ابتسامتها : وبعدين أنتي كيف عرفتي أنه مبلغ مسروق من البنك !!

    بلعت ريقها وما أعرفت ترد ، وخافت من نظرات أبوها إلي تملئها العصبية أولا لكذبتها ، ثآنيا بعد الموقف المحرج إلي أوضعته فيه مع جآبر إلي من أشتغل بهذه البنك ما شاف منه أي تقصير
    وكرده فعل صفعها بكل قوته ، من قوته طاحت على الأرض

    ردت بصدمة ويدها على خدها : تضربني
    وأشرت على أختها إلي تكبرها بأربع سنوات و جابر : لأجل هذه المعقدة ، وهذه الغبي تمد يدك علي ، أنت بحياتك ما مديت يدك علي


    تنهد وهو مو حاب يتذكر أكثر
    يكفيه اعتذار مديرة إلي كان منحرج من فعلة بنته

    غمض عينه وهو يتذكر دفاعها عنه ، لولا رحمه الله ثم أهي لكان أهو بالسجن للمرة الثانية
    كان وده يشكرها ، باين عليها محترمة وطيبة بعكس أختها المختلفة عنها 180 درجة بشكل و البس وتعامل
    بنته سارة لصغيرة تتعمد تترك عبايتها مفتوحة وتلبس قصير بعكس أختها المحتشمة ولا بسه النقاب ، أختها قد ما تقدر كانت تقصر صوتها لوجوده بكونه غريب بينهم ، أما أهي فكانت تصرخ بكامل صوتها

    صدق من قال أنه أصابع اليد مو سوا

    وفتح عينه بألم على ضربتها لكتفه : جآآآآآآآبر ياهووو صحصح ،

    فتح عينه وهو مقهور منها وكان راح يهزئها لكن قصب عليه أبتسم وهو يشوفها تبوس خده بقوة : أخوي الحلو أشتقت لك وايد

    رفع لها حاجبة
    و أدخلت يده بخصلات شعره : اممم ممكن بعد أذنك أطلع مع صديقاتي ، امم يعني أهم كذا مره يلحون علي و أرفض ، بس أحس نفسي متملله وودي أطلع معهم

    وناظرته ورمشت وهي تنتظر رده إلي فهمت منه الرفض لسكوته ، أبتعدت عنه بهدوء
    وبإحراج وهي تستوعب أنها دخلت من لهفتها من غير ما تدق الباب ، وشيء ثاني أنها لا بسه تيشيرته الواسع وفوقه جآكيته المليء بالفرو ، و استوعبت أكثر أنها داخلة بوقت راحته إلي ما يحب فيه أنه يسمع أي صوت

    عضت شفاتها لتخرج ونبها صوته : سكري الضوء معك

    سوت إلي قال لها عليه وهي زعلانه بداخلها لرده فعلة

    أما هو فكتفا بابتسامة على ملامح وجها ( أصلا أنا ما عصبت منها ، ليش خافت مني ، حدي مروق اليوم ، بس جذبتني ملامحها إلي ذكرتني بأمي وضليت أتأملها ، الغبية ما تدري أني فرحت لأنها بتفك نفسها من عزلتها مع الناس )
    وبحزن وهو يتنهد ويدفن رأسه بالوسادة : كل مالك وتكبرين وتأخذين ملامح الغالية الله يرحمها

    وكلها ثواني وغمض عينه ليدخل بنوم عميق من بعد هذه اليوم المتعب
    وهو يحس أنه أرتاح أخيرا من سآرة بنت مدير البنك

    »►❤◄ «


    عند بطلتي خارج حدود مملكة البحرين



    خرجت من غرفة النوم بعد إلي صآر لها بالأمس وهي تمسح أدموعها وكل خلية بجسدها تألمها
    وفتحت عينها على الآخر وهي تشوف أختلاط أنفاسه مع صديقتها

    ماتت من القهر ( مو لأنها تحبه ، لأنه إلي أمامها صديقتها إلي أخدعتها وغدرت بها )
    سكرت الباب بقوة وهي منقرفه من إلي شافته

    وثواني و أنفتح الباب وباين أنه صديقتها راحت
    ناظرته باستحقار وهي تنتبه لطبعه روجها بخده وعنقه

    قرب لها وبدون سابق أنذار وهو يشد شعرها : يوسف وذبحته ، وأخوك يآسر شوي ويموت من منظري معك ، إذا كنتي تبين تحافظين على ما تبقى من أخوانك ، خلك مطيعة ولا ترى والله أدفنك و أنتي حيه

    »►❤◄ «

    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:19 am


    رجع البيت وهو هلكان ( الله يعينك يا جابر أنا يوم واحد وما استحملت مغثه الشغل ، فكيف أنت إلي صار لك أسنين تعمل بالبنك )
    وعقد حاجبينه وهو ينتبه لصوت بكاء يوسف
    ودخل بسرعة وشافها نايمة بتعب ( وحرك رأسه بضيق )
    : هذه نتائج أعنادك يا ريم ، لو نمتي لكنتي دريتي ببكاء يوسف

    وبدون تردد وهو مو حاب يزعجها أخذ الطفل من حضنها وسكر الأضواء وخرج

    ..
    باس جبينه وبتسم : ما يضحك ، ويالله نام ترى تعبان
    ضل يوزع أبتسامات و ضاري يضحك على شكله : لبا قلب الحلوين والله
    وأغراه شكله وعض خده بخفيف بحركة أبكته ، وحاول يهديه إلين نام بحضنه ، و أوضعه على الكنب وتركه ، وتجه للغرفة وغير ملابسه بسرعة وهو مكتفي بشورت

    ورجع حمل يوسف وممده على صدره واحضنه بقوة لما يطيح ، إلين غفا من تعبه ونام

    بعد ساعتين

    صحت مفزوعة وهي تدور على ولدها ودموعها متجمعه بعينها ويدها على قلبها : يوسف ولدي

    وفزت من السرير وفتحت الباب بقوة ووقفت أطرافها وهي تشوفه نايم على صدر ضآري العاري

    ارتجفت شفايفها ونزلت أدموعها وبداخلها ( صآير يشبه بقوة ، لو أني ما أدري أنه توفى لقلت أنه هذه النايم أهو يوسف ،
    وعضت على شفاتها وبهمس : لو كان هذه يوسف مو ضآري ، لكانت حياتنا لكانت أحـسـ ـ)

    وبعدت عنها أفكارها وهي ، شبه مرتاحة بأنه ولدها بخير

    وبعد تردد وهي خايفه على ولدها لا يمرض من البرد ، أخذت الغطا وغطتهم
    ورجعت للغرفة

    »►❤◄ «


    الساعة 5 المغرب

    سكرت هاتفها بعد ما خبرت صديقاتها بأنها ما راح تخرج معهم ( وما استغربوا لأنها تعودت ترفض الطلعة معهم )

    رمت هاتفها على وسادتها وخرجت من غرفتها بعد ما أخذت شآور سريع
    وخصلات شعرها الكيرلي الشقراء الطويلة لا زالت مبلولة

    وقربت من الدرج وناظرته بملل : ليه درج بيتنا صآير طويل
    وبدون تردد جلست على حد الدرج وتمسكت به إلين وصلها للطابق الأرضي
    وما كملت خطوة وهي تسمع حدة صوته : كم مرة قلت لك لا تجلسين على الحد ، مو كافي أنه رجلك منكسرة منه أنتي ما تتوبين

    مدت شفاتها وهي تبعد خصلات شعرها المبلولة وبضيق : جابر ترى واصلة معي ، مالي خلق للصراخ
    أنتبه لضيقها وتذكر جيتها لغرفته وطلبها بالخروج مع صديقاتها
    نزل من الدرج وقرب منها وقرص أذنها : إلي أعرفه أنه شيوخ تهدأ بعد ما تضج البيت بأصراخها تفضلي غردي خليني أصحصح على أصراخك

    وضعت يدينها على خصرها وهي تناظره مستغربة : بآيخ ، وبعدين ليه كل هل كشخه رايح تخطب و انآ مدري
    عدل لشماغ وهو يبتسم لها أبتسامه تذوب : أدري أني أذوب ، ماله داعي تقولين
    عضت شفاتها وهي تبتسم بإعجاب حاولت تخفيه لما يصدق نفسه : حلوة عليك الصــــية
    رفع حاجبة بغرور وهو يميل اعقالة : بدوي أبن عن جد ، كيف ما تبيني أكون صيـــه

    أدخلت يدينها بجيب بيجامتها وبدون مقدمات : أخلص جآبر وين رايح
    جابر إلي ما وضح لها شيء من إلي صار له بالشغل : مدير البنك عازمني ، ما راح أتأخر بالكثير ساعة أو ساعتين وبعدها راح أزور يآسر وراجع
    هزت رأسها ( وضآق صدرها وهي تذكر حركتها إلي مالها داعي مع يآسر ) : اممم شيء طيب
    وكمل كلامه بجدية : تبين أخذك لرفيقاتك


    أبتسمت بسخرية ( يأخذني ، هذه معناه أنه يبي يوصلني بنفسه ، وما يبيني أطلع لوحدي مع صديقاتي بدونه )
    وتنهدت بعمق ومشت الوضع وهي متوجه للمطبخ لتسد جوعها : لا مو لازم ، غيرت رأيي ، تحمل بروحك ، ولا تنسى تقفل الباب

    »►❤◄ «


    ببيت مدير البنك أبو سآرة


    مد له فنجان القهوة ، وبضيق باين على ملامحه : لك الحشيمه والكرامة يا ولدي ، ومسحها بوجهي ، وعذرني على ما بدر مني

    جآبر بابتسامة : عارف معدنك زين ، وما شلت بخاطري عليك
    وحب يغير الموضوع وهو يناظر للتلفاز : يقولون الأسهم نآزله هذه الأيام ، أكيد بيأثر بنسبة بسيطة على البنك

    ( و انجرفوا بأمور العمل )
    الين مرت ساعة كاملة

    وناظر جآبر ساعته وكان بيوقف ليستأذن بالخروج ، وقطع أفكاره أبو سارة : اليوم عشاك عندنا يا ولدي

    رد باعتراض : مره ثانية أن شاء الله
    لكنه عارضة : ما هقيتها منك يا ولدي تردني
    جابر إلي مواعد يآسر بقدومه ويبي يعرف سبب ضيقته بهذه الأيام : ما عاش من يردك

    أبو سارة وهو يوقف : عن أذنك يآ ولدي ، ثواني وراجع لك

    وبالفعل ثواني قليلة ورجع له بعد ما وضع على الطاولة كل ما يليق بالضيافة
    ومرت نصف ساعة أخرى
    وقاطع حديثهم فتحه الباب القوية

    : بابا ، أنت أهني و أنا أدورك

    و انتبهت لوجوده وردت بدلع وهي تلعب بخصلات شعرها وكأنه ما صار شيء اليوم : ما خبررتني أنه عندك أضيوف
    وماتت قهر وهي تشوفه مسفها على الآخر وهو يلهي نفسه بهاتفة

    وأبو سارة إلي لثاني مرة ينحرج من جابر ووقف بعصبية : سارة

    ومر الوقت بطيء على جآبر إلي مل ووقف وناظر المجلس بتشتت وهو يبي يخرج بأي طريقة وشد انتباهه شيء وقرب منه

    وضل لمده يناظر الصورة إلي بها سآرة ومعها بنت باين أنها أكبر منها ،
    أبتسم لأبتسامتها
    و تذكر بنت أبو سارة إلي ساعدته وما رضت بظلم أختها ووقفت ضدها ( سبحان الله إلي خلقها ، رغم صغرها بهذه الصورة إلي أشوفها إلا أنها متمسكة بالحجاب ، و الحجاب زايد جمالها )

    ورجع الصورة وهو يبعد الأفكار إلي اجتاحت ذهنه وبهمس : ما تتزوج يا جآبر إلا بعد ما تضمن مستقبل أختك ، وقتها تقدر تكون عائلة


    »►❤◄ «






    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:19 am


    عند بطلي رمى بكيت آلتدخين الثآني و أعصابة ما زالت مشدودة
    ( خانت ثقته ، وثقة أبوها )

    عض على شفاتة بقوة وهو يذكر بكاء أمة إلي بكت بحرقة بعد ما خبرها ، أما أخوانه ضآري وفيصل كانت رده فعلهم جنونية مقاربة له : ما عندنا أخت من بعد اليوم
    ونفث الدخان بقوة : هذه وهم ما يدرون بأنه زوجك أحمد ، لو درى ضآري والله لما أتركه وتركك
    وبقهر : ما راح أسامحك يا شجن ما راح أسامحك لو تبوسين لي رجلي ، ما راح أسامحك لأدموع أبوي إلي نزلتيها

    وضرب الطاولة بيده من القهر : كنت أبي أخذ بثار أخوي ، لكن الحقيرة دمرت كل شيء ، يا ليت ذبحتها وذبحته معه ، أنا الغبي إلي سمعت لكلامه وزوجته إياها

    ورد بضجر على جابر وبدون مقدمات : وصلت
    عقد حاجبينه وهو يسكر باب السيارة ، و ما أعجبته نبرته : ترفق ، ترى يمدحون الأخلاق ، و إذا وقت جيتي لك غلط ، ألحيــــن أرجـــ ـ ـ ــــ
    ياسر بهم وهو يلملم الزقاير المرمية ويحاول يرتب جناحه المتغير فوق إهمالة : أنتظرك عند البوابة الخلفية

    بعد ثواني بغرفة يآسر

    صار يكح بقوة ، وقرب من النوافذ وفتحهم : أنت أبد مو صآحي
    و ألتفت له وهو ينتبه لعيونه المحمرة إلي باين أنها ما ذاقت طعم النوم من مدة وبهدوء : شفيك و أنا أخوك !

    كح وصدره يألمه من كثر التدخين ، و أنتبه له جابر بأنه يفتح الباكيت وقرب منه وسحبة من يده ، ورماه لمسافة أبعيده : بسك من هذه السم ، أرحم نفسك

    وبعد إلحاح مستمر منه بأمل بأنه ياسر يقول له إلي بداخلة ( باتت كل محاولاته بالفشل ) ( هل انسان يجننك بغموضه وهمومه إلي كل مالها وتزيد ومع ذلك ما يشكي )

    وما أجبره وهو يحس بأنه نفسيته بالحيل تعبانه ،
    وبعد ألحاح وهو يحاول يغير نفسيته من جو البيت ( أجبره يأتي لبيته )


    »►❤◄ «


    بعدها عن حضنه وهو كاره نفسه ، محد له الحق ينام بحضنه غير شذى
    وبانفعال وهو يهزها : جواهر ، جواهر
    فتحت عينها بتعب لأنها ما نامت إلا من ساعتين و خنقتها العبرة لكلامه : أنتي من سمح لك تنامين على سرير شذى ، ما عندك غرفه تنامين فيها ، ولا أعجبتك سالفة أنك تنامين معآي

    وناظرها بكره ،
    وأخذ له شاور سريع بعد ما ارتدى بدلته الرسمية

    وما أهتم لخروجها من الجناح
    و توجه لعملة بشركة السيآرات وستأذن من شغله بعد ثلاث ساعات وهو متوجه للمستشفى

    وبداخلة ( يآرب توكلت عليك سآعدني ولين قلبها )

    دخل بعد ثواني وهو يحس باختناق

    وعقد حاجبينه بتعب ممزوج بخوف وبهمس : وينك
    خرج من غرفتها وتوجه لغرفة الدكتور

    بعد دقائق

    : كيف أطلعت من المستشفى
    الدكتور وهو يمد له ورقة بها توقيعها ومستغرب بداخلة من عدم علمه : وقعت بأنها بتطلع على كفاله نفسها و أحنا مالنا أي مسئوليه لو قدر الله وصار لها أي شيء


    ..

    وضع رأسه على الدركسون وهو يحس أنه المسألة كل مالها وتصعب
    ورفع هاتفة بعد مدة وتصل لها بعد تردد
    مرة
    مرتين
    وثلاث

    بدون أي رد

    وثواني ورن هاتفة ، ورد بلهفة وهو بباله أنها اتصلت له
    : فيصل أنت وين
    فيصل بهدوء : هلا يبه ، أنا ترخصت من الدوام ، و رايح لبيت شذى
    أبو فيصل بأمر : مر علي بروح معك
    عقد حاجبة وقاطعة أبو فيصل : أنتظرك
    وما أعطاه أي فرصة وسكر الهاتف بوجهه
    ..
    حرك سيآرته وتوجه لبيتهم بعد ما أخذ أبوه ومن بعده لبيتها

    ..
    وضرب الجرس أكثر من مره ونفتح الباب بعد مدة
    وباستهزاء واضح وهو يناظره باستحقار : مشرف الشيخ عندنا
    تنفس بعمق وبهمس : أش هذا الحظ من الصبح أصبح بوجهه
    رجع يناظره وبدون مقدمات : وين زوجتي

    أخو شذى بعدم أهتمام وهو يرفع أكتوفه : أي زوجة ؟
    فيصل بنفاذ صبر : ناصر أنا محترمك ومعـــــزتـــــ ـ ــ
    أسحبه من قميصه وهو مو طايق حرف منه : خل معزتك لك أنا مو بحاجتها

    وثواني وتركة وهو يلتفت لصوت إلي خلفه : ناصر من عند الباب
    ناصر إلي سوى نفسه يمسح الغبار من بدله فيصل : سلامتك يبه هذه فيصل

    ناظره أبو ناصر بابتسامة ذابلة تحمل كل معاني العتب وبهدوء : تفضل يآ ولدي
    قرب منه وباس رأسه ويده باحترام
    وهو من حرج منه ( بعد كل إلي سواء له عين يدخل بيتهم )
    وبتوتر : الوالد معي بالسيآرة
    ..

    بالمجلس

    أبو ناصر بأمر : ناصر فز نادي على شذى
    ناصر بكره ووهو يناظره بتحدي : بس يبـــه شذى ما تبـــيه أنـــ
    أبو ناصر بمقاطعة : سو إلي قلت لك عليه
    ضغط على يده بقوة وهو وده لو يشبعه ضرب يمكن يخف جزء من إلي بداخلة ، لكن قصب عليه وقف احترام لأبوه

    أبو ناصر بجدية وهو منتبه لتوتر فيصل ووجه كلامه لأبو فيصل وفيصل : جيتني يآ أبو فيصل وطلبت بنتي و أنا ما رديتك ، وقلت لك لو هي ذبيحة ما عشتك ، وما كان العشم بأنكم ما تحافظون الأمانة
    وكمل وهو يلتفت لفيصل :
    وفوق هذه تزوجت يا فيصل وما عارضتك ولا وقفت بوجهك ولا حتى فكرت أناقشك لأنه هذه شرع الله و أنا عارف بعجز بنتي عن الذرية ،
    ازعلت و أرجعت لبيتها بعد زواجك ، و اكتشفنا بفضل الله أنها حامل ، والكل من أصغار وكبار لا مها وخبروها أنه هذه شرع الله و بعد علاج الأنابيب لازم ما تحرمك من ولدك وتفتحون صفحة جديدة
    و أرجعت بنتي لبيتك ، و ما حافظت عليها وبدل ما تجبر بخاطرها وتحافظ على عائلتك ضربتها و أجهضت بالجنين
    أبو فيصل إلي رد وهو يضرب عصاته بالرخام : ونعم بك وببنتنا شذى ويشهد الله انه ما بدر منها أقصور ، والغلط راكب ولدي ، وحنا جاين نطلب السموحه ونجبر خاطر بنتنا

    أنضرب الباب بهذه اللحظة ودخلت شذى ( بعد ما أعرفت أنه أبو فيصل موجود )
    وبنبرة هادية : السلام عليكم
    تعلقت عينه فيها وهي ما عبرته وقربت من أبوها وباست رأسه ومن بعدها قربت من أبو فيصل وباست رأسه بحترام
    وكانت بتروح تجلس بقرب أبوها ووقفتها يد أبو فيصل : وين يا بنتي ، قعدي يمي ، ما ولهتي علي
    شذى بخجل من أبو فيصل إلي يا ما وقف معها ودافع عنها عند أم فيصل : ما يوله عليك غالي

    ما رفع عينه عنها ولو وده سرقها من بينهم و اختفى من هل الكون بأسرة ، يحبها ويعشقها لحد الثمالة ، لكن القدر ما منة مفر
    وزادت ضربات قلبه وهو يسمع كلام أبوه : يا بنتي أنا جيت أجبر بخاطرك ، و إلي تامرين به يصير
    رفعت رأسها لأبوها و رجعت لفت لأبو فيصل وهي مسفهه وجودة : يعلم الله أني ما شفت منك مضرة وحبيتك من حبي لأبوي لأنك بالفعل كنت أكثر من أب لي

    ونبح صوتها : ومن عرفكم ما يعوفكم يا الغالي ، بس أنا وولدك
    مجرد قالت ولدك حس نفسه ثآر
    وسكت وهو يسمعها تكمل : بس أنا وولدك ووصلنا لطريق مسدود ، ومثل ما عافني و أرخص بي ، كرامتي ما تسمح لي بأني أرجع له

    فيصل باندفاع وهو يوقف : ما عفتك ، لا زلت أبيك
    أشر له أبو فيصل بأنه يجلس
    وشذى ردت بحقد وهي تلتفت عليه : ما راح أسامحك ذبحت ضناي
    مسكها أبو فيصل من يدها وهي حست على نفسها وكملت لأبو فيصل : إذا جد يا يبه جيت تشتري أرضاي قول له يطلقني ، و الله يوفقه

    أبو فيصل بحزن أخفاه : فكرتي عدل يا بنتي ، ما تبين تأخذين لك وقت أكثر لتفكرين ، أنتي ألحين منفعلة ، والحياة لا زالت أبوابها مفتوحة و الله بيرزقكم بالذرية الصالحة ، وبعدين أنتي ما تدرين يمكن هذه خيره من الله
    طاحت أدموعها من عينها وهي تشكي بحزن أخفته أسنين : يبه خل إلي في القلب في القلب مو من طبعي أشكي مشاكلي مع زوجي لأحد ، بس كل شيء وله حده و أنا ما عدت أبيه

    أبو فيصل إلي هز رأسه : لك ما طلبتي
    وصل لقمة عصبيته من كلمتها ومن رد أبوه
    ورد وهو لا زال واقف : شنو لك ما طلبتي انا ما راح أطلق أنا شاريها و أبيها ترجع معي ، و إذا على جواهر فأنا من اليوم أطلقها

    حركت رأسها بانفعال : ما أبيك تطلقها ، طلقنا أنا

    تعالت أصواتهم وسط صمت الأبوين : ما راح أطلق
    ردت بنفعال مقارب له : تتوقع أني لو رجعت لك راح أنسى أهانتك لي جدامها ، تتوقع لو دخلت الجناح و أناظر المكان إلي ضربتني فيه راح أنسى تتوقع لو طلقتها راح أنسى منظرك معها تتوقع ذبحك لولدي بنساه بهذه السهولة

    حاول يهدي أنفعاله وقرب منها ومسكها من يدينها : وربي إلي رفع سابع سما لأعوضك عن كل إلي صار ، والله يا شذى مستعد أطلقها و نعيش ببيت لحالنا بعيد عن أذى الكل ، وربي بيرزقنا الذرية

    نفظت يدها من يده : وتظن أني راح أخذ الأمور ببساطة مثل ما أنت ما خذها و محضر حلولها ، أنا ما راح أسامحك ولا أقدر أنسى إلي سويتة فيني

    ناظرها لمده وهو مصدوم من ردها بعد كل هذه التوسل ترد عليه بهذه القسوة وتنفض يدها منه
    فيصل بخنقه وهو يسحب ربطه العنق ويرميها على الكرسي إلي كان جالس عليه : لا تهدمين الأمور بينا أنا شاريك و أحبك و أغليك و مستعد أعتذر لك قدام الكل لأني أعترف أني بالفعل غلطت بحقك

    أنتظر منها الرد لكن كل إلي سوته أنها أنسحبت من المجلس ووهي راسمة على شفاتها أبتسامه إستهزاء واضحة
    انسحبت مثل ما أدخلت بدون ما ترد عليه ، ما قدر حتى يروي ضمآه منها
    أنقهر وعض على شفاته بقوة

    اما أبو ناصر إلي وجه كلامه لأبو فيصل : ما راح أجبرها على شيء ، بنتي واعية وتعرف تحدد مستقبلها


    »►❤◄ «



    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:20 am

    ببيت جابر

    يآسر باعتراض : لا أنا أرتاح بالمجلس أكثر
    زفر وهو يرفع كتوفه بقلة حيلة : البيت بيتك ، و أختار المكان إلي يريحك

    بعد ربع ساعة

    جابر وهو يقصر على صوت التلفاز ويلتفت له : كيف بنت أخوك ، أن شاء الله هي و أم سامي بخير



    »►❤◄ «







    المخرج :



    لا صار قدرك والهوى خصمين
    من تاقف معه ؟؟
    يا أخي العزه كرامه
    وأنت دايم مستهين
    يا أخي ضرسك لو عورك
    بذمتك ..
    ماتقلعه


    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:20 am

    --------------------------------------------------------------------------------


    ... `•.¸
    `•.¸ )
    .•´ `•.¸
    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(11)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•





    المدخل :

    إنت يا هالموت الأحمر
    ليه عن هالناس لاهي
    قم مدام الله عطاك
    اللي عطاك وبه تبختر
    بس أبسأل في الكثير
    اللي خذيته من تباهي
    لا فزين ولا فلين
    ولا فتيه ولا في مظهر

    تبختر وش عليك

    إنت ما شفت الخناجر
    في دواعجك السواهي
    لين لجت و إستلجت و
    أستبدت موت | ن | أحمر





    »►❤◄ «

    ببيت جابر

    يآسر باعتراض : لا أنا أرتاح بالمجلس أكثر
    زفر وهو يرفع كتوفه بقلة حيلة : البيت بيتك ، و أختار المكان إلي يريحك

    بعد ربع ساعة

    جابر وهو يقصر على صوت التلفاز ويلتفت له : كيف بنت أخوك ، أن شاء الله هي و أم سامي بخير

    بعد ذراعه عن وجهه وحرك رأسه بضيق : ديما بخير ، بس أم سامي تقول أنه حالت ولدها مو مستقرة ، وبعد أسبوع راح تضطر ترجع تسافر ليبتدوا بعلاج الكيماوي

    وعدل جلسته وهو يرجع شعر رأسه للخلف بتوتر لتتوقف يده لعنقه : أحس أهلي بدوا يشكون فيني ، سفراتي متزايدة برغم من كوني طيار ، الله يهداك يا أخوي لو أنك سمعت كلامي وخبرت أمي و أبوي ، المصيبة كلها طاحت على رأسي ومو عارف كيف أفتح معهم الموضوع بهذه الأجواء المتوترة

    عم الهدوء وقطع الصمت جابر : عندي حل
    أبتسم بسخرية وهو يخرج من جيبه علبة التدخين ،
    ويشعل الزقآآرة وما رد عليه
    وفاجئه رد جابر : جيبها بيتي ، وراح أخليها عند أختي تهتم فيها

    كح بقوة وعيونه أحمرت وناظرة وهو متفاجئ بالفعل
    وبعد الأفكار من رأسه وضحك وهو ماله خلق (( من يهتم فيها هذه الغبية المتسرعة بتصرفاتها وعبس وهو يذكر شكلها وهي تكلم الشباب بكل أريحية أمامه ولا خافت حتى أنه يخبر أخوها )
    : نام أحسن ، لا تتأخر عن دوامك وتأذيك بنت أبوها بالبنك
    أكتفا بابتسامة وصورة أخت سارة ( فآطمة ) لا زالت بباله
    وصحا على الوسادة لصغيرة إلي رماها يآسر وهو يسند نفسه وطفآ الزقآرة : قلت نام ، مو تفهي بوجهي


    »►❤◄ «




    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:22 am


    »►❤◄ «


    بنفس الوقت


    صحا على صوت بكاه ومسح عينه بنعاس وهو ينتبه للي نايم على صدره بعمق
    وباس رأسه وهو يرجع يغمض عينه

    ورجع فتح عينه وهو ينتبه للغطاء !!
    ورمش باستغراب : ريم !! معقولة
    ورفع أكتوفه بعدم أهتمام

    وتعلقت عينه بالساعة وفتح عينه على الآخر ( كيف نمت كل هذه الوقت ، فاتتني صلاة المغرب والعشاء )
    وعدل جلسته وهو يحمل يوسف بين يده وهو متوجه للغرفة : استغفر الله ، وينها هذي ليش ما صحتني

    وفتح الباب وما لقاها ، عقد حاجبينه وهو يوضع الطفل على السرير ويغطيه ، و أنتبه لصوت الماء الصآدر من الحمام أكرمكم الله وعرف أنها تأخذ لها شآور

    ما حب يزعجها ، و أخذ له تيشيرت من خزانته وتوجه لغرفته القديمة وتوضئ وصلى ما فاته

    وتوجه ليقضي بعض من وقته مع والديه ويخبرهم كيف كان أول يوم من عملة و ليطمنهم على ريم ويوسف ، وليستشيرهم بشأن الرسالة إلي تركها المرحوم لريم


    »►❤◄ «



    »►❤◄ «


    بنفس الوقت خارج حدود المملكة
    جلست على أقرب كنب من بعد ما نظفت له الشقة بأكملها مثل ما طلب منها وتوها منتهية من تغسيل ملابسه وخرجت من الحمام أكرمكم الله بعد ما أخذت لها شاور سريع

    خرج من الغرفة و هز رأسه برضا وهو يدخل يدينه بجيبه : والله مو سهله
    وأخرج يد من جيبه ووضعها على بطنه بجوع : شنو العشاء ؟

    شجن ووجها مصفر من التعب وبنظرات منكسرة : شنو تبي أسوي لك !
    جلس بقربها ، وثواني ومدد رأٍسه بحضنها وبأمر : اممم ألحين سوي لي مسآج رأسي يألمني
    حست بغثيان وهي كارهته من بعد ما قرب منها ، وبسرعة بعدت رأسه وتوجهت للحمام أكرمكم الله

    ..

    حوط خصرها ووهو يسندها ، وحاولت تبعده لكن بدون فائدة غسل لها وجها وبعد خصلات شعرها المتناثرة
    وهي من تعبها تحس أنها لو تحركت خطوة راح تطيح من التعب ، حاولت تمشي بدون مساعدته لكن ما أقدرت ووضعت رأسها على كتفه وبهمس : أسندني أحمد مو قادرة أوقف

    ما تركها تكمل كلامها وحملها بخفه وتوجه بها لغرفة نومهم ووضعها على السرير وضل لمده يمسح على شعرها وهو ما يدري ليه أنكسر خاطرة عليها ( هذه البنت فيها سحر يجذبه ، على كثر ما عرف من بنات إلا أنه يلمح ببريق عينها برائه طفلة تجهل الكثير بأمور الحياة ، ما لقاه بأي بنت قبلها )
    مسك كف يدها وباسه برقة ، و رجع رفع رأسه لها و أغرته شفاتها إلي بلتها بريقها من تعبها
    وما منع نفسه منها
    حس بيدها لصغيرة تبعده وهي تدفنها بصدره العاري وبتعب ودموعها تسبقها : أنت مشكلتك مع ريم ، ليش دمرتني وذبحت أخوي ، حرام عليك أحنا ما ضريناك ليش كل هذه الحقد بقلبك

    ناظرها بنظرات ما أفهمتها وما أعرفت كيف تفسرها ، ورن جرس الشقة بهذه اللحظة ووقف بعد ما مسح أدموعها بدون ما يرد عليها
    ووقفه صوتها وهي تغطي نفسها : خاف الله في نفسك ، و اخجل من ربك إلي يشوف معاصيك

    خرج من الغرفة وكلامها يرن بأذنه :
    خاف الله في نفسك ، و اخجل من ربك إلي يشوف معاصيك
    خاف الله في نفسك ، و اخجل من ربك إلي يشوف معاصيك
    خاف الله في نفسك ، و اخجل من ربك إلي يشوف معاصيك

    ( رغم صغرها إلا أنه عقلها يوزن بلد )
    ( و أكيد أنها أعرفت أنه الواقف خلف الباب أهي أحد صديقاتها )

    ناظرها من عدسه الباب ( وما يدري ليه اشمأز من أنه يفتح لها ، رغم أنه بحياته ما منعها من أنها تقرب منه )

    و أنتظرها إلين أختفت

    وخرج بعد ما غير ملابسة ، و اشترى عشاء من أقرب مطعم لشقته و دخل الشقة

    فتح باب غرفة النوم وشافها ما سكه هاتفها و باين أنها تتصل لأحد
    تبعثر كل هدوءه وعصب وقرب منها وسحبه من يدها ورماه بعشوائية و ارتطم بالجدار : كم مره أقول لك ما لك أهل أنسيهم فاهمة

    رجعت بخوف بخطواتها للخلف وهي مو قادرة توقف أكثر ونظراته الشرسة روعتها
    وبلعت ريجها وهي تشوفه كل ماله يقرب منها أكثر

    وغمضت عينها بقوة ، وشهقت وهي تحس بنفسها بين يده
    ( هذه الأنسان مجنون ودايم يفاجئها برده فعلة إلي مره تكون شرسة وتنتي بالضرب ومره يكون عصبي بكلامه بدون لا يأذيها )

    جلسها على طاولة الطعام وجلس بقربها : أكلي لتستعيدين صحتك
    فتحت فمها من الصدمة ( صحتي !! وليه أنت تهمك صحتي ، أنت السبب بتدهورها )
    ردت بجفاء وهي تحاول توقف : مآآ أبي
    وجلستها يده إلي أسحبتها بقوة : بألفين داهية ، انتظريني إلين أكمل أكلي لننام سوا

    ماتت من الخوف من نظره عينها إلي باين بها التهديد و انتظرته بالفعل يكمل أكلة
    وهي تحاول تشغل نظرها بأي شيء غيرة ، بأي شيء بعيد عن نظراته إلي تأكلها

    وصحت من دوامة أفكارها وهي تشوفه يقرب الأكل لشفاتها : أكلي أخاف أشرق من عينك
    أنقهرت من رده ولفت وجها عنه ، ودمعت عينها وهي تشوفه يمسك وجها بيد ويضغط على فكها ليجبرها على فتحه ووضع الأكل بفمها

    وهي ضلت تمضغه ودموعها بعينها وبداخلها تتردد كلمة ( أكرهك )

    وضع آخر ما تبقى بالصحن بفمها ، ومد لها كوب العصير : أنا كنت أشوفك من بد ربعك ما تشربي غازيات ، فأشتري تلك عصير طبيعي
    أخفت صدمتها ( هذه يعرف كل شيء عني ، حسبي الله ونعم الوكيل عليك )
    كانت بترده لكن نظراته المرعبة كانت كفيلة بأنها ما تعانده
    وشربت منه شوي ووضعته على الطاولة
    وهو بدون تردد أخذ كوب العصير من بعدها و أرتشفه وسط ضيقها منه

    ووقف وهو يمد يده : امشي بنروح ننام
    بلعت ريقها وهي تناظره بخوف حاولت تخفيه ( وبكذب وهي خايفه أنه يجبرها على قربه مثل ذاك اليوم ) : نوم بهذه الوقت أنا مـ ـ ـــآفيني نـ ــوم

    ناظرها وهو رافع حاجبة بسخرية وهو فاهم لها : مو لازم يكون فيك نوم ، المهم أنا أنام على كيف ما أبي

    وما أنتظر منها أي رد وسحبها من يدها


    ..

    حضنها بقوة بحيث صار وجها مندفن بصدره وبهمس مرعب وهو يهددها وبداخلة كاره صوت بكاها : والله يا شجن ، لو أكتشف أنك تحاولين تهربين ، أو تتصلين بأهلك من دون علمي ، صدقني راح تسمعين خبر موت أخوانـــــــ ـ
    وما كمل كلمته ويدها المرتجفة تمنعه
    أبتسم لحركتها إلي ما توقعها وباس يدها لصغيرة الواضعتها على شفاتة وبنفس الهمس وهو يبتدي بتوزيع قبلاته : كفوا والله على زوجتي المطيعة




    »►❤◄ «


    »►❤◄ «


    بعد ثلاث ساعات ببيت أبو فيصل

    دخل جناحه وهو يترنح بمشيته وبصوت عالي وكلماته متقطعة وهو يغني : يزعـ ـــلان ، يآ زعـ ـــ ـ ـ ـ ــــلان ، خلـ ـ ـ ـــيت قلبي حـ ـيران ما قلـ ـــت لك يآ حبـ ـبي بطـ ـل دلع من زمـ ــــ ـآن

    خرجت على صوته وهي مستغربه بداخلها من مزاجه المتقلب ، وشهقت بقوة وهي تشوف بيده زجاجة الخمر إلي لا زال يشرب منها ويمسح فمه بحركة مقرفه

    وحركت رأسها بعدم أستوعاب وبهمس : هذه مستحيل يكون فيصل ، لهذه الدرجة أثر غيابها عليه ، لهذه الدرجة كاره حياتها بدونها ليلجئ لهذه الأمور

    حست فيه بيفقد توازنه وقربت منه بسرعة و أمسكته

    مرر كف يده على خدها ومن ثم لعنقها ومن ثم لكتفها العاري
    و أبتسم وهو يتخيل إلي أمامه شذى ، وبدون تردد حضنها بكل قوته ، وطاحت الزجاجة من يده

    فيصل برجاء وهو مو ماعطها مجال لتتكلم : لا تتـــ ـركيني بعد الـ ـ ـيوم ، أنتي تدرين بأني أحبك ، وما دخل هل قـ ـ ـــلب غيرك ، أنا أعـ ـ ـــترف بأنه أمي هي إلي هدمـــــــت حياتنا ، و أنا كان المفــــوض أوقـــف بوجها ، وما أتركـ ــها تتدخل بحياتي معك

    وباس خدها بقوة وهي حاولت تدفعه وهي منقرفه من رائحته ، لكنه كان أسرع منها وهو يثبتها وبهمس : ما راح أضيعك مني ، ما راح أتركك تروحين مني مره ثآنيه إنتي مكانك بحضني


    »►❤◄ «






    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:23 am


    »►❤◄ «

    بنفس البيت بجناح آخر
    الساعة 3ونص الفجر

    وضع يده على ظهره بألم من طيحته على الكنب وناظرها بقهر : كذا تصحين زوجك
    ريم بعدم اهتمام : وين ولدي ، تكلم وين وديته
    زفر بقوة وهو يوقف ويأخذ مخدته والغطاء وهو داخل للغرفة ( وهو ما يدري كيف رجع نام ،، رغم أنه نايم أكثير : عند أمي
    أتبعته ووضعت يدينها على خصرها وبعصبية : وبأمر من إن شاء الله ، روح جيب ولدي
    رمى نفسه على السرير وهو يتقلب فيه براحة من بعد نومه الكنب المتعبة
    وببرود قهرها وهو يغطي نفسه بالكامل : روحي جيبيه بنفسك ، أنا بنام صحيني للدوام
    وقاطعها قبل لا تقول شيء لأنه عارف بداخلة أنها مستحيل تروح لأمه وتأخذ يوسف ،، أو أنها تطلب مساعدته : صحيني للدوام إذا كنتي تبيني أجيب لك يوسف من عند أمي

    وغمض عينه وتركها تضرب الأرض برجلها من العصبية وبصوت عالي وصل لمسامعه : أكرهـــــــك ولا تتخيل بيوم أني راح أتقبل وجودك

    أبتسم من تحت الغطاء وما رد عليها وهو عارف أنه مسكها من الأيد إلي توجعها

    »►❤◄ «




    »►❤◄ «


    5 ونص الصبح
    دفعها عنه وبصوت مبحوح وهو يكلم نفسه : أنتي مووو شذى ، أنتي شتسوين بغرفتي
    وصرخ بعدم أستوعاب وهو يهزها وهو شبه واعي ورأسه لا زال يألمه : ما صار بيني وبينك شيء صح ، تكلمي

    ردت ببرود ، وهي تبعد يده وبقسوة تعمدتها لتعيد لنفسها كرامتها إلي كل وماله ويهينها بسبب عدم أهتمامه لها وكأنها حشرة نجسة ما يبي يقرب منها : من قال ما صار بيني وبينك شيء ، أنا بشرع الله زوجتك ، و إلي صار بيني وبينك يصير بين أي زوج وزوجته ، ولا تعور رأسي بأصراخك أنا حاولت أمنعك لكنك ما تركتني

    وبعدت عنه وتركته شاد شعر رأسه بقوة



    »►❤◄ «



    »►❤◄ «


    بنفس الوقت عند يآسر إلي جافاه النوم
    ومسك هاتفة وبعد تردد أتصل لسايقهم وطلب منه يجي يأخذه بعد ما وصف له البيت ،
    وخرج بهدوء لما يزعج جآبر النايم


    بعد ساعتين

    أتصل له وهو يمسح وجهه وبنعاس : يآسر ووجع ببليس ، وين أختفيت
    رد بكسل وهو ينشف خصلات شعرة المبلولة : بالبيت

    جآبر إلي تبخر النوم من عينه ووقف وهو ينتبه لساعته وشماغه وبكيت الزقآير ومحفضته : آبـــد مو وقت مزحك ، أغراضك كلها حولي
    يآسر إلي رمى نفسه على السرير ونوم بدأ يداعب أجفونه : امم نسيتها جيبها معك قبل لا تروح الدوام محفظتي فيها أشياء مهمه
    وبنعاس وهو يطفئ الضوء : أنا بنام ألحين ، مع السلامة

    سكر من عنده وتركه متفاجئ منه ( أبد مو طبيعي !! )

    خرج من المجلس الخارجي ودخل البيت وتفاجئ من أخته الجالسة تشرب الكوفي برواقه

    جابر بحسد وهو مو شبعان نوم : ناس شبعانة نوم ومو عارفة شنو تسوي من الفضآوة وناس لها الله
    كتمت ضحكتها على شكله وبعدم أهتمام : تستاهل محد قال لك ما تنظم نومك
    ووضعت الكأس على الطاولة وأخذت عبايتها الواضعتها بقربها : أبيك تأخذني لبيت خالتي ، أتصلت فيني أمس وقالت لي أنه ريلها مسآفر

    قرب من الدرج وهو يتوجه لجناحه : روحي نامي ، ما عندك كرامة تدخلين بيت أنطردتي منه

    وختفا عن عينها ، و اختفت ابتسامتها معه وبهمس : بس أنا مليت من الوحدة

    وتركها وبعينها الدموع ، صحيح إلي قاله كيف تروح لبيت خالتها إلي انطردت منه
    مسحت دمعتها قبل لا تتمرد أكثر
    ووقفت و أخذت عبايتها وتوجهت لغرفتها بخيبة أمل وبفكر مشتت ( فراغ ، وضيق ، ووحدة ، مصير مجهول مع زوجها إلي مو راضي يطلقها من الرغم من محاولات أخوها )

    ,,

    أما جابر إلي أخذ له شاور سريع وطلع من غرفته ومن البيت وهو متوجه لعملة

    بالسيارة وهو نازل متوجه للبنك

    عبس بضيق : نسيت أقفل الباب البيت ،، و أخذ أغراض ياسر لبيته
    ورفع هاتفة و أتصل لها ، وهو يدخل من البوابة
    لكن ما ردت

    زفر بضيق ورجع أتصل لها
    وبعصبية خفيفة : وينك أنتي
    أنقهرت منه وبنبرة مقاربة له : أنا الغلطانة إلي رادة عليك
    ضغط على هاتفة بقوة وهو يصعد الأصنصير متوجه لمكتبة
    : الشرهة مو عليك ، الشرهة على إلي يحاتيك ، قفلي باب البيت نسيت أقفله

    وسكر بوجها وتركها تزفر بضيق وهي تخرج من غرفتها



    »►❤◄ «


    »►❤◄ «

    بنفس الوقت

    تكلم بعجل وهو ينزل من سيارته وقرب أكثر من البيت : متأكد أنه دخل البنك ، ما قصرت ، إي ما تدري أنه جوازها عندي ، ههههههههه مهملة وترمي أغراضها ، كل مرة أزورها أشوفه و أتهدد فيه ، واحمد الله إني أخذته ، ههههههه كأني حاس ،، صدقني ما أعتقد أنها انتبهت عقلها على قدها هل البزر
    وكمل بجديه : ضبطت كل شيء ،، أنت وعدتني أنه كل ألأمور تمشي تمام مثل ما أبي ،، ما أبي أحد يحس علينا ، راح أخذها لبيت زوج أختي في السعودية ،، إي زوج أختي راح يساعدني


    »►❤◄ «









    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:23 am


    »►❤◄ «

    عند ضآري

    رفعت صوتها أكثر : ضــــــآري
    زفرت بقوة وقربت منه وهزته من كتفه بأطراف أعصابعها ، لكن بدون فايدة
    ورجعت يدها بتهزه و أفجعها صوته : بعـــــدي يدك
    أرجعت بخطواتها للخف

    أما هو فنفض الفراش وهو معصب من طريقتها المتعمدتها في تصحيها له ، وتوجه للحمام أكرمكم الله

    وخرج بعد دقائق وهو يمسح وجه بالمنشفة ، ووضعها على أكتوفه وهو يقرب من الخزانة ووقفة صوتها : هذه آخر مره تأخذ ولدي ، و الغرفة هذي أنا ما أبي أشوفك فيها ، لو ترجع لغرفتك يكون أحسن ، أو إذا تبيني أنا وولدي نسكن فيها لحد ما تطلقني بعد ما عندي ما نع

    ضغط على قبضه يده بقوة وهو يتعوذ من الشيطان ، و أخرج ملابسة بدون لا يرد ولا كلف على نفسه يلتفت عليها

    كملت وهي تخرج من الغرفة : بسرعة لا تتأخر

    لبس ملابسة ، وخرج من غرفة النوم وهو يسكر كبكات الثوب و مو مستحمل كلمة زيادة منها
    وخرج من الجناح بعد ما سكر الباب وتوجه لغرفة أمه
    ( ما كان عاجز من أنه ينوم يوسف عنده لما يزعج ريم ، لكن تغير أمة المفاجئ وحالتها المنحصرة بالبكاء من بعد فقدان يوسف وشجن كل مالها وتقلقه ، أنحفت أكثير ووجها مصفر ، ورغم هذه تبين أنها بخير

    تنهد بعمق وهو يطرق الباب وبابتسامة وهو يفتح الباب من بعد ردها
    : صبحك الله بالخير يا وجه الخير

    أم فيصل إلي عدلت جلستها وبابتسامة باهته وهي ما أرفعت عينها عن يوسف : صبحك الله بالنور والسرور ،، تفضل
    قرب من أمه وباس رأسها وجلس بقربها
    وعم الصمت بينهم لمدة ،،
    لحد ما قطع الصمت بحة أم فيصل إلي دمعت عينها : أخذه لأمه أكيد متشفقه لشوفته

    فهم من كلام أمه أنها حاسه بشوق ريم لولدها مثل ما قلبها متفطر على يوسف وشجن
    مسح دمعه أمه المتمردة ووضع يوسف بحضنه وبهدوء : دموعك غالية يآ أم فيصل

    رفعت رأسها لضآري وهي تحاول تكتم أدموعها وببحة وصوتها رايح : أنا أعترف أني أهزمت ،، خسرت فيصل وضيعت مستقبلة بتدخلي بحياته و أجباري له بالتزوج على شذى ،،
    وخسرت يوسف باختياري لشريكة حياته إلي كان يبيها ولد عمها والنتيجة خسرت يوسف إلي أنحرم من شوفه ولده
    وبكت بحزن أخفته من وفاه ولدها : وشجن أنا ألحيت عليها تدرس بالخارج ، لأقول جدام الناس أنه بنتي الدكتورة شجن آلــ أرفعت رأسي والنتيجة أني ما أدري ألحين وين أرضها ووين سماها من بعد زواجها ،،

    رجع يمسح دموع أمة وهو متضآيق وكان بيتكلم وقاطعته : حتى يآسر كانت أمنيه أنه يشتغل بقوة الدفاع ،، لكني أجبرته أنه يكون طيآر
    وأشرت بيدها على ضآري : حتى أنت ما تركتك بحالك ، و أجبرتك على الزواج
    ما تركها تكمل وهو يوضع يده على شفاتها : خلاص يمه ،،

    ادفنت وجها بيديها وبكت بانهيار : كان كل همي أني أرضي الناس ،، وما هتميت لرغباتهم ، منعتكم من كل شيء تحبونه ، ما تركتكم تختارون مستقبلكم بنفسكم ، دمرت نفسي ودمرتكم

    وضع يوسف بقربه وبدون تردد حضن أمه إلي بكت بضعف
    ضآري بحب وهو يبوس رأسها وضل يواسيها إلين هدت : تعوذي من الشيطان ، هذه إلي كاتبه الله

    ووقف وبابتسامة ينفي بها كل ما قالته أمة وهو يحمل يوسف : أم فيصل ترى مليت من أكل الخدم ،، أبي آكل من يدينك اليوم ، ولا ما أستاهل

    أبتسمت لولدها وهي تأشر له على أعيونها المحمرة بمعنى ( من أعيوني )

    وهو فرح لابتسامة أمة : تسلم لي أعيونك
    وكمل بجدية : لا تظلين طول الوقت بالغرفة ،، بنادي لك ريم وإذا حبيتوا روحوا لبيت خالتي وزوروا الأهل

    هزت رأسها وكملت بجدية : ضآري يمه لا تروح شغلك بدون لا تفطر ،
    ضآري بابتسامة : إن شاء الله
    وخرج وقلبه يألمه ( صحيح انه الكلام إلي قالته كله صح و أهي السبب فيه ،، لكن الغلط الأكبر من أخوانه إلي كانوا يطيعونها بكل أصغيرة و أكبيرة )
    ..

    دخل الغرفة وشافها واقفة تمشي بالجناح
    وقربت منه بسرعة وسحبت يوسف من يدينه وحضنته

    تركها على راحتها وبهدوء وهو يفتح باب الجناح ليخرج : لي فضيتي روحي لأمي وجلسي معها ،، وتغطي لأنه يآٍسر موجود
    وخرج بدون لا ينتظر ردها
    ورجع بعد ثوآني

    وفتح الباب بقوة من ما أفجعها وكمل بحدة : نسيت اقول لك أتصلت صديقتك المزعجة ، و أحذرك لا تتدخلين بخصوصيات أحد

    ردت بانفعال : كيف تسمح لنفسك ترد على تلفوني ، مالك حق فآهم هذه خصوصيآتي
    ناظرها باستهزاء وهو بقمة برودة : كيفي ، وبتعدي عن المشآكل أحسن لك



    »►❤◄ «



    »►❤◄ «

    بمكان ثاني
    ضرب الجدار بقهر : أنا متأكد أنه ما أقفله ، شفته بعيني
    و أبتعد وهو مقهور من فشل خطته ( وهو حاب يأخذها معه للسعودية ، عن طريق جسر الملك فهد ) بمساعدة زوج أخته إلي يعمل بالجمارك : أكيد أطلعت مع أخوها ، والغبي ما شافهم عدل

    »►❤◄ «


    »►❤◄ «

    بمكان ثآني

    فتحت أعيونهـآ بكسل ، ورفعت كتوفهـآ بعدم اهتمام لوجوده
    رجعت شعرهـآ للخلف وقـآمت للحمآم وآخذت شـآور
    وأخرجت للصالة هـآديه بعد ما ألبست قميص فوشي مخطط بالأزرق الفاتح مع سكني أزرق

    وسكرت أكمام القميص وهي تجلس على الكرسي
    وتنهدت بعمق وهي تمدد نفسها وتضم الوسادة بتعب ملحوظ
    ومثلت النوم وهي تسمع صوت الباب

    ,,

    دخل
    غرفة نومهم وفتح عينه على الآخر وتنفسه بدأ يزداد

    وهو يضغط على قبضه يده بقوة : سويتيها يا شجن ، والله لا أخليك تندمين
    وخرج من الغرفة وتوقفت رجلة وهو ينتبه لها وزفر براحة

    و قرب منها وجلس على ركبته وهو يتأملها بدقة ، و أبتسم لأنه كاشفها من البداية
    وحب يعاقبها على الخوف إلي أزرعته بداخلة وضل يوزع قبلاته بوجها
    إلين فتحت أعيونها وعدلت جلستها وهي تنتبه لنظراته المتوجهة لقميصها و أنحرجت وسكرت الأزرة بارتاباك

    حب ينرفزها وهو يوقف : ماله داعي تغريني ، وترمين نفسك علي
    ردت بانفعال وهي توقف : تستظرف حضرتك
    أكلها بنظراته وهو ينحني ويمرر يده على نحرها وبهمس : حآسبي لكلامك يا حلوة ما أبي أعكر هدوئك و أدفعك ثمن كلامك ، ترى غرامي شرب دمك وأتمنى أكل لحمك بأسناني ، وهذه قليل بحقك لأني لو أغرس بداخلك ألف سكين بعد ما راح ينطفي جزء من إلي بداخلي

    بلعت ريجها من قربه وكانت بتبتعد لكنه سحبها من يدها وهو يحوط خصرها بيده ويناظر وجها بدقة : وجهك لا زال مصفر ما فطرتي ؟

    ما ردت عليه وهي تحاول تبعد يدينه ، وغمضت عينها بقوة وضربات قلبها تزداد من أختلاط أنفاسهم
    حس بيدينها على صدره تبي تبعده عنها وكان بيمنعها لأنه بكل بساطة ما أرتوى
    وكانت أسرع منه وهي تبتعد لخطوات أبعيده وتمسح شفاتها بقرف : أنت ما تشبع ، مليت منك ، أتركني في حالي ، والله مو طايقتك

    أدخل يدينه بجيبه ببرود وكأنه ما سوى شيء وهو عارف تأثيره عليها ،، من شوي كانت منسجمة معه تماما
    تعالى صوتها وهي تطلب منه ما يقرب منها وهو كان هادئ جدا على عكسها ،، وجلس على الكنب بعد ما فتح التلفاز

    شجن بضعف وهي تقرب منه وتجلس على ركبتها ومسكت يده : طيب خلني أتطمن على أهلي
    ما رد عليها وتقطع قلبها : تكفه أحمد أبي أتطمن على أهلي ، ما راح أطول بس ثواني مشتاقة لأمي و أبوي

    ضلت تلح عليه إلين عصب وشدها من شعرها بقسوة ونظرات عينه الحادة متوجه مباشرا لعينها المدمعه : شجن خليني رايق ، و أهلك أنسيهم أنتي بتعيشين وبتموتين معاي ، وحقي الشرعي راح آخذه رضيتي ولا أنرضيتي

    وسمع صوت الجرس ودفعها بقوة وهو يوقف
    وناظر العدسة وزفر بقوة وهو يسمع صوت بكاها وهي ضامه نفسها على الرخام : أشمعنا أنا ، عندك الف بنت تلعب عليهم ، ليش أنا ، ليش تهدم لي مستقبلي وتحرق قلب أهلي

    كان بيفتح الباب لكن كلامها خلاه يتوجه جهتها ويسحبها بقوة وهو يوقفها تجاهه
    ومسكها من ذقنها : تبين تكلمين أهلك ؟
    هزت رأسها
    كمل : تبين تكملين دراستك
    هزت رأسها و أدموعها تبلل يده
    كمل : تبين ترجعين البحرين
    هزت رأسها بضعف

    وتابع هدوئه ضحكة عالية وهو يسحبها من يدها بقوة لجناحهم ويدفعها للسرير : شكلك وايد تحلمين
    رد بحدة : قلت لك من قبل و أكرر راح تعيشين وتموتين معاي ، و أنتي ما لك أهل ، أنسيهم أو بالأصح تناسيهم و تأقلمي على العيشة معي ، لأنك ما راح تطلعين من شقتي إلا على قبرك
    وخرج بعد ما قفل الباب عليها وفتح باب الشقة إلي لا زال جرسها يرن
    وبدون تردد حوط خصرها و أدخلها للغرفة المجاورة لغرفته نومهم

    »►❤◄ «

    »►❤◄ «

    بمكان ثاني

    سكرت أزارير عبايتها بعد ما تأكدت من أنه السايق يدل الطريق لبيت شذى
    وهي ناوية على إلي في بالها ( لازم تفهم شذى أنه مثل مالها حق في فيصل ،، أهي بعد لها حق فيه )



    »►❤◄ «




    »►❤◄ «

    بعد نصف ساعة

    بشركة السيارات

    المدير بتحذير : فيصل وايد طلعاتك كاثرة ، و أنت تقول ساعتين وترجع وبالنهاية تسحب على الدوام كله ، أنت مو موظف جديد لأناقشك بهذه الأمور

    زفر بعمق وكلام المدير لا زال ببالة

    نزل من السيارة وضرب جرس الباب وبداخلة ( ما راح أتركك يا شذى ،، هذه المرة راح ترجعين معاي )


    »►❤◄ «




    »►❤◄ «

    الساعة 2:35
    على طاولة الغداء

    داس على رجلها بقوة ورسم على ملامحه ابتسامة لما يثير أنباههم وهو يأشر لها على رأسه ( بمعنى وين عقلك )

    صحت من سرحانها ، وسحبت رجلها إلي آلمتها وهمس وصل لمسامعه : وجع

    أبو فيصل بتفقد : فيصل وجواهر وينهم
    أم فيصل بهدوء : جواهر قالت لي أنها بتروح لبيت أهلها ، وفيصل قال لي بيتأخر شوي بدوامة

    هز رأسه وهو يلتفت لياسر إلي يناظر صحنه إلي ما حرك منه شيء : يآسر

    رفع رأسه لأبوه وكتفا برسم ابتسامه باهته ليطمن أبوه ، و أجبر نفسه على الأكل

    أما ريم فرجعت تناظر مكان جلوس يوسف ، وعضت شفاتها بقوة
    وقاطعهم صوت بكاء طفلها بالجهاز لصغير إلي أوضعته بقربها على طاولة الطعام وبقرب يوسف النايم بجناحهم

    وكانت بتوقف وسبقها ضآري إلي وقف ووضع يده على كتفها وبهدوء : كملي أكلك ، أنا رايح له
    و بصوت عالي : أكرمكم الله ، الله يجعلها نعمة دايمه

    »►❤◄ «



    »►❤◄ «
    قبل ساعتين

    فتح عينه على الآخر من بعد ما أفتحت له الخادمة الباب وهو يشوف جواهر وبصدمة : أنتي شتسوين أهني !!

    بلعت ريقها بخوف من نظراته الحادة
    ألتفتت لشذى إلي لا زالت تحت تأثير الصدمة من كلام جواهر

    فيصل بعصبية : رجعي البيت بسرعة
    فتحت فمها بتتكلم و رد بحدة : طلعي

    أخذت شنطتها وخرجت بسرعة ، أما أهو فقرب من شذى ،، إلي كان الهدوء مكتسيها
    وحست بيده تمسك كتفها ، ونفضت يده
    ويدينها ترتجف وأنزلت دموعها وهي تحرك رأسها برفض لكلام جواهر : أطلع برا

    بلم مكانة
    ونبهتها صرختها وهي تضرب صدره بكل قوتها : أكرهك ، خاين ، كذاب
    عيشتني في وهم ، حقير

    وختفآ صوتها وهي تبكي بانهيار : أطلع ، فيصل أطلع ما أبي أشوفك أكرهك أطلع
    مسكها وصرخ وهو يشوفها تطيح بين يده : شذى

    »►❤◄ «







      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 19, 2018 8:10 pm