»» welcome To Your Home ««

راااح اسسسكر المنتدى $$$$$$$ الي كاتب ينقلها لان اذا سكرت المنتدى مرح اقدر افتحه مره ثانيه $$$$$ بعد سبوعين راح اسكره

    أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    شاطر
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:24 am


    »►❤◄ «

    بعد أسبوعين
    عند ضاري

    مد لها الرسالة وناظرته باستغراب : شنو هذا


    »►❤◄ «


    »►❤◄ «


    بجناح فيصل

    شد على عنقها وبصرخة : شقلتي لشذى تكلمي ، شلي خلاها تنهار ، من طلعتي من عندها وهي دايم يجيها أنهيار عصبي وتصرخ وترفض تشوف أحد

    »►❤◄ «


    خارج حدود البحرين

    حبت تستغل فرصه هدوئه ، وجلست بحضنه مما فاجئه
    وتفاجئ أكثر وهو يشوفها تبوس خده وبدلع : تتركني أنا زوجتك حلالك وتروح لهذيك الحقيرة
    وبهمس وتره : أغآر
    بلع ريجه من قربها أبد ما تعود على جرئه شجن ، تعود دايم أهو إلي يبادر
    ( أبتسمت بداخلها ، وهي تناظره بخبث أرسمت عليه طابع البرآءة )
    وبداخلها ( مو بس أنت تتنقم مني ، والله لأخليك تندم راح أبكيك دم يا أحمد مثل ما حرقت قلبي على أهلي إلي تبروا مني ، بس أصبر علي ، لما أسوي إلي في بالي و أعذبك )

    »►❤◄ «





    بمكتب أبو فيصل

    إلي تكلم بعد تردد لولده المستعجل على الطيارة
    : ذاك اليوم ، يوم يزورك جآبر ويعطيك أغراضك إلي ناسيها ببيته

    هز رأسه وهو مستغرب من مقدمة أبوه
    وضغط على قبضه يده بقوة بدون شعور من إلي يسمعه : جآرنا أبو بدر شاف البنت إلي معه بالسيارة و أضن أنها أخته ، و طلب مني ، رقم جآبر ليكمه ويطلب يدها

    يآسر بعصبية حاول قد ما يقدر أنه يكتمها : البنت متزوجة يبه

    وخرج من عند أبوه بعد ما سكر الباب وضرب الجدار : غبية ، أكيد مو متغطية


    »►❤◄ «




    »►❤◄ «

    عند جآبر إلي كان مبتسم ، مر يومين على ملكته

    كل شيء مر عليه مثل الحلم ، مو مستوعب أنه تزوج بكل هذه السرعة من البنت إلي تمناها
    ( ما كان حاط ببالة يتزوج لكن أخته أكتشفه بسهولة من تغير مزاجه وتوتره المتزايد بهذه الأيام ، و أصرت عليه يطلب يدها ..!!

    هز رجلة وهو ينتظرها تدخل المجلس ، صآر له مدة ينتظرها ولحد ألحين ما أدخلت

    رفع بصرة باتجاه الباب إلي أنفتح ، وخابت آماله وهو يشوف أبوها و أمها إلي أدخلوا
    ورحبوا به أشد الترحيب و أكرموه بالضيافة

    أندمج بالسوالف معهم ، و ما أنتبه لدخولها
    ولتفت ناحية العطر الأنوثي إلي تسلل لأعماقه
    وسمع نبرتها الهادية إلي يالله تنسمع : الســ ـلام علــــيكم
    وفتح فمه بصدمة وهو مفهي على الآخر وهو يشوفها بفستانها الرصاصي آلين آلركبه بدون آكمـآم بشريطه حمره عند الخصر
    مع كعبها آلأحمر وخصلات شعرها المفتوح بشكل مغري وجذاب لطولة
    لأول مرة يشوفها بهذه الشكل الناعم بالشـآدو السيلفر مع لبلشر
    آلأ حمر الخفيف مع لقلوس صـآرخ بالون آلأحمر
    وزاد جمالها كثافة أرموشها مع الكحل الثقيل إلي برز جمال عينها

    ما قدر ينزل عينه عنها
    وبدون أحساس : ما شاء الله ، تبارك الرحمن قمر صآيرة
    أنحرجت من جرئتة بوجود والديها ،

    و أبو فآطمة أشر لزوجته و أنسحبوا بهدوء

    مدت يدها لتصافحه ، ورفع حاجبة على حركتها
    وبجدية : كذا تسلمين على زوجك

    ما رفعت رأسها له من كثر ازدياد نبضآتها المتسارعه ، ووجها كساه الاحمرار من كثر الخجل
    وهي تشوفه يوقف ويبوس خدينها
    ويناظرها بتأمل

    رجعت بخطواتها للخف لأنها بالفعل تفاجئت من حركته إلي ما توقعتها ( كل ماله وتزداد جراءته )

    رجع جلس و أشر لها تجي تجلس بقربة
    لكنها جلست بآخر كرسي بالمجلس

    أبتسم لا إرادي على حركتها وخجلها الواضح منه وبهدوء : إذا ما تبيني بطلع

    رفعت رأسها له بسرعة ( كيف فسر توترها بأنها ما تبية )
    وبتردد : مـ ــو قـ ــ ــصدي

    رجع أشر لها على نفس الكرسي الجالس عليه : أجل تعالي

    وضعت يدها على صدرها لتهدي خفقات قلبها ، ووقفت بعد وقت طويل وجلست بقربة
    أبتسم بانتصار وبنفس الهدوء وهو مو قادر يبعد عينه عنها : قريتي على نفسك ؟

    حركت رأسها بعفويه وهي شاغله نظرها بديكورات المجلس : اممم نسيت
    قرب منها وفاجئها وهو يقرأ عليها المعوذات
    وختم قرآءته بقبلة طويلة طبعها بخدها إلي أغراه احمراره
    شهقت وهي توقف ويدها على قلبها
    وهو ضحك عليها وهو يوقف : شوفي لي طريق ، تعبان من بعد الدوام وأبي أنام

    فآطمة بإحراج : تغدا عقب روح ، أنت ما أكلت شيء من الصبح
    أبتسم لعفويتها وخجلها وبهدوء : مو مشتهي
    وكمل بجدية : بمر عليك المساء
    ..

    بعد دقائق بسيطة بالبيت

    عقد حاجبينه باستغراب وهو يسكر باب المطبخ ومن بعده باب المجلس ومن بعده باب غرفته وغرفتها

    والخوف بدى يتسلل لقلبه وبصوت عالي : شيخــــة
    صرخ بصوت أعلى وهو يدور عليها بأركان البيت الهادئ
    و بدون تردد أخرج هاتفه من جيبه و أتصل عليها
    والقهر إلي خلاه يشد شعر رأسه بقوة ( أنه صوت رنين هاتفها يرن على مسامعه وهو واقف بقرب غرفتها )
    توقف عقله عن التفكير وين ممكن تكون راحت ( أخته يعرفها مثل ما يعرف نفسه ، خوااافة وبقوة ، رغم أنها تتصنع الشجاعة )

    وزاد توتره أكثر من بعد ما سكر المكالمة من خالته إلي خبرته أنها ما زارتها

    رجع يدور عليها بالبيت كله وهو ينفي الأفكار المتزاحمة إلي تعيق تفكيره











    المخرج :



    داخل | ن | باالله عليها
    منها ولا في جاهي
    وين أودي قلبي الهيمان
    لا قامت تخنجر

    تخنجر

    إنت يا لافت رجاي
    و هقوتيني و إنتباهي
    يا إعذابي و معذبي يا
    الأسهل اللي كنه أخطر
    جيت من جفن الغرام
    بدون كيف و كنت ساهي
    قلتيلي تقوى فراقي
    قلتلك والله ما أقدر

    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:25 am


    `•.¸
    `•.¸ )
    .•´ `•.¸
    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(12)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•





    المدخل:

    تناسيني بنفس الموعد اللي به ذكرتيني
    أنا ما أقدر أعيش اللي بقالي من العمر بأوهام
    عبس وجه الزمان وزاد لو مهلى تلوميني
    بغى جور الهوى وأنهى سنين من الصبر وأحلام
    أبغفى كأني الطفل الغرير ولا تصحيني
    أبي أرتاح من بعض الشقى ومن لعبة الايام
    طلبتك كان لي في داخلك بعض الغلق فيني
    ترى حر الجفاء أهون كثير من الوهم لو دام




    »►❤◄ «

    بعد أسبوعين
    عند ضاري


    مد لها الرسالة وناظرته باستغراب : شنو هذا
    ضآري إلي طول وهو ماد يده وضع الرسآلة بحضنها و أبتعد وهو يوقف بقرب النافذة
    وبهدوء: هذه رسآلة من المرحوم

    ما ألتفت لأنه كان يشوف إنعكاس بسيط من صورتها بالنافذة وهي تفتح الرسآلة بمشآعر متدفقة واضحة ، وهذه غير أبتسامتها إلي لأول مره يشوفها

    وعقد حاجبة وهو ينتبه أنها ترفع رأسها له بوجه خالي من أي تعبير
    : مو يوسف إلي يكتب هذه التفاهات ، ألعب على غيري، مو علي حركات المراهقة

    فتح عينه على الآخر وهو يلتفت لها ويناظرها بصدمة ( شتقول هذه جنت ؟؟ أنا ما فتحت الرسالة لأعرف محتواها !
    قرب ليتفآهم معها وسبقته صرختها : لهنا وبس ، ما أسمح لك تتبلا على يوسف تفهم
    ضغط على قبضه يده وهو يحس أنه لو زودتها راح يذبحها بيده ، ومع ذلك فتح فمه بيتكلم وقاطعته للمرة الثانية : لا تكذب وتقعد اتبرر أنا أكرهك ، أكرهك فاهم ومستحيل أتقبلك

    ما قدر يستحمل أكثر ودفعها وهو يلصقها بالجدار ووضع يده على فمها وبحدة : قصري صوتك يآ محترمة
    ومن بين أسنانه : هذه الرسالة لقيتها بجناح يوسف على الطاولة

    دمعت أعيونها وخفقات قلبها واضحة لضآري وبصوت يالله يطلع وهي تبعد يده : يعني يوسف كآآآن متزوج ، وكلكم تدرون وساكتين

    ضربت ضآري على صدره إلي كان مو أقل منها صدمه : حرام عليكم ، حرام عليكم

    تركها تسوي إلي تبيه يمكن تهدأ من إنفعالها الجنوني
    إلين قل إنفعالها ومسكها من أكتوفها وبنبرة حنونة فجرت أدموعها : أهدي حبيبتي وفهميني ، والله أنا ما فتحت الرسالة ، و مو فاهم إلي تقولينه

    ضمته بدون أحساس وهي تبكي بانهيار بحضنه : خـ ــدعني ، طلع متزوج وعـ ــــــ ـنده بنت ، ضآري قول لي أنك تكذب ، قول لي أنك أنت كاتبها لأكره يوسف و أتقبلك

    تردد يحضنها وتنهد بعمق وحتواها بيدينه ( لا حول ولا قوة إلا باالله ، مصيبة جديدة )

    مسح على رأسها بحنان وهو يشوفها مثل الطفلة تبكي بحضنه : ذكري الله


    ورمش بعينه وهو يشوفها تهز كتفه بطريتها إلي دايم تغيظه : ضآري قوم
    فتح نص عين وهو يستوعب أنه كل إلي شافه كان حلم وببحه وهو يشوفها كيف متوترة : فيك شيء ؟
    رجعت خطوتين للخلف وبخوف بان عليها : يوسف حرارته مرتفعه بسرعة قوم أبي أخذه للمستشفى

    فز وتوجه بسرعه للغرفة وبالفعل وضع يده على جبينه وكانت حرارته مرتفعه
    ناظرها بالوم وبأمر : سبقيني للسيآرة








    »►❤◄ «


    بجناح فيصل

    شد على عنقها وبصرخة : شقلتي لشذى تكلمي ، شلي خلاها تنهار ، من طلعتي من عندها وهي دايم يجيها أنهيار عصبي وتصرخ وترفض تشوف أحد
    حاولت تبعد يده وهي شوي وتموت من ضغط يده

    وجلست على ركبتها وهي تتنفس بعمق من بعد ما أقدرت تفلت من يده ، وسبقتها يده وهو ينزل لمستواها ويشد شعرها : تكلمي

    جواهر بخنقه وهي تصرخ بقوة وهي مو قادرة تستحمل الوضع أكثر : قلت لها أني أحبك و أنك تحبني ، و أنه علاقتي بك صارت أحسن من الأول ، و أنك ما عدت تبيها ، ولو تبعد عن حياتنا يكون أحسن
    قلت لها أنه مثل مالها حق بك أنا بعد لي حق بك ، قلت لها أني حامل و أنك تعمدت تسقط البيبي لأنك ما تبي أعيال منها

    من صدمته ظل يناظرها وهو يحس كأنه بحلم ( هذه أكيد تمزح )
    ما عبر بحرف وهو يشوفها تقرب منه وهي جالسه على ركبتها وتتوسل له : أنا سويت كل هذه لأني أحبك ، لأني أبي أبني معك مستقبل بعيد عنها ، وصديقني راح أنسيك أياها بس أنت تقبلني وعطني فرصة

    بعد رجله المتمسكة فيها وخرج بسرعة وهو يركض وشيء واحد هو بباله ( أنه يوضح لشذى سوء الفهم بينهم )

    ..

    بعد ربع ساعة

    سكر الباب بوجه وكلامه يرن بأذنه : بينا وبينك المحاكم طلقها بالطيب يآ فيصل



    »►❤◄ «



    خارج حدود البحرين

    حبت تستغل فرصه هدوئه ، وجلست بحضنه مما فاجئه
    وتفاجئ أكثر وهو يشوفها تبوس خده وبدلع : تتركني أنا زوجتك حلالك وتروح لهذيك الحقيرة
    وبهمس وتره : أغآر
    بلع ريجه من قربها أبد ما تعود على جرئه شجن ، تعود دايم أهو إلي يبادر
    ( أبتسمت بداخلها ، وهي تناظره بخبث أرسمت عليه طابع البرآءة )
    وبداخلها ( مو بس أنت تتنقم مني ، والله لأخليك تندم راح أبكيك دم يا أحمد مثل ما حرقت قلبي على أهلي إلي تبروا مني ، بس أصبر علي ، لما أسوي إلي في بالي و أعذبك )

    ظلت تناظره بنظرات ثاقبة وهي تمسح على خده بأطراف يدها
    وفاجئها وهو يحوط خصرها ويقربها منه

    ماتت من الخوف وزادت ضربات قلبها بقوة ( إلي خططت له أنقلب علي )
    أحمد بسخرية كتمها بداخلة ( تغارين علي ؟! كثري منها
    يعني ذابح أخوك ومجبورة على الزواج مني أي عقل تبينه يستوعب غيرتك هذي

    بدون شعور بعدت عن حضنه ووقفت ( خبيث وواعي وعرف يحسبها صح ، ولا أنا كيف ظنيت أني راح أكسبه بكل هذه السهولة )

    أحمد بداخلة ( مو سهلة يآ شجن شوي وكنت أخق معك والحمد الله صحيت على نفسي ولا كان صآرت أعلوم ، بمشي إلي ببالك و بشوف لوين تبين توصلين )
    أحمد ببرود وكأنه ما صار أي شيء وهو تاركها على راحتها
    وقف وهو يتأمل ( ملامح الخوف الباينه عليها ،
    أكتفا بابتسامة وهو متوجه للباب : برجع أبي ألاقي الغداء جاهز
    وأخفى ضحكته وهو يحاول ما يكشف نفسه : راجع لك يآ الغيوررة و أوعدك بليلة رومنسيه ما تنسينها ، بس سآلفة الحقيرة عذريني ما أقدر أقاومها

    وسكر الباب بعد ما أقفله وتركها تبكي قصب عنها ( كريهه الغربة والأصعب أنك تكون وحيد بدون أم ولا أب ولا سند ولا أخت تلجئ لها )






    »►❤◄ «



    بمكتب أبو فيصل

    إلي تكلم بعد تردد لولده المستعجل على الطيارة
    : ذاك اليوم ، يوم يزورك جآبر ويعطيك أغراضك إلي ناسيها ببيته

    هز رأسه وهو مستغرب من مقدمة أبوه
    وضغط على قبضه يده بقوة بدون شعور من إلي يسمعه : جآرنا أبو بدر شاف البنت إلي معه بالسيارة و أضن أنها أخته ، و طلب مني ، رقم جآبر ليكمه ويطلب يدها

    يآسر بعصبية حاول قد ما يقدر أنه يكتمها : البنت متزوجة يبه

    وخرج من عند أبوه بعد ما سكر الباب وضرب الجدار : غبية ، أكيد مو متغطية

    بعد ساعات قليله بالطيارة

    وضع يده على كتفه وضغط عليه بقوة : يآسر أنت من بعد الله بأمانتك أرواح ، بعد هذه العصبية عنك

    تنهد بقوة وهو يحاول يضبط أعصآبه ( مشاعر متزاحمة بداخلة ومو عارف يفسرها )
    ضغط على قبضه يده بقوة ( ليش ما تروحين من بالي ، زهقتيني حيآتي ، طلعي من راسي ما أبي أفكر فيك )


    »►❤◄ «
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:26 am




    »►❤◄ «

    عند جآبر إلي كان مبتسم ، مر يومين على ملكته

    كل شيء مر عليه مثل الحلم ، مو مستوعب أنه تزوج بكل هذه السرعة من البنت إلي تمناها
    ( ما كان حاط ببالة يتزوج لكن أخته أكتشفه بسهولة من تغير مزاجه وتوتره المتزايد بهذه الأيام ، و أصرت عليه يطلب يدها ..!!

    هز رجلة وهو ينتظرها تدخل المجلس ، صآر له مدة ينتظرها ولحد ألحين ما أدخلت

    رفع بصرة باتجاه الباب إلي أنفتح ، وخابت آماله وهو يشوف أبوها و أمها إلي أدخلوا
    ورحبوا به أشد الترحيب و أكرموه بالضيافة

    أندمج بالسوالف معهم ، و ما أنتبه لدخولها
    ولتفت ناحية العطر الأنوثي إلي تسلل لأعماقه
    وسمع نبرتها الهادية إلي يالله تنسمع : الســ ـلام علــــيكم
    وفتح فمه بصدمة وهو مفهي على الآخر وهو يشوفها بفستانها الرصاصي آلين آلركبه بدون آكمـآم بشريطه حمره عند الخصر
    مع كعبها آلأحمر وخصلات شعرها المفتوح بشكل مغري وجذاب لطولة
    لأول مرة يشوفها بهذه الشكل الناعم بالشـآدو السيلفر مع لبلشر
    آلأ حمر الخفيف مع لقلوس صـآرخ بالون آلأحمر
    وزاد جمالها كثافة أرموشها مع الكحل الثقيل إلي برز جمال عينها

    ما قدر ينزل عينه عنها
    وبدون أحساس : ما شاء الله ، تبارك الرحمن قمر صآيرة
    أنحرجت من جرئتة بوجود والديها ،

    و أبو فآطمة أشر لزوجته و أنسحبوا بهدوء

    مدت يدها لتصافحه ، ورفع حاجبة على حركتها
    وبجدية : كذا تسلمين على زوجك

    ما رفعت رأسها له من كثر ازدياد نبضآتها المتسارعه ، ووجها كساه الاحمرار من كثر الخجل
    وهي تشوفه يوقف ويبوس خدينها
    ويناظرها بتأمل

    رجعت بخطواتها للخف لأنها بالفعل تفاجئت من حركته إلي ما توقعتها ( كل ماله وتزداد جراءته )

    رجع جلس و أشر لها تجي تجلس بقربة
    لكنها جلست بآخر كرسي بالمجلس

    أبتسم لا إرادي على حركتها وخجلها الواضح منه وبهدوء : إذا ما تبيني بطلع

    رفعت رأسها له بسرعة ( كيف فسر توترها بأنها ما تبية )
    وبتردد : مـ ــو قـ ــ ــصدي

    رجع أشر لها على نفس الكرسي الجالس عليه : أجل تعالي

    وضعت يدها على صدرها لتهدي خفقات قلبها ، ووقفت بعد وقت طويل وجلست بقربة
    أبتسم بانتصار وبنفس الهدوء وهو مو قادر يبعد عينه عنها : قريتي على نفسك ؟

    حركت رأسها بعفويه وهي شاغله نظرها بديكورات المجلس : اممم نسيت
    قرب منها وفاجئها وهو يقرأ عليها المعوذات
    وختم قرآءته بقبلة طويلة طبعها بخدها إلي أغراه احمراره
    شهقت وهي توقف ويدها على قلبها
    وهو ضحك عليها وهو يوقف : شوفي لي طريق ، تعبان من بعد الدوام وأبي أنام

    فآطمة بإحراج : تغدا عقب روح ، أنت ما أكلت شيء من الصبح
    أبتسم لعفويتها وخجلها وبهدوء : مو مشتهي
    وكمل بجدية : بمر عليك المساء
    ..

    بعد دقائق بسيطة بالبيت

    عقد حاجبينه باستغراب وهو يسكر باب المطبخ ومن بعده باب المجلس ومن بعده باب غرفته وغرفتها

    والخوف بدى يتسلل لقلبه وبصوت عالي : شيخــــة
    صرخ بصوت أعلى وهو يدور عليها بأركان البيت الهادئ
    و بدون تردد أخرج هاتفه من جيبه و أتصل عليها
    والقهر إلي خلاه يشد شعر رأسه بقوة ( أنه صوت رنين هاتفها يرن على مسامعه وهو واقف بقرب غرفتها )
    توقف عقله عن التفكير وين ممكن تكون راحت ( أخته يعرفها مثل ما يعرف نفسه ، خوااافة وبقوة ، رغم أنها تتصنع الشجاعة )

    وزاد توتره أكثر من بعد ما سكر المكالمة من خالته إلي خبرته أنها ما زارتها

    رجع يدور عليها بالبيت كله وهو ينفي الأفكار المتزاحمة إلي تعيق تفكيره
    وعقد حاجبينه بقوة وهو يسمع أصوات الشهقات المكتومة الواصلة من غرفتها
    رجع فتح الباب وهو يقرب من مصدر الصوت
    وفتح باب الخزانة بقوة وضربآت قلبه كل مالها وتزداد

    وتفاجئ بقوة وهو يشوفها ضآمة نفسها وتبكي ويدها على فمها لما تنسمع شهقاتها
    جآبر بخوف وهو ينتبه لجسدها إلي يرتجف
    : شيخه ، شيخة حبيبتي أنا جآبر فتحي عينك

    رفعت رأسها بعد تردد ، وسحبها جآبر من الخزانة وضمها بكل قوته
    لعل وعسى تهدى هدى حده بكاها

    ضلت تبكي إلين انتظمت أنفاسها بحضن أخوها إلي كان يمسح على رأسها
    وبحنان : شفيها نبض أخوها
    زادت من حضنها له وببحه يمزجها البكاء : أنت ما راح تتركني صح ، أنت مو مثل أمي وأبوي بتتركني ، أنت وعدتني

    غمض عينه بقوة وهو خايف عليها ( هذه الوضع والانهيار سبق وتكرر بطفولتها وقدر بفضل الله أنه يحسسها بالأمان وتحسنت حالتها
    شلي صآر بغيابه لتنهار لهذه الدرجة
    جابر إلي يحثها للكلام وهو حاب يأكد شكوكه ( وقد ما يقدر حاول يضبط أعصابة) :
    أتصل بك ؟
    أرتجفت وهي تتذكر إلي صآر ودفنت رأسها بصدره ولو ودها تدخل لأعماقه
    وكتفت بتحريك رأسها بمعنى لا
    وردت ببحة : جآبــ ـ ـــــر ، أنا سممعـــ ـ ــــت صـ ـوت البـ ـاب وكان علـ ـــــى باللـ ـي أنك رجعت من الدمـ ــوام
    ومن بين شهقاتها : خرجـــ ـت من غرفتــــ ــ ــــتي وشفتـ ــ ــته ، ورجعـ ــت بسرعة وتخبيت بالخزانــــ نـــة

    تنهد بعمق وهو يبعدها عنه ويمسح أدموعها بيده ( وهو مقهور للحال إلي أوصلت له أخته )
    ( وبداخلة أنا السبب كان المفروض أسأل عنه أكثر ) : لا تبكين
    ثبت نظره لعينها المحمرة وبجديه وهو يرجع خصلات شعرها الطويلة خلف أذنها
    : وغلاتك لآخذ حقك منه وراح نطالب بالخلع من هذه الـــ### ، عديم الرجولة

    وبعد عنها وهي خافت ورجعت مسكت يده : وين بتروح
    ما حب يخبرها عن إلي بباله وعصب وهو يسمع كلامها : سمعته يتكلم بالتلفون ويقول أشياء ما فهمتها أنه يبي يأخذني ، و أنه بيتأخر على زوج أخته إلي ينتظره بجسر الملك فهد ، تضن أنه كان يبي يخطفني



    »►❤◄ «



    »►❤◄ «

    بالمستشفى

    مسكها من يدها بقوة ومن بين أسنانه وهو مو حاب يلفت انتباه من حوله : جلسي
    ريم بخوف وهي تضغط على يده بدون شعور: أنت ما تسمع صوت أصيآح يوسف ، قلبي يتقطع عليه
    ضآري وهو يحاول يهديها وبهدوء: أهدي ريم ، ثواني ويطلع الدكتور وراح يطمنا
    ريم إلي أسحبت يدها من يده وبحقد : يآ مكره برودك

    خرج الدكتور بهذه اللحظة ( وطمنهم على صحة يوسف إلي ما كان عنده مناعة )

    بالسيآرة

    تكلمت بلهجة أمر : خذني لبيت أبوي
    ضآري إلي ناظر سآعته وما رد عليها وكمل طريقة للبيت

    ردت بقهر : قلت لك خذني لبيت أبوي ما تفهم
    أبتسم مما أغاضها وهي عصبت منه وسكرت صوت الراديوا إلي على عليه لما يسمع صوتها
    وبحده : أنت أصمخ ما تسمع

    ( وضلت تكلمه وهو ساكت عنها ويوزع أبتسامات وكأنه ما يسمع شيء )

    ..

    سكرت الباب بقوة وبيدينها طفلها وهو نزل بعد ما قفل سيارته ودخل بعدها للبيت
    وهو كاتم ضحكته على شكلها لمعصب منه
    وبداخلة ( صبرك علي يا ريم ، ما شفتي شيء مني لحد ألحين ، راح أعدل هل أسلوب إلي تتعاملين فيه معاي )

    وأبتسم أكثر وهو يرجع شعرة للخلف وكلام أبوه يتكرر على مسامعه ( ريم عنيدة يآ ضآري ، حاول تتحملها وتتحمل عصبيتها ، ما راح تتقبلك بسهولة )

    دخل يدينه بجيبه وبهمس : أعنادها وعصبيتها مو علي ، راح أدفعها ثمنهم غالي لتعرف كيف تحترمني ، و إذا هي عنيده أنا راسي أيبس منها ، ومحد راح يلين رأسك اليابس غيري ، والأيام بينا

    »►❤◄ «


    5 ونص المساء


    ردت بتفهم وهي تبتسم : مو مشكله ، لا ليه أزعل ، أنا متأكدة أنك راح تعوضني بطلعة أحسن
    جآبر براحة وهو يمسح رأس أخته إلي واضعه رأسها بحضنه : حبيبتي تستاهل أكثر
    أحمرت أخدودها وما ردت

    ونفتح الباب بهذه اللحظة مما خلاها تفز من الخوف
    وبصراخ حاد وصل لمسامعه : سويتيها ، سويتيها يا الحقيرة وتزوجتيه
    وقربت منها وهي تمسكها من ملابسها وتهزها بقوة : كنتي تدرين أني أحبة وهو يدري بعد و أستغليتي فرصة سفري ، جابر مو لك يآ فاطمة ، جابر لي أنا ، أنا عرفته قبلك ومو وحده تافهة منك تقدر تأخذه مني ،

    ودفعتها بقوة ومن حضها أنه السرير كان خلفها وطاحت عليه
    وبتهديد واضح : والله أن ما نهيتي موضوعك معاه لأعفس الدنيا فوق رأسكم

    وخرجت وتركتها منصدمه من رده فعلها ( سآرة أختها تحب زوجها !! )
    نزلت أدموعها ( يعني أهو يدري وما قال لي )

    سمع كل إلي دار بينهم ، ووقف وغطى أخته إلي ضن بأنها نامت
    وسكر المكالمة ورجع أتصل فيها مرة ، ومرتين ، وثلاث

    وجات له نبرتها المبحوحة : هلآ
    جآبر بلهفة : فآطمة حبيبتي أنتي بخير
    قآطعته قبل لا يكمل : ليه تقدمت لي و أنت تعرف أنها تحبك ، ليه ما خبرتني من البداية
    قاطعها بجدية فاجئتها : لأنه جآبر قلبه ما نبض إلا يوم شآف أختها ، لأنه جآبر قآرن بينها وبينك ولقى أنه روحه تختلف تماما عنها
    وشد كلامة : و أتوقع أنك فاهمتني
    فآطمة إلي مسحت أدموعها وفهمت من كلامة ( أنه يقصد أنها ملتزمة بعكس أختها لفري )

    فآطمة بحزن بان لجآبر : أهي بدون أي شيء تكرهني وتعتبرني أمعقدة ، وبالي صآر أكرهتني أكثر وصدقني ما راح تتركنا بحالنا ، أنا أعرفها عنيده ومن صغرها تعودت تسوي إلي برأسها وماكان ينرفض لها طلب
    جآبر إلي أبتسم : و أحلا معقدة
    ضحكت على رده و كساها الخجل وهي تسمعه يقول : تسلم لي الضحكة

    وكمل بجدية وهو يتنفس بعمق : ما راح تقدر تسوي شيء ، قريب راح تكونين في بيتي

    ما ردت عليه وهو عرف أنها منحرجه منه وبهمس : تدرين لو بيدي لأخذتك بدون عرس ،
    وبأمر : ترى ما أضمن لك نفسي ، لا تزينين أكثير لأني يوم شفتك كنت راح أتهور ، كافي زينتك يوم الملكة

    غمضت عينها بقوة وهي تستمع لكلام أخوها وبداخلها ( ربي يسعدكم دنيآ و آخرة وما يرحمكم من بعض ، ويبعد عنكم كل من ينوي لكم الشر )

    »►❤◄ «

    بنفس الوقت
    عند شجن

    شدته بقوة وما مانعته باحتضانها وهي تاركه المجال بدموعها بالأنسيآب ( حتى لو كان أهو سبب ألمها ، إلا أنه ما عندها أي شخص تلجئ له غيره )

    أخرج من جيبه الحبوب ووضعه بثغرها بعد تردد أكبير
    وبهمس وهو يحملها بين يديه : هذه بندول ليخف صدآع رأسك !!


    »►❤◄ «

    بجناح ضآري

    حملة من سريرة ودفن رأسه بصدره ( وريحه العطر إلي بملابسه متسللة لآخر أعماقه )
    أما أهي فكانت خارجه من الحمام أكرمكم الله وبيدها المنشفة تجفف رأسها
    وبعصبية خفيفة : الولد مريض ما صدقت على الله ينام

    ما ألتفت لها من ما زاد عصببيتها ، وقربت من التسريحة وصارت تسرح شعرها بتنرفز واضح
    ما خفآ عليه ومع ذلك ما أهتم وهو يتأمل ولد أخوه إلي مشآعرة تجآهه تعدت حب العم وهو بالفعل يعتبره أبنه

    ناظرته بالمرآة العاكسة لها ( وبداخلها واثقة تمام الثقة أنه ضآري صآر يعشق يوسف وتود على وجودة وهذه إلي كانت خايفه منه )

    ريم بعد تردد وبنبرة هادية : لو سمحت
    ما أعجبته نبرتها الرسمية وإلي ضآيقته بالفعل ولكن ما بين
    و ألتفت لها وهو يسمعها تناديه للمرة الثانية بنفس النبرة إلي ما تعودها منه : ضآري

    كملت كلامها وهي تبلع ريقها ( ما تحب تركز نظرها عليه ، لأنه لثواني تحس أنها راح تحضنه من شوقها للمرحوم ،بسبب قوة الشبه بينه وبين يوسف )

    : أنا ، أنـــ ـا مو قادرة أتحمل هذه الوضع أكثر ، و أبيك تعجل بموضوع أنفصآلنا

    ما فهمت شيء من نظراته وكملت بسسرعة : صدقني ضآري أنت تستاهل الأحسن مني ، أنت ألف بنت تتمناك والعمر جدامك ، أتركني أعيش انا وولدي

    وضع يوسف بسريرة وهو أبد مو مستغرب كلامها المتوقعة بأي لحظة ، وقرب من الباب وبهدوء : لك ما طلبتي راح أطلقك وإلي ما يبيني أنا مآ أبيه

    أتسعت ابتسامتها وتبخرت وهي تسمع باقي كلامه : بس ولدي راح يعيش عندي ، وأنتي حره بمستقبلك

    وتركها وهو يخرج من الجناح ومن البيت متوجه للبر
    إلي ينتظرونه به رفآقه ليقضون ليلتهم بشواء الطعام ، ولتغير روتينهم اليومي

    »►❤◄ «






    »►❤◄ «

    السآعة 9 باليل

    تنهد بعمق : سامحيني يآ أم سآمي أجلت سفرك ، لأنه بجد بدوا أهلي يلاحظون كثرة سفراتي ، و أبوي لمح لي بهذه الشيء

    هزت رأسها بتفهم : ديما بنتي يآ يآسر
    وناظرته وهي تحس بأنه في شيء ثآني شآغلة وقدرت بطريقتها تسحب منه الكلام

    ..

    أم سآمي إلي أبتسمت لمشاعره الواضحة : يعني أنت يآ أبني بتحبها مش هيك ؟
    عبس بملامحة وهو يأشر على نفسه : أنا أحب من ، هذه اليآهل مستحيـــــل
    ضحكت على شكلة وعلى أرتباكه وهو تضآيق : أم سامي الله يهداك ما في شيء يضحك

    وقفت وهي تأشر له على نفسه : لا تنكر يآ إبني ألإحساس إلي بيأولوا ألبك ، أنت بتحبها وبتغار عليها كمان
    ورافض تعترف لنفسك ، ربي يعينك على أعنادك ويلين رأسك

    وأشرت له بيدها بمعنى بآي

    تنهد بملل وبداخلة ( و أنا الغبي كيف قلت لها بالي بداخلي ، جآبر إلي أهو جابر أقرب لي من روحي يآ ما حاول يعرف بالي بداخلي وما خبرته ))
    وبتسم قصب عنه وهو يحس جزء من همه طاح ( كان محتاج يفضفض بالي بداخلة ، و أم سآمي عمرها ما أخذلته )

    وناظر هاتفه : أمآ هل جابر سحب علي من يوم ملكته
    وأتصل له وبتسم لأنه كان هاتفة مشغول
    : حركات أبو يآسر وقمنا نحب

    ووقف وهو متوجه لغرفة ديما ليتطمن عليها : الله يوفقك

    ومر عليه شكل شجن وبعد الأفكار من رأسه ( هل الــ### حرام أعطيها ثآنية من تفكيري )


    »►❤◄ «


    11 ونص باليل

    ببيت أبو فيصل

    ناظرها باستغراب : بنتي شتسوين لهذه الوقت
    ردت بارتباك : أنتظـ ـر فيصل تأخر كثير

    أبو فيصل بضيق ما بينه : روحي نامي يآ بنتي فيصل مو طفل لتخافين عليه و إن شآء الله ما راح يتأخر

    ما كانت تبي تمشي بس ما حبت تبين شيء لأبوا فيصل و أنسحبت

    »►❤◄ «




    »►❤◄ «

    عند ضآري
    رد بتحدي : و أنا قد التحدي ، ألحين نروح لحساء
    فتحوا أصدقائه عينهم على الآخر وهم يناظرون الساعة
    ومع ذلك ما تنازل عن تحديه لصديقه

    »►❤◄ «

    الساعة 1 ونص باليل

    فتح باب الجناح بعد ما اقفله وتوجه لغرفة النوم وفتحها وهو يترنح بمشيه
    وقرب منها وهو يمسك الغطاء ويرميه وهو ناوي عليها بداخلة

    لكن الصدمة إلي أفجعتها وخلتها تصرخ بقوة ( أنه هذه الشخص إلي سحب منها الغطا و إلي أهو حاليآ أمامها مو ضآري أنما أهو فيصل أخو زوجها )

    أما فيصل إلي لحد ألحين مو مستوعب أنه إلي أمامه زوجه أخوه
    وصغر عدسه عينه وبابتسامة : شـ ــذى أنـ ــتي رجعـ ـــتي كنتـ ــت عارــــ ـف أنـ ــك ما راح تتـ ــــركيني !!










    المخرج :




    سلام الله على وقت مضى وما صار به فيني
    خاب ظياء القمر والشمس ما قد شعشت من عام
    هناك ابعيد وياء الشوق غنيني وحبيني
    وهنا لا تقربي ضاق المكان من زحمت الاقدام
    هواي العف أسمل القصائد في دواويني
    أن لي قلب ما يقوى يضيم ولا يبي ينضام
    تخيرت أبتعد والصمت والوحده عناويني
    واذا ودك تزوريني تعالي بس في الآحلام

    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:26 am


    ...
    `•.¸
    `•.¸ )
    .•´ `•.¸
    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(13)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•





    المدخل:

    كـل أرضٍ تشيـلـك يــا ثقـيـل الحـمـول
    وكـل وقـتٍ كـريـمٍ بالـرضـا والـزعـل
    وين مارحت تلقى لـك حبيـب وعـذول
    ويـن مـا كنـت تلقـى مثـل ياسـك..أمـل

    ياطـريـق التـرجـي والـولـه والنـحـول
    والله إنـي مشيتـك لـيـن حــد الثـمـل
    مالقيت فوصولي لغيـر قبـري وصـول
    ولا عرفت فحياتي مثل عرفـي الجهـل

    لا تظـن المسافـر مـن يسـوق الرحـول
    من وقف دون حلمـه عاجـزٍ مـا رحـل
    وما لمخلوق منجا في الحذر والجفـول
    مـا تصيـب السهـام ولا يطيـش الاجـل

    الليالـي خـوات.. مـيـر منـهـي البـتـول
    والحـوادث عشايـر ميـر ويــن الفـحـل
    ليلـةٍ لـك .. وليلـه بالفـرح مــا تـطـول
    وليـلـةٍ مــن شهـدهـا ذب راس الجـبـل
    أتذكّر فـي عيـن الشمـس طفـلٍ خجـول





    »►❤◄ «


    الساعة 1 ونص باليل

    فتح الباب الجناح بعد ما اقفله وتوجه لغرفة النوم وفتحها وهو يترنح بمشيه
    وقرب منها وهو يمسك الغطاء ويرميه وهو ناوي عليها بداخلة

    لكن الصدمة إلي أفجعتها وخلتها تصرخ بقوة ( أنه هذه الشخص إلي أمامها مو ضآري أنما أهو فيصل )

    أما فيصل إلي لحد ألحين مو مستوعب أنه إلي أمامه زوجه أخوه
    وصغر عدسه عينه وبابتسامة : شذى أنتي رجعتي !!

    حضنت ولدها إلي نايم بقربها وهي تبي تهرب بأي طريقة
    وكان أسرع منها وهو يمسكها من كتفها

    نآظرته وعيونها مليآنه بالدموع وببحة يمزجها التوتر وهي تتخيل لو يدخل ضآري ويشوفها بهذه الوضع مع فيصل ( أكيد أنه راح يفهمهم خطئ ) : فـ ـ ــيصل أنا مآ أحـ ــــل عليـ ـــك أطلع ، لا يجي ضآري ويفهم الموضـ ـــ ـ ــوع غلط

    مسح أدموعها بحنية وبحب وهو يتأملها : شذى لا تبكين تدرين بي ما احب أشوف أدموعك
    نفضت يده بعصبيه وهي ، وتدفعه بيد
    وهو إلي من ثمالته ما كان قآدر يثبت نفسه و طآح على الرخآم

    هربت بسرعة وهي تركض وبين يدينها طفلها وضربات قلبها كل مالها وتزداد ودموعها تنحدر بقوة دون توقف

    مسكت مقبض الباب إلي كان مقفول بيد ترتجف وفتحت القفل بصعوبة
    وما حست بنفسها إلا وهي تصدم بشيء حوط خصرها وثبتها
    وبتساؤل وهو يمسح على خدها بلطف الممتلي بالدموع ويده الثانية لازالت محوطه خصرها بقوة : بسم الله عليك فيك شيء
    وحمل الطفل من يدها ، وهي كرده فعل أحضنته
    رجع خطوتين للخلف من قوة أحتضآنها ، وبالأصح لأنه ما خطر على باله أبد أنها بيوم راح تحضنه
    ومسك الطفل بقوة إلي حس أنه راح يطيح من يده
    وبخوف وهو يشوفها ترتجف بين يده وتبكي بقوة وتقول أشيآء مو مفهومة :
    أخـ ـ ــ ووو ـــــ ـ ــك ، فـــ ـ ــــيـ ـــ صـ ـ ـ

    ضآري وهو يحاول يهديها : ريم أهدي وفهميني ، طيحتي لي قلبي
    وبكآ بهذه اللحظة يوسف إلي ملئ الممر بصوته
    أما ضآري فكان مرتبك وخايف من بكآئهم وبعدم صبر : ريـــــ ــم حرقتي أعصـــآبي تكلمي شفيـــــ
    وماتت الكلمات بشفآته وهو يشوف أخوه إلي يخرج من غرفه نومهم
    وبحركه سريعة منه سحبها ليوقف معها بقرب الباب ومد لها يوسف
    ونبرته الهادية تغيرت 180 درجة لتحل محلها نبرة ما قدرت تفسرها من العصبية إلي ألمحتها بعينة : روحي غرفتي الثآنية بسرعة


    قبل دقآئق

    : أوووف ضآري هذه وقتك تنسى جواز سفرك ؟
    رفع أكتوفه بعدم أهتمام : على العادة أحطة بدرج السيآرة بس الله مو كاتب
    صديق ضآري بضيق : وخسرت الرهآن وراح تعطيه سيآرتك
    وعصب منه وهو يلاحظ برودة : وكأنك راح تعطية علبه زقآير مو سيآرة
    ووقف عند باب البيت : أنزل لا أدوس ببطنك ، ما دري ليه قلبي معورني أكثر منك


    ..

    بجنآح ضآري
    كآن أصراخ ضآري معتلي
    وجواهر إلي توقف قلبها وعلى طول ألبست ثوب الصلاة وخرجت وهي متوجه ناحية الصوت
    وبدون أحساس أصرخت وهي تشوف يد ضآري إلي تضغط على عنق فيصل : أتركه بيموت

    وبكت وهي تترجى بضآري إلي كان مفترس بدرجة أولى ويصرخ : هذي زوجتي ، تفهم يعني كيف زوجتي ، كيف ترضاها على أخوك ، هذه و أنت البكر وإلي المفترض انا أمشي على خطاك
    وكمل بسخرية : يآ قدوتي
    ما قول غير يآ خسآرة تربيه أبوي فيك
    شهقت بقوة وهي مو مستوعبة الغلط الفادح إلي سواه زوجها و
    بدون أحساس مسكت يد ضآري إلي واضعها على عنقه وبرجآ : وغلاه أمك و أبوك تتركه ، وغلاه المرحوم يآ ضآري أتركه ، أكيد أهو مآ كان واعي ، شوفه أنت فيصل سكرآن

    كلماتها كانت كفيلة بأنها تكون بمثل الصفعة القوية لضآري إلي أرخى غبضه يده وهو مو مستوعب ( أخوه يشرب !! ))
    ( أخوه إلي لطالما كان ينصحه ، وطالما كان يحذرة بمراهقته من رفقآء السوء ، و إلي من المفترض يكون أعقلهم )
    يـــــــشرب

    صد عنها وبحده : طلعيه لا أذبحة
    صرخ بقوة وهو يحس أنها لا زالت واقفة ومو مستوعبة تغير رأيه من أشوي كان يضربه ومن شوي كان بيموت بين يده و ألحين بكل برود يقول لها طلعيه

    تحركت بسرعة قبل لا يغير رأيه
    وأسندته بصعوبة ، ومن ثقل جسد فيصل مقآرنه بجسدها ، حست نفسها راح تطيح
    لكن أستجمعت كل قواها وسندته


    ..

    ضرب الجدار بقوة : ما هقيتها منك ، ما هقيتها يآ فيصل ، لو كنت متأخر ثواني ، لو أني سآفرت وما رجعت لكيف كان حالها

    وبعد الأفكار وهو ينفيها تماما : مآ راح أسامحك يآ فيصل ، ما راح أسامحك
    وخرج بعد ما سكر باب الجناح بقوة
    وهو متوجه لغرفته

    فتح الباب بقوة ، وهي شهقت من خوفها
    وكان أسرع منها وهو يثبتها بقوة بالجدار وجبهته ملتصقة بجبهتها ومن بين أسنانه : سوى لك شيء ؟ قرب منك ، آذاك
    وبحده وهو يشوف أعيونها الممتلئة بالدموع الباحثة عن الأمان : تكلمي لا أذبحك معه
    نزلت أدموعها إلي بالغصب كانت ما سكتهم وبشفآة مرتجفة : ضآري لا تصرخ علي

    وزفر بقوة من بعد ما ضغط على كتفها وهو يحثها للكلام : لا ما قرب مني
    وحب يأكد شكوكه وهو يتأملها بتفحص
    ووقفت مثل الجماد وأطرافها ثلجت وهي تحس بأختلاط أنفاسهم

    وبعد عنها بعد ما زفر للمره الثانية براحة ( راأحة فيصل كانت كريهه بقوة ، من كثر تدخينه وشربه للخمر ، و أنفآسها أبد ما تدل على أنه قرب منها )

    وسحبها لحضنه وهو مو مهتم لصوت يوسف إلي كان يزيد من بداية دخولة ، أما أهي فما كانت مستوعبة شيء غير ، نبضآت ضآري السريعة إلي تحس أنها تسمعها من قوتها

    وبلعت ريجها من همسه : والله لو كان صآر لك شيء لما سآمحت نفسي ، أوعدك من بعد اليوم ما أتركك لوحدك ، أنتي لضآري وضآري لريم

    وكمل همسه وهو يقبل عنقها وهو حاس انها مخدرة بين يدينه : غرت بقوة

    وكمل كلامة وهو ملاحظ ذهولها :غيره أي رجل على زوجته

    وبعد عنها وتوجه ناحيه يوسف الموضوع على السرير وحملة بين أدينه ، وضل يهزه بحضنه بخفه ، إلين هدت حده بكاه

    اما أهي فكانت لازالت واقفة مثل ما تركها ضآري وكل إلي صآر مر عليها بلمح البصر !!
    دخول فيصل غرفتها ، هربها منه ، اصطدامها بضآري ، و احتضانها له
    بكائها بحضنه ، أختلاط أنفاسهم ، و أخيرآ أبتعاده عنها

    ما تدري له أرضخت له ، بدون ما تبتعد ، لكن شعور الأمان إلي حسته بقربة كان كفيل بأنها ما تمنعه
    وصحت من سرحانها وهي تشوفه يشبك يدها بيده ويضغط عليها بخفة وبيده الثانية يوسف

    مشت معه بدون لا تنطق بحرف وأول ما مرت بقرب غرفت فيصل لقت نفسها بدون أحساس تضغط على يده ، وهو زاد ضغطه على يدها
    وهم يدخلون جناحهم


    وفك يده من يدها وهو يدخل غرفة النوم ويوضع يوسف بسريرة ،
    وقرب ليخرج ووقفة صوتها المرتجف : بتروح وتتركني
    ألتفت ناحيتها بدون لا يرد

    وتداركت نفسها بخوف : أنا أخــ ـ ـآف ، وما أبي أضل لوحدي بالغرفة

    ضآري بقسوة تعمدها
    : مو أنتي قلتي ما تبيني أكون معك بغرفة وحده ، هذه أنا أسوي إلي قلتي لي عليه
    وخرج بدون لا يزيد أي حرف

    »►❤◄ «





    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:27 am


    بجناح فيصل

    نآم بحضنها وهي تبكي من قوة الموقف إلي كانت فيه
    وهو مو حاس بأي شيء سوى آلام بكامل جسده
    مو عارف سببها !!

    »►❤◄ «

    بصبآح يوم جديد بخآرج أحدود مملكة البحرين

    أزعجها وهو يداعب وجها بأطراف يده وبضيق ورأسها يألمها : اتركني أنام
    بعد الغطآء من جهة رجلها وصآر يدغدغها وقصب عليها أضحكت
    وبرجاء : هههههه ، بعد ، آآآه ، ههههههه ، بـ ـــعد
    وأخذت نفس عميق وهي تهرب منه ، وكان أسرع منها وهو يسحبها ويثبتها بالسرير
    وضل ينااظرهااا بااستمتااع ، وهي مغمضة عيونهاا وتتنفس بقوة و حرك عدسة عيوونه نآحيه عيونها إلي تتفتح ببطء لتبآن عدسة عينها إلي فيها سحر يجذبه !!
    وقرب ليبوسها وسبقته وهي تتحرر من شبآكه بخفه
    ويدها موضوعة على رأسها إلي باين أنه يألمها

    دخلت الحمام أكرمكم الله وتركته مقهور لأنها بعدته عنها

    وخرجت بعد عشردقآئق قضتها بأخذ شآور سريع وهي مو قادرة تتحمل الصداع المفآجئ
    خرجت وهي لا فه المنشفة حولها
    وبألم وهي واضعه يدها على خصلات شعرها الفيكتوريآ لمرجعتها للخلف: أبي بآندول ، مو قآدرة أتحمل زايد الصدآع علي هل يومين
    أبتسم وهو مو قآدر يبعد عينه عنها ولا حتى قآدر يرمش
    وبل شفآته بريقه : بعطيك يآ قمر البآندول لكن بعد ما آخذ إلي أبيه


    »►❤◄ «

    أما عندها
    فضغطت على هاتفها بقوة بعد ما أقرأت المكتوب
    ( هههههه امممم بسألك يآ حلوة وين جواز سفرك ؟ إذا عرفتي مكانه قوليلي لما أحاتي )

    تنفست بعمق وهي تحس أنه ما عاد يأثر بها أي شيء
    ( جآبر وعدها ، بأنه يطلقها منه ، ويأخذ بحقها منه ، وقصبن عليه راح يرجع الجواز )

    »►❤◄ «

    بنفس الوقت عند جآبر بالبنك

    خرج من مكتب ضآري إلي اصبح متقن لعملة بنجاح
    وبتسم وهو يشوف شاشه هاتفه
    وبنبرة تحمل كل معاني الحب : صبآح الجوري واليآسمن والفل لأحلى فآتي
    ردت بصوت مليآن نوم : صبآح النور

    جآبر إلي أعجبته نبرتها المبحوحة من النوم ( وبهذه الفتره البسيطة عرف انها ما تحب تتكلم أكثير أول ما تجلس من النوم ): يآ كسولة لحد الحين ما قمتي
    سندت نفسها على المخدة بشكل مائل وهي تبعد خصلات شعرها عن عينها : امم صليت الفجر ورجعت نمت

    فتح باب مكتبه وتفاجئ وهو يشوفها جالسه على كرسيه
    وبحركة سريعة منه سكر الباب بكل هدوء لما تنتبه له وخرج وهو متوجه لمكتب أبو فآطمة
    : وليه ما صحيتيني ؟ صليت متأخر اليوم
    أبتسمت وبحب : من أعيوني
    رد بنفس النبرة وهو يدخل مكتب أبو فاطمة بعد ما سمع صوت أبوها إلي أذن له بالدخول
    : تسلم أعيونك

    ورفع صوته لأبو فآطمة : السلام عليكم
    أبو فآطمة بابتسامة واسعه وهو يترك الملفآت : عليكم السلام ، حي الله الغالي

    فاطمة بعدم أستوعاب وهي ترجع تبعد خصلات شعرها إلي نزلت على عينها : أنت بمكتب بابا

    أبتسم على كلمتها وما ررد

    وستأذن من أبو فاطمة بالخروج من الشغل ومن ثم مع زوجته

    ضحك وهو يعلق عليها من بعد ما خرج من مكتب أبو فآطمة إلي ما مانع
    من خروجه : مكتب بابا ها يآ اليآهل

    أنحرجت من كلمتها إلي أظهرت عفويه منها وقاطعها وهو يخرج من البنك متوجه لسيآرته : أَضن أنك سمعتيني أكلم عمي ، ثواني وراح أكون عند بيتكم وأن تأخرتي يآويلك

    فزت بسرعة وبآحراج : امممم أنت أدخل البيت ، على بآل ما أجهز
    رد بآعتراض : قلت لك ثواني و أكون عند بيتكم ، تعجبيني كيف ما كنتي

    وسكر الهاتف بدون ما ينتظر ردها ( وهو متعود على هذه الشيء مع أخته من بعد ما يقول إلي يبيه )

    ورن هاتفه بنفس اللحظة ورد بلهفة : حي الله العضيد
    يآسر إلي أبتسم : و أنا من أتصل فيك يظهر لي مشغول ، مقيوله إلي لقى أحبابه نسى أصحابة
    ضحك عليه وكمل بجدية : طمني عنك
    يآسر إلي أخذ له نفس طويل وهو يأخذ الألعاب من يد ديما ويوضعهم بالسلة وهو متوجه للحسآب : بخير نحمد الله

    جابر إلي كمل كلامة : وديما و أم سآمي
    رد بضيق ما بينه : ديما تمام ، و أم سآمي بتسافر اليوم لأنه صحه ولدها متدهورة
    جابر بضيق : لاحول ولا قوة إلا بالله ، امم ساعدتها بتكاليف العلاج
    يآسر إلي أخرج محفظته من جيبه ودفع للعامل : ما رضت تأخذ مني ، تقول أنا يكفيني معآشي
    جابر بجدية : ومتى بترجع البحرين
    ما رد عليه لأنه ما كان عنده الرد المقنع
    وكمل جآبر بأمر : شوف أنا ذيك المره أستشرتك لكن هذه المره أنا مو ماخذ رأيك ، جيب البنت عندي

    وقآطعة يآسر : لا شيل الموضوع من بآلــ ـ ـ
    جابر بصرامة : لا تصير أناني ، البنت أصغيرة تحتاج لرعاية ، و أنت بتنفصل من عملك من كثر الإجآزات إلي تطلبها
    وعقد حاجبة بقوة : ولا أنت مو مأمنها عندي

    يآسر بسرعة : ونعم بك
    جآبر بأمر : من تسافر أم سآمي تحجز لك على أول طيآرة للبحرين ، ترى أهلك بعد محتآجين لك

    وسكر منه بعد ما أقنعه بكلامة

    وتصل لفآطمة إلي ما ردت عليه ، ونفتح بآب البيت وخرجت
    وبهدوء وهي تفتح باب السيآرة : السلام عليكم
    رد السلام ،
    وهو يتأمل عينها من بين النقآب وبتسآؤل : فيك شيء
    ردت بنفس النبرة : لا
    مآ اعطى الموضوع أكبر من حجمه وتوجه معها للمطعم ليفطرون



    »►❤◄ «



    عند ضآري إلي ترك الملفات وهو ينآظر الساعة بملل : أففف متى يخلص الدوام
    وطرى على باله أخوه وعبس بقوة وأتصل لريم ليتطمن عليها وما ردت وفهم أنها نآيمة

    وبدون تردد وهو يتصل لأخوه إلي رد عليه بسرعة
    : حي الله القاطع إلي ما يسأل عن أخوه
    ضآري بضحكة كتمها : لا يكون أنت المتصل ، أنا المفروض إلي أشره عليك من سآفرت ما أتصلت تطمنا عليك
    يآسر إلي حمل ديما ووضعها بالسيارة
    ورجع يحمل الأغراض وهو يوضعهم بالسيارة : أنا أكلم أمي و أبوي وأسألهم عنكم
    وكمل بجدية : كيف الأوضآع بالبيت أمي و أبوي ، فيصل وزوجاته ، أنت وزوجتك وولد أخوي يوسف

    ضآري إلي ما بين ضيقه لأخوه : امي الحمد الله بدت نفسيتها تتحسن وأبوي على حطة يدك عمرة ما راح يخبرك بالي يضآيقه ، وزوجتي وولدي بخير

    أبتسم على كلمة ولدي ، وضل يسولف مع ضآري لمده
    وبضيق : المشكلة أنه فيصل أخوي ما يبي يطلق شذى وهو متعلق فيها بقوة ، و أبوي الله يهداه قآل إذا شذى طلبت الطلاق بيوقف بصفها

    ضآري بحقد على فيصل حاول قد ما يقدر يكتمه وهو مو حاب يشوه صورته أمام يآسر وغير الموضوع : تصدق عاد حلمت حلم والله من كثر ما تعايشت معه حسيت أنه واقع

    يآسر إلي ضحك عليه وهو يشرب قآرورة الماء : إلي أهو

    ضآري بعفوية : حلمت أنه المرحوم عنده بنت
    وضحك وهو يبعد الموضوع عن باله : الحمد الله أنه حلم

    اما يآسر كح بقوة من الصدمة وبضحكة معدومة : هههه إي والله الحمد الله أنه حلم
    كمل ضآري إلي على نيآته : ما عرف متى أعطيها الرسالة ، أحس أني طولتها وهي قصيرة

    يآسر بتوتر من موضوع الرسآلة وبتردد وهو يفكر أنه يخبرة بالموضوع ليخفف جزء من الهم
    لكنه بعد الموضوع عن باله وهو يسمع رده : بس تصدق أخاف تنتكس حالتها من الرسالة ، كافي أنها صآيرة عصبية

    وزفر وهو يغير الموضوع : الا أنت متى ترجع ، ليكون متزوج بالسر و أحنا ما ندري

    ألتفت لديما إلي كانت تناظر النافذة وألتفتت عليه لتعبر له عن المنظر إلي لفت نظرها ووقفتها حركه يده وهو يأشر لها بمعنى لا تتكلمين

    ياسر : أي زواج الله يهداك
    ضآري بجديه : متى تفرحنا فيك بتدخل الــ 29 و أنت ما تزوجت ، ذاك اليوم كنت أسمع أمي و أبوي يتكلمون بهذه الموضوع
    تضآيق ( يعني كان حاس ، شيء طبيعي ينتبهون لتهربه عن الزواج )
    ورد بهدوء : ان شاء الله قريب

    رد بمواساة : يآسر أنسى إلي صآر مو من تجربه وحده تسكر بآب الزواج ، ودامك مقتدر والحمد الله ما في شيء يعيقك

    ماحب يفتح أبواب صآر لها أسنين متسكرة وبهدوء وهو ينهي المكالمة : سلم لي على أمي و أبوي ، وما أوصيك بيوسف ، و إن شاء الله أقل من يومين وراجع البحرين


    »►❤◄ «

    الساعة 2 ونصف
    في بيت أبو فيصل


    : راح أكلم فيصل اليوم ، مع السلامة

    سكر منه وزفر بعمق ( شذى و أهلها طالبين الطلاق )
    أم فيصل إلي لاحظت ضيقة وبهدوء : شصآر
    أبو فيصل إلي ألتفت لها : طالبين الطلاق ، ومو متنازلين

    نزلت رأسها وهي تعض شفاتها ( أنا إلي هدمت بيت ولدي بيدي )

    و انضرب الباب بهذه اللحظة لتدخل منه الخادمة

    ( إلي خبرت أبو فيصل و أم فيصل بالي شافته أمس من دخول فيصل البيت إلي ضرب ضآري لفيصل )

    ..

    بعد ثواني

    عقد حاجبة من لصراخ إلي يسمعه
    وقدر يميز الأصوات ( هذه صوت أبوه وصوت فيصل )
    عقد حاجبينة وتوجه ناحية الصوت وهو يصعد الدرج بسرعة
    ووقف مذهول وهو يشوف يد أبوه إلي أنمدت على أخوه

    : هذه آخر تربيتي لك ، تدخل بيتي سكران يا فيصل

    دمعت عينه قصب عنه بعد هذه العمر أبوه يمد يده عليه
    وكمل أبو فيصل بعصبيه : البيت هذه يتعذرك ، دور على بيت يضفك
    وبعصبية واضحة : شذى بتطلقها قصبن عليك ، كنت بحاول أقنعها ترجع لك
    وناظره باستحقار : لكن دام هذه فعايلك ربي يرزقها الأحسن منك ، وحده شريفة مثل شذى ما تستاهل واحد مثلك

    رفع رأسه بصدمة وقاطعة أبوه : راح تطلقها اليوم فاهم
    رد بدون أحساس : مـ ــــ ـستحيل
    أبو فيصل وهو بقمة عصبيته : طلقها ولا أتبرى منك مثل ما تبريت من أختك
    فيصل بانهيار وصوته على بدون لا يحس : شذى ما أطلقها
    وأشر له على جواهر إلي أدموعها تسيل بصمت ومنرعبه من إلي تشوفه : هذي إذا تبيني أطلقها ، من ألحين أطلقها ، مو هذه إلي جبرتوني عليها ، أنا ما أبيها أبي شذى

    أبو فيصل إلي أبتعد عنه وهو ينزل من الدرج وبصوت عالي : أطلع من بيتي ما أبي أشوفك ، وقلت لك إن ما طلقتها أنا بري منك ليوم الدين

    تفادى أبو فيصل ضآري إلي لا زال مصدوم وهو يشوف أدموع أخوه
    إلي يضرب الأرض بقوة : حرام عليكم ، هذه زوجتي و أنا أبيها ، شذى أنا ابيها ، هذه روحي بتحرموني منها ، هذه حب الطفولة وعشق لمراقة وم أعيالي و إلي بنيت معها كل الأماني ، ليش تفرقونا ليش

    كان وده يواسيه ، لكن قسا قلبه وهو يتذكر إلي صار أمس ، و أنسحب وهو متوجه لجناحه وشافها فاتحه جزء من الباب وتبكي لبكاء فيصل

    و انسحبت وهي تنتبه لضآري
    سكر الباب بعد ما دخل بدون حتى ما يسلم
    ورمى شماغة وعقاله على الكنب وبأمر وكانه شيء لم يكن : جهزي لي ملابسي

    ما كان الوقت و الوضع كفيل بالاعتراض وعضت شفاتها ووهي تسمع صوت باب غرفه النوم إلي تسكر بقوة

    »►❤◄ «

    ببيت جابر

    فآطمة بآبتسامة : إي أعرف
    جابر إلي أشر على أخته : هذه ما منها فآيدة عودتني على أكل المطاعم

    عصبت منه وهو يهزئها وحاولت تكتم أعصابها لكن ما أقدرت وهي تشوفه يتابع كلامة : ما تعرف تطبخ طايحه لي بالأندومي إلي ما أطيقها و بأكل المطاعم

    أشرت له على فآطمة : إن شاء الله بتتزوج قريب و بتعوضك عن أكل المطاعم

    أحمروا أخدودها ونزلت رأسها ، أما شيخه ناظرت أخوها بحقد ( يعني لزوم يفشلها هذه أول مره تدخل البنت بيتهم وهو ما حصل له سالفة غير أنه يهزئها )

    رن تلفون فآطمة ولاحظ تضآيقها من شآفت المتصل
    وشآفها توضعه سايلنت وترجع تدخلة بالشنطه

    ووقفت شيخة وهي فرحانة بوجود فآطمة إلي كسر الروتين الممل : تعالي بأخذ لك لفه بالبيت
    وغمزت لها بعينها وهي تقرب منها وتهمس : أبيك تشوفين غرفة الحبيب

    كان جابر بيعارضها لأنه ما خطر على باله هذه شيء وحب يقوم فيه بنفسه
    لكن أخته وقفته : لا تعترض لو سمحت ، خلني أسالف معها على راحتي ، صآير لزقه اللهم يآكافي

    رفع لها حاجبة ، وهي كتمت ضحكتها على شكله المقهور
    ووقفت فاطمة معها ووقفتها يد جآبر وهو منتبه لضيقها من الإتصآل وبنبرة هامسة : لا تهتمين لها ، ولا تفكرين فيها دامك معاي

    وترك يدها وهو يوقف ويبتعد عنها

    زادت ضربات قلبها وبداخلها ( بسم الله كيف عرف أنه المتصلة أختي )
    و ابتسمت وهي تشوفه يخرج من البيت ( الله لا يحرمني منك )

    شيخة بضحكه كتمتها : ترى طلع من البيت مطولة تناظرين الباب

    ضربت كتفها بخفة تمزجها العفوية : لا تأذين زوجي

    شيخة بخبث : تحبين أخوي

    ضحكت عليها ووصل الجواب لشيخة من أحمرار أخدودها

    ..

    بعد مآ آخذو جولة كاملة بالبيت وما تبقى غير غرفة جآبر

    ( كانت متوقعة تدخل وتشوف الغرفة معتفسه 180 درجة لكن على العكس غرفته بقمه النظافة والأتكيت ، حتى ديكورات الغرفة بقايه الروعة ، بالفعل تفآجئت )

    شيخة إلي أضحكت عليها وهي حاسة بصدمتها : صج أنه اخوي أعزوبي لكنه وسواسي إذا الامر يتعلق بالنظافة
    فآطمة بتفآجئ : ليه مو أنتي تنظفين غرفته ؟
    حركت رأسها بمعنى لا وهي تدخل يدينها بجيبها وبجديه : أخوي ما يحب أحد يدخل غرفته ، امممم يعني يحب بكل شيء يكون له خصوصية

    وقربت من خزانته إلي كانت منظمة وسحبت منه جآكيته و ابتسمت : جآبر دقيق أكثير ، يعني أقل شيء يتحرك بغرفته يعرف بأني دخلتها

    وأشرت لها على الجاكيت : ودايم أحصل زف محترم لأني أسرق جاكيتاته

    كانت مستمتعة تماما وهي تستمع لوصفها لجآبر وهي بداخلها حابة تعرف عنه أكثر و أكثر
    ( أعرفت من أبوها أنه أمه و أبوه توفوا و أنه يعيش مع أخته ، امم لكن ولا مره تكلم معها بهذه الموضوع ، باين أنه يضآيقة كثير )

    وضلت تتأمل غرفته وحمرت أخدودها ( راح تعيش مع جابر بهذه الغرفة وكل شيء راح يصير بينهم مشترك ، بهذه الأيام القليلة قدر جآبر يكسب قلبها ويخرجها من حزنها من أختها إلي دايم تضآيقها ، أهو الوحيد إلي قدر يخرجها من سلسلة أحزانها وأكيد حيآتها معه راح تكون جنه )

    وشد أنباها كلام شيخة : تصديقن قبل ملكتك بأسبوعين تقريبا أو قبل كان متغير صآير عصبي ومتوتر ، ويالله تقدرين تأخذين منه كلمه ،

    و ابتسمت بقوة : ويوم حاولت أسحب منه الكلام قآل لي أنه معجب بك و أنه يبيك على سنه الله ورسولة ، والله فآطمة ما تتصورين أشقد فرحت ، صآر لي مده أحاول أقنع فيه وهو مو مهتم لي
    وكملت بحب : الله يوفقكم ان شاء الله

    فآطمة بابتسامة : إن شآء الله
    وشدت أنتبها الصورة الموضوعة بقرب الابجورة ، وجلست على السرير و أمسكتها وضلت تتأملها
    لمده

    ورفعه رأسها أول ما أسمعت صوته الرجولي : تقدرين تأخذينها

    نآظرت الغرفة إلي أنسحبت منها شيخة ، و انحرجت
    وهي تشوفه يجلس بقربها بصمت وبتوتر ردت : لا تطالعني جذي
    ما رد عليها ، وما كان بيدها غير برواز صورته إلي أضغطت عليه بقوة يمكن تقدر تهدأ ضربات قلبها وتنفست بعمق من توترها ( اهو مجرد ما يكلمها بالتلفون تتوتر فكيف إذا كانت قريبه منه بهذه الدرجة )

    وبلعت ريجها وهي تشوفه يمسح على خدها بلطف وعينه العسلية متوجهه لبريق عينها
    وبعد يده بعد ما قبلها برقه بخدها ووقف : وصل الغداء
    ومد لها يده وهي لازالت تحت تأثير تخديره : فآتي ، فوفو ، حيآتي
    وقرب من الباب وضحك وهو يشوفها تتبعه وبيدها صورته
    : رجعي صورتي
    ضمتها بعفوية : هذه لي مو لك
    عض على شفاته وهو مبتسم وهو يحس أنه لو ما أخرجوا راح يتهور

    ..

    بعد الغداء


    فآطمة بإعجاب : ما شاء الله حلو عليك الكيرلي ، ولونه الأشقر يناسبك
    عبست وهي تمسك خصلات شعرها الواصلة لحضنها : ما أحب الكيرلي ، يآ ريت شعري طلع مثل أخوي
    فآطمة بعدم تصديق : مجنونة أنتي ، ما شاء الله أنتي طبيعي ، أنا أروح الصآلون و أسويه وترجع خصلات شعري الطبيعية
    حتى أنه لكوافيره أيئست مني تقول لي شعرك ناعم مستحيل يصير كيرلي

    جآبر إلي قآطعها وهو يتأملها بتفحص : كذا أنتي أحلا

    ضحكت شيخة على شكل فآطمة ولتفتت لأخوها : أنا معك بالبيت وبحيآتك ما مدحتني ، حركات والله أخوي

    ووقفت وهي حابة تتركهم يأخذون راحتهم بالحديث ( وما تدري ليه دمعت عينها ، عبد الرحمن كان يخليني عاجزة عن الرد و أنا أسمع كلامه وتغزله ، وتنفست بعمق وهي تبعده عن بالها )
    : حسبي الله ونعم الوكيل ، الله يجعل كيدك بنحرك يآ عبد الرحمن


    »►❤◄ «

    بعد ثلاث أيام

    رغم أنه هذه كان طلبها إلا أنها بدون أحساس نزلت أدموعها ويدها أرتجفت من ورقه طلاقها إلي بين يدها

    و انسحبت بكل هدوء وتوجهت لغرفتها
    إلي كان ينبه فيها هاتفها بوصول مسج

    (( انا أدري أنك من أعماقك تحبيني
    وأنا أدري أني غلاك إلي تتمنينه
    هذه مكانك مسيطر مأثرن فيني
    في وسط قلبن لك الله ما تخونينه

    شوفي غلاتك على دربي تخاويني
    وفيصل لولا غلاتك ما أدمعت عينة
    من يوم رحتي وطيفك ما يخليني
    في كل يومن يجي ويروح من حينه

    في قربك ألعام كانت تضحك اسنيني
    وليل الشتاء كم يسرك وتسرينه
    واليوم حانت مسافة بينك وبيني
    مالي جدا غير المولى تزورينه


    وأصبحت متغرب وضايع ومسكيني
    وانتي بعد من ضروف الوقت مسكينة
    يا روح روحي ياعمري يانظر عيني
    يازرع قلبي وياجنته وبساتينه

    تكفين عندي طلب وأبيك ترضيني
    لا ينكسر خاطرك لا شفتي الزينة
    و أبي بعد منك لا منك ذكرتيني
    ماتنزف أجروح قلبك من شراينة

    وآخر طلب كل ما أقولة يبكيني
    اكبر اعيالك على اسمي لا تسمينه
    يمكن مع الوقت والايام تنسيني
    ويمكن حليلك من اظروفة تحبينه

    ماني معزيك و انتي لا تعزيني
    والحب لاصار ميت لا تعزينة
    عقبك ترى ما لقيت إلي يسليني
    وانتي بعد من يسليك وتسلينه

    وإن ما قويتي افراقي ربي يعيني
    و إن ساء وقتك فسوي ما تسوينة
    ياوقت لا نمت تكفى لا تصحيني
    خلني على نومتي و النوم يا زينة

    مدامك صرتي من أعماقك تحبيني
    فيصل وشلون يصبر باقي اسنينه ))

    مسحت ادموعها وهي ترجع تقرأ المسج وتبكي بنحيب طويل وهي عارفة أنه أخوها نآصر
    كذب عليه وقال له أنه حياتها ما راح تتوقف عليه وراح تتزوج

    »►❤◄ «

    بنفس الوقت بشقة فيصل الجديدة

    كان يحاول يمنع الدموعه لكنه مو قادر ( خلاص أهو خسرها ، وكلها ثلاث أشعور وتتزوج غيرة )

    دخل شقته وشافها واقفة تنتظره
    ..
    بلعت ريقها من منظرة ، كان ودها تحضنه وتواسيه لكن خايفه منه
    ورجعت خطوتين للخلف وهي تشوفه يرمي نفسه بحضنها ويبكي بكاء فقد الطفل لأمة

    أحضنته وبكت لبكائه وبداخلها ( والله ما أتركك ، وراح أحاول أعوضك عن كل شيء ، و أكيد خبر حملي راح يحنن قلبك علي )

    »►❤◄ «

    ببيت أبو فيصل

    ريم بعصبية : لا تصرخ ، شعرفني وين حطيت أغراضك

    ضآري بعصبية وضيق فجرهم بريم
    وبنبرة وقفت قلبها من الرعب : ريــــــــم
    أدري أنك ما تعرفين ، قلت لك دوري ، الأوراق مهمة للشغل

    لفت وجها عنه وهي تكتم أدموعها ( كل حنيته وطيبته معها تبخرت صآير عنيد وقآسي بمعاملته من خروج فيصل من البيت ، إلي حست أنه يلوم نفسه على إلي صآر وبعتقادة أنه هو سبب طرد أبوه لفيصل من البيت ، و انه سبب اصرار أبوه على الطلاق من شذى )

    وحست نفسها بتنفجر من بكائها وهي شوفه يعامل يوسف ولدها بكل حنيه
    بعكسها أهي إلي صآير يصرخ عليها بكل ثآنية


    »►❤◄ «

    اما ببيت جآبر

    حضنتها بحب : و أنا اسمي شيخة
    بعدت عنها وعقدت حاجبها : ما احبك وديني حق بابا
    شيخة إلي خبرها أخوها بالموضوع و آلمها قلبها على هذه الطفلة اليتيمة إلي كانت ضحية سفر والدها وطيشه مع البنات ، قبل زواجه

    »►❤◄ «

    بنفس الوقت خارج حدود البحرين


    صرخت بقوة ويدها على رأسها : عطني لحبوب
    ما اهتم لها وهي من عصبيتها وهي تشوفه يناظر التلفزيون ببرود

    صآرت تصرخ وتكسر كل شيء أمامها
    الين ألمحت سلة الفواكه الموضوع بقربها السكين
    ( ومسكتها وهي حابه تموت ، لو ضلت كذا أكثر راح تجن ، صآر له يومين ما نعها من لحبوب ومن صداعها صارت أشبه بالمجنونة ))

    وقربتها من بطنها ويدها ترتجف بقوة









    المخرج :


    شالتـه فـي هدبهـا وقت لـين إشتـعـل
    أعجب الناس وهجه بالجدل والفضـول
    ما دروا عن (جمال الجرح) لين إندمل
    والله انـي كتبتـه فـي العطـش والذبـول

    ليـن غصنـه تـعـدل بـالورق وإعـتـدل
    والله إنـي كتبـتـه لـيـن قال الجـهـول
    والله إنــي كتبته وانـتـشـى واحـتـفل
    ما أتفه الشعر كانه هالحكي اللي نقـول

    لا تـعـدى المـديـح ولا تـعدى الــزل
    إن لثمت الزهـور وصاحبتنـي الحقـول
    ماهقيت ان صافي الشهـد عيـب النحـل
    مابقى في ضلوعي كـود ريـح معمـول

    وثـوب شـاشٍ عليـه مـن الندامـه وحـل
    ألتفـت للطريـق ومـا عـبـر مـنـه زول
    فـي جفونـي تزاحـم عبـرتـي والـوجـل
    طـلـت يالعـمـر والا قلعـتـك لا تـطـول

    طاولـتـنـا اللـيـالي بالـسهـر والـملل
    إن تعـبـنـا نـحب ولا لـقـيـنـا قـبول
    مـا تسـر الامـانـي .. ولا يفـيد العـذل
    لـكـن .. الله كـريـم وكـل هـمٍ يـزول

    ما علـى الله بعيـد .. ولا جفـاك المحـل
    كـل أرضٍ تشيلـك .. يـا ثقيـل الحمـول
    وكـل وقـتٍ كـريـمٍ بالـرضا والـزعـل

    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:28 am



    ... `•.¸
    `•.¸ )
    .•´ `•.¸
    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(14)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•




    المدخل:


    شبيه الريح وشباقي من الالام والتجريح
    شباقي من الاحلام.. وشباقي من الاوهام

    غير اني ألاقي في هجيرك فيً
    وألاقي في ظلامك ضي
    وأوقد شمعتي في الريح.. شبيه الريح


    * * *


    شبيه الريح انا ما اقدر اكدر صفوك العاصف
    شبيه الريح انا من لي سوى احساسك الجارف

    بقايا زيف اشواقي.. سما أمطار أحداقي
    شبيه الريح وشباقي


    * * *


    ابي اعرف متى تسكن رياحك
    وابي اعرف غرورك هو متى يطلق سراحك

    وابي اعرف متى تعصف، ومتى تعطف، متى تنزف جراحك
    وابي اعرف اذا باقي في بحرك موج اكسر فيه مجدافي

    وابي اعرف اذا باقي في همك هم ما شالته اكتافي
    وابي اعرف اذا باقي في هالدنيا حزن ما مرني واستوطن اطرافي

    بقايا زيف اشواقي .. سما أمطار أحداقي
    شبيه الريح وشباقي





    »►❤◄ «

    بنفس الوقت خارج حدود البحرين


    صرخت بقوة ويدها على رأسها : عطني لحبوب
    ما اهتم لها وهي من عصبيتها وهي تشوفه يناظر التلفزيون ببرود

    صآرت تصرخ وتكسر كل شيء أمامها
    الين ألمحت سلة الفواكه الموضوع بقربها السكين
    ( ومسكتها وهي حابه تموت ، لو ضلت كذا أكثر راح تجن ، صآر له يومين ما نعها من لحبوب ومن صداعها صارت أشبه بالمجنونة ))

    وقربتها من بطنها ويدها ترتجف بقوة

    ..
    أما أحمد إلي أنتبه لهدوئها المفاجئ، ولتفت لها وفهم تفكيرها وهو يشوف عيونها متوجهة للسكين
    ووقف لكنها كانت أسرع منه وهي تقربها من بطنها ويدينها ترتجف

    أحمد وهو يحاول يهديها : شجن بعدي السكين من يدك ، راح أعطيك لحبوب
    ناظرته بانكسار وهي تبكي ويدينها لازالت ترتجف : كذآب
    أحمد إلي قرب بخطواته وهي صرخت : لآ تقرب أكرهك ، أنا أكرهك
    أحمد بهدوء وهو يوضع يدينه بجيبه ببرود وهو يحاول يهدي انفعاله : برآحتك ، باين أنك ما تبين أعطيك لحبوب
    عضت شفاتها بقوة وجلست على ركبتها وهي منهارة وطآحت السكين من يدها لتوصل لمسافة أبعيدة على أرضيه الرخآم ، وصآرت تبكي بهستيرها وهي شاده شعرها بقوة من ألم رأسها

    تنهد براحة وجلس على ركبته أقبالها وسحبها بقوة لحضنه وهو يهمس بأذنها : خلاص شجن لا تبكين
    شجن إلي أحضنته بقوة وبرجآ : تـ ـــ ـكـ ــفه أبـ ـــي لـ ــ ـحـ ـــبوب مو قآدرة أتـحمـ ـل أحمد بمـ ـوت

    أخرج الحبوب بعد تردد ووضعه بفمها وبضيق : شجن ما أبيك تعتمدين على المهدآت ، أنا أعطيتك المرة الأولى مو لأجل تدمنين عليها ، وتقضين حيآتك بالنوم ، تراه يضر صحتك ، صحيح أنك ترتاحين كون لحبوب منومة ومريحة للأعصآب لكنها بترجع بنتايج عكسية كونك هذه الفترة مكثرة من أستخدامها
    وهي من تعبها ( لها يومين ما نامت )
    رمت نفسها بحضنه وقواها منهارة تماما وهي تهمس بكلمات شبه مفهومة : المـ ــوت أرحـــ ـم من ألم هـ ـذي الـ ـحيآه

    بدون أحساس منه قربها منه أكثر وباس جبينها وهو يبعد خصلات شعرها عن وجها ويرجعها خلف أذنها برقه

    وثواني ووقف وهو حاملها بين يده

    ودخل غرفة نومهم ووضعها على السرير وجلس بقربها وهو ماسك يدها ويمسح عليها ورفع رأسه لوجها إلي اختفى بريقه ، وبالأصح أختفت منه ابتسامتها إلي لطالما أجذبته من قبل لا يتزوجها
    ورجع بذكرياته للموقف إلي لا زال يتكرر بباله


    ..

    سكبت كاس الكوفي الحار بوجه صديقة إلي صرخ من الحرارة
    وهي ردت بحدة : جزاك و أقل من جزاك ، والله أنك عديم رجولة ، روح دور لك على حثآله مثلك

    يذكر أنه بهذه اللحظة مسك صديقة بقوة إلي كان بيتبعها ليأخذ حقه منها
    ومنعه : مشعل أهدى تحط عصبيتك ببنت
    صرخ بعصبيه وهو يمسح وجه بيده : والله مآ أتنازل عن حقي
    توتر لأنه يعرف بأنه ما راح يتنازل وبجديه رسمها على ملامحه : أتركها علي أنا راح آخذ لك حقك منها
    نآظرة وهو لازال مقهور من الموقف إلي تعرض له : أنا مشعل ، إلي البنات يتمنون اشاره مني ، تعاملني بهذه الطريقة ، راح آخذها لشقتي و أعلمها كيـ ــــ

    أحمد بمقاطعة وهو يبتعد عنه وهو يغمز له بعينه : انا راح آخذ لك حقك منها


    ،،
    وتبعها الين أوصلت لبيتها وبهذه اللحظة بانت صدمته
    ( هذه بيت يوسف إلي أخذ منه حبيبته وبنت عمه )
    وبحقد دفين : والله لأخذ بحقي منكم


    ورجع للواقع وهو يشوفها تتقلب بنومتها بانزعاج وفتحت عينها بضيق
    وبان على ملامحها الخوف منه

    ما يدري ليه كره منها نظرات الخوف ، الممزوجة بالعتب واللوم
    وبداخلة ( يآ ريتني ما شفتك يآ شجن بذاك اليوم ، لكانت حياتك ما أوصلت لهذه الوضع معآي )
    وتخيل لو أنه ما تدخل بذاك اليوم وكانت ضحية من ضحآيا مشعل وحس بالدم يتدفق بعروق وجه ووقف ومزاجه الهادئ تحول لتوتر
    وهو أيضآ يتخيل لو أنها بالفعل أذبحت نفسها

    أحمد إلي يكلم نفسه ( ألحين أنا ليه ألوم نفسي ، أهي تستاهل أي تستاهل )
    وخرج بعد مآ اقفل باب الغرفة بقوة وهو يحاول يقنع نفسه أنها ( تستحق ظلمة لها بسبب أخوها يوسف إلي أخذ ريم منه وتستحق شك أخوها يآسر إلي تبرى منها ، وتستحق الحبوب المهدئة إلي أصبحت ما تقدر تنام بدونهم ، وتستحق تعذيبه لها )

    لكن السؤال إلي يراود ذهنه ، كيف حال بنت عمه ريم ، ويآ ترى لو طلب يدها راح توافق عليه بعد كل هذه السنين ؟؟
    أهو بالأساس ما كان قصده يذبحه ، كآن مخرج السكين ليخوفه ، ويوسف إلي ما كان منتبه وقرب ليضربه و انغرست السكين بداخلة

    تنهد بقوة وهو يرجع شعر يده للخلف من توتره وبقهر وهو يشد على قبضه يده : محد راح يصدقني الكل يضن إني قتلته

    »►❤◄ «



    ببيت أبو فيصل

    ريم بعصبية : لا تصرخ ، شعرفني وين حطيت أغراضك

    ضآري بعصبية وضيق فجرهم بريم
    وبنبرة وقفت قلبها من الرعب : ريــــــــم
    أدري أنك ما تعرفين ، قلت لك دوري ، الأوراق مهمة للشغل

    لفت وجها عنه وهي تكتم أدموعها ( كل حنيته وطيبته معها تبخرت صآير عنيد وقآسي بمعاملته من خروج فيصل من البيت ، إلي حست أنه يلوم نفسه على إلي صآر وبعتقادة أنه هو سبب طرد أبوه لفيصل من البيت ، و انه سبب اصرار أبوه على الطلاق من شذى )

    وحست نفسها بتنفجر من بكائها وهي شوفه يعامل يوسف ولدها بكل حنيه
    بعكسها أهي إلي صآير يصرخ عليها بكل ثآنية

    ضلت تناظره لمده وهو متجاهلها تماما

    و انسحبت بعد ما توجهت للغرفه لتدور على الأوراق
    ورجعت له بعد ربع ساعة ، وشافت ولدها نايم بحضنه وهو جالس وبيده الأوراق
    ريم بقهر واضح : هذه الاوراق إلي تدور عليها
    ضاري ببرود وهو ما كلف على نفسه يرفع رأسه : نسيت أقول لك إني لقيتم
    عضت طرف شفاتها وهي مقهورة منه ومن معاملته و أسلوبه معها
    وتنهدت وهي تحاول تسيطر على أعصابها : أبي أروح بيت أبوي ، صآر لي مده ما زرتهم

    انتظرت منه اجابة وخابت آمالها من رده وتوجهت للغرفة لتداري أدموعها ووقفها صوته : بعد صلاه المغرب خلك جآهزة


    »►❤◄ «

    نرجع لبيت جآبر

    حضنتها بحب : و أنا اسمي شيخة
    بعدت عنها وعقدت حاجبها : ما احبك وديني حق بابا
    شيخة إلي خبرها أخوها بالموضوع و آلمها قلبها على هذه الطفلة اليتيمة إلي كانت ضحية سفر والدها وطيشه مع البنات ، قبل زواجه

    وما عطتها فرصه لتتكلم وخرجت من الغرفة وهي تركض
    كانت بتتبعها ، لكن توقفت وهي تشوفها تنزل من الدرج
    ووصل لمسامعها صوت أخوها وصوت يآسر إلي رحبوا بقدوم ديما

    سكرت الباب وما تدري ليه أحمرت أخدودها وهي تذكر يوم تبوس خده ،
    ضربت جبهتها بإحراج : طول عمرج غبية

    ونبها صوت هاتفها وبدون شعور أبتسمت ( هذه فآطمة زوجة أخوها ، بهذه الثلاث أيام صآرت دايم تكلمها ، وحست بأنها تعرفها من أسنين )


    »►❤◄ «


    5 ونصف المسآء

    عقد حاجبينه وبنبره هاديه ما توقعتها : حآمل ؟
    هزت رأسها وهي تجلس بقربه وتوضع رأسها على كتفه إلي أمسكته بتملك : بشهر الأول
    فيصل وهو شبه مستوعب وهو يكلم نفسه : بس أنا ما قربت منك إلا مره
    جوآهر إلي ما أسمعته : قلت شيء
    أكتفا بأنه يحرك رأسه لها بمعنى لا

    وهي بعدت عنه وهي تلف وجهه ناحيتها : حبيبي خل نسآفر ، لو أسبوع نغير فيه الروتين الممل
    وقبل ما يفتح فمه كملت : تكفه لا تردني هذه أول مره أطلبك ، الله يخليك ودي أسآفر معك خل نروح لكويت أو الإمارات ، اممم الإمارات أحلا
    ثبت نظره بعينها وهي لازالت ماسكه وجهه بيدينها وهو لأول مره يتأملها وبالأصح ينآظرها بتمعن ( أجمل من شذى بكثير ، لكن قلبه ما سكن غيرها )

    بعد نظره عنها وهو مو مستوعب أنه رآح يصير أب ( من الزوجة إلي يكرها ، كان راح يطلقها بالمحكمة لكن أبوه أمنعه )

    بعد يدينها عنه وبدون أحساس مدد نفسه بحضنها وهي إلي ما صدقت على الله ، أغرست يدينها بخصلات شعره الكثيفة وهي تحركها بكل نعومة ، وهو غمض عينه بدون لا ينطق بحرف

    مر الوقت طويل وهو يحس أنه نام بحضنها لمده وفتح عينه وشافها لازالت تحرك خصلات شعره باستمتاع
    ما يدري كم من الوقت مر عليهم وهم بهذه الوقت ، وبصراحة ما قدر يكتمها بداخلة أكثر : ليه متمسكة فيني رغم معرفتك لرأيي فيك

    وقفت يدها عن عن الحركة وردت بثقة وهي تنحني لتقبل رأسه وتخفي آلامها بداخلها : لأني حبيتك
    ما أقتنع بردها ورد بجديه وهو يعدل جلسته : وعندك علم إني ما أطيقك ومستحيل أتقبلك ، أنا أعشق شذى لحد الــــ ـ

    وضعت يده على شفاته تمنعه من التكملة وكملت كلامها بثقتها إلي نرفزته : راح تتقبلني وتحبني ، لأني أم ولدك ، ولو كنت ما تطيقني لما ضميتني أول ما رجعت ، لو كنت ما تطيقني فعلا لما أخذت أحقوقك الشرعية مني ، و أشرت عليه بيدها وهي توضع يدها تحديدا جهة قلبه : ما فيها شيء زود علي أنا أحلا منها ، و أوعدك هذه القلب بيكون لي
    وغمزت بعينها وهي توقف ليبان فستانها القصير : الله قآدر على كل شيء


    »►❤◄ «










    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:29 am


    بغرفة شذى

    ردت بعصبية : نآصر عن أي زواج تتكلم أنت صآحي ، أنا ما أبي أتزوج فآهم ، ما راح أتزوج

    نآصر بصبر : حمد لازال يبيك ، أهو من قبل زواجك بهذه الزفت تقدم لك ورفضتيه وما أتوقع ألحين فيه أي شيء يمنعك من الزواج منه

    ردت بحدة : أنت نسيت حمد كيف ماضيه ولا حاب أذكرك
    رد بثقة : بس أهو تغير ، تغير فوق ما تتوقعين لأجلك

    ردت بسخرية وهي مو متقبلة الموضوع تماما : خل يتغير لأجل الله مو لأجلي و أتوقع قلت لك إلي عندي ، وتقدر تتفضل أبي أرتاح

    »►❤◄ «


    ألتفتت عليه قبل لا تدخل بيتهم : ما راح تدخل تسلم على أمي و أبوي ؟
    ضآري إلي باس يوسف ومده لها : لا ، و أهتمي بولدي ولا تغفلين عنه

    أنقهرت منه و أخذت ولدها إلي أخذت أغراضه الخادمة ودخلت البيت


    ..

    بعد نصف سآعة

    ما بينت صدمتها من إلي تسمعه ( ضآري يمر أمها و أبوها كل يوم ويتفقد أحوالهم ويحضر لهم الطعام ، وكل ما ينقصهم بدون لا يخبرها )

    ( كبر بعينها بعد تصرفه ، ومجرد ما تذكرت شكله وهو يقول لها : لا
    عبست بملامحها ( أكيد ما بيدخل يسلم عليهم كونه كل يوم يزورهم )


    »►❤◄ «



    عند جآبر
    سحب الهاتف من يد أخته وخرج من غرفتها
    وسمع صوتها وهي تضــــحك : إي زوجي وحبيبي

    كآن نآوي يزفها لأنها سآحبه عليه لكنه بلم وهو يسمع كلامها : ألوو شيخة وينك
    جآبر بابتسامة : معك
    ما أنتبهت لصوت وكملت : قآعدة أطآلع صورته إلي أخذتها من غرفته ، ربي يحفظه يجنن ، اممم يشبهك أكثير امممم ما عرف أوصف بس في سحر بعيونه يجذبني ، امممم لمعة عينه العسلية تخليني افهي
    توسعت ابتسامته لأنه عرف أنها ما أنتبهت له وكمل : و أنتي بعد جننتيه ومآ خليتي به عقل ، متى على الله ترأفين بحالة وتخبرينه متى تبين يكون الزواج

    عم الهدوء بينهم وهي أخجلت منه وما ردت بسبب نبضآتها المتسآرعه

    جآبر إلي عبس : من شوي شحلاتك
    فآطمة بخجل ما عرفت كيف تعبر عنه : سخيف ، مآله داعي لحركتك
    جآبر إلي رفع حآجبه : ما بقيت أسمعها منك ، يــ الله رجعي قولي لي أحبك أبي أسمعها أكثر

    بلعت ريقها من التوتر وما ردت
    وهو تفهم خجلها وكمل بود ( وهو يخبرها عن ديما إلي راح تعيش معهم بالبيت ، )

    آلمها قلبها وبضيق : حــــرام عليه
    جآبر بآستغراب : أخوه توفى وهو مأمنها عنده ، وصعب يخبر أهله ، تصرفه صحيح وبكامل العقلانية
    فآطمة بتفكير واقعي ما توقعه منها : المفترض يمهد الموضوع لأهلة ، لأنه البنت راح يكون لها نصيب من الورث بشرع الله ، ولو خبأ الموضوع يوم أو سنه مرد أهله بيعرفون

    أعجبه تفكيرها و كتفا بابتسآمه وحب يغير الموضوع : اممم شتسوين ألحين
    فآطمة بعفوية وهي تقلب صفحة لكتاب : بكرة أمتحاني المنتصف بمادة قآنون العمل
    فتح عدسه عينه على الآخر وحاجبينه أنعقدوا بقوة وتغيرت نبرته : و انا ليه آخر من يعلم ؟
    فآطمة بآستغراب : هذه كآن شرطي أكمل دراستي و أشتغل ، و أنكتب بعقد زواجنا
    جآبر بآنفعال : بس أنا ما أبي زوجتي تشتغل و بعدين ليه ما خبرني عمي بهذه الشيء ، أنا مو عاجز عن الصرف عليك
    وكمل كلامة بأمر : أرجوك فآطمة أنا ما أبي زوجتي تدرس ولا تشتغل ، أنا أبي زوجتي تسكن بالبيت وتربي أعيالي وتهتم فيني ، تداريني وتهتم لكل اموري ، متى أصحا شنو فطوري ، شنو غداي ، وشنو عشاي ، تهتم بعيآلي ودراستهم
    وتنهد بقوة : انا رجل غيور ، غيور بدرجة ما تتوقعينها إذا كان الشخص إلي أبيه قريب مني
    وما أعتقد إني راح أقبل بأنه زوجتي تكون بمكان عمل مختلط

    أنصدمت من رده فعلة وبدون شعور : أنا ما درست طول هذه لسنين لأتوقف بيوم وليله
    ضغط على الهاتف بقوة : لك حرية الأختيار ، أنا أو ( دراستك وشغلك )

    دمعت أعيونها ونساب دمعها : راح تتخلى عني لأجل موضوع تآفه
    ما رد عليها مما زاد بحه صوتها وهي تمسح أدموعها : أنا ملتزمة ، ما ني متبرجة ، أنا أخاف الله فيك وبنفسي وما أعتقد أني قآعده أسوي شيء غلط ، جآبر هذه حلم حيآتي ما يصير تمنعني منه

    وشهقت بين أدموعها : ما كنت أعتقد إني أرخيصة عندك لهذه الدرجة

    وعضت شفآتها لتكتم شهقآتها
    وبنبرة مبحوحة : بحفظ الرحمن

    وسكرت الهاتف بعد ما فقدت الامل بردة

    »►❤◄ «

    ببيت أبو فيصل

    أحتضن أمه بقوة وباس رأسها : خلاص يآ أم فيصل لا تبكين
    خبرته بطرد أبو فيصل لفيصل و انصدم ( ليه ما خبره ضآري ، كل هذه الأمور صآرت بوقت سفرة ، صدق جآبر أهلي يحتاجوني )

    بعد سآعتين
    : بخير جعلك بخير ، مثل ما وصيتك أبي الكل موجود ، بحفظ الرحمن
    سكرت الهاتف و ألتفتت ليآسر وضآري و أبو فيصل : أختي سلوى أتصلت فيني تقول بكرة كلكم معزومين بمناسبة سلامة ولدها ، الحمد الله ولدها محمد بفضل الله رجع يمشي

    و ألتفتت لضآري إلي أعلن عن وصول مسج : لا تنسى تخبر ريم
    هز رأسه وهو يفتح المسج إلي كان من يآسر الجالس بقربه

    ( تدل بيت فيصل )
    ضآري باختصآر (قصدك شقته ، لا )
    يآسر ( بتصل فيه وبنتجمع بمطعم ، بتجي ؟ )
    ضآري بعد تردد ( اممم مو مشكلة )

    ورن هاتفة بهذه اللحظة ورد
    : هلا
    ريم بدون مقدمات وهي عارفة أنه راح يعاندها ويرفض : بنام بيت أبوي
    ضآري بنفس النبرة الهادية : مو مشكلة الصبح بمر آخذك ، تبين شيء ثآني
    ريم بعدم أستوعاب : هآآآ
    أبتسم بسخرية : ديري بآلك على ولدي ، ونوميه بقربك
    وسكر الهاتف بدون لا ينتظر ردها ووضعه بجيبه

    أما أهي فمن العصبية ضربت رجلها بالقهر بالأرض : أكرهك ، ينرفزني ببرودة

    »►❤◄ «


    بشقة فيصل


    فيصل : أي مطعم ، أي عرفته مو مشكلة ، لا ما راح أتأخر مع السلامة

    جواهر بفضول وهي تعدل روجها الأحمر ومن ثم زادت عطرها وجلست بقربه وهي توضع رجل على رجل بتنآسق : بتطلع حبيبي

    وقف وما رد عليها ، وهو يأخذ مفتآح سيآرته الموضوع على الطآولة لمقابلته
    وتوجه ناحية باب الشقة وسبقته يدها إلي أمسكته بتملك وضلت تنآظر فيه وهي ترمش بعفوية : بتتأخر

    مآ رد عليها ، وفآجئته جرئتها وهي ترفع أطراف أصآبع رجلها لتوصل لطوله وقبلته برقه

    وبحب : لا تتأخر حبيبي ، راح أنتظرك

    و ابتعدت عنه ، وتركته واقف مكانه
    وإلي أستغربه من نفسه ، أبتسآمته على حركتها إلي ما توقعها بمثل هذه الظروف ( ومسح شفاته إلي حس فيها بآثآر روجها







    »►❤◄ «








    بالمطعم

    كانت الأجواء متوترة بين فيصل و ضآري

    ويآسر إلي ما خفا عليه وهمس وهو مستغل فرصة أكل فيصل : أعتذر له
    تبخر هدوئه ونظرآته كانت كفيله لتين عصبيته
    وسبقه يآسر : لا تنسى أنه أخوك لكبير

    وقف بدون سآبق إنذار : الحمد الله ، عن أذنكم أنا مشغول

    ونسحب وسط قهر يآسر من أخوه ضآري إلي رفض تماما الإعتذار

    ..

    بعد نصف سآعة عند البحر
    رفس الأمواج المتضآربه وهو مفجر عصبيته إلي كتمها : وين كنت ووين صرت ، كان طموحي الشهرة ، كآن طموحي أكون أكبر رسآم ، يآ ريتني ما طلقتك يآ جواهر ، يآ ريت تابعت حياتي معك ولا أنجبرت على زوجة أخوي
    مو قآدر أتقبلها ، ولا أقرب منها ، بكل حركه أسويها أتألم ألف مره ، أحس أني أتقطع من الداخل لأني أخون أخـ ـ ون أخوي

    وجلس على الرمل ويدينه شآده شعرة وبهمس : لي متى هذه الصراع إلي تعيشه مع نفسك يا ضاري ، أنا مآ أنكر أني تعلقت بيوسف إلي أعتبره ولدي ، لكن أحس أني ما راح أقدر أسيطر على نفسي أكثر بقربها ، قربها صآر يوترني ، وموضوع الرسآلة شآغلني

    وغمض عينه بقوة وهو يتنفس بعمق وأصوات الأمواج المتضآربه كل مالها وتعلوا
    : استغفر الله ، اللهم لا اعتراض

    »►❤◄ «


    بنفس الوقت صرخت بعصبية

    : أنتي غبية ما تفهمين ، قلت لك مآ أبي أنام معك

    نآظرتها بصدمة ( أسلوبها أكبر من سنها بكثير من يصدق أنه البنت إلي أمامها عمرها خمس سنين)
    حتى أعيآل خالتها الأكبر منها عمرهم ما كلموها بهذه الأسلوب الوقح

    شيخة بطولة بآل : ديما حبيبتي عيب ما يصير تكلمين إلي أكبر منك بهذه الأسلوب
    وضعت يدينها على خصرها بغرور : ما يخصك
    شيخة بعصبية : راح أجيب لك جآبر يتفاهم معك

    وخرجت من غرفتها وفتحت باب غرفة أخوها بدون أستأذان : شوف لك صرفة مع أم ألسآن ، أنا وحده عصبيه وما أستحمل أعناد هذه البزر

    وقف وهو كاتم بداخلة ضيقة ( وكل ما قول الدنيآ تفتحت أبوابها لي ، أوقع بمصيبة ، ربي لك الحمد على كل حآل )

    وخرج من غرفته وتوجه لغرفة أخته إلي كانت جالسه فيها ديما بكل برآءة

    ولتفت بهذه اللحظة لأخته إلي توها داخلة ، ونفتحت عينها على الآخر : كذابة والله كذابة هذه البزر ، والله ما شفت ألسآنها و أسلوبها ، تكلمني وكأني خدآمتها

    جآبر وهو ماله خلق لها : شيخة تراها بزر مثل ما قلتي ، وتحمليها تراها أمانه عندي
    وقرب من ديما إلي كانت هاديه وباس خدها برقة : بآبآ تبين شيء ناقصك شيء ؟
    حركت رأسها بمعنى لا وهو كمل : أي شيء تبينه مني قولي لي

    وكان بيخرج ورجع قرب منها : ديما حبيبتي تعالي معآي بنروح نشتري العشآء
    بان عليها الفرح ووقفت
    ومجرد ما خرج من الغرفة ألتفتت لشيخة المنقهرة منها و أخرجت لها ألسآنها : حره بيطلعني معاه ، الأغبياء مثلك يقعدون بالبيت


    »►❤◄ «





    عند فآطمة

    كانت تنآظر هاتفها وهي تتمنى أتصآله
    ومرت ربع سآعة ، تليها ربع سآعة تليها نصف سآعة أخرها

    وخآبت آمالها وهي تشوف الساعة إلي تشير لـــ 10
    ومددت نفسها على السرير وهي تمسح أدموعها



    »►❤◄ «






    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:30 am


    بعد ربع ساعة
    بالمطعم

    فتح باب المطعم ولتفت لها : يالله دخلي
    تمسكت بيده وثواني و ابتسمت وصرخت بصوت عالي أجبر كل الموجودين على الإلتفات
    وهي تلوح بيدها : بآبآ يآسر

    ألتفت جهة الصوت و اختفت أبتسآمته و إبتسآمة جآبر إلي توتر وهو ينتبه لفيصل
    ومع ذلك مسك يدها وقرب ناحيتهم وسلم على فيصل ويآسر إلي همس له : بذمتك ما لقيت غير هذه المطعم تجي له
    جآبر بنفس النبرة : شآسوي أحبك
    وكمل بصوت عالي : عاش من شآفك
    فيصل بابتسآمة وعينه ما أبتعدت عن البنت : عاشت أيآمك

    يآسر بتدارك : طمني عنك وعن الحلوة بنتك
    كتم ضحكته على شكل يآسر إلي لأول مرة يشوفه مرتبك ، ومع ذلك نزل لمستوى ديما وحملها : بخير دامك بخير

    فيصل إلي على نيته وبعفوية : ما كنت أعرف أنه عندك بنت ربي يخليها لك
    جآبر بابتسامة باهته : تـ ـسلم
    وداس بهذه اللحظة يآسر رجل جآبر وهو يأشر له بيده من تحت الطاولة بمعنى روح ، لا يشك أخوي
    فهم عليه وبابتسآمة : عن أذنكم
    فيصل بتعجب : لا وين ، من زمان مآ شفتك تفضل أجلــ ـ ـ

    يآسر بمقآطعة : لا الأهل ينتظرونه بالسيارة
    وبتعد عنهم جآبر بعد ما أستأذن وديما لازالت تلوح بيدها ليآسر

    تنهد بقوة وهو يمسح عرق جبينه ،
    فيصل باستغراب : ليه ما أصريت عليه يجلس معآنا مو من عوايدك ؟
    يآسر بابتسآمة باهته : لا كلمني مسآعة وكآن مشغول
    هز رأسه بتفهم وهو يتذكر كلام يآسر من ثواني
    : لازم تحسن علاقتك مع أبوي ومع ضآري لترجع تعيش بالبيت ، و أمي يآ فيصل تراها تعبانه فوق ما تتصور ، لا تزيد همها هم ، ونسيت أخبرك بكرة عزيمة خالتي سلوى بمناسبة سلامة ولدها لازم تكون موجود

    يآسر إلي نآظر سآعته : خذني للبيت أنا كنت جآي مع ضآري ومنها سلم على أمي و أبوي

    عند جابر

    وضع هاتفه إلي يرن بإلحاح للصآمت ، وطلب الطعام وهو متوجه مع ديما للبيت

    بالسيآرة

    ديما المادة شفاتها وما سكة هاتفه : عموو جآبر
    جآبر بابتسآمة : عيونه ،
    ديما باستغراب : ليه ما حطيت صور أختك فالتلفون ، أنت ما تحبها

    جابر بداخلة ( ما شاء الله باين عليها فطينه ) : لأني أحبها ما أبي أحد يشوف صورتها غيري
    ردت بغيرة : يعني أنت تحبها وايد وايد
    هز رأسه لها وهي كملت : سمعتك تكلم بنيه تقول لها و أنتي بعد جننتيه ومآ خليتي به عقل
    هذي زوجتك ؟

    فتح فمه ببلاهة وهو بالفعل متفآجئ وكتفى بهز رأسه
    كملت وهي حابة توصل له الفكرة إلي ببالها : يالله قول لي ألحين من تحب أكثر أختك أو زوجتك
    توقف عند الإشآرة بهذه اللحظة و ألتفت عليها ومسح على شعرها : ليه تسألين ؟
    ردت بعفوية : لاني ما أحب أختك ، أهي شريرة مو مثل ماما أم سآمي تحبني وايد

    جابر بتعمق : شيخة سوت لك شيء ؟
    حركت رأسها بمعنى لا
    جآبر بحنان : أفا ، تدرين يوم قلت لها بتي عندنا ديما استانست وايد
    ردت بعدم أهتمام : ما أحبها أنا أحلا منها مع شعرها الكشه

    كتم ضحكته لأنه إلي أفهمه لحد ألآن بأنها تغار منها

    وسحب هاتفه من يدها وهو يشوف فآطمة إلي أرجعت تتصل فيه



    بعد العشآء
    بالتحديد بغرفة شيخة

    شهقت بقوة وهي تشوف ألبوم الصور المتناثرة منه صورها المقطعة
    ودمعت عينها بقوة وهي تنتبه لصورتها الوحيدة مع والديها بصغرها
    مرسوم فوقها بالحبر ومقطعة لجزئين

    وبعصبية أصرخت : طلعي من غرفتي ، طلعي ما أطيقك

    جابر إلي دخل مفجوع من أصاخهم ، من شوي كانت شيخة بغرفته وطلب منها أنها تتقبل الطفلة بصدر رحب بدون لا تأذيها


    أنبح صوتها وهي تعض شفاتها لتكتم عبرتها : طلعها جآبر ، قبل لا أذبحها
    أنتبه لصور الممزقة وفتح فمة ليتكلم
    وردت بانفعال : لا تقول لي طفلة وما تفهم ، هذه عقلها أكبر من سنها ، يوم أرجعت معك شافتني فاتحة الألبوم ، وستغلت هذه الوقت إلي ناديتني فيه ، وقطعت صوري

    نزلت أدموعها من القهر وهي تأشر له على الصورة : قطعت صورتي الوحيدة مع أمي و أبوي
    وبكت بحرقة من قهرها ،

    أما هو فوقف عاجز عن التصرف ، و أكتفا بحمل ديما وخرج من الغرفة

    ..

    بغرفة نوم جآبر
    كانت نايمة فيه ديما على صدره العاري بعمق

    جابر بابتسآمة مسطنعة : لا ما آذاتنا هذهي نايمه

    يآسر إلي كان عارف أنها بأيدي أمينة : يآ أخي و قفت لي قلبي ، توني واصل البيت والموقف يتكرر علي

    و أنهى مكالمته معه بعد ما حاول يقنعه بأنه يمهد الموضوع لأهله

    ورجع نظره لديما إلي كان يومها الأول متعب معهم
    مسح على شعرها وبضيق : أكيد لا زالت تبكي

    وبعدها عن صدره وتوجه لغرفة أخته إلي كانت مقفلة

    جآبر إلي زم شفآته : شيخة ممكن تفتحين
    ووقف لمده بدون لا يتحرك

    وبتسم وهو يشوفها تفتح الباب وترمي نفسها بحضنه

    باس رأسها الواصل لنصف صدره لطوله مقارنتا فيها : خلاص لا تصيحين
    جآبر إلي تنفس بعمق : خلاص حبيبتي ، تدرين بي ما أحب أشوف أدموعك

    وبعدها عنه ومسح أدموعها وقرص أنفها الطويل المحمر لبكاها : أن صحتي ألحين ضربتك على رأسك

    وخرج من غرفتها بعد ما تطمن أنها نامت
    وتفآجئ من وجود ديما الضآمه دميتها وتنتظره : يالله نرجع ننام


    »►❤◄ «


    12 ونص باليل


    عند فيصل إلي دخل الشقة مضآيق من رفض أبوه لشوفته
    ومع ذلك آلمة قلبه لبكاء أمة ، إلي كانت تتعذر له للحال إلي وصل فيها بسببها
    وبتسم بألم وهو يذكر ملامح وجها إلي ما عرف كيف يفسرها وهو يخبرها أنه جواهر حامل

    وكان حاط بباله أنها نامت ، مستحيل تنتظره لهذه الوقت
    لكن تفآجئ وهو يشوف سفرة الطعام الممتلئة بالأكل ، هذه غير الإضآئه الخافتة للشقة المزينة بالشموع ( إلي ما يدري من وين جآبتهم ) ورآئحه البخور إلي تغلغلت لأعماقه

    وخرجت بهذه اللحظة من المطبخ وهي بكامل أناقتها وبيدها قآلب الكيك
    واتسعت ابتسامتها وهي تشوفه ،، ووضعت القالب بسرعة على الطاولة وتجهت ناحيته وهي تركض ووقفته يدينها إلي وضعها على خصرها بعفوية : صآحيه أنتي تركضين ، مو خآيفه على إلي ببطنك
    أتسعت إبتسامتها وهي تناظره بجرأة : تخآف علي
    فيصل بعدم اهتمام وهو يبتعد عنها متوجه لغرفه النوم : خايف على ولدي
    أتبعته وهي تمسك يده وتلتف ناحيته : دامك تخاف على ولدك يعني تخاف علي ، أممم أبيك تذوق طباخي
    فيصل باستهزاء واضح : أضن سآمعتني أتكلم بالتلفون و أقول رايح مطعم

    رفعت كتفينها العارين بعدم أهتمام : راح تذوق طباخي
    رفع حاجبة لها ، وهي استغلت وضعه وحاوطت خصره بتعمد ليوصل له عطرها : أدري بك تعبان حبيبي جهزت لك المآي الساخن ، بالرغوة إلي يحبها قلبك ، اممم وبعدين بسوي لك مساج لظهرك
    وسحبته من يده وهو شبه مخدر من رائحة عطرها

    جلس على الكرسي ومد يده ليأكل وينسحب ووقفته يدها : لحظة
    وسحبت كرسيها ووضعته بقربه : راح أأكلك بيدي
    فيصل باعتراض وهو متنرفز منها : بزر عند إلي خلفوك ، بطلت ما ني بماكل شيء

    ووقف ودخل الغرفة وهي عبست بملامحها : والله ما راح أتنازل ،

    وتبعته للغرفة وسمعت صوت الماء و انقهرت لأنه ما سبح بالبانيو لمجهزته له

    خرج بعد ثواني وهو لاف المنشفة على خصره
    وعضت على شفاتها وهي مو قادرة تخفي أعجابها به ( يجنن بكل أوضاعة ، عصبيته ، هدوئه ، تنرفزة )

    قربت من التسريحة وبخبث وهي مصرة على إلي ببالها ( والله ما تروح كشختي على الفآضي يآ فيصل )
    و أخذت جزء من لكريم ووضعته بيدها
    وقربت منه بدون سابق انذار ، ومسحت به صدره العآري


    »►❤◄ «


    1:35
    أما بخآرج حدود مملكة البحرين

    فتحت عينها وهي تستوعب موقعها ، ورمشت وهي تستوعب أنها نايمه بحضن أحمد
    وكانت بتهرب لكن كان أسرع منها وهو يزيد من احتضانه لها

    غمضت عينها وهي تذكر شكلها وهي تقرب السكين منها وضآق صدرها من الحال إلي وصلت له
    وارجعت وضعت رأسها على صدرة وغمضت عينها باستسلام لأنها عارفة أنه مهما حاولت وصرخت راح يعاندها ويسوي إلي برأسه

    بعد هدوء دام لمدة
    شجن وهي تسمع ضربات قلبه المنتظمة بعكس ضربات قلبها السريعة و إلي تفضحها
    ( متى رجع هذه ما حسيت فيه / )
    (كانت متوقعة منه يتكلم ، أو يصرخ عليها ، أو يصحيها بهذه الوقت لتطبخ له ، او ما تلاقيه لأنه لاهي مع صديقاتها إلي خآنوا ثقتها ، أو أشيآء أكثيرة تعودت عليها منه )

    لكن فاجئها بهدوئه

    أحمد

    ( هذه أول مره ما تقاومني أو تحاول تهرب من حضني ، شكلها استسلمت للأمر الواقع )
    و أبتسم وهو يسمع دقات قلبها ( أكيد متوترة من قربي )


    وقطع هدوئهم إلي لأول مرة يستمر بدون لا تبتدي أي معركة صوت هاتفه إلي تعودت على رنينه
    وكانت متوقعة أنه يبعدها مثل كل مرة ويروح لهاتفة ويخرج من الشقة

    لكن فاجئها وهو يضمها بقوة وبهدوء : رجعي نامي ، مو طآلع اليوم أبيك ترتاحين لأنه الحبوب المهدأة راح أقطعها عنك تماما
    رفعت رأسها له من بعد ما كانت دافنته بصدره وبصوت رايح وبريق عينها زايد من جآذبيتها مع ضوء الأبجورة الخافت : مقدر أنام بدونه ، أحس نفسي تعودت

    رجع وضع رأسها على صدرة وبنفس النبرة إلي يمليها الغموض : راح أساعدك

    وقطع هدوئهم صوت باب غرفتهم إلي ينضرب بصوت عالي

    »►❤◄ «


    في اليوم التالي

    فتح الباب وبصدمة خفاها وهو يحس أنه راح يقتله لكن احترم وجود أبوه و أخوه الأكبر

    وبمجآملة وهو يفتح باب المجلس : حيآكم الله تفضلوا







    المخرج :


    * * *


    سنيني يم، وقلبي المركب المتعب وانت الريح
    مجاديفي عذاب وهم، وزاد الوجد والتبريح

    وصبري صبر بحارة بغوا باليم محارة
    غشاهم موج كان من الغضب اغضب
    وكانوا للهلاك اقرب، لولا كثروا التسبيح


    * * *


    حبيبي الأصدق الأكذب
    تعبت اوصل شواطئ طبعك الأعذب

    تعبت اجمع الم كل الموادع في الموانئ واحضن اطيافك
    تعبت السهد في ليل الشوارع والثواني تنطر مصابك

    تعبت الظلم واجحافك
    بقايا زيف اشواقي.. سما أمطار أحداقي
    شبيه الريح وشباقي




    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:30 am



    ... `•.¸
    `•.¸ )
    .•´ `•.¸
    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(15)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•







    المدخل :

    ما عرفت الحب قبلك ما عرفته الا معاك
    شدني للحب وصلك شدني لأحلى شباك

    و ابتدت تحلى سنيني تكبر ايامي في عيني
    الله يا زينك حبيبي و يا حلو عمري بهواك








    »►❤◄ «

    1:35

    أما بخآرج حدود مملكة البحرين

    فتحت عينها وهي تستوعب موقعها ، ورمشت وهي تستوعب أنها نايمه بحضن أحمد
    وكانت بتهرب لكن كان أسرع منها وهو يزيد من احتضانه لها

    غمضت عينها وهي تذكر شكلها وهي تقرب السكين منها وضآق صدرها من الحال إلي وصلت له
    و أرجعت وضعت رأسها على صدره وغمضت عينها باستسلام لأنها عارفة أنه مهما حاولت وصرخت راح يعاندها ويسوي إلي برأسه

    بعد هدوء دام لمدة
    شجن وهي تسمع ضربات قلبه المنتظمة بعكس ضربات قلبها السريعة و إلي تفضحها
    ( متى رجع هذه ما حسيت فيه / )
    (كانت متوقعة منه يتكلم ، أو يصرخ عليها ، أو يصحيها بهذه الوقت لتطبخ له ، او ما تلاقيه لأنه لاهي مع صديقاتها إلي خآنوا ثقتها ، أو أشيآء أكثيرة تعودت عليها منه )

    لكن فاجئها بهدوئه

    أحمد

    ( هذه أول مره ما تقاومني أو تحاول تهرب من حضني ، شكلها استسلمت للأمر الواقع )
    و أبتسم وهو يسمع دقات قلبها ( أكيد متوترة من قربي )


    وقطع هدوئهم إلي لأول مرة يستمر بدون لا تبتدي أي معركة صوت هاتفه إلي تعودت على رنينه
    وكانت متوقعة أنه يبعدها مثل كل مرة ويروح لهاتفة ويخرج من الشقة

    لكن فاجئها وهو يضمها بقوة وبهدوء : رجعي نامي ، مو طآلع اليوم أبيك ترتاحين لأنه الحبوب المهدأة راح أقطعها عنك تماما
    رفعت رأسها له من بعد ما كانت دافنته بصدره وبصوت رايح وبريق عينها زايد من جآذبيتها مع ضوء الأبجورة الخافت : مقدر أنام بدونه ، أحس نفسي تعودت

    رجع وضع رأسها على صدره وبنفس النبرة إلي يمليها الغموض : راح أساعدك

    وقطع هدوئهم صوت باب غرفتهم إلي ينضرب بصوت عالي
    ..
    بحركة سريعة منه بعدها عن حضنه وهو متجآهل أسآلتها الواضح منها الخوف
    وفتح جزء من الباب لما تبان شجن وبحدة وهو ينآظرها : بأمر من داخلة شقتي بدون أستاذان

    عضت على شفاتها وهي تنآظره بشغف ونظراتها متوجهة لصدره العآري وبنبرة هادية وصلت لمسآمع شجن لهدوء المكآن : لا تنسى أنه هذه العمآرة ملك لأبوي ، وبكل سهولة أقدر أجيب مفتآح أي شقه أبيها

    خفض صوته لما يوصل لشجن إلي أوقفت خلفه بدون لا يحس فيها وبخبث : اممم شرايك أتصل بالوالد و أقول له انه بنتك جآيتني بأرجولها
    بآن توترها وهي تنآظره بقهر : مو كل شي تمشيه بمزاجك ، وقت ما تبيني تطلب مني أجي ، وبمجرد ما تأخذ مطآلبك تختفي عني

    و أشرت له بيدها على بطنها : أنا حامل ، حامل منك يآ أحمد ولا زم نتزوج قبل لا يعرف أبوي
    كتمت شهقتها وهي تبتعد بخطواتها

    وهو حس فيها لكن ما ألتفت ورد بثقة : طلعي من شقتي ، وروحي دوري على أبوه ، و أن شفتك مره ثآنية صدقيني ما أتردد ثآنية أخبر أبوك
    وغمز لها بعينه : بخبرة عن طيشك مع الشبآب و أنك سببتي له العآر

    ..

    خرجت بعد ما سكرت الباب بقوة

    و ألتفت بهذه اللحظة لشجن إلي تنآظره بكره واضح

    أدخل يدينه بجيبه وبهدوء بعثر دموعها : بصراحة ما دري كيف هذه البنت الخبيثة صآرت صديقتك
    رفع كتفينة وهو يكمل كلامة : هذه دليل أنك على نيآتك وما تدرين بالي يدور حولك ، طيبتك الزايده ما راح تفيدك ..

    مسحت أدموعها وبقهر : أكرهك
    اما هو فقرب منها ويدينه لا زالت بجيبه وكمل بعدم أهتمام وهو يرجع يرفع كتفينه بلا مبالاة :
    : من طلب منك تحبيني
    وبهدوء وهو مو منزل عينه عنها : مآفي شيء يستآهل أدموعك

    تكره هذه النبرة ، تكره حنيته إلي بكل سهولة تتحول لقسوة ، تكره الأمان إلي أصبحت ما تلاقيه إلا بحضنه
    تكره تقلب مزاجه ، أصبحت متشتتة بشخصيته ( مره يكون عصبي ، ومره هادي ، مره شرس ، ومره حنون )

    وفاجئها وهو يوقفها ناحيته وبأمر
    : بدلي ملابسك خل نطلع

    فتحت عينها على الآخر وهي ترمش لعل وعسى تستوعب صآر لها فتره منحبسه بهذه الشقة
    ( كذاب ، أكيد يبي يلعب بأعصآبي و يستهزأ فيني ، مستحيل أثق فيه ، بعدين معقولة صديقتي أمنت له وخلته يقرب منها ، ثقته بنفسه أكبيرة ونظراته توحي بأنه بريء ) بعدت الأفكار من رأسها

    ( صرت أتوقع منك كل شيء ومو أبعيده عنه يكون أبو الطفل إلي ببطنها )
    وعبست بضيق ( يمكن تكذب )
    ( بس أنا كنت أشوفهم بعيني يدخلون الغرفة ، وكنت أشوفه يبوسها )

    حس فيها مطولة النظر فيه وعقد حآجبية وهو مو معطي أي أهتمام لما حصل بهذه الثوآني
    وقرب من الباب وسحب المفتآح بخفة ووضعه بجيبه : لك عشر دقآيق إن ما جيتي بطلع أبروحي





    »►❤◄ «



    في اليوم التالي

    فتح الباب وبصدمة خفاها وهو يحس أنه راح يقتله لكن احترم وجود أبوه و أخوه الأكبر

    وبمجآملة وهو يفتح باب المجلس : حيآكم الله تفضلوا


    ..



    بالمجلس

    بدأ كلامة بعد صمت دام لمدة : أحنا جاين نعتذر على ما بدر من ولدنا ، ونبي نحدد موعد زواج عبد الرحمن من بنتي شيخة

    ثبت نظرة بعبد الرحمن إلي ماله أي عين ليمعن النظر به
    و قصب عنه أبتسم بسخرية وبهيبة تردد صداها بالمجلس : أختي غالية وما تنبآع ، ومن ما قدر ثمنها ما هو بملزوم فيها

    عم الصمت وأبو عبد الرحمن بالفعل منحرج من ولده إلي نزل رأسه بأفعاله
    وقطع الصمت جآبر وهو يوقف : عن أذنكم ثوآني وراجع

    وخرج من المجلس وهو متوجه لداخل البيت وبصوت عالي : شيخه ، شيــــــــخة
    جالة صوتها من الطابق العلوي وهي تنزل من عتبات الدرج : آمر

    جابر وهو يستوقفها : لبسي عباتك بسرعة
    فتحت فمها لتتكلم لكن أرهبته نبرته وبهدوء : أوك ثواني

    وبالفعل لبست عبايتها وحجابها ونزلت له
    وكمل بتساؤل : وين ديما ؟
    ردت بنفس النبرة الهادية : نآيمه

    مسكها من يدها وخرج معها وهو يفتح باب المجلس
    ومجرد ما ألتقت عينه بعينها ،
    بان الخوف عليها وبدون أحسآس شدت على يد جآبر ، إلي زاد من ضغط يده ليطمنها
    وبصوت عالي : الرأي الأول والأخير لها ، إذا كانت تبيه من هذه اللحظة نتفق على موعد الزواج

    و ألتفت لأخته إلي لازالت مو مستوعبة شيء
    وتكلمت ومشاعر الحقد والكره بانت بعينها : ما أبيه ، خل يطلقني
    وفكت يدها من يد أخوها وخرجت من المجلس

    أما جابر فكان مبتسم وهو يناظر عبد الرحمن بتحدي واضح وكأنه يرد له فعلته ويدفعه ثمن سجنه له
    وببراءة أخفا خلفها قهره : كان ودي نكون نسآيب بس ربي ما كتب النصيب

    وقف وعلى طول خرج من المجلس وكتفه ضرب بكتف جابر إلي ما تحرك منه سآكن

    وبحكم طيبته آلمه قلبه على أبو عبد الرحمن إلي لآخر لحظة يعتذر لجابر لما بدر من ولده : أحنا قلنا راح نزوجة ويعقل لكن هذه الولد أنا غاسل يدي منه ، وحقك علي يا ولدي ومسحها بوجهي

    جابر إلي ربت على كتفه : أصآبع أيدك مو سوى ، و أتمنى الموضوع ما يطول أكثر

    أبو عبد الرحمن بجدية : من اليوم ، قصبن عليه راح يطلقها ، و اعتذر لها بنيابة عني ، يشهد الله إنكم أجاويد ومعدنكم ذهب وولدي ما عرف يحافظ على النعمة إلي أنمدت له


    »►❤◄ «



    بمكان آخر

    ربت على كتفه وهو يطمنة : أوعدك بس تنتهي عده طلاقها و أزوجها لك ، أنا قاعد أقنع أبوي أنك تغيرت ، خلك كفو جدامه ، وكثر من زياراتك يعني مثلا يوم السبت جيب الأهل ، والجمعة تعال بحجة صلة الرحم

    دخلت مزاجه الفكرة وهو يهز رأسه : صآر


    »►❤◄ «



    بمكان آخر

    ردت بشبه عصبيه وهي مو مستحمله أختها : لا تتدخلين بخصوصيآتي
    رفعت حاجبها لتغيظها: صدقيني ما يحبك
    لبست ثوب الصلاة وهي تحاول بقد ما تقدر تكتم غيظها : أعوذ بالله من الشيطآن الرجيم

    حبت تقهرها و اتصلت من هاتفها لهاتف فآطمة إلي فز قلبها وكان ببالها أنه جآبر
    ومسكت الهاتف لكن فاض دمع عينها ورجعت الهاتف لمحلة
    وفرشت سجادها وصلت فرضها



    »►❤◄ «



    بمكآن آخر

    فيصل باستعجال وهو يهز رجله : جواهر وينك ترى مو مستعد أنتظر أكثر
    ورفع نظره جهة صوت كعبها إلي يتردد صداه على أرضيه الرخام
    وبأعجاب أخفاه بداخلة وهو يوقف : لبسي عبايتك بسرعة

    حست بتوتره و ابتسمت
    وهو رفع حاجبة وبغيض : خير ، قايل نكته ؟
    ما ردت عليه ولبست عبايتها إلي كانت واضعتها بالجهة المقابلة له
    وتوسعت أبتسامتها وهي تسمع تعليقه المستهزأ : بقى عطر ما حطيتيه ؟
    ردت بعفوية وهي تلف حجابها : هذه دهن العود وطبيعي تكون رحيتة قويه
    فيصل بجديه وهو متوجه لباب الشقة : مره ثآنيه لي وصلتي تحطينه


    »►❤◄ «



    أما ببيت أبو فيصل

    سكرت هاتفها و ألتفتت لضآري : يا ولدي تأخرنا روح شوف ريم
    ضآري إلي كان يسآلف مع يآسر ووقف بعد ما وضع يوسف بحضنه : أن شاء الله


    ..



    فتح عينه بتفاجئ وهو يشوفها تغير قنوات التلفاز بعدم أهتمام واضح
    وبحدة خلتها توضع يدها على قلبها : ريــــم
    عقدت حاجبينها وبعصبية ودقات قلبها لازالت تنبض بقوة : نـ ـعم

    توجه ناحيتها وسحبها بيد وحده ووقفها أمامه وبعصبية باينه بملامحه : أستهبل معك ، صار لنا ساعة ننتظرك و أنتي بكل برود تناظرين التلفزيون

    بعدت يده عن كتفها و أشغلت نظرها بالجناح وهي متجنبة نظراته الماكلتها : قلت لك تعبانه ، أمواصلة ما نمت من أمس ببيت أبوي ، يوسف كان يبكي طول الليل

    وغمضت عينها بقوة من حدة صوته إلي أعتلى : والتعبان يقعد يطآلع التلفزيون ؟ لا تتحججين بيوسف وروحي غيري ملابسك

    فتحت عينها ورجعت بخطواتها للخلف وهي تكذب لو قالت أنها ما خافت منه وبنبرة مرتجفة : مـ ـآ أبـ ـي أروح

    ضآري إلي وصل لقمة عصبيته وقرب منها ومسكها من كتفها وهو يرص عليه بقوة ومن بين أسنانه : لا تعانديني ، وسوي إلي قلت لك عليه ، لك ربع ساعة ، ربع ساعة مالك غيرها ، و والله ثم والله لو تأخرتي ثآنيه لا تلوميني على إلي بيصير لك

    ودفعها عنه بعد ما سكر باب الجناح بقوة وتركها مصدومة منه(من متى ضآري يكون بكل هذه العصبية)



    »►❤◄ «



    أما خارج حدود البحرين فصرخ بعصبية

    : طلعي من الغرفة و أخذيه معك خليني أنام

    ناظرته بحقد وحملته بين يدينها وبعناد أجلست بقربه : أكيد أمه تدور عليه ، قوم خل ندور على أهله

    غمض عينه بقوة وهو يوضع الوسادة فوق رأسه بمحاولة النوم ، لكن صوت الطفل كان عالي لدرجه أنه طآر النوم منه ، ورمى الوسادة بعصبية إلي أوصلت للجدار : قومي لا بارك الله بالساعة إلي فكرت أطلعك فيها


    نرجع لأحداث الأمس

    بعد مشوار هادئ قضوه بالمشي بشوارع الهادئه ، شدهم صوت بكاء الطفل القريب من كراسي المخصصة للاستراحة

    وضآع يومهم بالبحث عن أهلة بدون أي فايده
    وباتت محاولات أحمد كلها بالفشل لأنه شجن رفضت تسليمه للشرطة



    »►❤◄ «



    ببيت جابر

    توقف كلامهم بموضوع طلاقها بعد ما أنتبهوا لنزولها من الدرج ببيجامه نومها ويدها اليمين واضعتها على عينها أما اليسره فكانت ماسكة فيها دميتها من يدها

    جآبر إلي أبتسم : الله يحفظها تجنن
    شيخه إلي لازالت متضآيقه منها بعد إلي سوته : جمال بدون أخلاق

    ديما إلي أنتبهت وبصوت عالي : شتقولين عني ؟
    أكتفت بابتسآمه سخريه وهي تلف وجها عنها مما أغاض ديما

    إلي رمت نفسها بحضن جابر بقوة وضمته
    وكلها ثواني ورجعت نامت بحضنه

    مسح على شعرها بحنان وهو تفكيره مع إلي أخذت قلبه وعقله

    وصى على صوت شيخه إلي تلوح له بيدها : نحن هنا ، يآهوو ، جآبر

    جابر بضيق ما بينه : شتبين ؟
    مدت شفاتها وهي تلعب بخصلات شعرها الواصلة لحضنها بعشوائية وقلدت نبرته : شتبين ، سلامتك ما أبي شي
    و أشرت له على هاتفه الموضوع على الطاولة : غريبة على العادة ترجع من الدوام والتلفون ما ينزل من أذنك

    جابر بندفاع ما توقعه من نفسه : لو خيرك زوجك بين دراستك أو أنك تكملين حيآتك الزوجية شنو بتختارين

    فتحت فمها بفهاوه وهي مو مستوعبة شيء وردت بعد تردد : إذا كان كفو ، مستعدة أترك دراستي على شانه
    ورجعت رفعت أكتوفها وهي تكمل بجدية : بس تبي الصج سلاح المرأة شهادتها
    وغمزت بعينها : ولو كلامي ما كان صحيح لما كنت أصريت علي لأكمل الجامعة وأنا فديتني رفضت

    كان كلامها مثل الصفعة لجابر إلي صحته من تفكيره ( شقد كنت أناني ، كيف تمنيت لأختي أنها تكمل دراستها ، وعاندت زوجتي إلي ما أغلطت بحقي
    وعقد حاجبة بضيق (يمكن لأني تفاجئت ،أو لانها ما فاتحتني بالموضوع من قبل وما قدرت أتقبله)

    وقف ووضع ديما بحضنها وباس خد شيخة وبتعد وهو تارك عليها علامات لستفهآم : مشكورة

    شيخة إلي لاحقته بنظراتها وهي تشوفه يأخذ هاتفه ومحفظته وهو متوجه لغرفته ورجعت بنظراتها للطفلة إلي نايمه بكل براءة بحضنها
    وحركت رأسها بضيق : إلي يشوفك نايمه ما يصدق أنه عندك ألسان يطول آذانك


    عند جابر إلي أخذ له شاور سريع ورمى نفسه على السرير وهاتفه ماسكة بيده ينتظر ردها بلهفة
    وردت على المكالمة بدون لا تتكلم
    وهو أخذ نفس و اتسعت أعيونها من نبرته المتغيرة المتحولة للهجة الإلقاء :




    الـعـيــون مْسـكّــتـه والـخـدود مْسـكّـتـه ،, ياسـلام الــيـــا كــشــف وان تـغـطّـى ياحـــرام
    لا بـغـيـت اوصـّفــه جـت لسـانـي عـَكّـتـه ،, كـلّ عـضـوٍ من حـبيـبـي يـقـول اسـكـت ونــام

    من يـشوفه مات وجـنّ الهوى ما فـكـّتـه ،, كـيف اجـل لوهـو يـشـوف اربـٍع حـدر اللـثـام
    جــادلٍ لا شــلّـح الـثـوب داخـل دكّــتــه ،, ما بـقـى جــدارٍ من الـبـيــت ما صــلـى وصـــام

    فـتـنـتـه مـن ضـحـكـتـه الـف عـام بـكّـتـه ،, اقـطع من السـيـف وآرق من ريـش الـنـعــام
    مـن تــوصّـت فـيـه روس الاسـنّـة وكّــتـه ،, وش عـلـيـهـا شـيـخ والا بـعــد تـــوّه غـــلام

    من عذر ثوبه على الردف جـوّد ضـكّتـه ،,حصـّل اللـي ما حـصـل لي أنا عشـريـن عــام
    حـربـة الـردفــيــن ثـوبٍ كـساهـا شــكّـتـه ،, كـنّهـا لا شــفـتـهـا من ورا تـضــرب ســلام

    دوب بسّ الساق لحـظـة يـمـرّ بـسكّتـه ،, واللـه ما يـمـديـه يـركـض قـبـل يــوم الـقـيــام
    اشـهــد انّـي مـكـّتــه ان بـغـانـي مـكّـتــه ،, واشهد انّي بيته مـن الحـجـر حـتـى الـمـقــام

    وإكّـتـي مـا سـرّهـا حـكـمهـا عـنـد إكّـتـه ،, واشـهــد انّه إكـّـة الـحسـن مـا فـيـهـا كــلام
    ويـن والا كـيـف قـلـبـي تــلاشـى تـكـّتـه ،, والغـضي عـني مـسـافـة طــمـيّـه عـن سـنـام

    يـسقـي الله يـوم يـقـسـم لنـا مـن عُـكـّتـه ،, غـرب من بـرّ الثـمـامه وشـرقٍ مـن خــزام
    وسـط روضٍ شـاة راعي الغنم ما دكـّتـه ،, صرت أنا والزين مثـل المـصّـلـي والإمــام
    يا حـبـيـبٍ فيـه كـلّ الوصـوف مـسـكّـته ،, فـيـك قـلـبـي ميّـت وضـربـك الـمـيّـت حــرام



    ما عرفت كيف ترد والخجل كسا ملامحها وهي بالفعل منبهرة من إلقائه ومن كل بيت واضح أنه نابع من صميم القلب
    جابر بابتسامة وهو يرجع شعرة المبلول للخلف : أشتقت لك
    دمعت عينها وببحة : وأنا بـ ـعد
    جآبر بخبث : انتي شنو ؟
    مسحت أدموعها وهي تضحك على نبرته
    وهو أبتسم وبنبرة أأسرت قلبها : الله لا يحرمني منك




    »►❤◄ «


    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:31 am

    ببيت أخت أم فيصل إلي رحبت بهم أشد الترحيب و أكرمتهم بالضيافة
    وبالتحديد عند ريم المتضايقة تماما من نغزات بنات خالات ضآري

    : مشفوحه على الزواج ما صدقت على الله ، خلصت من العدة وتزوجت أخوه
    : تتوقعين كانت حاطه عينها عليه من البداية
    : أبصم لك بالعشر
    : والله أني حاسدتها ، على يوسف وعلى ضآري جمال ومال و أخلاق وسنع ، ما قول غير مالت على حضنا
    : مالت على حظك أنتي ، أنا إن شاء الله يآ خذني يآسر ، ولو أنه أكبر مني بس رزته تذوب الصخر

    ناظرتهم جواهر ورجعت بنظرها لريم إلي كانت هادئة جدا ،، ووقفت وجلست بقربها
    وبنبرة هامسة : ليش ساكتة عنهم
    ريم بنفس النبرة : من أسنين يتمنون يتزوجون ضآري ويوسف
    وعلت صوتها إلي وصل لمسامعهم : مو أنا إلي أحط رأسي برأس بزران

    ووقفت بعد ما أشرت بيدها لجواهر وجلسوا ناحية أم فيصل إلي كان بحضنها يوسف
    وضلوا يسالفون لمده

    و زاد ضيقها وحست نفسها بتبكي وهي تسمعهم يتعمدون يذكرون لها يوسف وذكرياته
    حتى أم فيصل دمعت عينها قصب عنها

    أخرجت هاتفها من حقيبتها و أرسلت رسآله لضآري
    ( أبي أرجع البيت )
    و انتظرت رده لكن بدون فآيده
    دزت له مسج بعد ربع سآعة
    ( ضآري تكفه تعآبه أبي أرجع البيت )

    رد بعد عشر دقائق
    ( السبب ؟ عندك كذبة نسيتي تقولينها )

    ما أرجعت أرسلت مما خلاه يتنفس بعمق و يوقف ويخرج من المجلس الخارجي للرجال بعد ما طلب منه أبوه يأخذ يوسف من عند الحريم
    تقدم ليوقف عند الباب مباشرة
    و أتصل فيها وما أعجبته نبرتها : هلا
    ضآري بأمر : غطي وجهك وجيبي معك يوسف بأخذه للمجلس

    خرجت بعد ثواني ومدته له
    و أرفعت رأسها وهي مستغربة وقفته إلي طولت
    وتمنت عينها ما ألتقت بعينه لأنه بالفعل بهذه اللحظة لو قالوا لها أنه إلي واقف أمامك بملامحة و بثوبه ونسفه أشماغة أهو يوسف راح تصدق

    صدت على طول لأنه أدموعها أسبقتها وكانت بتدخل وسبقتها يده
    : أبيك بموضوع ، بالكثير سآعة و أحنا ما شين



    »►❤◄ «



    خارج حدود البحرين


    تنفس بقوة وهو يلتفت لها : أرتحتي ألحين ؟
    أبتسمت بألم وعينها لازالت تتأمل الأم إلي حاضنه طفلها بقوة وتبكي
    ومر عليها شكل أمها إلي أشتاقت لها وبقوة ومسحت أدموعها وهي تصد
    وببحة : يالله نـ ـمشي

    شبك يده بيدها وهي ما مانعت وهي تحس بالتعب بعد هذه اليوم المتعب إلي ما ذاقت فيه النوم
    وبتردد : أحمد
    رد بتعب : اممم
    شجن إلي بلعت ريجها : رأسي يألمني
    ألتفت لها وبحدة : تحلمين
    زمت شفاتها بقوة وهي منقهرة منه
    وزادت بتمسكها من أحمد وهي تشوف الأشخاص الواضعين أيديهم على أكتف بعض ويترنحون بمشيتهم

    وما ضل آية حافظتها ما قالتها و أحمد كتم ضحكته على شكلها
    : ترى بعدنا عنهم وأنتي للحين خايفه

    سحبت يدها منه وبانفعال : مو خايفه
    رفع حاجبة والابتسامة ماليه ثغرة : تتحدين ؟
    ناظرته وثقته مثل كل مرة تبعثرها
    و استجمعت قوها وهزت رأسها
    وهو بعد عنها وهو يكمل كلامة : نصف ساعة ، بروح وبرجع أبيك بنفس مكانك

    و اختفى عن عينها وتركها ترمش أكثر من مره ( ما خاف أنها تهرب عنه !! ، لهذه الدرجة واثق أنها ما راح تهرب )

    عضت على شفاتها وهي كاتمه عبرتها ، مو قآدرة تتحمل أكثر ، الخوف واضح على ملامحها ، وصداع رأسها بدأ يزداد ، والنوم أصبح يداعب أجفونها

    ضمت يدينها من البرد وهي تتلفت بأمل أنها تلمحه

    ووقف قلبها من الخوف وهي تلمح نفس الشباب السكارى قادمين


    »►❤◄ «



    بالبيت عند ضآري

    فسخ أشماغه ووضعه على الكنب وقرب من درج الخزانة وفتحة بالمفتاح المخصص و أخرج منه شيء ما بان لها
    وجلس على الكرسي

    وبهدوء بدون لا يرفع رأسه لها : تـعالي

    وضعت يوسف بسريرة وهي بالفعل مستغربة من تصرفاته
    ووقفت أمامه وهو أشر لها بيده ، بمعنى جلسي

    وجلست بعد تردد ومد لها الرسالة ، وسط أستغرابها : شنو هذه ؟
    ضآري : فتحيه وتعرفين !!

    ضلت تقلبها بين يدينها وفتحتها
    وهي تقرأ بصوت هادئ وصل لمسامعه

    {أم ولدي الغالية ، يعلم الله بمعزتك بقلبي ، لكن في سر أنا خبيته عنك ، و أتوقع جآ الوقت المناسب لتعرفينه
    أنا قبل زواجي منك ، كنت متزوج أجنبية ، ما راح أكذب عليك و أقول أنه كآن طيش شباب ، أنا كنت أحبها ومتمسك فيها بقوة ، لكن أمي طلبت مني أتزوجك ، و أنا لما أشككها بموضوع زواجي وسفراتي المتزايدة ، قبلت بطلب أمي وتزوجتك وكنت حاط ببالي انه بأقرب وقت راح أطلقك ، ومثل ما كنتي تشوفين ببداية زواجنا كانت سفراتي متزايدة وعلاقتنا متوترة ، وكنت أروح لها من فتره لي فتره

    لكن أقسم لك أنك من دخلتي حياتي و أنتي غيرتي فيني أشيآء أكثيرة ما أقدر أوفيك حقها و أنتي تعرفينها وماله داعي أذكرها
    لكن من جاني أحمد وطلب مني أطلقك ، وأنا تمسكت بك بزيادة
    ( ما أعرف هل هذه غيرة ، أم حب تملك )


    ووقفت بوجه وكانت النتيجة مثل ما شافتها عينك
    وكانت الأصآبات بليغة فسافرت مع يآسر للعلاج
    وبفترة علاجي بالمستشفى ، أتصلت لي وخبرتها بمكاني
    وكنت متوقع أنها جايه تتطمن علي

    لكن فاجئتني وهي توضع بحضني بنتي وتقول لي ما عدت أبيك
    وأختفت عن عيني وأنا من قهري طلقتها
    وكرهت حتى بنتي
    وتكفل ياسر بتربيتها

    كان بأمكاني أني أخبئ هذه الشيء ، ويندفن سري معي ، لكن أبيك تكونين على علم بكل شيء لأني أبي أبدي حياه جديدة معك ومع ولدي
    حاولت أكثر من مرة أخبرك لكن مجرد تخيلي برفضك لي خلاني أبعد هذه الفكرة

    أنا بجد آسف يآ ريم أدري أني خيبت ضنك فيني
    لكن أوعدك أني أعوضك عن كل شيء }

    وشهقت بقوة وهي تحس أنه بهذه الشهقة خرجت روحها من الألم إلي بداخلها
    ورمت الاوراق وبانهيار واضح : يا ريتك دفنت سرك معك ، يا ريتك يا يوسف تركت صورتك الطيبة إلي رسمتها ببالي ،

    عض شفاته بقوة وحلمة يمر عليه وضغط على قبضه يده بقوة ( وياسر ليه تكتم على الموضوع )

    أقترب اكثر ناحية ريم لمقطعه نفسها من البكاء وتردد بأنه يحضنها
    وصد لأنه عارف أنه راح تصده ووقف

    لكنه سمع أسمه و توقع أنه يتهيأ له ،
    وفاجئته وهي توقف أمامه وتفتح له يدينها ليحتويها


    »►❤◄ «


    ضمت يدينها من البرد وهي تتلفت بأمل أنها تلمحه
    ووقف قلبها من الخوف وهي تلمح نفس الشباب السكارى قادمين

    وبدون شعور أصرخت بأسمه : أحمــــــ ــــ
    ونكتم نفسها وهو يلفها ناحيته ويأشر لها بمعنى سكتي
    وهي من رهبتها ، صآرت تضرب صدره ، ودموعها إلي كتمتها تفجرت
    : غبي ، غبي ليه تركتني ما تشوف إلي حولنا كلهم سكارى أنت مو بشر ما تحس

    سحبها لحضنه وقبل رأسها
    وهي كانت مثل الطفلة المتمسكة بوالدها : وين رحت وتركتني

    أحمد إلي أبد ما توقع أنها تنهار لهذه الدرجة وبهدوء وهو يبعدها عنه ويمسح وجها المالية لدموع : كنت خلفك طول الوقت بمحل القهوى
    وأشر لها بيده للمحل

    زمت شفاتها إلي أرتجفت وهو لا زال ما سك وجها البارد بيدينه الدافيه
    وثواني وفسخ جاكيته إلي كان أضعاف جسدها وغطاها فيه

    وتوجه معها للشقة ويدها متمسكة فيه بقوة ( ودقات قلبها لازالت تزداد ، وهي تتخيل أنه تركها ، رغم كرها له إلا أنها أصبحت تهرب منه إليه !!


    »►❤◄ «


    9 ونصف باليل


    وبالتحديد بالسيارة عند فيصل وجواهر

    ألتفت لها : ما تبين أخذك لبيت أبوك ، من تزوجتك و أنتي ما
    ردت بالنفعال ومزاجها الهادئ تحول للحدة : لا ، لا ما أبي أروح

    ناظرها باستغراب وما رد وهو مكمل طريقة للشقة



    »►❤◄ «



    بعد أسبوع تماما


    ضحك على شكلها : أنا أول مرة أشوف وحدة متطلقه تضحك
    شيخة إلي الفرحة مو سايعتها : أبركها من ساعة

    وجلست أبقربة وبرجا : جابر تكفه خل أنسآفر ، والله مليت

    فتح فمه وهو حاب يكمل بتأيد لكلامها
    لكنه تراجع تماما وهو يتذكر ديما
    وما حب يكسر خاطرها : متى ما قدرت من أعيوني

    فهمت من كلامة أنه يتهرب وهزت رأسها بابتسامة باهته
    : اممم اليوم يوم ميلاد صديقتي ومسوين لها سبرايز ممكن أروح
    ديما إلي أبتسمت بقوة
    وبلقافه : أنا بعد با روح معك
    أختفت أبتسامه شيخة وعبست : تحلمين أنتي ، قعدي مع جآبر

    مدت شفاتها و ألتفتت لجابر : أبي أروح ، قول لها توديني معها
    جابر إلي وضع يده على أذنه من أصواتهم المزعجة وما رد عليهم
    وحب يهدأ الموضوع : ديما بابا يآسر بيوصل اليوم ما تبين تشوفينه ؟

    بان عليها الفرحة و اختفت لثواني وهي تلتفت لشيخة إلي كانت مبتسمه بقوة
    وردت بعناد : بروح معاها وعقب ودني حق بابا


    »►❤◄ «





    بعد مرور سنة كاملة








    المخرج:

    يا معاني الحب كله يا شهد بحر الغرام
    يا دفى الأشواق و ظلها و اجمل حروف الكلام

    باختصار انت غلاتي بيتي و شمعة حياتي
    فرحتي كنزي غلاتي مالي بالدنيا سواك

    ما عرفت الحب قبلك ما عرفته الا معاك
    شدني للحب وصلك شدني لأحلى شباك

    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:33 am





    ... `•.¸
    `•.¸ )
    .•´ `•.¸
    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(16)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•



    المدخل :

    ابعترف ابعترف ابعترف

    لدنيا ولكل العيون
    ابعترف

    اني قبل ما احبها

    معرف ولا ادري من انا
    ومنهو اكون
    ابعترف

    اني لقيت بحبها شي مختلف







    »►❤◄ «

    ركبت معه السيارة بعد مشاجرة دامت بينهم لمدة
    وهم متوجهين مع الأطفال لمجمع الستي سنتر

    بعد ربع سآعة

    رفعت الملابس له وبنبرة هادية : شرايك في هذه الفستان للجوري
    رد بعدم أهتمام : زين
    وكان راح يبعد عنها لكن يدها أسبقته : عود نفسك على المسؤليه شوي ، و أنا ما طلبت منك تأخذني للمجمع إلا عشان أعيالك مو على شان نفسي

    زفر بقوة : ثواني بدخن وراجع لك ، أنتبهي للعيال

    وخرج وتركها مقهورة من لا مبالاته ، و ألتفتت لأطفاله التوأم الماسكين يدين بعض ببراءة ومتجهين ناحية الألعاب المخصصة للأطفال بالجهة الأخرى من المحل

    وكملت تسوقها بشراء الملابس للأطفال
    ولفت نظرها ملابس الأطفال الرضع ، وتركت ما بيدها وتوجهت ناحية ملابس الأطفال الرضع
    وبدون ما تحس دمعت عينها وهي تذكره ( لو أنه بذاك اليوم ما ضربها ، لخبرته بقدوم الطفل إلي لطالما تمنته وتشفق قلبها ليكون عندها طفل واحد منه ، ومسحت أدموعها بشكل سريع وهي حابه تتخلص من هذه الذكرى ، خلاص أهي ما عادت على ذمته ، ولوحيد إلي له الحق بمتلاك قلبها وروحها هو زوجها حمد و أطفاله التوأم الجوري و فيصل
    وتنهدت بقوة وبنبره هامسة : يا مقساها من صدف ، حتى الأسامي متشابه

    وبصوت شبه عالي ليوصل للأطفال : الجوري ، فيصل ، يالله حبايبي تأخرنا

    ألتفت ناحية الصوت و اختفت ابتسامته وهو يشوفها
    أما هي فرجعت املابس الأطفال الرضع لمكانهم و أرفعت رأسها
    ووقف بهذه اللحظة كل شيء وهي تشوفه كيف ما كلها بنظراته

    أرمشت أكثر من مره لتستوعب !!
    هل هي في حلم ؟


    كانت تأخذ رأيه بالملابس إلي راح تشتريها لطفلها إلي أصبح بشهر الــ8
    وطاحت الملابس من يدها وهي تشوف شذى إلي تقرب منهم

    شذى إلي ما أمنعت نفسها وبهدوء : السلام عليكم
    ما رد عليها وهو لا زال مو مستوعب شيء
    أما جواهر فردت بسرعة : عليكم السلام

    شذى إلي تتأمل جواهر وبابتسامة باهته وهي تصافحها : ما شاء الله حامل
    جواهر وهي حاسة بالتوتر الطاغي ما بين شذى وفيصل ومسكت يد فيصل بغيرة
    ووضعت يدها الثانيةعلى بطنها : أييي هذه الثاني ، الأول توفى بوقت الولادة

    وسعت أبتسامتها وبدعوة صادقه : ربي يعوضكم بخيرة و يوفقكم إن شاء الله
    وكملت كلامها وهي تنسحب : عن أذنكم

    و ابتعدت بهذه اللحظة وعينه لا زالت عليها وقربت من التوأم ومسكتهم من يدينهم وهي متوجه للسلة الواضعة فيها الملابس وتوجهت للمحاسب

    ودخل بهذه اللحظة حمد وقرب منها بعد ما دفع لحساب
    وبعفوية مسك يدها وبيده الثانية مسك أكياس الملابس


    كانت هذه الحركة طبيعيه جدا بين أي زوجين
    لكن فيصل إلي شبت نار الغيرة بصدرة ، وترك يد جواهر المتمسكة فيه بقوة وهو حاب يضربه
    لكن يدها كانت أسرع وهي توقف أمامة : فيصل على وين
    رجع لوعيه بهذه اللحظة وهو يستوعب شنو كان يبي يسوي
    وضغط على قبضه يده ببقوة وبنفاذ صبر : خلصتي ؟

    حركت رأسها بلا : ما صار لنا ثواني من دخلنا المحل
    فيصل بخنقه : خل نمشي ، بجيبك بوقت ثاني
    جواهر برفض تام وعينها متوجه لعينه الواضع من انعقاد حاجبينه ضيقه
    وبهدوء : فيصل ممكن تهدأ ، أنت تدري أنك واعدني من أسبوع أنك تجيبني لنشتري الملابس للبيبي ، وبكل مرة تتحجج لي ، ومع ذلك أنا ما أصر عليك

    أخذ نفس عميق وهو يرجع يزفر وكتفا بهز رأسه وهو يحاول يهدي أعصابة

    ,,

    أما عند شذى وحمد

    جلسوا على الكراسي بعد ما توجهوا لقسم المطاعم وطلبوا لهم الأكل
    وبعد الانتهاء
    تكلم باستغراب وهو يلاحظ تغير مزاجها : فيك شيء
    شذى إلي كانت سرحانة وصحت على هزة كتف فيصل الصغير : ماما بابا يكلمك
    ألتفت ناحية حمد إلي كان عاقد حاجبيه ووقف : يالله على البيت
    جوري برجا وهي تأشر له بيدها : بابا نبي نروح الالعاب
    ناظر ساعته وحرك رأسه بلا : ربعي ينتظروني ، وقت ثاني بابا راح أخذك
    مدت شفاتها بزعل وهو حملها بين يده وباس خدها ، و أبتسم لملامح ولده الواضح عليه الغيرة من أخته وحمله بيده الثانية

    ووقفت شذى بعد ما مسكت الأكياس إلي كانوا خفيفين جدا


    بالسيارة


    شذى بصوت هادي لما يوصل للأطفال الماسكين ألعابهم إلي أشتراها لهم قبل خروجهم من المجمع وهي تمسك يده : حمد لا تروح اليوم
    رفع حاجبة لها بدون لا يرد
    ردت برجاء : حمد ما يصير يـــ ـ
    وقاطعها قبل لا تكمل : كم مرة أقول لك لا تتدخلين بخصوصياتي




    بمنتصف الليل






    دفعته بكامل قوتها : كم مره أقول لك لا تقرب مني و أنت شارب هل سم
    زم شفاته وهو يسند نفسه لباب المطبخ : أقـ ــ ول لا تطـ ـ ـــولينها وهي أقصـ ـ ـيرة ، وحطـ ـ ـي العشآء
    ناظرته بحقد وهي تتحسر على حظها معه وعلى اليوم إلي وافقت فيه عليه
    وبهمس وهي تكلم نفسها : لو تتغير الدنيا كلها هذه مستحيل يتغير

    ودخل بهذه اللحظة ولده البالغ من العمر 8 سنوات ويده على بطنه : ماما يعآن
    وشهقت بقوة وهي تشوفه يشد شعر ولده : مآ قـ ـــلت لك روح أرقـ ـد

    تركت الملعقة وتقدمت ناحيته وسحبت من يده الولد : وجع بيدك ان شاء الله ، لا تمد يدك عليه

    عقد حاجبينه وهو يرجع يثبت نفسه لباب المطبخ ورفع يده بتهديد : هـ ــذه ولدي ، مو ولـ ـدك ولا تتدخلـ ـ ـــين بتربيـ ــــتي لأعيالي

    زفرت بقوة وهي بداخلها تعرف شكثر يعشق أطفاله ، لكن من هذه السم ما يستوعب إلي يقوله : أنت متى تتغير تعبت منك ومن فعايلك

    قرب منها وبدون تردد شدها من شعرها وقرب وجها من وجهه وبحدة : أنتي ألحين زوجـ ـ ـة حمد ، حمـ ـد يآ شذى مو فيصل على بالك ما قالوا لي أعيالي أنك واقفة معه ، على بالك أنا غبي و ما أدري بالي يدور حولي

    دمعت أعيونها وهي تسمع أصراخ ولده إلي يحاول يفك يد أبوه عنها
    ومن بين أدموعها : من جاب طاري فيصل أنت مو صاحي

    حمد بصوت عالي وهو يضرب صدره : أنا ترفضيني أكثر من مرة لأجـ ــــل هذه الـــ******
    دفعته بكل قوتها وهي تلم شعرها إلي تحس انه تقطع : فيصل يسوى طوايفك يا الوصخ ، وبحياته ما تلفظ بهذه الألفاظ إلي تقولها

    ومثل كل مرة تنتهي ليلتها بضرب حمد لها
    و أجبارة لها على طبخ الطعام له بنصف الليل



    »►❤◄ «



    بمكآن ثآني
    بنفس الوقت : 12:40 باليل

    ضحك على شكلها : ديما تركي يوسف وروحي نامي بكرة لازم تصحين من وقت على شآن أخذك على طريقي للحضآنة
    مدت شفاتها بزعل : ما أبي أنام ولا أبي أروح بكرة الحضانة ، أبي ألعب مع يوسف

    وقف وهو يحمل يوسف وبنعاس وهو يلتفت لأخوة اللاهي بهاتفة وباين أنه سرحآن وباله مو معهم
    : تصبحون على خير

    أبتسم وقرب من أخوه وربت على كتفه : راح توافق صدقني ، من يحصل له يناسب يآسر بن سلطآن آل
    وغمز له بعينه وهو يشوف ملامحة كيف هادية : باين أنها أدخلت قلب أم فيصل ، طول الوقت تمدح فيها

    وبتعد عنه وتركه
    ياسر إلي يكلم نفسه ( ليه رافضتني !! معقولة في أحد في بالها وتنتظر منه يتقدم لها
    وعبس بملامحه وهو يتذكر محادثتها بالهاتف وقت ما كانت معه بالسيارة وبعد الأفكار من باله
    ( هذه تربيه جابر ، وجابر مستحيل يرضى بالغلط )
    وتنهد بعمق وبنبرة هامسة : ثاني مرة أتقدم لها ، وهذه المرة طولت بالرد

    ورجع يتأمل أركان البيت لصغير وعبس : الحمد الله على كل حال
    و ألتفت لديما : قومي ننام

    ( بمرور هذه السنة الكاملة ، بزواج أبو فيصل من بنت بما يقارب الــ20 سنه دخل بمجال الأسهم إلي ما كان خبير به وأتضح لهم أنه زوجته أهي من كانت تصر عليه ، ونتج عن ذلك خسارتهم لبيتهم الأشبه بالقصر بحجمه ، وتراكم الديون عليهم إلي لا زالوا يحاولون يسددونها )


    »►❤◄ «


    بمكان ثاني

    بعدت عن حضنه وهي تسمع صوت الباب إلي ينضرب بإلحاح وقربت لتفتح ووقفها صوته
    و ابتسمت لأنها تضن بأنه نايم: لبسي الروب !!

    ضربت جبهتها وهي تتخيل أنها تخرج بهذه الشكل ، ولبست روبها بسرعة وهي ترجع خصلات شعرها للخلف

    وفتحت الباب وبصدمة : ســـــارة
    شيخة إلي كانت خلفها وبإحراج وهي تناظر ساعة يدها : قلت لها تجي غرفتي وبكرة تجي تسلم عليك ، لكنها كانت مصرة

    سارة إلي قربت منها وباست خدها وهي تسترق النظر لعل وعسى تقدر تشوفه وبصوت عالي حبت أنه يوصل لجابر : أدري أنه ما صار لك الا شهر من زواجك ، بس بابا سافر مع ماما ، و أنا قلت لهم بروح بيت أختي حبيبتي

    فآطمة بابتسامة باهته : حياك الله
    سارة إلي ناظرت ساعتها : نايمين بهذه الوقت !!
    ما ردت عليها
    وكملت سارة كلامها وهي مغيرة نبرتها للدلع : اممم فآطمة أبيك تنامين معي أنا أخاف أنام لوحــ ـــ
    وقاطعتها شيخة إلي ما عجبها أسلوبها تماما : لا هي راح تنام مع زوجها ، و أنتي راح تنامين معي بغرفتي

    وسحبتها من يدها و ألتفتت لفاطمة وهي منحرجة أكثر من سارة لقله ذوقها : مسامحة على الآزعاج

    ..
    سكرت الباب وهي تزفر بضيق وفسخت روبها
    وقربت من هاتفها إلي رن
    : عليكم السلام ، تروحون وترجعون بالسلامة ، أكيد ، أي أختي بعيني ، تحملوا بروحكم ، بأمان الله

    ووضعت هاتفها على الطاولة بقلة حيلة
    ورجعت مددت نفسها بقرب جابر إلي سمع كل ما دار بينهم بدون لا يبدي أي تعليق
    وأول ما حس بوجودها سحبها جهته وحوط خصرها وهو متجاهل تماما إلي صار من ثواني


    »►❤◄ «


    أما عند ضآري

    دخل غرفة النوم الصغيرة مقارنتا بجناحه السابق وبيده يوسف وأنتبه لشيء لمخبيته خلفها أول ما أنتبهت لوجوده أخفته
    وضع يوسف على السرير
    وقرب منها وهو يشوفها ترجع بخطواتها للخلف الين التصقت تماما بالجدار
    وهو بحركة سريعة منه حوط خصرها وهو يتأمل قميص نومها المغري مع شعرها إلي أجذبة من أول لقاء بينهم وبدون أي مقدمات قبلها

    أرتخت يدينها ، وسبقتها يده إلي أسحبت ما في يدها وبتعد عنها وهو يغمز لها بعينه : فزت عليك صفر / واحد

    عضت على شفاتها بقوة وهي تشوف ابتسامته إلي أخفت تماما
    وما صحت إلا على يده إلي أطبعت الكف بخدها

    »►❤◄ «

    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:34 am


    خارج حدود مملكة البحرين

    أبتسم بتعب وهو يقبل جبينها : الحمد الله على سلامتك
    وهي من تأثير البنج ما حست فيه ورجعت غمضت عينها بتعب

    ما قدر يبتعد عنها وهو عارف أنه الأطباء راح يعصبون منه بسبب خروجه المتكرر من غرفته إلي المفترض يرتاح فيها ، لكن مستحيل يتركها لوحدها

    وبدون تردد مدد نفسه بقربها وهو يوضع رأسها على صدره
    ودخل معها بنوم عميق جدا


    بعد ربع ساعة

    دخل الدكتور المشرف على حالتهم وبالأصح ( إلي قام بنقل الكلى من المتبرع إلي شجن )
    وأبتسم قصب عنه لوجود أحمد و أعناده إلي من المفترض أنه ما يتحرك من سريرة
    لكن باين عليه أنه خآيف عليها وبقوة

    و نسحب وهو يتذكر أشكالهم بعد الحادث القوي إلي ما توقع نجاتم منه
    كانت حاله أحمد أحسن من شجن بكثير إلي دخل شيء حاد مباشرة جهة الكلية

    وتوجه ناحيه مكتبه وشكل أحمد وهو يهزه بعنف ويهدده بذبحة لو صار بزوجته شيء ما فارقة



    »►❤◄ «



    وضعت يدها على خدها وهي تناظره بصدمة
    أما هو فمسكها من عنقها وهو يحس أنه راح يقتلها

    و أنقذها منه صوت بكاء الطفل وبدون تردد دفعها بقوة : مو أنتي بس إلي ما تبيني ، أنا بعد ما أبيك وعافك قلبي ، لأنك بالأساس ما دخلتيه ومستعد أكمل حياتي بدونك

    و أشر لها على شكلها وهو يشوفها تبكي بالأرض بالنهيار : راح تضلين على ذمتني ، مو لأجل خاطر أعيونك ، لأجل الأمانة إلي برقبتي أما أنتي راح تضلين أنتي و الجدار واحد

    وحب يقهرها أكثر : وما راح توقف حياتي عليك ، راح أتزوج لي بنت بكر ، أصغر منك و أحلا منك ، و أعيش معها كل حياتي لتعوضني عن الأيام المرة إلي عشتها معك وتحملت فيها حالتك النفسية
    وبلهجة استهزاء واضحة : و أنتي راح أتركك معلقة تربين لي يوسف ألين يكبر

    وخرج عنها وتركها تبكي بدون لا يسمع تبريرها لأستخدامها لحبوب منع الحمل

    »►❤◄ «

    بالتحديد بغرفة شيخة

    ناظرتها باستغراب للهجتها الواضح منها التكبر وبداخلها ( سبحان الله فرق السماء والأرض عن فاطمة )

    سآرة بأمر : انا ما فيني نوم ، عطيني الآب حقك
    أخذت كتبها لتكمل دراستها بالطابق الأرضي لتتركها تأخذ راحتها


    بعد ساعتين
    شيخة إلي تتكلم بالهاتف و النعاس ماليها : عورتنيي عيني ، ولا زال باقي لي أكثير
    زميلة شيخة بالجامعة : لا مو زين لك ، روحي نامي دخيل الله لو ساعة ،
    زفرت بضيق : لا ما راح أنام ، أدعي لي بس

    سكرت منها ، ورجعت تكمل دراستها




    بصباح يوم جديد
    على طاولة الطعام


    رفع رأسه لأخته إلي عيونها محمرة ، وتأكل بسرعة لتكمل دراستها ،
    وعصب !!

    أكثر من مرة طلب منها تترك هذه العادة


    وما علق لوجود سارة إلي ما نزلت عينها عنه

    فاطمة إلي أسكبت له الشآي : تفضل
    جآبر بابتسامة نرفزت سارة : تسلم يمينك حبيبتي

    ابتسمت بخجل وهي تجلس بالكرسي المقابل له ،
    وقطع أصوات ملاعق الطعام سارة إلي مالقت لها أي موضوع : إلا أنتوا ليه ما سافرتوا تقضون شهر عسلكم

    كحت فاطمة بقوة وهي تنزل كوب الشاي
    أما شيخه فنحرجت لأنها تعرف أنه أخوها رافض السفر لأجلها ، من الرغم أنها قالت له أنها راح تروح لبيت خالتها
    جآبر إلي مد كوب الماء لفآطمة : صحة ، صحة حبيبتي
    ووقف بعد ما تطمن عليها
    وألتفت ناحية أخته إلي وقفت معه : جابر خذني على طريقك للجامعة

    ناظر ساعته إلي تشير للــ 7 تماما
    وكملت كلامها : صديقتي بتشرح لي الجزئية الأخيرة


    بالسيارة إلي قطع هدوئها صوت جابر

    : ليه ما نمتي ؟
    بلعت ريجها لأنها عارفه أنها راح تحصل زف محترم
    وهو كمل بعصبية حاول يكتمها : لثاني مرة أقول لك ، وقت النوم نوم ، ووقت الدراسة دراسة ، أنا لو أدري من الأول أنه الجامعه راح تغيرك ، لما تركت فاطمة تقنعك

    وتنفس بعمق : فكرتي بالموضوع ؟
    زمت شفاتها وهي تحس أنه آخوها بدأ يضغط عليها
    وسكتت وهي تستمع لكلامه : تقدموا لخطبتك ثلاث أشخاص ورفضتيهم ، ورابعهم يآسر إلي طلب يدك للمرة الثانية

    وتنفس بعمق : أنا أدري أنك ، ما أستخرتي ، وكنتي على طول ترفضين ، ومو لأنه يآسر صاحبي أنا مهتم بالموضوع !!
    أنا تهمني راحتك ، ويهمني أنك تكونين بأيدي أمينه ، وصدقيني لو تلفين الدنيا كلها ما راح تلاقين شخص مثل ياسر
    و أنتي بنفسك شفتي بالمرة الأولى لما رفضتي ما ناقشتك وعطيته ردك ، لكن الرجال متمسك بك ، ولا زال عنده أمل بقبولك
    ورفع كتفيه وهو يحاول يفهم تفكيرها ليناقشها فيه : وفرق العمر أنا ما أعتبره سبب للرفض ، على العكس أنا أأيده إذا كان بحد المعقول

    شيخة إلي ألتفتت عليه بسرعة لتتحرر من صمتها : 10 أسنين ما دري 11 سنه ، فرق بيني وبينه وتقول لي بحد المعقول !!

    جابر إلي صغر عينه : وهذه سبب رفضك له ؟
    توقف بهذه اللحظة عند مدخل الجامعة ، وهي أفتحت الباب لتتهرب منه
    : مع السلامة


    زفر بقوة وهو مقهور من تهربها ، وتوجه ناحية شغله إلي أصبح حاليا ( مدير الفرع للبنك )

    »►❤◄ «

    بمكان آخر

    صحا على صوت الأجهزة وزادت خفقات قلبه وهو يشوف وجها إلي تغيرت ألوانه ، وعلى طول مسك زر الجرس

    وكلها ثواني ودخل الدكتور ومعه الممرضات وطلبوا من أحمد الخروج إلي رفض تماما
    وشاغب الدكتور بأسألته من خوفه عليها

    وكرده فعل طبيعيه طلب منهم يسحبونه للخارج


    لأول مرة تدمع عينه وهو يشوفها من خلف الزجاج ، تقاوم الصدمات الكهربائية
    وعض على شفاته بقوة وكل شيء يمر عليه

    ( كان ناوي يعترف لها بمشاعره تجاها ، كان ناوي يخبرها بأنه ما طعن أخوها مثل ما الكل يتصور ، كان يبي يخبرها أنه صديقتها مو حامل منه و أنه لما كان يدخل معاها الغرفة كان يأخذ منها معلومات عن صديقة إلي يدور عليه بعد ما عرف أنه تزوج شجن إلي سكبت بوجهه الكوفي ، و أشياء أكثيرة كان حاب يوضحها لها وهو متوقف معها أمام التله المرتفعة المقابلة للبحر ، قطعها سياقه الشاب بعمر ال15 سنه إلي ما كان عارف كيف يقوم بتوقيف السيارة ونتج عن ذلك سقوطهم بين لفحات الأمواج المتضآربه )
    وغمض عينه بقوة لتنزل دمعته وهو يذكر شكلها وهو حاملها بين أدينه وهي تنزف بقوة من جهه خصرها ،

    كان متوقع أنها مجرد خدوش لكن صدمته كانت بالجرح العميق إلي كان فيها )

    ورجع للواقع وهو يحاول يفتح الباب إلي قاموا بقفله لمنع دخوله

    ومرت ساعة كاملة إلي كانت بنسبة له سنه كاملة بطيئة ثوانيها

    وخرج الدكتور إلي وجهه ما يبشر بخير وخبره برفض جسم شجن التام للكلية إلي تبرعوا لها فيها


    »►❤◄ «


    بمكان آخر

    قبل يدها : صدقيني مو قصدي ، وكل إلي صار لأني ما كنت بوعيي
    شذى إلي أدفعته بقوة : دايما مو بوعيك من قبل لا أتزوجك و أنت مو بوعيك ، سنه كاملة و أنت تتعذر لي بنفس العذر ، وتوعدني بصفحة جديدة ومع ذلك ترجع

    وبكت بقوة : أنا ما تطلقت لأجل أعيش معك بهم ثاني ، أنا صدقت كلام ناصر وكان ببالي أنك بالفعل تغيرت ، وراح تبتدي معاي صفحة جديدة ، و أكثر من مره أقول لك فيصل أنا ما عدت أحبه ، والله ما عدت أحبه ، و أمس يوم شفته أنفتحت أجروحي مو مشاعري

    زفر بقوة وهو يذكر كلام أصحابة ( بأنه ما عاد بهذه الزمن يوجد أي بنت شريفة ، وجميعهم يخونون أزواجهم بشتى الطرق ، وبالخصوص المطلقات إلي يحنون لزوجهم الأول ، وكان الموضوع بنسبة له مثل ما نقول (( على الجرح ))

    سحبها من يدينها و احتضنها بكل قوته وهو كل عادة يعتذر منها

    شذى من بين أدموعها : تعبت حمد والله تعبت معك ، حاول تفهمني ، إذا !! مو لأجلي لأجل أعيالك إلي أصبحوا يكرهون الليل إلي تتغير به معاملتك فيه معهم


    »►❤◄ «

    ببيت أعيال أبو فيصل المتواضع

    نزلت من الدرج وصوت كعبها يسبقها وضاري وياسر أول ما أنتبهوا لتواجدها على طول أنسحبوا بعد ما أخذوا ديما معهم

    ألتفتت لأبو فيصل وهي تناظره بقهر : وعيالك من يشوفوني كنهم شايفين لهم جني
    أبو فيصل بعدم اهتمام لأعياله و لأم فيصل إلي أنسحبت من طاولة الطعام : ما عليك منهم يا عمري وتعالي نفطر لازم تهتمين بصحتك

    »►❤◄ «


    ببيت فيصل

    رد بعصبية : ما يدخلك فيني ما تفهمين ، أنتي بصراحة أنسانة لا تطاق ، فكيني منك شوي وروحي بيت أهلك كم يوم ، كاتمة على أنفاسي بأهتمامك إلي ما أطيقه

    وخرج بعد ما سكر الباب بكل قوته وتركها تبكي
    ( من شاف شذى وهو رجع فيصل السابق إلي يكرها )


    »►❤◄ «


    اما عند ياسر وضاري إلي كانوا معصبين على الآخر
    : قطيعة لا بارك الله بالساعة إلي تزوجها فيها أبوي
    ياسر إلي ضحك من بين قهره : و أزيدك من الشعر بيت ، تراها حامل

    فتح فمه بصدمة : ها
    أشر له بمعنى باي وهو متوجه لسيارته ومن ثمة للمطار إلي راح يتوجه منه لكويت ثم قطر وهو راجع للبحرين

    وترك ضاري إلي ضرب حد سيارته من قهره : والله لأحرق قلبك مثل ما حرقتي قلب أمي على بالك راح تكسرينا بالي سويتيه راح أدفعك الثمن غالي وراح أحط حره ريم كلها فيك

    »►❤◄ «



    الساعة 2 ونصف
    بالجامعة عند شيخة

    خرجت والفرحة غامرتها وهي تكلم فاطمة بالهاتف : الحمد الله ما توقعته سهل لهذه الدرجة ، ومشكورة على مساعدتك لي بالأمس ، سهلتي علي أمور أكثيرة

    وسكرت منها بعد ما طلبت منها تخبر جابر أنها راح ترجع البيت مع صديقتها إلي راح تقوم بأوصالها


    وبنصف الطريق


    ضرب بريك قوي وهو توه ينتبه للسارة إلي توقفت فجئه أمامه وحاول يقلل من سرعته الفائقة ومع ذلك اصطدم بالسيارة إلي أمامة
    يآسر إلي ينهي مكالمته مع زميلة بالعمل : حصل خير ، بحفظ الرحمن

    ونزل من سيارته و ألقى نظره سريعة للسيارات إلي ما أصابها شيء وضرب النافذة وهو يفسخ نظارته إلي أفتحتها زميلة شيخة
    وبدون مقدمات : الحمد الله على السلامة ، عسى ما تعورتوا

    ردت وهي لازالت برهبة من إلي صار : الله يسلمك ، الحمد الله أحنا بخير

    ياسر إلي كمل كلامة على عجل وهو مو منتبه تماما لوجودها : السيارات ما صار لهم شيء ، لكن باين أنه الكفرات الخلفية لسيارتك يبي لهم تبديل

    رفعت رأسها بهذه اللحظة جهة الصوت إلي تحس أنه مألوف
    بنسبه لها وهي تشوف الرجل عريض البنية إلي أمامها ببدلته
    العسكرية بزي الطيران الجوي والكاب زايد من جاذبيته مع خصلات شعره
    المتناثرة هذه غير هذه غير عدسة عينه إلي لها سحر مختلف مع ضوء الشمس
    لطول رمشها الأسود الكثيف
    نزلت رأسها بسرعة وهي حاسة فيه أنه ما أنتبه لها ،
    وصدت على طول وهي تزيد بضغطها على كتبها

    وهو بعفويه من حرارة الشمس فتح الأزارير الأولى من بدلته
    وبتساؤل وهو حاب يقدم المساعدة للبنت إلي خقت تماما عليه

    وما انتبهت لكلامه : عندك كفرات احتياطيه






















    المخرج:




    ابعترف

    اني اموت بحبها
    وشهولي بقلبي وقلبها

    ابعترف
    اني بدون عيونها اضيع في شرق الحياة وغربها

    كل ما اقول لها احبك

    عشت عيد
    وتقول ما اسمع

    عشان ارجع واعيد

    احسها اقربلي من حبل الوريد
    مهما اكون بعيد او قربها

    ابعترف

    ابعترف

    هي عيني ومن غيرها مقدر اشوف

    هي شمسي ومزني وهي احلى الوصوف

    واغلى ثلاث حروف في كل الحروف

    واجمل هدية في حياتي حبها

    ابعترف

    ابعترف

    هذا انا بكامل ودادي اعترف

    اني معها صرت شخص مختلف

    احبها من ياء قلبـــي للالف

    والحب توقيعي لها ولقلبها

    ابعترف

    ابعترف

    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:36 am




    ... `•.¸
    `•.¸ )
    .•´ `•.¸
    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(17)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•






    المدخل :


    ماياخذني الا الموت .. الا الموووت
    وغيره مايفرقنا معك العمر كله
    ياعسى يومي قبل يومك


    وعد م اغيب عن عينك .. ماغييييييب
    وعد م ارخص محبتنا حبيبي ساعة الفرقا
    ابيها اخر همومك





    »►❤◄ «


    رفعت رأسها بهذه اللحظة جهة الصوت إلي تحس أنه مألوف
    بنسبه لها وهي تشوف الرجل عريض البنية إلي أمامها ببدلته

    العسكرية بزي الطيران الجوي والكاب زايد من جاذبيته مع خصلات شعره
    المتناثرة هذه غير هذه غير عدسة عينه إلي لها سحر مختلف مع ضوء الشمس
    لطول رمشها الأسود الكثيف

    نزلت رأسها بسرعة وهي حاسة فيه أنه ما أنتبه لها ،
    وصدت على طول وهي تزيد بضغطها على كتبها



    وهو بعفويه من حرارة الشمس فتح الأزارير الأولى من بدلته
    وبتساؤل وهو حاب يقدم المساعدة للبنت إلي خقت تماما عليه

    وما انتبهت لكلامه : عندك كفرات احتياطيه

    رن هاتفه بهذه اللحظة ورد على عجل : هلا ضاري
    و اتسعت عينه : أمي فيها شيء
    وعقد حاجبينه بضيق : يعني أنت ما خذها للبيت ،
    وبانفعال : لا تخبي شيء
    وزم شفاته بقوه : راح أجي أتطمن عليها بنفسي ، أنت بأي مستشفى

    وسكر منه ورفع رأسه ليعيد سؤاله وبلم بهذه اللحظة وهو ينتبه لها ،
    تعلقت عدسه عينهم لمده طويلة وكان شكلة هادئ بعكس صدمته من وجودها
    ومن مشاعره الملتهبة من الداخل
    وبجرأة ما توقعتها منه وهو يناظرها بغرور: طمنيني عنك

    زادت ضربات قلبها وبلعت ريقها وردت بنبرة هامسة طغى عليها صوت
    صديقتها إلي كانت تظن أنه يكلمها : بخير دامك بخير
    و أبتسمت وهي تضن أنه طوال الوقت يطالعها ،
    ما كان الوقت يساعفه وأكتفا بابتسامة جانبية وهو يتذكر حركة شفاتها
    إلي قرأها وكانت تشير بكلمة وحده وهي ( بخير ) ، وبالفعل قام بتبديل الكفرات بكل ما يملك من سرعة وهو يحاول يهدي من حده توتره من وجودها وخوفه على أمه
    ، وبدون تردد أخرج بكيت التدخين عند انتهائه من تبديل الكفرات

    وقرب منهم وببحة طبيعية بخامة صوته ، سبقها لفحة عطرة الممزوجة
    برائحة الزجارة إلي بين اصبعة الوسط والسبابة
    : الحمد الله على سلامتكم للمرة الثانية



    و اكتفى برفع يده كعلامة توديع ، و أنسحب على طول وهو
    يخفي ما بداخلة وهو متوجه للمستشفى

    أما عندهم
    وضعت يدها على قلبها : يمه كان يطالعني كان قلبي بيوقف ،
    شفتي شلون أبتسم لي ، ولا يوم يكلمني والله كنت بروح فيها
    شيخة إلي أبتسمت بحرج وما ردت عليها ، وهي حابه تغير الموضوع
    إلي بدأ بالفعل يوترها : يالله حبيبتي تأخرنا جـ ـــآبــ

    وما كملت كلمتها وهي تسمع رنين هاتفها
    و أبتسمت لأنه المتصل كان جابر : عمرك طويل
    جابر بنبرة ألمست فيها الخوف : وينك ، تأخرتي
    وتنهد براحة بعد ما طمنته أنها بالطريق

    وضعت فاطمة يدها على كتفه : قلت لك أنها بالطريق
    جابر إلي تنفس بعمق : أنا ما أطمئن إلا إذا سمعت صوتها بنفسي
    أبتسمت وهي تجلس بقربة ومسكت يده لكبيرة مقارنتا بيدها ووضعت رأسها على كتفه وهي لا زالت ما سكه يده


    وبنية صادقة : ربي يديمها من محبة بينكم
    لف وجهه جهتها وقبل جبينها

    ونفتح باب غرفتهم بقوة ، مما أفجع فآطمة إلي حضنها جابر
    بتعمد أول ما أنتبه لوجود سارة

    وبنبرة ساخرة وعينه تطالعها باستحقار : من الأدب ،
    أنك تستأذني قبل ما تدخلين ، ولا ما تعلمتي هذه الشيء
    من أيام المدرسة و الحضانة

    أحرقته بنظراتها وهي تتمنى لو كان بيدها سكين وتغرسها بأختها
    إلي تحاول فك نفسها من حضنه بخجل واضح ، لكنه تعمد يحضنها
    بقوة أكبر وهي ما قدرت تقاومه أكثر وبنبرة هامسة
    : جآبر أتركني عـ ـيب أختي موجودة

    جابر بصوت عالي وبعدم أكتراث لوجودها ومشاعرها وهو
    لأول مرة ينفجر لأنه بالفعل فور دمه تصرفها : لآ مو عيب ،
    دامها مو محترمة خلوة الزوج مع زوجته

    ما قدرت تتحمل قسوته أكثر ودمعت عينها من تهزيئه وبدون شعور نطقت
    : أنت ما تحبها ، أعترف لأختي وقول لها أنك تزوجتها لتقهرني
    ، أصلا مآآحد يستآهلــــ ـــك غيـ ـــ

    وما كملت كلمتها بسبب فآطمة إلي تحررت من يد جابر وتقدمت
    منها ولأول مرة صفعتها بكامل قوتها وبحده : حشمي ألسانك

    عم الصمت إلي تزايدت به شهقات سارة وهي مصدومة
    من أختها إلي لأول مرة ترفع يدها عليها ( من بعد ما كانت تخاف منها )

    سآرة بحقد وهي تقرب من الباب : الله لا يهنيكم ولا يسعدكم
    لا دنيا و لا آخرة ، وجعلكم تسمعون خبر طلاقكم اليوم قبل بكرا

    وبغموض : راح تندمون على إهانتكم لي ، والله لأسود عيشتكم

    وسكرت الباب خلفها بكل قوة ،

    وفاطمة إلي أنهارت كل قواها وقرب منها جابر ومسكها وهو يحاول يهدي حده بكاها بحضنه

    »►❤◄





    --------------------------------------------------------------------------------



    أما بالمستشفى

    قبل يد أمه النايمة ورأسها بعد ما تطمن أنه إلي فيها مجرد أرهاق وسوء تغذية
    ورفع رأسه لضاري وفيصل القادمين من أشغالهم وباين على ملامحهم التعب
    وبنبرة هامسة : أبوي ما جاء يتطمن على أمي ؟

    أكتفوا بتحريك رأسهم بمعنى لا
    و كل شخص منهم سرح بهمة



    عند ضاري إلي تفكيره منشغل بأبوة إلي أصبح مهمل أمه ، ومهتم بزوجته الحامل
    وبريم إلي دمرت كل مشاعر الإحترام ما بينهم
    وتذكر قسوته عليها ( راح توقف حياتي عليك ، راح أتزوج لي بنت بكر ،
    أصغر منك و أحلا منك ، و أعيش معها كل حياتي لتعوضني عن الأيام المرة إلي عشتها معك وتحملت فيها حالتك النفسية
    وبلهجة استهزاء واضحة : و أنتي راح أتركك معلقة
    تربين لي يوسف ألين يكبر)




    أما فيصل ( فسرح بخيالة لطليقته إلي مو مستوعب أنها قدرت تتزوج من بعده ، بكل هذه السهولة
    وغمض عينه بقوة وهو يذكر مرحلة الجنون إلي وصل لها بليلة زواجها
    وأنه وضع كل عصبيته بجواهر إلي من تعلقها فيه كانت مستحمله كل إهاناته
    وزفر بقوة وهو جاهل سبب ( تمسكها فيه رقم إهاناته وضربه لها ببعض
    الأوقات ) وعقد حاجبينه وهو يذكر أنفعالها الوحيد أول ما عرفت بوفاة طفلها وقت الولادة



    أما ياسر
    فكان تفكيرة مشتت بين انتظار قبولها ، وبين حالة أمه ووضعها إلي
    كل ماله ويزداد ، وبين أبوه إلي هامل أمه بعد زواجه ، وبين أخوانه
    إلي يحس أنه لكل واحد منهم هموم تشيب شعر الرأس




    وصحاهم من شرودهم صوت أمهم إلي صحت مفجوعة ويدها على قلبها : بنتي ، شجن
    تقدموا ناحيتها وحضنها ضاري وهو يمسح على شعر رأسها
    وأم فيصل كانت تبكي بتعب وهي لا زالت تردد ( جيبوا لي بنتي !! )

    »►❤◄ «

    بمكان آخر
    بعد رجوعه من الشغل

    حملها بين يده وسط ترجيها به بأنه ينزلها
    وتمسكت بعنقه بقوة وهي تنتبه لبركة السباحة
    وبرجا : لا حمد تكفه أخاف



    قرب وجهه منها وبهمس : دامك معاي وبين يدي ما أبيك تخافين

    ورمى نفسه وهي لازالت بين يده بحوض السباحة

    و أول ما أخرجت رأسها من الماء دورت عليه بعينها
    وتسلل الخوف لقلبها : حـ ــ مـد

    وصرخت وهي تحس بالشيء إلي رفعها وبالأصح صارت على أكتوفه

    أخذ نفس طويل وهو يضحك على رده فعلها
    وبنذالة بعد يدينه الماسكة رجلها لترجع تسقط بالماء
    وضحك بقوة على صرختها ، وكان أقرب شيء بنسبه له ليسحبها هو شعرها ، إلي شدها منه بعفويه ليخرجها من الماء



    وهي إلي حست أنه نفسها أنقطع ضربت صدره العاري
    وكلاهم كان يتنفس بقوة ونظراتهم متعلقة ببعض

    وما دام الصمت لمده وهو يتأمل شكلها وهي ترمش بعفوية وتبعد خصلات شعرها النازلة على عينها

    وقرب منها هذه المره وحوط خصرها بيد وبيده الثانية مسك فيها ذقنها وقبلها

    وبعد عنها وهو يسمع صوت قدوم أطفاله إلي باين أنهم يدورون عليهم ،
    وخرج من المسبح



    وتركها واضعه يدها على شفاتها الملتهبة وهي لا زالت مصدومة من
    إلي صار بثواني وبالأصح من رضوخها له بكل هذه السهولة ومن تأثيره
    القوي عليها ، تعودت على جميع وضعياته معها ( عصبيته ، زعله، بروده ، حدته)
    لكن هذه الحنيه كانت غريبة عليها تماما

    وما تدري ليه أبتسمت لأنها حست أنها طريقة أعتذاره من إلي بدر منه بالأمس بعد ضربه
    مددت نفسها وغمضت عينها وهي لا زالت بوسط البركة
    ووضعت يدها على قلبها إلي لأول مره يدق بهذه القوة
    ( قلبي ما دق بهذه القوة إلا بحضن فيـ ــصـ ـل )

    ( حمد رجل تتمناه ألف بنت ، لكنه يحتاج للي يفهمه ، ويعاونه ليقدر يتغير
    تذكر أنه ببداية زواجهم ، كان يتقبل تجريحها منه لأبعد الحدود ، حتى أنها يوم طلبت منه ما يقرب منها ما عارضها مما صدمها وقال : كل شيء راح يصير برضآك


    ولا زال همه رضاها ومستحيل يمر يوم بدون لا يراضيها فيه
    ، بعكس فيصل إلي كبريائه ما يسمح له يعتذر

    وفتحت عينها بعد هذه الهدوء وشهقت لأنها ما حست بقدومه
    وهو أبتسم : بسم الله عليك حبيبتي
    وما عطاهها فرصه لتتكلم وتعبر على الأقل عن خوفها من رجوعه
    المفاجئ أو على الأقل تسأله وين الأطفال إلي اختفى صوتهم تماما

    و اختلطت أنفاسهم
    وذابت مع همسة : أبيك



    »►❤◄ «



    خارج حدود البحرين

    رد بدون تردد وعينه لا زالت متعلقه فيها : أنا بتبرع لها بكليتي
    وخرج مع الدكتور وهو ساند نفسه بالقوة ليجرون الفحوصات الطبية !!


    »►❤◄ «








    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:36 am


    عند ريم

    طفشت من الوحدة ، ومن انتظارها له لتبرر له سبب أستخدامها لحبوب منع الحمل ( اليوم الصبح ما دخل إلا ليأخذ شاور سريع وخرج بدون ما يعيرها أي أهتمام )

    وبعد ما تأكدت من نوم يوسف أخذت هاتفها و اتصلت عليه وما رد عليها و بدون تردد أتصلت على أمها لربما تهدي حده أنزعاجها من تأخره



    ونفتح الباب إلي كانت ديما مدخله رأسها منه
    ونبهتها لوجودها : خاله ممـ ـكن ألعب مع يـ ــــــ ـو

    وما تركتها تكمل كلمتها وبضيق : طلعي بره

    كانت كلمتها سبقت دخول ضآري إلي من شوي وصل من المستشفى وخرج من غرفة أمه بعد ما تطمن أنها نامت و ناظرها والشرار يتطاير من عينه
    وبأمر : تعالي ديما

    ومسك يد ديما إلي بهذه اللحظة كانت خايفه من ريم
    وما يدري ليه حب يكسر ريم وهو يحس أنه لا زال ما برد جزء من إلي بداخلة : أعتذري لديما بسرعة

    رمشت أكثر من مره وهي تدور على المزاح بعينه وأرجفتهها صرخته : قلت أعتذري ، مو ناظري فيني

    ريم بدون شعور : مستحيل



    ضآري بنظرات ثآقبه وبنفس النبرة : أعتذري ولا والله ما يعدي اليوم على خير
    ناظرته ورجعت ناظرت ديما ( ومر عليها شكلها أول ما جابها يآسر للبيت وسط نظرات الكل المستغربة وجودها ، تذكر أنه بذاك اليوم كرهت نفسها وكرهت يوسف إلي بسببه أنوضعت بهذه الموقف بسبب الجميع إلي يترقبون رده فعلها )

    وردت بانفعال : نجوم السماء أقرب

    أبتسم بخبث وهي بالفعل خافت من نظراته وقدر بطريقته يودع ديما ووعدها أنه أول ما يصحا يوسف يجيبه لها

    وبمجرد ما تسكر الباب ، رجع قرب منها وشاف ملامح الخوف باينه عليها
    وغمضت بقوة لأنها متوقعه بأنه يضربها ، لكنه فاجئها وهو ينحني
    ليأخذ هاتفها إلي بقربها ويتوجه للناحيه الثانية ليأخذ الآي باد ولا بتوب
    وبكل برود أخرج الشريحة من الهاتف وحناها بأصبعينه الابهام والسبابة


    ونكسرت بكل سهولة بيده ، ومن بعدها فتح النافذة
    ورمى الاجهزة إلي تدمرت كليا أمامه ( وكان متطمن بداخلة لأنه متأكد أنها ما توضع صورها بداخلة )

    و ألتفت عليها وهو بقمة بروده وهو يشوف عينها إلي دمت وبداخله
    ( لا زال باقي أكثير يا ريم ، وراح أعلمك كيف تعظين الأيد إلي أنمدت لك )
    وقرب من التسريحة وصار يتعطر وهو يناظر أنعكاس شكلها :
    من اليوم ورايح ، مبيت ببيت أهلك ما في ، وزيارتك الوحيدة
    راح تكون يوم الجمعة
    وطبعا كل هذه أكراما مني


    أنا إلي أحددها ، طلعات مع صديقاتك ما في ،
    أبيك تعيشين وتموتين بهذه الغرفة
    وكمل وهو متجاهل تماما أدموعها إلي ما أثرت فيه :


    ولو أسمع يا ريم أنك كسرتي كلمتي والله ما يحصل خير ،
    وحطي ببالك ديما بنت أخوي ، وهي أخت يوسف

    وبصرخة لأنه حس أنها مو معه : أن شفتك غلطتي عليها بكلمة أو زعلتيها بحرف ، والله لأخليك تندمين على الساعة إلي أنولدتي فيها

    وصد عنها وهو يفسخ ثوبه ويرميه وهو داخل يأخذ له شاور : جهزي لي ملابسي

    »►❤◄ «


    أما عند جواهر ، فقبل لا تفتح فمها بأي حرف لتبتدي سلسلة تحقيقها معه ( وين كنت وليه تأخرت ، أقلقتني عليك ، أتصل فيك وما ترد )

    رفع يده وهو يمنعها عن الكلام : ما أبي أسمع لك أي صوت ، أبي أنام

    وتفاداها وهي تكلمت بنبرة هادية أجبرته يلف لها، لانه عادتها تجنه بنفعالاتها وتورها : أتصلت بك حبيبتك
    ومدت له تلفونه إلي كانت ما سكته وتنور شاشته ( بشذى عمري )
    و انسحبت من أمامه وهي تمشي بتثاقل من حملها

    وتركته مصدوم بمكانه ( لأول مره جواهر تتنازل ، لأول مره ما تحضنه بأول دخوله ، لأول مره ما تمسكه من يده وتجبره يتوجه معها لطاولة الطعام ومن بعدها تخليه يأخذ شاور مريح ، ومن بعدها
    تتعمد ترجع تنام معه رغم أنها طول الوقت بالبيت وبالأصح شبعانة نوم )

    فاجئه تنازلها لكن كان الأهم عنده ( المكالمة )
    ورد بلهفة : ألوو
    وعقد حاجبينه وهو يسمع أصوات الأطفال : جوري جيبي التلفون ، عيب هذه حق ماما شذى
    ضل لمده يستمع للأطفال إلي ما كانوا عارفين يسكرون التلفون

    وقطعه بنفسه بعد ما خابت آماله وعرف أنه الأطفال متعبثين بهاتفها
    وثواني وتغيرت تكشيرته لأبتسامه ( يعني أهي ما أمسحت رقمه من هاتفها )

    و اختفا كل تعبة وهو مو حاس بالبنت إلي تناظره وتركها محطمة تماما لأنه كل محاولاتها معه باتت بالفشل وحتى حملها منه ما كان شافع لها

    »►❤◄ «



    5 ونصف المغرب



    حست بأخوها أنه ما يبي يتكلم رغم أنه الضيق واضح عيله وعلى فاطمة
    إلي عينها محمرة بقوة وباين أنها كانت تبكي

    كانت الأجواء كئيبة بالفعل وحبت تقطع الصمت
    : امممم أيش رايكم نروح منتجع البندر

    حست أنه فكرتها غبيه بهذه الأجواء ولكن هز جابر رأسه بتأيد وهو يحس أنه
    هذه الحل ليغير مزاج فاطمة المتعكر من بعد أختها : أنا عندي أشتراك سنوي

    وقفت فاطمة إلي كانت بجد تعبانه بعد بكاها وبهدوء : عن أذنكم

    ناظرت أخوها إلي ما علق و أول ما أبتعدت وقف
    : أنتي جهزي وتركيها علي ، راح نضل يومين أو ثلاثة بالكثير

    هزت رأسها بموافقة وهي تتبعه صاعدة لدرج ومنه لغرفتها

    أما جابر فدخل غرفته وشافها على وضعها جالسه وضامه رجلينها ودافنه رأسها وخصلات شعرها متناثرة حولها

    جلس بقربها وبحب : حبيبتي
    رفعت رأسها ومسحت أدموعها بشكل سريع
    وهو فتح لها يدينه وبدون تردد رمت نفسها بحضنه وفرغت أدموعها


    بحضنه وببحة من بكاها : أنا ما أدري لـ ـ ـيه تكرهني ، والله أني أحبها ولو كنت أعرف أنه زواجي منك راح يزيد من توتر علاقتي معها لما

    وما كملت كلامها إلي ما حسبت تأثيرة على جابر إلي ناظرها بتمعن وكمل عنها :كمليها ليه سكتي لما تزوجتيني
    وبتسم بسخرية : أكره ضعف شخصيتك ، وتنازلك عن أحقوقك وكل هذه على أحساب سعادتك
    فاطمة إلي ردت بسرعة وهي تعدل لجلستها : لا تفهمني غلط ، قصدي لا كنت مهدت لها الأمور على الأقل إلين تتقبل

    جابر برفعه حاجب وهو بنفس أسلوب السخريه : أفهم من كلامك أني سبب مشاكلك مع أختك

    ناظرته وهي متفاجئه من تفكيره وتغير مزاجة السريع وصحت على نبرته إلي لأول مره تكون خاليه من الحنيه : أضن سمعتي كلامي مع أختي جهزي ملابسك وملابسي

    وخرج وهو تاركها متضايقة من سوء فهمة لها ( أهو لو بس يدري ، شكثر

    هي مرتاحة معه ومع أخته إلي كانت بقمة الأخلاق ، وشكثر أرتاحت من
    مشاجراتها مع أختها ، إلي دايم تهينها وتقلل من مقدارها ، هي لقت عنده
    الأمان والحنان إلي أفتقدتة من أمها إلي وجودها بالبيت قليل
    جدا ومن أبوها إلي لاهي بأشغاله )


    »►❤◄ «


    الساعة 9 ونصف باليل
    خرجت بعد ما أخذت لها شاور منعش وصلت فرضها
    وشافته سابقها ومدد نفسه على السرير وباين أنه نايم
    زادت من كثافة عطرها و

    مددت نفسها بقربه ، وأغراها صدره العاري من بعد الشاور ووضعت
    رأسها عليه وهي مرتاحة ( بعد هذه اليوم الممتع إلي قضوه مع بعض بدون أي تشويش
    ، أكيد ما راح يروح لأصحابة ، إلي دايم يعبون رأسه بأفكار منحرفة مالها أي داي )

    ولأول مره تتأمل وسامته بهذه القرب بدون لا يعكر صفوا جوهم أحد ( شعره إلي ما يحب يطوله ، حاجبينه لعراض ، أرموشه الكثيفة ، أنفه الطويل ، شفاته الحادة الممتليه بشكل بسيط ، والأهم من هذه كله بشرته الجذابة بلونها

    وبدون تردد قربت منه وقبلت جبينه ( وهي واضعه بداخلها كامل العزم ، لتغير مسيرة حياته ، ومسألة طلاقها ، مستحيل تتكرر ، من بعد هذه اليوم إلي بين لها فيه
    حمد معزتها عنده مستحيل تخذله وراح تساعده ليتغير ولو أنه هذه الشيء مو بالسهولة ، لكن الله قادر على كل شيء )

    ومررت يدها بحنية على خده المحمر من بعد الشاور

    فتح عينه وهو يرمش ومستغرب قربها منه وببحة : فـ ـيك شيء
    أكتفت بتحريك رأسها بمعنى لا وهي مستغربة من جرأتها و ابتعدت أشوي ووضعت رأسها على كتفه وغطت نفسها : أرجع نام بكره وراك دوام

    حوط خصرها وهو يقربها من صدره ورأسه قريب من خصلات شعرها المبلولة ونام بأرهاق ولأول مره يتحقق حلمة إلي لطالما تمناه بنوم شذى بحضنه بإرادتها مو أجبارا منه ، وحس بالسعادة إلي ما حسها مع طليقته الأولى








    »►❤◄ «

    في اليوم التالي الساعة 6 ونصف الفجر
    خذت لها شاور سريع ولبست لها بنطلون جنز رمادي
    وتيشيرت كت يوصل طولة لنصف الفخذ عسلي ولبسة
    شوز رمادي وربطت خصلات شعرها الكيري مثل ذيل الفرس

    وعلى طول لبست ثوب الصلاة وصلت فرضها ومن بعدها تقدمت
    من التسريحة وحطت بلشر اورنج وقلوس نفس اللون بدرجه
    أفتح وحطت كحل اسود كثيف بين

    عدسه عينها الفاتحة وشدو عسلي ولبسة ساعتها
    ، ومجرد ما أنتهت أخذت نظارتها و بعدها نزلت للطابق
    الأول وتوجهت للمطبخ وسوت لها شاي وتوست سريع

    وخرجت وتقدمت من البلكونه وفتحتها وجلست على الكرسي وبيدها كوب الشاي
    تتأمل جمال وطبيعة المنظر وحدقت بعينها للبحر إلي
    لطالما أكرهته كونه سبب حرمانها من والدينها

    وتنفست بعمق وهي تناظر العصافير والأشجار من
    الناحية الثانية للبحر ، بالفعل كانت أجواء جميلة وبالخصوص
    مع بداية أشراق الشمس
    وصحت من تأملها وهي تحس بالبوسه إلي
    أنبطت بخدها : لبى إلي صآحيه قبلي

    و سحب كوب الشاي من يدها وأخذ التوست بيده الثانية
    وجلس يأكل ببرود وكأنه ما سوى شيء
    أما فاطمة إلي ضحكت على شيخة المنقهرة
    منه وبابتسامة وهي من داخلها فرحانه بعد ما راضت جابر
    بطريقتها وفرحت لقبولة أعتذارها : صباح الخير

    شيخة إلي ماده شفاتها : صباح النور
    و أشرت بيدها لجابر إلي يأكل التوست : أنا قلت بيتزوج
    وما بيناشبني بأكلي ، لكن ما منه فايده

    أنحنت بشكل مائل ووضعت يدينها على كتف جابر بعفوية : حلاله ، فديت قلبه
    تشقق جابر من الوناسة ورفع حاجبة لشيخة يقايضها

    وفاطمة أول ما أنتبهت أنه راح يرتشف من الكوب ، أنحنت أكثر وبهمس
    : أغار ، لا تشرب بسوي لك غيره

    كتم ضحكته وهو يلتفت لأخته ومد لها كوبها بتنازل : أكرمك الله
    ضحكت فاطمة على رده و انسحبت لتسوي الفطور

    ولتفت لها جابر إلي ناظرها بتمعن : أبيك تريحين أعصابك بهذه اليومين من بعد الدراسة ، وتفكرين بالموضوع إلي كلمتك فيه لأني أبي ردك بكره

    ووقف : و استعدي لأنه بعد الفطور راح ناخذ لنا جولة باليخت
    وكان عارف ردها لذلك رد بصرامة : ما راح أقبل أي اعتذار ، ما أعتقد أنه فيه شيء يضآيق

    »►❤◄ «





    عند ضآري

    دفعته بكامل قوتها وهي تبكي : أنت من شنو مخلوق ، ما تحس ، تعبتني معك

    دخل يأخذ له شاور ، وهو مو مهتم لبكاها وأنفعالها بعد
    ما عصبــــته و أخذ حقوقة الشرعية قصب عنها ليغيضها
    ويكسر كلامها بتهديدها له بأنه ما يقدر يمنعها من زيارة أهلها

    »►❤◄ «



    بعد نصف ساعة
    ببيت أبو فيصل المتواضع

    ناظرته وهو نايم بقهر ( أما هذه العجوز أنا ما ستفدت شيء منه
    ، وكل لفلوس إلي كنت أحلم فيها تبخرت ،
    يا ريتني ما سمعت كلامك يا يمه ،
    و ما طلبت منه يرهن بيته )

    ووجهت نظرها لبطنها إلمنتفخ بقوة
    و ابتسمت بسخرية على خدعتها إلي مشت على أبو فيصل

    وقربت من المرآة وهي توضع الآي لاينر بأتقآن وأبتسمت
    بأعجاب لنفسها وبداخلها وهي تشوف أنعكاس
    صورة أبو فيصل النايم
    ( يا ريت يآسر ولدك هو المتزوجني عليه
    برجولة تهدم الصخر )

    وناظرت ساعتها وهي حافظة وقت خروجه ،
    وبتعمد وهي تدور بين الروج
    و أخرجت الروج الأحمر إلي زاد جاذبيتها ،
    وكثفت عطرها

    وعلى طول أخرجت من غرفتها وهي تنزل
    من الدرج بخطوات سريعة ،
    ما تمشي بها أي حامل مكانها



    »►❤◄ «
















    المخرج:



    الغلا
    انت الغلا يا كبره في قلبي غلاك
    و الهوى
    انت الهوى ما تسوي الدنيا بلاك
    و الوفا
    انت الوفا عيشني في الدنيا معااك



    انا ماقدر على بعدك ... بعدك
    تطمئن يالغلا وارتاح
    انا اصغر هم في بعدك
    يحقق فيني ارباحه

    وتدري راحتي قربك .. قربك
    وفي قلبك انا مرتاح
    انا لو افقدك لحظه حبيبي افقد الراحه


    آمان الله على قلبك ... قلبك
    وحبك في الحفظ والصون
    حبيبي ماابي تشغل بطاري البعد تفكيرك


    ابيك وقلي ياحبك .. احببببك
    وكل شي لغلاك يهووون
    وهبتك قلببي مايبغى سواك ولا عشق غيرك







    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:37 am

    ... `•.¸
    `•.¸ )
    .•´ `•.¸
    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(18)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•









    بعد نصف ساعة
    ببيت أبو فيصل المتواضع

    ناظرته وهو نايم بقهر ( أما هذه العجوز أنا ما ستفدت شيء منه ، وكل لفلوس إلي كنت أحلم فيها تبخرت ، يا ريتني ما سمعت كلامك يا يمه ، و ما طلبت منه يرهن بيته )

    ووجهت نظرها لبطنها إلمنتفخ بقوة و ابتسمت بسخرية على خدعتها إلي مشت على أبو فيصل

    وقربت من المرآة وهي توضع الآي لاينر بأتقآن وأبتسمت
    بأعجاب لنفسها وبداخلها وهي تشوف أنعكاس صورة أبو فيصل النايم
    ( يا ريت يآسر ولدك هو المتزوجني عليه برجولة تهدم الصخر )

    وناظرت ساعتها وهي حافظة وقت خروجه ، وبتعمد وهي تدور بين الروج
    و أخرجت الروج الأحمر إلي زاد جاذبيتها ، وكثفت عطرها

    وعلى طول أخرجت من غرفتها وهي تنزل من الدرج بخطوات سريعة ، ما تمشي بها أي حامل مكانها

    ووقفها صوت ضآري المستهزأ : أنتبهي لا يطيح إلي ببطنك
    ألتفتت له وهي تبتسم وعضت على شفاتها وهي تتأمله بقوة عين

    كمل مشيه بدون لا يعيرها أي أهتمام ، وتوجه لغرفة الطعام إلي كان موجود بها ياسر و أمة وديما
    وبابتسامة عريضة : صبحكم الله بالخير
    أم فيصل بابتسامة باهته باين عليها التعب : صبحك الله بالنور والسرور ، تفضل تعال أفطر
    قرب منها وباس رأسها وقرص خد ديما إلي تأكل بخفة وجلس بقرب يآسر

    ومن بين السوالف والتطمن على حال أمهم إلي كل ماله ويسوء

    يآسر : شخبار الشغل معك
    ضآري بابتسامة : والله عال العال مع مديري
    ضحك يآسر لأنه عارف أنه جابر متساهل معه بأمر التأخير بالدوام والخروج
    كمل ضآري : اليوم هو ما راح يداوم ، خبرني أنه راح يأخذ أجازة بحدود يومين أو أكثر
    يآسر باهتمام وهو ينزل كوب الشاي : صآير معه شيء ، أنا أمس ما كلمته
    ناظر ضاري ساعته وهو يحس أنه بالغ بتأخيره بالدوام : إلي فهمته أنه طالع مع الأهل

    ووقف بعد ما ودعهم

    وبتساؤل : ديما قومي خل أخذك للروضة
    يآسر بمقاطعة : روح لا يفصلونك من شغلك على هذه التأخير ، أنا بأخذها ما عندي دوام اليوم

    هز رأسه و أشر له بيده بمعنى بينا ألوو
    فهم يآسر أنه يبيه بموضوع ونزل رأسه لما تنتبه أمهم الشاردة بالذهن ،
    و أول ما أنتبهت لخروج ضآري ، قالت برجا : يآسر يمه أنا أتصلت على تلفونها وكان خارج التغطية ، عطني رقم زوجها لأتطمن عليها ، والله قلبي قابضني و أحس أنه بنتي فيها شيء
    وقف بدون لا يرد عليها لأنه مجرد ذكر الموضوع يتلف أخلاقة ، وحمل ديما إإلي أنتهت من فطورها وبهدوء : مع السلامة

    وخرج من غرفة الطعام وهو متوجه للباب الرئيسي ليخرج ولتفت ناحية الصوت إلي ينادي عليه

    تقدمت منه وهي متعمدة تبطئ بمشيتها وترمش بعينها وبدلع : يآسر سمعتك تقول أنه ما عندك دوام ، ممكن تأخذني لبيت ماما
    نزل رأسه عنها وببرود يمزجة الغموض وهو يخرج : خل زوجك يآ أخذك
    وخرج عنها وما يدري أنه بحركته هذي زاد تعلقها فيه أكثر من أيام سفرها معه !!

    و بالطريق أتصل لضآري إلي رد عليه بسرعة : هلا ضآري آمر
    ضآري بتساؤل : شصآر عن بيتنا ؟
    يآسر بابتسامة واسعة : البيت أسترجعته وصآر ملك لنا ، و نقدر نروح له بأي وقت
    ضآري إلي تنهد براحة : الحمد الله
    ورجع كمل بتساؤل : خبرت فيصل ، أهو بعد وضع على نفسه أديون لنقدر نرجع بيتنا وما أعتقد أنه راح يقدر يدفع لأجار شقته وللقرض بالأصح ( ما راح يصفي على شيء من راتبه )
    ياسر إلي فتح الحزام لديما وهو ينزل معها من السيارة : لا ما صار عندي فرصة لأكلمة
    وكمل بجدية : ما أبي يوصل لأبوي أي خبر ، أبيه يضن أنه كلنا مفلسين ، بعد ما ساعدناه بتسديد أديونه ، و أكد على فيصل هذه الشيء لأني أبد مو متطمن
    وبقصة أخفاها : لزوجه ابوي ، و أمي بأقرب وقت راح نأخذها لبيتنا لأنه باين أنه وجود زوجته صار يضايقها ونفسيتها حيل تعبانه




    »►❤◄ «

    خارج حدود البحرين

    أبتسم بتعب وهو يتأملها لآخر لحظة وهم يسحبونهم بالسرير لغرفة العمليات لنقل الكلى من أحمد إلى شجن !!




    »►❤◄ «




    عند ريم

    مسحت دمعتها وهي مقهورة تماما منه ، و أي شيء أمامها كانت ترميه بكل عصبيه
    : غبي ، غبي ليه ما يفهمني

    ورن هاتفها بهذه اللحظة ومجرد ما شافت رقمه سكرت المكالمة بوجهه
    ونبهها هاتفها بوصول المسج ( مو من صالحك تعانديني ، أذا كنتي ما تبين إلي صار بينا يتكرر اليوم )

    ورجع رن تلفونها وردت بانفعال : أكرهك ، أكرهك
    ضحك ليستفزها وبالفعل وصل لمراده لأنها ردت بعصبيه : أخلص أشتبي مني ، ولا تبيني أسكر بعد

    ضآري بثقة وهو يكمل شغلة بمكتبه : أنتي بس جربي وشوفي شنو راح يصير لك
    زمت شفاتها بقوة وثواني ووصل لمسامعه صوت بكاها : ضـ ـآري أنـ ـا تعبت ، ما فيني حيـ ـل لأتحمل قسوتك

    ضآري بسخريه خفا خلفها قهره : المطلوب ؟
    ريم بتعب : المطلوب منك تسمعني وتعطيني فرصة لأبرر لك تصرفي

    ضآري بانفعال : تبررين ؟؟؟ هذه بدل ما تعترفين بغلطك
    ريم بانفعال مماثل : أنا ما غلطت انت كيف تبي يكون بينا طفل ، وأنت لا زلت مو متقبل وجودي معك ، كيف تبي يكون بينا طفل و أنت تحسسني أنه كل إلي تسويه تأدية واجب مو أكثر ، كيف تبي يكون بينا طفل و أنت مجرد ما تأخذ أحقوقك تتركني وكأني شيء نجس وتروح تنام على الكنب

    وبضيق قالت : ضآري ، بذمتك في يوم قلت لي أحبك ، في يوم سمعت منك كلمة حلوة ، أنت مع أناس ألسانك معسول ، ومعاي أنا زوجتك جاف جدا بالتعامل

    وضلت تعاتبه لمده على تقصيره معها

    قاطعها فيه وهو يرد ببرودة إلي لطالما كان يقهرها : توقعت أنه عندك عذر أكبر ، لكن دام عندك فراغ عاطفي أحب أوضح لك أني مستحيل أحب بنت ما أخترتها بنفسي و أنتي بعينك شفتي زواجي الأول من جواهر ،

    وداس على قلبه لأنه تبريرها الغير مقنع حطمة تماما : أما من ناحية الكلام المعسول على قولك ، فأنا أعطيك أياها من الآخر ، أنا بجهة والرومانسية بجهة

    تحطمت تماما من ردة ومسحت أدموعها وبنبره هادية : بداية زواجنا كنت غير ، غير يآ ضآري

    فتح فمة ليرد ودخل بهذه اللحظة الموظف لمكتبه وأنهى المكالمة بشكل سريع : بآي

    »►❤◄ «



    بمكان آخر

    دفعت لها المبلغ الضخم وبأمر : أبيك تسوين لي أي شيء يفرقهم بأسرع وقت





    »►❤◄ «







    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:38 am


    بعد ساعتين
    عند جواهر


    وضعت يدها على بطنها بألم وهي تدور على هاتفها
    واتصلت له بيدين ترتجف ووهي تنتظر رده بفارغ الصبر : بمـ ـــوت فيصـ ـل مو قادرة أتحـ ـمل
    وصحته من تفهيه صرختها من قوة الألم وبخوف ما توقعه من نفسة : أنا بالطريق
    بعد 20 دقيقة
    فتح الباب بقوة وهو يشوف وجها إلي بالفعل كان متعب وتنفسها إلي كل ماله ويزداد

    وجاب عبايتها ولبسها إياها بخفه وهو ساندها
    لكن من توتره ما قدر يمشي معها بكل هذه البطء ووضع يده تحت رجلينها ويده الثانية تحت ظهرها إلين صارت بين يده مثل الطفلة تبكي من الألم


    بالمستشفى


    الممرضة وهي تبتعد عنه : ولادة مبكرة
    تلفت أعصابة وهو يهز رجله بتوتر ولأول مرة بحياته ( يخآف على جواهر )
    ورفع رأسه ناحية أمه إلي أوصلت مع يآسر

    ومرت ساعتين بدون أي نتائج تذكر
    إلين أخرجت الممرضة : ولادتها مستعسره ، نبيك توقع لأجراء العملية

    ألتفت لأمه إلي أمسكت يده تطمنة وبابتسامة : ما عليها شر إن شاء الله
    فيصل إلي لأول مرة يحس نفسه بهذه الضعف وعاجز عن تقديم أي مساعدة لجواهر وصحا على صوت الممرضة : بسرعة لو سمحت

    ..

    بعد ربع ساعة

    أم فيصل وهي تربت على كتفه : روح صل و أدعي أنه الله يقومها بالسلامة


    »►❤◄ «


    أما بمنتجع البندر الساعة 10 الصبح

    مد يده وهو يشوفها تغمض عينها بكل قوة من خوفها
    وسحبها بسرعة لداخل اليخت

    تعلقت بيده بقوة وهو وضع يده على كتفها وناظرها بود ليطمنها ومشت معه ومع فاطمة ناحية الطابق الثاني لليخت وبالأصح ( المخصص لسياقه اليخت )


    وكلها ثواني و انتظمت ضربات قلبها وهي تنجرف بالسوالف مع فاطمة إلي كانت متعمدة تغير الموضوع بعد ما فهمها جابر سبب خوفها من البحر


    وبمنتصف البحر ، وقف جابر اليخت و ألتفت لهم وحمد الله بداخلة وهو يشوفهم يضحكون
    وقطع سوالفهم وهو يتقدم منهم ويربت يدينه على كتف شيخه وفاطمة
    وبابتسامة واسعة : بعلمكم كيف تصطادون السمك


    »►❤◄ «


    اما عند شذى


    فتحت عينها وشهقت وهي تنتبه للوقت وهزت كتفه بقوة : حمد قوم تأخرت على شغلك
    ورجعت تهزه ، إلين سحبها لحضنه وضرب جبهتها بخفيف بالسبابة
    وببحة : محد قال لك من قبل أنك مزعجة

    شذى ببراءة : تأخرت على دوامك
    سحبها لحضنه وغمض عينه : ما خذ أجازة يومين لأني راح أسافر اليوم
    أنفتحت عينها على الآخر وبزعل : وليه أنا آخر من يعلم

    حمد إلي ما أعطى الموضوع أكبر من حجمه : عادي
    بعدت عن حضنه وهي تعدل جلستها وتلم خصلات شعرها المتبعثره : عادي بعينك ، و أنا ، و أعيالك بتتركنا لوحدنا في البيت ، لو يصيدنا حوم ولا لوم ما عندنا أحد نستعين فيه

    أبتسم على شكلها وهي متنرفزه منه وبهدوء قطع فيه هذرتها عليه : شذى صليتي الفجر
    شهقت بقوة وهي تضرب جبهتها : أستغفر الله
    وزمت شفاتها وهي تناظره بقهر : وليه ما صحيتني
    حمد بداخلة ( كنتي تجننين وكنت مستمتع و أنا أناظرك ) وكمل بنفس الهدوء وهو كاتم ضحكته على شكلها : أنا شنو ذنبي إذا نومك ثقيل

    كانت عارفة أنه يكذب و وقفت بسرعة وهي تشوفه متوجه للحمام أكرمكم الله
    وبكذب لتخليه يلتفت : حمد شوف وراك
    ألتفت بالفعل وهي بحركة سريعة منها ركضت ناحية الحمام وقفلته وبصوت عالي وهي تضحك : هذه عقاب لك ، وسفر ما راح أخليك تسافر

    ضحك على حيلتها إلي مشت عليه وبصوت عالي : وين بتروحين مني

    »►❤◄ «








    2 ونصف

    دخل وهو مستغرب الهدوء التام بالبيت ، وتوجه ناحية غرفته وأبتسم بحنان ليوسف
    إلي يمشي ناحيته ويرجع يسقط ، ويوقف بمقاومة وبلهفة بانت على ملامحة : بـ ـا بـ ـا
    نزل لمستواه وحضنه بقوة : يا روح بابا كانت هذه الكلمة الوحيدة
    الي نطق بها يوسف وهو بسنه الأولى من عمرة

    وخرجت بهذه اللحظة ريم من الحمام وهي لافه المنشفة على جسدها
    و ما أعارت أي أهتمام لوجوده ، و أخذت نفس طويل وهي تسمع كلامة وبنفس اللحظة لتخرج لها الملابس من خزانتها : آخر مره تتركينه لوحده

    ما ردت عليه ، مما أثاره وبدون تردد نزل يوسف وتقدم ناحيتها ولفها جهته : لما أكلمك ما تحقريني وتعطيني ظهرك فاهمة

    ريم بألم : ضـ ـاري يدي
    أنتبه للضغط إلي يمارسه على يدها ، و أكلها بنظراته وهو يشوف خدودها المحمرة من بعد الشاور
    وصد عنها قبل لا يتهور وهو متوجه ناحية التكيف وسكره لما تمرض
    وبصوت عالي : لا تتركين الولد لوحده بالغرفة ، على الأقل اخذتيه لأمي
    ريم بطفش وهي تسحب ملابسها بعشوائية : خالتي مو موجودة ، و أنا ما صار لي ثواني من دخلت ولعلمك كان يوسف نايم

    ضآري بشك : وكيف نزل من السرير

    وصلت لقمة عصبيتها منه وقربت من يوسف ووضعته على السرير
    وهو بحركة فاجئ بها ضآري ، رجع للخلف شوي شوي و صار ينزل أحدى رجلينة إلين لا مست الأرض

    ناظره وهو متفاجئ وبتسم وهو يحمله ويبوس خده ، ويرميه بالهواء وهو متجاهل ريم تماما

    ريم وهي لازالت على وضعها : ضآري

    ما رد عليها
    و أهي قربت منه وهي مصرة على الخطة إلي أرسمتها ببالها و إلي من الممكن تغير لها مجرى حياتها مع ضآري عديم المبالاة لمشاعرها

    وجلست بقربه على السرير حيث أنه مدد نفسه بهذه اللحظة على السرير ووضع يوسف على بطنه
    تعمدت تحمل يوسف وتوضعه بقربها و أنحنت ليكون وجها مقابل لوجهه
    ونظراته الواثقة كانت تقابلها نظراتها الخايفه من رده فعله

    ومررت يدينها على خده ، و أرتفعت يدها لتبحر بغزارة شعرة الكثيف

    ناظرها وهو رافع حاجبة تماما وكأنه يقابل نظراتها بتحدي واضح ، وتأملها وهي لازالت لا مه نفسها بالمنشفة وقصب عليه بل ريقه بلسانه

    بعدت على طول وسحبت يدها ، والخجل كاسي ملامحها ( من متى هذه الجرأة يا ريم ، من متى كنت تبادرين لطلب قربه ، بعد كل قسوته وكلامة الجارح تتنازلين بهذه السهولة )

    وأبعدت كل المشاعر إلي أجتاحتها ووقفت على طول
    وبارتباك واضح وهي ترجع تأخذ ملابسها : تـ ـبي أحط لك غـ ـدا

    ما رد عليها وهي ما ألتفتت بسبب أزدياد ضربات قلبها

    »►❤◄ «


    أما عند جواهر

    أبتسمت بتعب وهي تحضن ولدها وتبوسه ودخل بهذه اللحظة فيصل إلي كانت الفرحة مو سايعته ( جميل شعور الأبوة )
    وفاجئ جواهر إلي كانت تعتقد بأنه إلي أدخلت هي الممرضة
    وتقدم ناحيتها وبصوته الجوهري : الحمد الله على سلامتك

    توها بتفتح فمها وسبقها أختلاط أنفاسهم
    وبعد عنها وهو يمسك يدها ويقبلها وبنفس النبرة : خوفتيني عليك
    أرمشت أكثر من مره لتستوعب إلي صار وهي تحس أنه إلي أمامها شخص ثاني مو فيصل زوجها
    وصحاها كلامة : أمي وياسر كانوا موجودين من أشوي وتحمدوا لك بالسلامة
    جواهر وهي مو عارفة تتصرف مع طفلها إلي يبكي : الله يسلمهم ، ليه ما أدخلت خالتي
    فيصل إلي يناظرها بتمعن وهي متوهقه بالفعل بطفل إلي يبكي : قالوا بس شخص واحد يدخل

    جواهر بضيق وهي مو عارفة كيف تتصرف وبعفوية : فيصل أخاف أنه ولدي مريض ، شوفه قاعد يصيح

    أبتسم وقرب منها أكثر : يعني أنتي ما تعرفين ليه يبكي ؟
    حركت رأسها بمعنى لا
    وهو قرب أكثر وبهمس أخجلها : ولدنا يبي يرضع

    »►❤◄ «



    بوسط البحر


    ضحك على أشكالهم وهم يحاولون يصطادون لكن بدون أي جدوى
    وأشر لهم على الدلو تبعهم : خلف الله عليكم ولا وحدة فيكم صادت شيء ،
    جلست فاطمة بتعب وباستسلام : أنا وحده أستسلم وما أبي أصيد يكفي أنه زوجي ما شاء الله بيض الوجه

    ناظرها بنصف عين وهو يرفع نظارته ليشبكها بخصلات شعره : تعالي لا أرميك بالبحر ألحين
    ضحكت شيخة على شكل فاطمة إلي أنفجعت من كلامه : ما تسويها
    ترك صنارة الصيد وقرب منها بسرعة ، وبخفه حملها بين يده بوجود شيخة إلي أنحرجت من جرأة أخوها إلي ما توقعتها

    وقرب من حد اليخت : أقدر أرميك أو لا

    غمضت عينها بقوة وهي متعلقة بعنقه وبخوف وهي تحرك رجلينها بعشوائية : نزلني ، جابر والله أخاف نزلني

    غمضت عينها بقوة وكل شيء يمر عليها وكأنه صاير اليوم ( وقوفها عند الحافة ، سقوطها بين لفحات الأمواج ، غرق أمها إلي كانت تدور عليها ، أبوها إلي قام بأقاذها وصار يدور على أمها ، بكاها بحضن أخوها ، جشع أعمامها بورث أبوها ، أنسحاب خالتها من حياتهم بعد تسلط زوجها ، الحالة النفسية إلي تعرضت لها بعد هذه الحادث )
    ولأول مره يمر عليها شكل ياسر ( إلي كانت تلعب معه ، وتنام بحضنه ، الين سافر ليكمل دراسته و أرجعت أنتكست حالتها النفسية بسفرة ، صحيح أنه جابر أخوها ما قصر معها بشيء لكن الأمان و الراحة ما كانت تحس فيه إلا بنومها بين يدينه بعد وفاه والدينها)

    وبدون أحساس أصرخت رغم انه المسافة كانت أبعيده : جابر أنتبه

    ألتفتوا عليها وجابر إلي فهم سبب خوفها نزل فاطمة على طول وهو يشوف أرتجاف يدين أخته
    وقرب منها ومسكهم وضغط عليهم بقوة ليهدأ من روعتها

    »►❤◄ «




    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:39 am


    5 ونصف المغرب

    دخل البيت وهو مرهق بعد ما قضى باقي يومه بنادي رفع الأثقال

    وتوجه على طول لغرفته ليأخذ له شاور منعش ومنها يتوجه للمسجد
    وفتح باب غرفته وهو مستغرب تماما ترتيبها المتقن ، ورائحة البخور والعود
    وما أعار للموضوع أهتمام ولكن أنفجع من تواجد زوجه أبوه على سريرة
    ردت بابتسامة واسعة : ســــبـــــرايــــز
    وتقدمت منه وهي تعدل فستانها إلي يوصل طوله إلى ركبتها : نظفت لك غرفتك وبخرتها

    يآسر بهمس بدون شعور وهو يكلم نفسة : و أنتي بأذن من داخلة غرفتي ، شنو تبين أبوي يقول لو شافك بغرفتي

    مدت شفاتها وهي تلعب بخصلات شعرها : اممم أنا قلت له أني راح أبخر غرف البيت وهو ما عارضني

    وقربت منه ومسكت يدينه بجرأة : بدون أي مقدمات ومجاملات وعتاب مني ومنك ،أنت تحبني وماله داعي تنكر ، لأنك اعترفت لي بهذه الشيء بنفسك

    ومررت يدها على صدره وحوطت عنقه وعينها مو نازلة عنه وبهمس : يآسر أنا صرت أحبك ، وتزوجت هذه الشايب لأكون بقربك بعد ما تركتني

    دفعها بكل قوته ، ومن حسن حضها أنه خلفها كان السرير

    وسمعت نبرته وهو يتكلم من بين أسنانه : كنت كنت أحبك يا جاهلة
    قاطعته بحدة : انت ما عطيتني فرصة أبرر لك ورجعت البحرين
    ياسر باستهزاء :وحتى لو فهمت السبب ترى والله ما لك بقلبي مكان لو أشوفك تبكين دم مو دمع
    وتنفس بقوة وهو يسحبها من يدها بعنف ويقربها من الباب ويدفعها : إن شفتك داخلة غرفتي والله ثم والله ، لأخبر أبوي وما يعوقني بشر ، وبعدين اخذيها من الآخر كيف أتزوجك و أنتي متزوجة أبوي
    وبتهديد واضح : خليني ساتر عليك

    وسكر الباب بقوة مرعبه بعد ما أقفله وهو يذكر صدمته أول ما شاف أبوه يدخلها البيت
    ويصدمهم بخبر زواجه منها ( لا زالت أبتسامتها الخبيثة وهي تناظره ما فارقته ، ولكنه ما قدر يفتح فمه بحرف لسقوط أمه المغشي عليها )
    وسرح بذاكرته ( لجميع سفراته ، إلي كانت موجودة معه فيها حيث كانت تعمل مضيفة للطيران الجوي ، و استقالت بعد زواجها من أبو فيصل )

    ضرب الجدار بقوة : ليه طالعة بحياتي من جديد من أشوفك أختنق وأحس أني راح أقتلك بيدي
    ، ما عدت أطيقك ، أنا قلبي رجع ينبض من جديد لبنت استحوذت من أسنين على قلبي وعقلي وكان فارق العمر عائق بيني وبينها ومعزتها كانت من معزة شجن إلي بعمرها


    »►❤◄ «


    الساعة 7:00

    خارج حدود البحرين

    فتح عينه بتعب وهو يحاول يبعد الأجهزة المالية جسده ومرر يده على بطنه وعرف من الخياطة أنه العملية تمت ( لكن السؤال إلي يراوده ، شجن وينها ؟؟
    تلفت حوله وعدل جلسته بصعوبة و آثار البنج لا زالت متعبته
    ونزع جميع الأجهزة من جسده ويده من الألم حول خصره ، وخرج من غرفته
    وهو يقرأ الأسماء الين أبتسم بتعب وهو يقرأ أسمها
    وفتح الباب بدون تردد ، الين وصل لعند سريرها

    وانحنى ليقبل جبينها وبهمس مبحوح : ، وقفتي قلبي عليك ، والله لو صآير لك شيء ما أسامح نفسي

    وتأملها بعينه الناعسة وهو يداعب أنفه بأنفها : فتحي عينك مشتاق لصوتك ، ونظرات عينك ، مشتاق لعصبيتك ، وعنادك
    وبهمس خافت : شجن أبيك كلك ، قومي تكفين أبي أطمن قلبي عليك ، تكفين لا ترفضين كليتي بعد

    ضغطت على يده الماسكها بتملك بخفيف وهو أبتسم وغمض عينه وهو لا زال على وضعه وتنفس بعمق
    وكان بيبتعد ليتركها تأخذ راحتها ، وضغطت على يده للمرة الثانية
    وعض شفاته لأنه الألم زاد عليه وبابتسامة ذابلة : ما راح أتركك ، أنا بقربك

    كانت كلماته كفيله بأنها تخليها ترخي يدها وترجع تنام ( لأنها واثقة تماما بوعوده ، إلي أبد ما أخلفها )


    »►❤◄ «



    بمكان آخر

    صدت وهي مقهور منه

    وهو أدخل يدينه بجيبه : يعني أمشي ؟ ما راح تقولين لي تروح وترجع بالسلامة
    زمت شفاتها وهي تكتم عبرتها ( ما تبيه يسافر ، ما تبيه يتركها )
    و أخذت نفس عميق وببحة : تـ ـروح وترجع بالسلامة

    حمد إلي رافع حاجبة : بس كذا تسلمين على زوجك ؟
    ما قدرت تصد أكثر وهي تسمع نبرته إلي توقف محطمة تماما أمامها ، وبدون تردد توجهت ناحيته وحضنته وهي محوطه خصره بيدها ورأسها مائل لصدره
    باس رأسها وهو يحضنها بقوة

    بعدت عنه بعد ما باست خده بنعومة

    وما كفاه وودعها بطريقته

    وهو متوجه للسيارة إلي راح يسافر بها مع أصدقائه

    ..
    بعد ساعتين

    بنصف الطريق

    كان بيمد الهاتف لصديقة وتوقفت يده عن الحراك وهو ينتبه أنه هذه هاتف شذى
    و أبتسم ورجعه لجيبه بدون لا ينتبه صاحبة : نسيته بالبيت
    و ألتفتت لأصحابة الجالسين بالمقاعد الخلفية و أخذ منهم الهاتف ومده لصديقة

    »►❤◄ «








    الساعة 9 باليل وبالتحديد بالشاليه


    جلس على ركبته ومد لأخته الجالسة على الكرسي إحدى السمك إلي أصطادها وقام بشوائها
    : أول حبة للي تحبه

    قبلت خده بعفوية ( وهو فهم أنها تعبر عن أسفها بطريقة غير مباشره ، لأنها بعد تعبها باليخت أرجعوا على طول للشاليه )
    وبهدوء وهي تأخذ الصحن منه : شكـرا

    قرص خدها بخفه وهو يوقف ويجلس بقربها على الكرسي بالبلكونه المقابل للبحر
    وبابتسامة عذبة أخفى خلفها ضيقة من نفسيه أخته المتعبة و إلي لام نفسه لتدهورها : صآر لك مده ما سمعتيني صوتك ، أبي أهداء سريع من القلب إلي القلب

    أخذت نفس عميق وهي تناظرة مباشرة لعينه :



    اوعدني عني ما تغيب
    *تبقى هنا جنبي قريب
    *محتاج انا مثلك حبيب
    *يفهم عيوني و ضحكتي



    فيك أنت حلمي من زمان
    و أنت الهوى و ادفآ حنان
    تلقى معاك روحي الأمان
    ياحلى بشر في دنيتي


    وحدك أبيك و الله أبيك
    بس تكفى طمني عليك
    ما بي احد يشغل عينيك أموت أنا من غيرتي


    خذني معاك يا حلى ملاك
    خلني انا احيا بغلاك
    حياتي من دونك هلاك
    وحدك حبيبي و جنتي



    ما كانت غريبة عليه لغنية لأنه كل ما طلب منها إهداء كانت هذه لغنية كفيلة بالتعبير عن مشاعرها تجاه أخوها إلي مكانته أصبحت أغلا من روحها




    ..

    بمنتصف الليل


    جلست بقربها بعد ما انتهت من صلاة الاستخارة وبابتسامة عذبة

    : فكرتي بالموضوع


    وضعت يدها على قلبها إلي ضرباته كل مالها وتزيد ورفعت رأسها لفاطمة وبارتباك يمزجة الخجل : خآيفه

    وضعت يدها على كتفها : مقدره شعورك ، لأني كنت بمكانك بيوم من الأيام ، لكن والله من كلام جابر عن يآسر ، وعن وقفته معه بمواقف أكثيرة ، حسيت أنه نعم الزوج ، وإلي بأذن الله راح يسعدك

    مرت عليها مواقفها مع ياسر ( يوم يشوفها بالمجلس وهي متسخة تماما ، دفاعه عنها من طليقها عبد الرحمن بفترة دخول جابر السجن ، عصبيته المتكررة ، أهتمامه لها بصغرها ، نومها بحضنه ، صراخه بفتره جلوس الخادمة معها بالبيت بعد ما رفضت الحديث معه ، أجبارة لها تغطي وجها ، وآخر موقف لها مع صديقتها إلي بالفعل يستحق الشكر عليه )

    كل هذه الأمور مرت عليها ونزلت رأسها لتحمر أخدودها
    وفاطمة إلي استبشرت خير من بعد هذه الابتسامة

    ردت بفرحة : فرحيني الله يفرحك ، والله أنه جابر بيفرح لك
    عضت شفاتها وبعد ما أخذت نفس طويل : قولي له مـ ـوافقه

    »►❤◄ «

    بعد مرور شهرين


    اتصلت له للمرة الثالثة وهي تنتظر إجابته ونزلت الهاتف بقهر
    : اليومين صاروا شهرين وهو للحين ما رجع

    و ألتفتت لأطفاله ، و اخترقت لهم الأعذار مثل كل مره


    مجرد ما أشافتهم أبتعدوا عنها أنزلت دمعتها
    من سافر ما كلمها إلا مرتين وكان كلامه جدا رسمي ، ومجرد ما طلب منها تعطي التلفون لطفلينه
    سكر الهاتف بدون لا يكلمها
    أما بالمرة الثانية أتصل لها وهو سكران وواضح من الضجيج أنه بملهى ليلي

    ومسحت دمعتها وهي تذكر صوت البنت إلي واضح أنها بقربه

    »►❤◄ «

    خارج حدود مملكة البحرين

    صرخت بعصبيه : شهذه الكسل إلي فيك إلي يشوفك بهذه التعب يقول أنت المتبرع لي بكليتك
    ما رد عليها وهو متعب تماما وهي تضلت تحن وتعبر عن ما بداخلها من عصبيه إلين وقفه صوته وهو يدفن رأسه بالوسادة من الألم إلي كاتمة : شجن تكفين تركيني لوحدي

    قربت من الباب وبتغير ملحوظ من بعد خروجها من العملية : أنت وعدتني لا تنسى ، ووعد الحر دين يا أحمد

    »►❤◄ «


    ببيت أبو فيصل إلي أرجعوا للسكن فيه



    تنفس بعمق وهو يتذكر كيف بالأمس أبوه طردهم من البيت بسبب زوجته إلي أتهمته بأنه دخل غرفه نومهم

    وصحا على صوت هاتفه وأبتسم وبداخلة ( وكأنك حاسة فيني )
    وبصوت حاول بقدر ما يكون يخفي منه نبرة الألم
    : حي الله الشيخة ، حي الله نور قلبي ، و أخيرا تنازلتي و اتصلتي فيني

    عقدت حاجبينها من نبرته الهادية وبخوف واضح : فيك شيء
    أبتسم وهو يوقف وهو متوجه لجناحه ، وما رد على سؤالها
    وبهمس : أشتقت لك

    ضاعت أعلومها من نبرته وما ردت ، وضل الصمت سائد بينهم الين وصل لجناحه ، وسكره برجله وهو يقترب من الطاولة ليأخذ باكيت التدخين
    ووقفته نبرتها و كأنها معه : لا تدخن ، كم مره أقول لك مضر لصحتك
    يآسر إلي رمى العلبة للكرسي ودخل غرفته : ما أو عدك ، لكن راح أحاول

    زمت شفاتها وهي تتنفس بعمق :طيب امممم ، يآ سر ممكن نأجل زواجنا ثلاث أشهـ ـ ـ

    ياسر بمقاطعة تامة : لا
    فتحت فمها لتتكلم وكمل بضيق بان : حمدي ربك ما سرقتك من بيتكم ، أخوك عليه بحركات تنرفز ، قولي له يرأف بحالي ويخليني أشوفك

    شيخة بخجل وهي تشوف أخوها إلي دخل غرفتها وأشر لها وهو يهمس : هذه ياسر
    هزت رأسها وهو أخذ الهاتف منها

    : خير إن شاء الله

    عقد حاجبيه من الصوت إلي تغير 180 درجة مقارنه بنبرتها الناعمة : الخير بوجهك ، متى على الله ، تخليني أشوف زوجتي

    جابر بنذالة : بعد العرس
    ياسر بقهر : بس أنا بكره مسافر
    جابر ببرود وهو كاتم ضحكته : بأمان الله
    عصب منه وبانفعال : عطني زوجتي ، لا أجي و أخذها من البيت قصب عنك
    ضحك عليه ومد الهاتف لأخته وخرج وهو يدعي لها بداخلة بالتوفيق مع أعز أصحابة

    ردت بخجل : هلا
    ياسر إلي زفر بعمق : بكره طيارتي 4 الفجر تامرين بشيء
    شيخة إلي مدت شفاتها لأنه أفهمت أنه راح ينهي المكالمة وهي لحد ألحين ما أشبعت منه وما أعرفت سبب ضيقه : ما أبي غير سلامتك

    رمى نفسه بتعب على السرير وغمض عينه وبهمس وهو مرهق تماما : قلبي
    زادت ضربات قلبها وبهدوء : آمر
    ياسر بأرهاق وهو يحس أنه بالفعل راح ينام : إذا كنتي صاحية 1 ونص باليل أتصلي فيني لأقوم أجهز شنطه السفر
    وكمل بتعب تمزجه بحة صوته إلي تحبها وهو يناظر الدبلة إلي بيده : وتأجيل الزواج حلمي فيه ، كافي أخوك الناشب لي وما خلاني أشوفك إلا وقت كتب لكتاب ، اممممم تحملي بنفسك أحـ ـبك

    كانت هذه آخر كلماته لها ودخل بعدها بنوم عميق

    سكرت بعد عشر دقائق وهي تسمع انتظام أنفاسه وبحب : ربي يحفظك
    ضمت وسادتها وهي تذكر هذه الشهر السريع إلي تمت فيه ملكتها عليه وهي من رعبه تماما منه
    تذكرت شكله وهو ما كلها بنظراته ، ومجرد ما خرج جابر من المجلس ، كان أول شيء سواه بأنه سحبها لحضنه بدون سابق إنذار وقبل جبينها وهو يهمس لها بأعجاب لجسمها لمخصر بالفستان إلي أفتنه ، هذه غير الميك أب وعطرها المميز وكانت كلمته المعبرة أهي : مذهلة
    و أشياء أكثيره حيث فاجئها بدقته التامة لملامحها وكأنه حافظها عن ظهر قلب

    وضبطت منبه هاتفها على الساعة 1 ليمداها تصحا وتصحيه
    وضلت تتأمل دبلتها إلي أجمعتها فيه حيث كانت راقيه بمعنى الكلمة وفاجئها وهو يخبرها أنه من أختياره

    وسرحت بذاكرتها لأعماق ومشاعر متدفقة ( لهذه الرجل إلي قدر ينسيها ألم زواجها من عبد الرحمن بفتره بسيطة جدا )
    ( عجبها فيه أسلوبه اللبق ، أحترامة ، أهتمامة الكامن فيها )
    ولامت نفسها على الصورة الشريرة إلي صورتها ببالها بأنه ( رجل مغرور ، تافه ، همه أرضاء نفسه )

    وبدون شعور : الله لا يحرمني منك

    »►❤◄ «


    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:39 am




    الساعة 9
    عند ضآري

    غطى نفسه وبتعب : قلت لا يعني لا
    عصبت منه لأنه لو ما وافق راح يفشل كل إلي خططت له طول هذه المدة إلي أصبحت علاقتها فيه من سيء إلا أسوأ

    وبرجا : عاد ضآري أترجاك

    رفع رأسه لها و أعطاها ذيك النظرة إلي أرعبتها : قلت لك ما لك طلعه ، وما أبي زوجتي تروح أعروس ، ويالله عطيني مقفاك أبي أنام


    توجهت ناحية الطاولة بالجهة الثانية من الجناح و أخذت هاتفه إلي أصبح منشغل به بهذه الفترة والغيرة عامية عينها ( معقولة بيسويها وبيتزوج علي ، ما راح أسمح له )

    ورجعته لمحله وهي تبعد الفضول إلي تخاف ينقلب عليها بنتائج عكسية ( لمعرفتها حبه لخصوصياته )

    »►❤◄ «



    11 ونصف


    ناظرته بضيق : إذا مضآيقتك تكلم
    جابر إلي مدد نفسة على الكرسي وتغطا : كم مره أقول لك مو مضايقتي ، بس أنا خاطري أنام على الكرسي ، صار شي لا نمت على الكرسي ولا أنتي بس تدورين على المشاكل

    فاطمة بضيق من تغيره التام عليها وهي لازالت زعلانه منه بعد ما صفعها على وجها لسبب تافه وهو تأخرها بإحضار الطعام

    وضعت يدها على خدها وهي تتذكر يده إلي حلف أنها ما تأذيها
    ومسحت دموعها بسرعة وهي تدور له الأعذار


    وبعد نصف ساعة ومجر ما تأكد من نومها
    وقف وقرب ناحيتها وهو يناظرها بعين مدمعه ( وده بقربها ، وده يحضنها بقوة ويعتذر لها ، وده ينومها على صدره ، ويمحي آثار يده المنطبعة على خدها )
    لكن مو بيده ، يحس بشعور يملأه الحقد والكره تجاها والسبب مجهول


    »►❤◄ «


    الساعة 12

    ردت بعتاب : أنت وعدتني ما تتأخر
    ناظر ساعته وزفر بقوة : قبل كان عذرك أنك بالشقة لوحدك وما تبيني أتأخر عليك لأنك خايفة ، لكن ألحين أنتي بين أهلي وما في سبب يمنعني من التأخير

    ناظرته لمده بضيق بدون لا ترد بحرف وصدت عنه وهي متوجه لطفلها
    وسبقها وهو يحوط خصرها ويقربها من صدره وبهمس وأنفاسه الملتهبة دفأت جسدها البارد من التكيف ومن قميص نومها : محد قال لك من قبل أنك تصيرين حلوة و أنتي زعلانه

    لفت جهته ليكون وجها مقابل لوجهه : أفهم من كلامك أنك تحب تشوفني زعلانـــ ـ
    وما كملت كلمتها لأختلاط أنفاسهم وبعد عنها شوي وهو يتكلم بهدوء : لا زلت محرم عليك لنفاسك بعدي لا أتهور فيك
    وبتعد عنها وتركها واضعه يدها على شفاتها الملتهبة وصمتت وهي متفاجئه بالفعل ورفعت كتفينها
    بقلة حيله ( يمكن هذي طريقة بالتعبير عن تقصيره معها ومع طفلها بهذه الفترة )

    »►❤◄ «








    بعد ساعة


    سكرت المنبه ، وعلى طول أتصلت له ، وما رد عليها ، أرجعت تتصل له للمره الثانية والثالثة
    وجات لها نبرته المبحوحة : امممم
    أخذت نفس طويل وهي تقوي نفسها : يآسر أصحا لا تتأخر على موعد سفرك
    فتح عين وحده وهو مسكر عينه الثانية ورجع شعره للخلف وهو يبعد عن ضوء الأبجوره
    : كم السـ ـاعة

    شيخة باحراج : 1 باليل
    ياسر بابتسامة وهو يرجع يغمض عينه من تعبه : بس أنا قلت لك 1 ونص

    وضعت يدها على عنقها بأحراج ( باين أنها ما أنتبهت لكلامة من توترها وتسارع دقات قلبها )
    ما ردت عليه وهو عدل جلسته وهو يسند نفسه على الوسادة : فديت إلي صاحي على صوتها

    ما أعرفت شتقول وغيرت الموضوع بسرعة : قوم لا تتأخر
    رفع حاجبه وكتم ضحكته : دامك مصحيتني قبل الوقت بنصف ساعة ، راح أضل أسولف معك


    »►❤◄ «



    عند جابر

    حاول ينام لكن دون جدوى يحس بشيء مكتوم بصدره ، يحس أنه راح يختنق لو جلس دقيقة إضافية بغرفته مع زوجته




    نهاية البارت









    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:40 am





    ... `•.¸
    `•.¸ )
    .•´ `•.¸
    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ19)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•




    المقدمة :





    حاول تذكرني وبحاول اذكرك .. وان ماذكرتك وش تبيني اسوي
    دقيقه .. اصبر .. عيد لـ افدى تكبرك .. ابوك في الجنة تذكرت توي


    هذا انت .. ياللي كنت لاجيت ابادرك .. باللين يحلى لك عليّ التقوي
    بعد ايش لنت وجاي تبغاني اعذرك .. ماعاد جو " اقسى وانا ألين " جوي


    ياسخفها لعبة " تكبّر واقدرك " .. رغم اني الرابح بها اليوم .. لويّ
    ماصنت خاطر طيبتي قبل خاطرك .. وسمحت لك تحكي معاي بـ تروي






    عند جابر

    حاول ينام لكن دون جدوى يحس بشيء مكتوم بصدره ، يحس أنه راح يختنق لو جلس دقيقة إضافية بغرفته مع زوجته

    خرج من غرفته وتوقف عند باب غرفه أخته ، وبتسم بتعب وهو يسمعها تضحك ( وباين أنها تكلم ياسر بالتلفون )

    ضآقت به الوسيعه من حاله ، وبدون تردد توجه ناحية غرفة والدينه إلي لا طالما منع شيخة من الاقتراب منها لما ترجع تنتكس حالتها




    »►❤◄ «




    بغرفة ضاري إلي ما جاه النوم رغم أرهاق جسده

    غطاها بهدوء وهو يتأمل ملامحها الواضح منها الزعل
    وبداخلة ( أنتي السبب يا ريم بالوضع إلي وصلت له معك )
    وقرب من يوسف النايم وقبل جبينه

    وتوجه ناحية صوت طرق الباب وهو مستغرب تماما ( من يطرق الباب بهذه الوقت )

    و باستغراب وهو يشوف الشخص : ديما
    ناظرته بعيون مدمعة بدون لا تتكلم ، وهي ضآمه دميتها
    وتلا هذه الصمت شهقات متواصلة ، كسرت قلب ضاري عليها ، وبدون تردد نزل لمستواها وضمها بقوة : من زعل حبيبه ضآري

    ديما من بين أدموعها : وين بابا يوسف ؟
    وقف جسمة بهذه اللحظة عن النبض وما تكلم
    وهي أصبحت تضرب صدره بيدينها لصغيرة : أنا سمعت جدتي تتكلم بالتلفون تقول أبو ديما مات وترك أعياله
    وبكت بحضنه بانهيار وكتم واضح : أنا أبي أبوي ، جيب لي أبوي ، ما أبيكم أبي أبوي أنت وريم ما تحبوني ، وبابا ياسر دايم يتركني ،
    أدخل يده بلطف بين خصلات شعرها وبهمس وقلبه يألمه تماما عليها : من قال ما نحبك أنا أحبك وايد
    وبهمس أقل : بابا راح عند الله
    ديما بحزن وبعبرة : ما راح يرجع
    ضاري بنفس الهمس : أحنا بعد بنروح عند الله
    ووقف بهذه اللحظة وهي بين يده دافنه رأسها بصدره

    وأدخلها معه لجناحة ، ومن ثمة غرفه نومهم وقرب من سرير يوسف النايم وبهمس ليخرج هذه الطفلة من محور أفكارها وحزنها : أنتي تحبين يوسف صح
    هزت رأسها وهو كمل : هذه أخوك ، ولازم أنتي تحبينه وتخافين عليه ، لأنه لي كبرتي أهو راح يكون سندك وراح يدافع عنك

    مسحت الدموع الباقيه برموش عينها وبطفولة وهي نص كلامه ما استوعبته لكن كلمه وحده تعلقت بذهنها وهي ( راح يدافع عنك )

    وضعها ضآري بقربه ومن ثمه مدد نفسه ونام مباشرة من بعد ما تأكد من نومها

    »►❤◄ «









    خارج حدود مملكة البحرين




    دخلت الغرفة


    ( بعد ما قضت يومها ، بالجلوس مع صاحباتها بالشقة لمقابلتهم إلي تعرفت عليهم وكانوا من مملكة البحرين والفرحة مو سايعتها للخبر المفرح إلي أسمعته ، ومن بعدها أرجعت للشقه بهذه الوقت المتأخر وما كلفت على نفسها تتطمن عليه ، وضلت تتابع التلفاز الين ملت )

    وفتحت باب الغرفة ووضح على ملامحها الخوف وهي تشوفه كيف متكور على نفسه من الألم
    وقربت منه وبخوف : أحمـ ـد



    ما رد عليها من قوة ألمه
    وهو يحاول يسند نفسه من الالم لكن مو قادر
    و انهارت قواه تماما وطاح على الارض

    مما خلاها تصرخ وتتقدم ناحيته وتهزه ، لكن كان مثل الجثة
    جسد من غير روح



    »►❤◄ «


    بصباح يوم جديد

    سكرت باب غرفه شيخة النايمه ، وهي كاتمه دمعتها بالقوة ( وين من الممكن يروح بدون لا يخبرها ) !!
    ( مفتاح سيارته / محفظته / حقيبه عملة / نظارته الشمسية )




    كل هذه الأمور تأكد لها وجودة بالبيت

    سكرت آخر باب وتوقف نظرها لجناح ( أبو جابر و أم جابر )
    وبعدت من بالها فكره تواجده فيها
    لكن هذه الأمل الأخير





    فتحت الباب بهدوء

    وعضت على شفاتها وهي تشوفه نايم بشكل مبهذل ولابسه ما تغيرت على غير العادة ، ما ينام إلا اذا أخذ له شاور ( أهي تعرف تماما جابر إلي يعشق النظافة عشق )

    لكن أمور أكثيرة تغيرت بهذه الفترة ( أولها معاملته معها ، الضيق الواضح بعيونه من تتواجد معه ، كرهه للنوم معها ، عدم أهتمامه لنفسه )

    و أخذت نفس عميق و قربت منه ، و انحنت وكتفت بتقبيل جبينه
    وبحكم خفه نومه

    فتح عينه وسمع نبرتها الهادية : صبحك الله بالخير حبيبي ، قوم لا تتأخر على صلاتك ودوامك
    ما رد عليها وهو يستوعب انه نام بغرفه والدينه



    وتعلقت أعيونهم لمده بصمت تام
    وتنفس بقوة وهو يحس أنه بالفعل مخنوق وبقوة من قربها منه


    وبصرخة ويده على رأسه : طلعي برا ، طلعي غاثتني بوجودك ، طلعي
    فتحت فمها لتتكلم وقاطعها وهو يوقف ويفتح النافذة وهو كاره بالأساس وضعه إلي وصل له معها
    وهو يعرف تماما بداخلة أنها مو مقصرة معه بشيء



    ..

    وزاد ألم قلبه بعد ما توجه لجناحه وشافها كل عادة مجهزة ملابسة
    وغمض عينه بقوة وهو يضغط على قبضه يده بقوة : والله مو بيدي


    »►❤◄ «

    بمكان آخر خارج حدود البحرين
    وبالتحديد عند ( حمد )

    كسر ديكورات جناحه بالفندق إلي ساكن به من قهره : ليه يا شذى ليه ، صبرت على أفراقك أسنين ، وصدقت كذبتك بأنك نسيتي فيصل ومع ذلك تخونيني معه



    صرخ بكل قوته وهو يحاول يطفئ النار إلي تسعى وتشتعل بدمه

    وقرب ناحيه الباب إلي صار جرسه ينظرب وهو مسفهه تماما
    وبزفرة قويه وهو يفتح الباب : خير



    رفيق حمد بنفاذ صبر : صار لنا مده ننتظرك بالسيارة ، يعني أنت ما تعرف مسافة الطريق إلي راح نقضيها للوصول منطقة ( ****** ) بالسيارة !!

    »►❤◄ «
    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:41 am



    عند ضاري إلي يعدل نسفه اشماغة


    وكمل كلامة بأمر : عاملي بنت أخوي باحترام ، و أجعلي معزة يوسف من معزة ديما ، لا تفرقين بينهم تراهم بالأول وبالأخير أخوان وبمعاملتك تضعين بينهم ألف حاجز



    رفعت حاجبها له بدون ما تتكلم ، وهو قرب ناحيتها وضرب جبينها بخفيف بسبابته : نظراتك الغبية هذي أنا ما أحبها

    ورجع قرب من التسريحة وكثف من بخات عطرة

    وهي قربت منه بغيرة وهي تشوفه بكامل أناقته وسحبت زجاجة العطر من يده

    ناظرها باستغراب وهي ما عرفت كيف تبرر وبلعت ريجها
    و أشرت على الساعة : روح تأخرت على دوامك



    ما أعار الموضوع اهتمام وقرب من يوسف إلي صحا من الفجر وقبل جبيه وبتعد عنه
    وتبع ديما لغرفه الطعام بعد ما أمر ريم بتجهيزها للحضانة


    ..

    وكل عادة قبل رأس أمه
    وفطر بشكل سريع


    وكان بيخرج ووقفه صوت أمه ( إلي أأمرته بأخذ ريم لعرس قرايبهم )
    و أنقهر من ريم وكتفا بــ : طيبي خاطرك يا أم فيصل

    »►❤◄ «



    خارج حدود البحرين




    هدت تماما وهي تكلم نفسها ( أحـ ـمد تبرع لي بكليته ، يعني أنا ما كنت أحلم ، إلي سمعته كان حقيقه يوم يهمس لي ويقول لا ترفضين كليتي تكفين !! )

    وناظرته بصمت تام وهي سارحة تماما بأفكارها ( كان يصر علي أني آكل أدويتي بأوقاتها ، حتى كم مره عصب علي لإهمالها ، إلي أصبح يجب علي أكلها لمدى حياتي ،



    وكملت بتفكيرها وهي تربط الأفكار ببعضها من بعد ما خبرها الدكتور أنه إلي صار شيء متوقع وطبيعي ، وكونها أهي لاقت أعلاجها وهو ما كمل أعلاجه وخرج بعد ما وقع بأنه يتحمل مسؤلية نفسه :وهو كذلك ، لكن ما كان يأكلهم لذلك ساءت حالته

    شجن ببرود مصطنع رغم مكابرتها له ولنفسها ( أنه كبر بعينها ، و أنها كانت راح تموت من خوفها عليه )



    : جيرانا إلي من البحرين راح يسافرون بعد ثلاث أسابيع و أبي حجزي يكون معهم

    ما بعد عينه عنها وقسوتها عليه ولهفتها لتركه ( أصبحت مدمرة حالته تماما )
    ومع ذلك غمض عينه بقوة وبهدوء وهو عارف أنه الخبر راح يصعقها : أنتي حامل ما يصير أخليك ترجعين البحرين


    قربت منه أكثر وهي مو مستوعبة وشوي وتبكي من صدمتها : تكذب صح ، أنت تكذب ،كله منك آنت تغلط وانا اللي آكلها أنا أكرهك أكرهك دمرت لي حياتي ، دمرت مستقبل دراستي ، حرمتني من أمي و أبوي وأخواني
    كنت السبب بموت أخوي ، حقير ، حقير



    أحمد إلي رد بدون شعور وهو معصب تماما منها : سكتي ما أبي أسمع صوتك ، ومن قال أني أحبك ، أنا أكرك ، ومو لسواد أعيونك راح أخليك ترجعين البحرين

    ورد يثقة ليرجع بها كرامته : مجرد ما تولدين و آخذ ولدي راح أطلقك وبألفين داهيه

    شجن بقوى ما تدري كيف جاتها خلته يتعجب منها : إلي ببطني راح أنزلة ، ما أبي أي شيء يربطني بشخص مثلك

    وخرجت عنه وتركته مصدوم تماما من رده فعلها القاسية


    »►❤◄ «


    بمكان آخر



    ضحكت عليه بقوة : أي مو حامل ، أصلا طول الفترة كنت أتناول حبوب منع الحمل
    وأشرت عليه بيدها : بذمتك يعني أنا آخذ لي شايب ، كبر أبوي و أحمل منه !!
    وبعدم أهتمام وهي تاركته بصدمته : تزوجتك لأقهر ولدك و آخذ حلالك ، لكنك مفلس ، وما منك أي فايدة

    ولوحت له بيدها وهي تخرج من البيت



    »►❤◄ «

    9 ونصف الصبح

    دخلت بيت جابر بعد ما أفتحت لها فاطمة

    ..
    وبعد ثواني وهي جالسه معها بالصالة

    تصنعت البراءة وهي توضع رجل على رجل : ليه متضايقة ، جابر مضآيقك بشيء
    فاطمة برسميه واضحة : لا ما فيني شيء ، مجرد تعب من شغل البيت
    سارة بنفس النبرة وهي تبي توصل للي ببالها




    وقطع حديثها دخول جابر الواضع على ملامحة التعب
    وناظرته بلهفة ، بعكس فاطمة إلي تقدمت منه بخوف
    : جابر فيك شيء

    عقد حاجبينه بتعب وبعدها عن طريقة وهو يكمل مشيه لغرفته

    سارة إلي خفت أبتسامتها وبصوت عالي : باين عليه زعلان منك
    ناظرتها بحدة /


    ووقفت سارة إلي أفهمت أنه إلي تبيه صار ، ( وجابر ما عاد يرغب في أختها مثل قبل )
    وبهمس : ما شفتي شيء ، يا فاطمة راح أحرق لك قلبك مثل ما حرقتي قلبي وخذيتي جابر مني

    وخرجت بدون حتى ما تسلم عليها

    ..

    أما فاطمة فتوجهت على طول لغرفه نومهم
    وشافته دافن وجهه بالوسادة

    أخذت نفس طويل وقربت منه وبهدوء : جابر
    لف جهتها بدون لا يتكلم ، وهي قربت منه أكثر ووضعت يده على جبينه
    وهو بعد يدها بتعب

    فاطمة بضيق ما وضحته : بتنام بملابسك
    ما رد عليها

    وهي أنحنت و أفتحت أزارير ثوبه وساعدته لفسخ ثوبه
    وقبل لا يطردها مثل كل مره أنسحبت على طول و أخرجت بعد ما طفت الضوء

    أما هو فناظرها الين أختفت عن عينه وزفر بقوة

    ..



    أخرجت وكانت أمامها شيخة إلي كانت مبتسمة : صبحك الله بالخير
    فاطمة بابتسامة مسطنعة : صبحك الله بنور والسرور

    شيخة بلهفة : فاطمة بتمر علي صديقتي و أبيك تجين معاي ، لأكمل مستلزمات عرسي
    فاطمة بحب : من أعيوني
    وبتوتر أخفته : بس خل نستأذن جابر قبل

    هزت رأسها وهي تخرج هاتفها لتتصل عليه ووقفها صوت فاطمة
    : رجع من الشغل من أشوي
    شيخة بخوف : فيه شيء
    ما عرفت كيف تشرح لها لأنها هي بالأساس ما تعرف سبب تغيره المفاجئ : ما نام أمس

    قربت من باب غرفه أخوها وكانت بتفتحه ، وتوقفت و ألتفتت لفاطمة وبإحراج : ممكن تنادين لي جابر

    فاطمة باحترام واضح : منتي غريبة ، تفضلي

    أطرقت الباب ومجرد ما وصل لها رده فتحت الباب
    وكان جدا طبيعي معها بعكس لما يكون مع فاطمة
    وخرجت بعد ما خبرته أنها راح تروح مع فاطمة للسوق ليكملون مستلزمات عرسها


    »►❤◄ «


    ناظر اللوحة وتسلل الرعب لقلبه وهو يستوعب (150كيلو لجهنم )
    رمش أكثر من مره ليستوعب
    وناظر اللوحة إلي تليها بمنتصف الطريق بالشارع ( 100 كيلو لجهنم )

    أقشعر شعر بدنه وهو يصرخ لأصدقائه يطلب منهم الوقوف لنزول
    وهم رافضين تماما الوقوف

    وفتح عينه بهذه اللحظة ليرجع للواقع من بعد صرخته إلي

    أضطر بها صديقه ليتوقف من خوفه

    حمد إلي صحا من نومة وهو يمسح وجه والحلم لاثار مأثر عليه

    : غـ ـ ــير الـ ـطريق أبي أرجع البحـ ـرين
    والله ما أسفر معكم أنزلوني

    رفضوا جميعهم الرجوع ، وهو بعد حلمه و أحساسة بذنب للأيام
    إلي قضوها ( بشرب الخمور ، ، رقص ، والزنا ،
    والفواحش ، واللهو و المنكرات ، وسهر )


    ( وبالفعل نزل من السيارة وهو مرعوب من إلي شافه ،
    و أصبح مثل المتسول ينتظر من يرأف بحاله و يأخذه لحدود مملكه البحرين )

    »►❤◄ «


    بمكان آخر
    رتبت المكان وبعدها خذت شاور وتجهزت
    نشفت شعرها ومسكت آطرآفه بفيونكه حمراء
    وتركت الباقي يوصل لأكتافها
    وجلست بالصاله تنتظر رجوعه بأمل

    ومرت ساعه و سـآعتين
    وناظرت الساعه
    وزفرت بقوه ( أخوي ناصر ما يدري عنه ، يا رب أرأف بحالي ورجع لي زوجي بالسلامة )

    ووضعت يدها على بطنها و ابتسمت : أكيد بيفرح إذا عرف أني حامل


    »►❤◄ «


    بعد ربع ساعة

    : لا حول ولا قوة إلا بالله ،أستغفر الله و أتوب إليه ، إنا لله وإنا إليه راجعون ،
    حمد بخوف ما بينه : فيك شيء أخوي

    صاحب الشاحنة المحملة بالبضائع إلي قام
    بإيصال حمد بعد ما رأف بحالة : شابيــــن أنقلبت فيهم السيارة ، و اندلعت فيها النيران

    حمد بفجعه : شنو شكل السيارة و أي لون ؟
    ووصف له السيارة إلي كانت مطابقة تماما لسيارة أصحابة


    قال تعالى : (وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ)



    »►❤◄ «


    بعد مرور يومين

    بمكان آخر


    فيصل وهو مستغرب أنفعالها : خلاص أهدي ، أنا كان قصدي ليشوفون حفيدهم مو أكثر
    لفت وجها عنه بضيق واضح من سيره والدينها
    وقربت منه ووضعت طفلهم بحضنه وبهدوء : بأخذ لي شاور سريع وراجعه

    ..

    وبالفعل أخرجت بعد ثواني وتوقفت عن الحراك وهي تشوفه ما سك صور زواجة من شذى


    ما قدرت تتحمل أكثر وصلت لمرحلة عدم الإحتمال
    ( باين أنه مستحيل يبدأ حياه جديدة بدون شذى ، وهي محاولاتها معه نفذت وبالأصح نفذ صبرها منه ، ومهما حاولت تسكب قلبه ما راح تقدر )

    سوت نفسها مو منتبها له ، و أخذت ملابسها بشكل سريع من الخزانة
    وتوجهت لغرفة التبديل


    وخرجت بعد ثواني وبنبرة غريبة على فيصل : ممكن تأخذني لبيت أبوي !!

    »►❤◄ «


    تنفست بعمق وهي ماسكه رأسها بقوة ( تبي تذكر غلطتها ؟
    ما تذكر أنها غلطت بحقه ، أو قصرت معه بشيء ، شنو كان يقصد بالضبط ؟
    يوم يقول لها

    ( مستحيل أسامحك على غلطتك معاي )

    حتى أنه ما أعطاها فرصة لتخبره أنها حامل وعلى طول أخذها لبيت أهلها بدون لا يفتح صفحة نقاش بينهم



    »►❤◄ «


    عند جابر إلي أفزعها بصرخته
    : قلت لك لا تطردينها
    فاطمة بانفعال واضح : أولا هذه أختي ، ثانيا أنت تعرف أنها تكرهني وهي تبي تفرقنا
    صدقني يا جابر تبي تفرقنا ،

    وهزته من كتفه بقوة : أنت بنفسك كنت تحذرني منها ، قول لي شنو إلي تغير
    ، تكلم من وين جايب هذه القسوة إلي ما تمارسها إلا معاي
    ، قولي وين كلامك ووين أوعودك ، أنت مو ملاحظ نفسك
    حتى صلاتك صرت مقصر فيها ، جابر أنا تعبت منك ، لو أكلم الجدار لحس فيني

    جابر بجمود : تبين أطلقك ؟

    فتحت عينها على الآخر وكردة فعل منها رفعه يدها تبي تصفعه على وجهه
    يمكن يصحا وينتبه لكلامه

    لكن أسبقتها يده إلي وقفتها وبحدة ونظراته لازالت جامدة تماما
    : يدك أن رفعتيها مره ثانية فصمتها لك ، وطلعي من بيتي ما أبي أشوفك


    هذا تالي تقديرك ! تجرحني بتقصيرك!
    ليت الجرح مو منك ،، ليت الجرح من غيرك

    من غيرك يكون اهون ،، يمكن يوم ويهون
    لكن ماني متخيل ،، انك بالظهر تطعن

    حبيتك وذي غلطه ،، حسافة حبي واحساسي
    وعمري ما تخيلتك ،، تكون أقسى من القاسي

    »►❤◄ «



    ثبتها بالجدار بقوة وبهمس : حلفي أني ما أهمك
    بلعت ريجها وحاولت تبعد لكن مسكته أقوى منها
    وعض خدها بخفيف يمكن يخفف قهره منها وبتعد
    وشافها تشهق وتوضع يدها على خدها بألم : متوحش

    أبتسم على جنب وهو يقرب من الطاولة إلي بها الأدوية ويخرج أدويتها
    ورجع قرب منها وسحب يدها الواضعتها على خدها ، وبالفعل كان آثار أسنانة واضعه بخدها وبهدوء وهو يمسح على خدها بحنية : آلمتك

    ما ردت عليه ، وهو باس خدها ومن ثم جبينها وهي مخدرة تماما
    وسحبها من يدها وهم متوجهين للمطبخ وفتح الثلاجة وأخرج الماء وسكبه لها بالكأس ومن ثم مد لها الحبوب

    وهو يناظرها بتمعن وهي مفهيه تماما بوجهه
    أحمد بضحكة وهو لا زال ماد يده إلي بها لحبوب : تبيني أأكلك أياهم ؟

    صحت أخيرا من سرحانها وسحبتهم من يده وقربت بتوضعهم بثغرها
    و انتبهت لعيونه الماكلتها : خير إن شاء الله

    أختفت أبتسامته وطرى عليه قسوتها وهي تردد عليه كلمه أكرهك
    وشكلها وهي تصرخ وتقول : إلي ببطني راح أنزلة ، ما أبي أي شيء يربطني بشخص مثلك

    وصد وخرج بكل هدوء وهو مستغرب من تأثير كلامها عليه

    »►❤◄ «


    أما عند ريم


    توجهت ناحية الحديقة الخلفية للبيت وبيدها يوسف حاملته ، وبيدها الثانية ماسكة ديما إلي حاولت قد ما تقدر تحسن علاقتها معها ( لأجل ضآري )

    وأبتسمت وهي تشوفه مندمج برسم اللوحة بإتقان واضح
    ونبهه لوجودهم صوت ديما وصوت يوسف

    ووضع فرشاة الرسم وألتفت ناحيتهم

    ونزلت ريم بهذه اللحظة يوسف على العشب ، وحررت يدها من يد ديما إلي جلست مقابل ليوسف تلعب معه

    أما ريم إلي لازالت معلقة عينها ببحر عينه الواسعة
    وبجرأة منها انحنت وباست خده وهو لازال جالس
    وناظرت الصورة إلي راسمها بإعجاب وهي توضع رأسها بالقرب من رأسه وبالتحديد على كتفة
    وبهمس ولفحة عطرها أسبقت صوتها: متى ترسم ريمآني

    »►❤◄ «



    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:41 am

    بيوم زفاف شيخة من ياسر


    كانت بقمة النعومة والأنوثة الصارخة بفستان زفافها الأبيض بدون آكمـآم بتطريزه بالفضي عند الصدر ويميزه بريقه حيث أنه واضح بتصميمه الراقي وينسدل الفستان بشكل حلو لطولة ، وزاد جمال الفستان الطرحة الراقية المثبته بتسريحة شعرها الناعمة
    وحوطت عنقها بشبكة إلي أشتراها لها ياسر ( مرصعة بالألماس الناعم والصارخ بلمعانه مع الأضواء ، ولبست كعبها الطويل بلون الأبيض المقارب لنقش الفستان ، أما الميك أب فكان ناعم وفخم بنفس الوقت يناسب ملامحها

    وقربت منها فاطمة بهذه اللحظة وعطرتها بدهن العود والبخور وبعين دامعة : الله يحفظك ويوفقك يا الغالية
    شيخة إلي أحضنتها بقوة و أصبحت تشكرها على وقفتها معها ( رغم الضروف إلي مرت فيها مع أخوها )

    وكملت شيخة بهمس : صدقيني ما راح يقاوم جمالك ، وراح يراضيك اليوم
    أكتفت بابتسامة بدون ما ترد وبداخلها ( لولا غلاتك يا شيخه لما حظرت العرس ، أما جابر فهو باعني برخيص ، وما عاد يبيني )

    و أنفتح الباب بهذه اللحظة و اختفت ابتسامته وهو ينتبه لوجودها
    ضل يناظرها لمده بمشاعر ما عرف كيف يوضحها
    ونبهه صوت سارة إلي خلفه : ألف مبروك جابر زواج أختك

    جابر بابتسامة واسعة فاجئت فاطمة وشيخة وهو يناظرها بتأمل : الله يبارك فيك ، و شهزين
    أرمشت بعينها بدلع

    وقاطعتها فاطمة لتنبها بوجودها وهي تمد المسكة لشيخة : تفضلي مسكتك
    أنتبه على نفسه وقب من أخته وهو مبتسم بقوة وقرب منها وقبل جبينها : ألف مبروك حبيبتي

    ناظرته بتأمل من كثر شوقها له ، ونتظرت منه لو تعليق بسيط على فستانها
    لكن باين أنه بايع وما يبيها


    »►❤◄ «



    بمكان آخر

    زفر ومن بين أسنانه : جواهر لا تثيرين أعصابي ، قلت لك بعد العرس
    راح ترجعين معاي يعني راح ترجعين



    وزاد ضغطة على هاتفه : لازم تسمعيني

    ردت بمقاطعة لتنهي المحادثة : عن أذنك أنا وصلت القاعة
    فيصل بلهفة : أبي أشوفك

    لكنها كانت أسرع منه وهي تسكر الهاتف مما زاد عصبيته
    ورجع على طول لخيمة الرجال إلي يقومون بالمباركة بالزواج


    »►❤◄ «



    الساعة 12 ونصف باليل

    دخل وهو بقمة وسامته بالثوب البحريني مع لشماغ الأبيض والبشت الأسود
    وكانت بقربه أمه ( أم فيصل ) إلي أدموعها تنزل من فرحتها بزواج ولدها
    ووصلته لشيخه إلي أكلها بعيونه من بداية دخوله للقاعة وبدون

    تردد قبل جبينها وبهمس : مذهلة

    وجلس بقربها حيث كانت أصوات الموسيقى عاليه جدا ، وهي منحرجة تماما منه ومن جرأته بالحديث معها

    و ابتعدت المصورة بأخذ الصور لهم بعد ما تم أفتتاح البوفيه بالقاعة الثانية
    و قاموا بقطع الكعكة المكونة من ثلاث طبقات
    الين مل ياسر وهمس لشيخه : مو كأنه طولنا ،
    عندي كلام أكثير أبي أقوله

    ما ردت عليه ودقات قلبها صارت أطبول
    وهو ألتفت على أمه لقريبه منه وهمس لها
    و استغلت هذه اللحظات لتتأمله
    تعلقت عيونها بوجهه انتقلت نظراتهاا

    من ذقنه لشفايفه الاسفنجية لغمازاته اللي وضحت أكثر
    مع ضحكته لخشمه اللي مثل سلة سيف واخيرا استقرت نظراتهاا
    على لمعاان عيونه وهو يناظرها
    و انحرجت وهي تشوفه يوقف ويمد يده لها لتوقف معه

    بعد نصف ساعة

    قام جابر بإيصالهم للفندق ، وطول الوقت يوصي ياسر عليها

    بعد ثواني بالفندق
    وبالتحديد بالجناح
    الساعة 2 باليل
    مسح أدموعها وباس جبينها : الله يوفقك يا الغالية
    شيخة من بين أدموعها : طلبتك يا أخوي

    جابر بحزن ما بينه ومسك وجها بيدينه
    ( وهي لو أطلبته روحه بهذه اللحظة ما تردد يعطيها لها ) : تم
    شيخة ببحة : رجع فاطمة
    أكتفا بهز رأسه

    وقرب ياسر بهذه اللحظة وبعد يدينه عنها
    بعد ما حس أنه جابر طول وهو ماسكها
    : مو كأنك مصختها و أنت ناشب لي



    قبل جبين أخته ، وضرب ياسر بكوعه بقوة : هذه روحي ، تعرف يعني شنو روحي ، و إلي ياخذ مني روحي والله لاخذ منه روحة

    كان كلامه واضح به التهديد الغير مباشر ،
    و أبتعد بعد ما ودعهم وهو متوجه لبيته وهو فرحان
    وحزين بنفس الوقت لفقدانه لأهم بنتين بحياته ( أخته وزوجته )

    دخلت الغرفة وضلت لمده داخلها تفك تسريحتها وبعدها
    أخذت لها شاور وضلت لمده تزيل الميك أب
    و وقفت عند حقيبتها وهي مو عارفة شنوا تختار لها من الملابس




    بعد ربع ساعة وهو مل تماما من الانتظار وتقدم ناحيه الغرفة وفتح الباب
    وبلع ريقه وهو يناظر رجوولها لحافية وقميصها لنص
    فخذها وشعرها المتناثر جزء منه على كتوفها وظهرها ..
    ووجهها الأحمر من الخجل ونظرات عيونها المرتبكة ..

    كانت كفيله بأنها تسحره لحد الثمالة
    ( و أخيرا البنت إلي يبيها أصبحت ملكه ، طفلته المدللة أصبحت اليوم ، له لوحدة ، ومحد له حق فيها غيره ، هذه البنت إلي لطالما عذبته بنظراتها ، وببرائتها ، وبشقاوتها ، وببكاها ، أصبح ما في أي شيء بدنيا يقدر يمنعها منه )




    الساعة 3 ونصف الفجر

    صفعها بكامل قوته وهو يصرخ بأعلى صوته : أنتي مو بنت يال***
    مثلتي دور العفيفة ، الطاهرة ، وخدعتيني ، خليتيني جزء من كذبتك يال****









    الخاتمة :

    يومك مكاني منت يمي واحاورك .. واشب من غيضي وتدفى بـ ضوي
    يابن الحلال ان كان تبغاني اذكرك .. بالخير سوي بي مثل ما اسوي


    حاولت تذكرني .. وبحاول أذكرك .. وإن ماذكرتك ! وش تبيني اسوي ؟
    دقيقة .. اصبر عيد لـ افدى تكبرك .. أبوك في الجنة ! تذكرت تويّ










    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:42 am

    ... `•.¸
    `•.¸ )
    .•´ `•.¸
    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(الأخــ20يــــر)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•





    المقدمة :



    في غيِبتك كْلّ العربْ عندي أزواَل (ياكثرهم حولي ولاكن خبر خير)

    ما كل من جاَاَني له القلبْ منزاَل
    ولَا كلّ غاَيب يستـر غْيابه الغيـر

    ياصاحبي همي من الجال للجاَل
    والرأس شاَيب ,والسبايب مقادير

    صبري على فرقاك ياهاجسي طاَل
    والحاَل مايغنيـه عنّـك المعااذيـر

    ودي بشوفك واللقاء جبر الآمال
    ياللي لياَلي هالعمـر لك مسـايير

    .. لقيآك عندي للوناَسـاَت فنجال
    مزعفـرّ بشـوق ومحبـهْ وتقديـر

    ومداَم شُوفك يالغلاَ ‘ راَحة الباال
    لاترمي احساَسي على ضيقة عصير





    »►❤◄ «


    الساعة 12 ونصف باليل

    دخل وهو بقمة وسامته بالثوب البحريني مع لشماغ الأبيض والبشت الأسود
    وكانت بقربه أمه ( أم فيصل ) إلي أدموعها تنزل من فرحتها بزواج ولدها
    ووصلته لشيخه إلي أكلها بعيونه من بداية دخوله للقاعة وبدون

    تردد قبل جبينها وبهمس : مذهلة

    وجلس بقربها حيث كانت أصوات الموسيقى عاليه جدا ، وهي منحرجة تماما منه ومن جرأته بالحديث معها

    و ابتعدت المصورة بأخذ الصور لهم بعد ما تم أفتتاح البوفيه بالقاعة الثانية
    و قاموا بقطع الكعكة المكونة من ثلاث طبقات
    الين مل ياسر وهمس لشيخه : مو كأنه طولنا ،
    عندي كلام أكثير أبي أقوله

    ما ردت عليه ودقات قلبها صارت أطبول
    وهو ألتفت على أمه لقريبه منه وهمس لها
    و استغلت هذه اللحظات لتتأمله
    تعلقت عيونها بوجهه انتقلت نظراتهاا

    من ذقنه لشفايفه الاسفنجية لغمازاته اللي وضحت أكثر
    مع ضحكته لخشمه اللي مثل سلة سيف واخيرا استقرت نظراتهاا
    على لمعاان عيونه وهو يناظرها
    و انحرجت وهي تشوفه يوقف ويمد يده لها لتوقف معه

    بعد نصف ساعة

    قام جابر بإيصالهم للفندق ، وطول الوقت يوصي ياسر عليها

    بعد ثواني بالفندق
    وبالتحديد بالجناح

    الساعة 2 باليل
    مسح أدموعها وباس جبينها : الله يوفقك يا الغالية
    شيخة من بين أدموعها : طلبتك يا أخوي

    جابر بحزن ما بينه ومسك وجها بيدينه
    ( وهي لو أطلبته روحه بهذه اللحظة ما تردد يعطيها لها ) : تم
    شيخة ببحة : رجع فاطمة
    أكتفا بهز رأسه

    وقرب ياسر بهذه اللحظة وبعد يدينه عنها
    بعد ما حس أنه جابر طول وهو ماسكها
    : مو كأنك مصختها و أنت ناشب لي



    قبل جبين أخته ، وضرب ياسر بكوعه بقوة : هذه روحي ، تعرف يعني شنو روحي ، و إلي ياخذ مني روحي والله لاخذ منه روحة

    كان كلامه واضح به التهديد الغير مباشر ،
    و أبتعد بعد ما ودعهم وهو متوجه لبيته وهو فرحان
    وحزين بنفس الوقت لفقدانه لأهم بنتين بحياته ( أخته وزوجته )

    دخلت الغرفة وضلت لمده داخلها تفك تسريحتها وبعدها
    أخذت لها شاور وضلت لمده تزيل الميك أب
    و وقفت عند حقيبتها وهي مو عارفة شنوا تختار لها من الملابس





    بعد ربع ساعة وهو مل تماما من الانتظار وتقدم ناحيه الغرفة وفتح الباب
    وبلع ريقه وهو يناظر رجوولها لحافية وقميصها لنص
    فخذها وشعرها المتناثر جزء منه على كتوفها وظهرها ..
    ووجهها الأحمر من الخجل ونظرات عيونها المرتبكة ..



    كانت كفيله بأنها تسحره لحد الثمالة
    ( و أخيرا البنت إلي يبيها أصبحت ملكه ، طفلته المدللة أصبحت اليوم ، له لوحدة ، ومحد له حق فيها غيره ، هذه البنت إلي لطالما عذبته بنظراتها ، وببرائتها ، وبشقاوتها ، وببكاها ، أصبح ما في أي شيء بدنيا يقدر يمنعها منه )



    الساعة 3 ونصف الفجر

    صفعها بكامل قوته وهو يصرخ بأعلى صوته : أنتي مو بنت يال***
    مثلتي دور العفيفة ، الطاهرة ، وخدعتيني ، خليتيني جزء من كذبتك يال****


    ناظرته بصدمة وهي مو مستوعبه أبد إلي يصير
    معقولة أهو يتهمها بشرفها ..
    بأول يوم من زواجهم

    حاولت تقاوم ضرباته ، يمكن تقدر تصفعه ويصحا من غفوته
    لكن شراسته إلي لأول مره تلحظها كانت أقوى من مقاومتها له

    بدون شعور منها عضته بكتفه ، لكن من عصبيته ما حس بالألم تماما
    وشدها من شعرها وهو يقرب وجها من وجه المحمر بقوة وباينه به عروقه



    ومجرد مالمح مكينة حلاقه الشعر أبتسم بخبث
    ومن بين أسنانه : والله ما أسامحك ، والله لأخليك تبكين دم !!

    وسحبها بعنف معه وبنبره قهر واضحه وهو يتكلم من بين
    أسنانه : أنا يوم نويت أعشقك ، عشقتك وكان بيني وبينك ألف حاجز كان بيني وبينك أميال

    وبتجاهل تام لبكاها وصراخها وهو يفتح زر مكينة الحلاقة ويقربه من رأسها


    »►❤◄ «


    بمكان آخر بقاعة الزفاف
    ( كان بيحرك السيارة ليتوجه
    معها للبيت وستوقفه صوتها وهي تسحب
    من حضنه يوسف
    : لحظه ضآري

    و أنزلت من السيارة وسط استغرابه وشافها تقرب من سيارة أخوه فيصل وتمد يوسف لأم فيصل

    ورجعت وبنفس النبرة إلي ما قدر يقرأ بها ملامحها لأنها مغطيه وجها : ممكن تجي معاي ؟
    كان بيرد بضجر لأنه بالفعل كان متعب
    وقاطعته نبرتها الراجيه : بدون لا تسأل الله يخليك

    ما عارض ونزل وهو يفكر باستغراب ملحوظ وتوجه معها لداخل الفندق

    شبكت يدها بيده وضربات قلبها كل مالها وتزداد وضغطت بيد مرتجفه للمصعد

    كان الهدوء غامره الين أنفتح باب المصعد وخرج منه معها بخطوه وضغط على يدها وهو بالفعل مو فاهم شيء

    وتكلم بضجر وهو يفك يده من يدها ويخرج
    هاتفه ليشوف الوقت المتأخر
    : ريم والله تعبان إذا جايبتني لزيارة أحد ترى أبد مو وقته

    ورفع رأسه لها وفتح فمه وهو يشوفها تفتح باب الجناح بالبطاقة وعقد حاجبينه وهو يقرب منها ليدخل الجناح إلي سكرت بابه بيدها

    وفكت لثمها وحجابها لتبهره بأناقتها

    رمش أكثر من مره وهو يتسوعب وضعه بالجناح ذو الإضاءة الخافته بلونها الأورنجي
    وهذه غير الشموع لصغيره الموزعة بطريقه مبعثرة وجذابة

    هذه غير رائحة العطور والبخور المتسللة لأعماقه
    تنفس بعمق ورجع يتأملها بأنظاره وهو يشوفها بالفستان السكري لمخصر على جسدها
    وأعجبه (لانيولوك ) إلي غيرت به لون شعرها الأسود إلى لون البندقي .. هذه غير الميك أب إلي رسم ملامحها بطريقه متقنه

    وبدأ يفهم سبب طلبه منها
    ناظرها بصمت وهو ينتظر المبادرة منها وشافها تبلع ريجها وهي ماسكه يدينها وخوفها من رفضه للمصالحة بينهم موترها تماما لأنها بالفعل راح تتحطم

    ريم بنظرات متوترة تماما وبداخلها معقوله (لانيولوك) تبعها ما نال أعجابه

    ما تكلم رغم تفاجئه ، وهي شوي وتدمع عينها من صمته

    ومع ذلك حبت تستغل الوضع لصالحها ، وقربت منه أكثر
    وفتحت أزارير ثوبه وبنبره هامسه تخفي خلفها خوفها من رده فعله : ملابسك جاهزة ، خذلك شاور دافي


    »►❤◄ «

    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:43 am


    ببيت فآطمة زوجه جابر

    فاطمة وهي كاتمه أدموعها بالقوة : أنتي ما تخجلين من نفسك ، كيف تظهرين قدام زوجي و أنتي بهذه اللبس

    ما أهتمت لها وهي تأشر لها بيدها بمعنى طلعي

    فاطمة بعصبيه يمزجها التهديد : والله لو تتمادين مره ثانيه ، لأخبر أبوي عن أفعالك ، ووقتها بتطيحين من عينه

    سارة بكلام جارح : لو يبيك ما أتركك خايسة ببيت أبوك بدون حتى ما يكلف على نفسه يتصل يسأل عنك

    وبعدم مبالاة لدموع أختها : أنصحك تنتظرين أورقه طلاقك ، باين أنه بايع وما يبيك ، وصح تذكرت كان موجود بالقاعة ، يعني بالأصح لويبي يرجعك لكانت هذه الفرصة أهي الأنسب


    »►❤◄ «

    بمكان آخر

    مسك يدها وقربها لثغره وقبلها
    وبنظرات مخترقه لعينها وهو يفك لثمتها : أشتقت لك


    جواهر بضيق ونبره هاديه : تأخرت على ولدي أكيد للحين ما نام
    فيصل إلي ضايقته مقاطعتها وبهدوء : أنا مريت بيتكم و أخذته ، أهو ألحين مع أمي
    فتحت عينها بتفاجأ وبعصبيه خفيفة : و بأمر من إن شاء الله


    رفع حاجبه وهي أستوعبت نبرتها العالية ونزلت رأسها وبداخلها ( معقولة شافهم ، أنا ماكنت أبيه يدخل بيتنا ، ما أبيه يشوفهم ، ويأخذ فكره غلط عني ، والله مالي ذنب بالي يصير ، والله مالي ذنب )

    وعم الصمت بينهم لمده وصحت من سرحانها وهي تشوف بوابه البيت إلي قام بفتحها الحارس
    جواهر إلي أخذت نفس عميق : لا تظن أني راح أسامحك بهذه السهولة
    مارد عليها وهو ينزل من السيارة
    وهي نزلت بعد تردد




    وكملت مشيها بقربه ناحية باب البيت ، و اختل توازنها بهذه اللحظة بسبب كعبها العالي
    وبألم من التواء رجلها : آآآه
    حوط خصرها بيده وهو يثبتها لما تسقط

    بعدت يده وهي تحاول تكمل مشيها بدون مساعدته لكن ألم رجلها كان طاغي لدرجه دمعت أعيونها من كثر الألم

    فيصل إلي زفر بقوة : لا تعاندين رجلك ملتويه
    ما ردت عليه وهو بحركة سريعة منه حملها بين يده وهو متجاهل عصبيتها منه وتوجه ناحيه البوابة الخلفية ومن ثم لجناحهم

    بمنتصف سيره لجناحهم وجواهر لازالت تتحلطم : نزلني ، فيصل نزلنـ ـ ـ
    وقاطع ازعاجها المتردد صداه بالممر
    أختلاط أنفاسهم لما تفضحه بصوتها العالي وهي لازالت بين يده

    ومجرد ما وصل أمام باب غرفتهم بعد عنها وهو مبتسم وهو يشوفها كيف هاديه ما كنها من أشوي مأذيته بتحلطمها وصوتها العالي



    فيصل بأمر : فتحي الباب
    ما ردت عليه وهي أبد مو معاه بأفكارها
    قرب وجه من وجها للمرة الثانية وقبل جبينها : مطولين عند الباب ؟
    أرمشت بعينها ، و استوعبت بعد ثواني وفتحت الباب

    دخل جناحهم بعد ما سكر الباب برجله وهو يتأملها بدقه : أحد يلبس كعب طويل لهذه الحد ، تستاهلين إلي صار لك

    عصبت من رده ورجعت لحدتها معه : نزلني ، نزلني
    ضحك على شكلها وهو يوضعها على الكرسي ووضع يده على ظهره : زاد وزنك يا الدبة

    فكت عبايتها وبعصبيه : جسمي و أنا حره
    أكلها بنظراته بدون لا يرد وكتفا بابتسامه جانبيه : شدي حيلك أبيك تجيبين أخو لولدي

    رمت عليه الوسادة لصغيرة إلي بقربها : تحلــــم
    فيصل بضحكه : بنشوف !!


    »►❤◄ «

    4 ونصف الفجر

    ضربت صدره بقوه وهي تبكي بانهيار وهي تشوف شعر
    رأسها المتساقط بالأرض : حرام عليك ، حرام عليك

    وضع يده على عنقها وهو يضغط عليه بقوة
    : من الحيوان إلي قرب منك تكلمي من أهو

    نزلت أدموعها على يده وهو صرخ من قهره وبالأصح
    بدأ يستوعب إلي سواه فيها ومع ذلك قسا قلبه : أبي لو عذر واحد يقنعني بأنك بريئة

    وشد شعر رأسه بقوة : أنا سامعك بأذني ، المشكلة أني سامعك بأذني

    شيخه إلي راح صوتها من كثر لصراخ ، حاولت تتكلم وتبرر وتفهمه
    أنه إلي كانت تكلمه كان ولد خالتها لصغير ، و أنه بالحقيقة
    ما قرب منها غيره لكن دون جدوى وكأنه أحبالها الصوتية معدومة الوجود

    »►❤◄ «


    6 ونصف الصبح
    عند ضآري و ريم

    دمعت عينها : وشنو المطلوب مني ؟
    ضآري بجمود : تعتذرين

    فاض دمعها ( يعني كل إلي سوته من تجهيزات لأجله ما همته ،
    صار لها مده تجهز الكثير من الأمور من أجل يوم ميلاده
    ومع ذلك يقابلها بصده بعد ما أخذ أحقوقه منها !!

    صدت وهي تمسح أدموعها وغطت نفسها بمحاوله النوم
    أما هو فجافاه النوم رغم تعبه ( كبرياءه يمنعه يسامحها بدون لا تعتذر له )
    بالرغم أنها بالفعل أبهرته بجمالها إلي ما أستطاع مقاومته



    »►❤◄ «





    6 ونصف الصبح
    خارج حدود مملكه البحرين


    حملها بين يده وهو يدري تماما أنها تتصنع النوم لرفضها النوم بقربه
    الين يوافق على طلبها بتنزيل الطفل
    وبنفس الوقت كان متجاهل أمر الطبيب إلي طلب منه عدم حمل أي شيء

    لما يضر الجراحة جهة كليته
    مسح على خصلات شعرها بعد ما غطاها ،

    و نقل نظراته إلى بطنها وهو مو مستوعب أنه بعد أشهر راح يصير أب

    وغمض عينه بقوه بعد ما مدد نفسه بقربها
    ورجع للواقع على صوتها بعد ما ضن أنها نامت : أحمد

    فتح عينه ورمش أكثر من مره وهو يشوف وجها القريب منه
    شجن بقلق : تسمع إلي أسمعه
    رد ببرود يستفزها : اممم عادي يمكن حرامي

    شهقت بخوف وهي تضرب كتفه : مو وقت سخافتك
    وصدت عنه بعد ما وضعت رأسها على الوسادة وهي تتقلب

    بانزعاج إلين مل من حركتها المتزايدة وسحبها لحضنه وبأمر : يالله نامي
    شجن بخوف واضح : والله لازلت أسمع الصوت

    شد شعره بخفيف وهو يوقف ليخرج ووقفه صوتها : وين بتروح وبتخليني ؟
    أحمد بطوله بال : بشوف الصوت إلي تقولين عنه


    »►❤◄ «


    عند شذى لمجافيها النوم :

    آتجهت للمطبخ وسوت لها كوفي وتوجهت للصاله وافكارها تاخذها وتجيبها

    وأخذت نفس طويل وهي تناظر هاتفها بتردد
    : والله أشتقت له !!
    لو أعرف بس ليه زعلان مني ، شنوا الشيء إلي يستدعي أنه يأخذني لبيت أبوي

    ووضعت يدها على بطنها : امممم ما أقدر أنتظر أكثر ، مالي إلا ناصر أخوي يا خذني لبيتي ، لازم أعرف شنو فيه

    وبابتسامة واسعة ويدها لازالت على بطنها : أكيد راح يفرح لما أقول له إني حامل

    »►❤◄ «


    بمكان آخر

    وضعت رأسها على صدره وبتساؤل : تحبني ؟
    رد بعد صمت : مجنون أنا ؟
    عدلت جلستها وتبخر هدوءها تماما : خير ؟


    ضحك عليها ورجع وضع رأسها على صدره : مجنون أنا فيك
    أبتسمت برضا وقربت منه وباست خده بقوة


    والفرحة مو سايعتها بعد ما وعدها بحياة جديدة خاليه تماما من شذى

    أبتسم على رده فعلها وبهمس : ما قلتي لي وين تبين نسافر
    جواهر بعدم أكتراث : ما يهمني المكان ، أهم شيء أكون معك

    وبفرحه باينه من بريق عينها : ما تتصور شكثر أنا فرحانه ، ربي لا يحرمني منك

    فيصل إلي حضنها بقوة وهو يدعي الله بداخله
    بالثبات لما ترجع مشاعره تنجرف نحو طليقته : ولا منك يارب


    »►❤◄ «





    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:44 am


    دخلت بيتها المظلم بخطوات هاديه وهي متوجه ناحية جناحها
    وقربت لتفتح الباب وتوقفت يدها تماما وهي تسمع صوت بكاء عالي
    ممزوجة به شهقات متواصلة


    كان ودها يخيب ضنها
    وخابت آمالها وهي تفتح باب الجناح ، وهي تشوفه ساجد ويبكي بقوة
    قرصها قلبها ، و انتظرته الين ينهي صلاته

    وقف بعد ما أنهى صلاته وكان بيخرج من جناحه ليتطمن على أطفاله ووقف مصدوم من وجودها

    قربت منه بدون تردد ومسحت بقايا أدموعه بحنية
    وبحب : بسم الله عليك الرحمن الرحيم ، شفيك يا الغالي ، عسى الحزن إلي بداخلك فيني ولا فيك

    زم شفاته وهو بالكاد يقدر يقاوم أدموعه وبدون شعور
    وهو بلحظة ضعفه حضنها وهو يبكي بحضنها مثل الطفل

    وهو يتخيل لو أنه ( تابع سفرته مع أصدقائه إلي توفوا ونيتهم السفر لفعل المنكرات )

    وهي إلي لا زالت مصدومة منه ( لأول مره يكون بهذه الضعف )
    ضمته بكامل قوتها وهي تقرأ عليه المعوذات

    »►❤◄ «


    خارج حدود مملكة البحرين


    صرخت بخوف وهي توقف
    : أحمد !!
    : أحمد وينك أنا ما أشوف شيء ، ليه تسكرت الأضواء
    : أحمد والله أخاف لا تخليني

    وتابعت سيرها
    ومن ظلمه المكان ما أنتبهت للطاولة إلي تعثرت منها وكانت سبب بسقوطها وزاد ألم ارتطامها بالخام سقوط الطاولة مصنوعة من الزجاج مباشره جهة كليتها



    »►❤◄ «



    الساعة 7
    ببيت جابر

    كان يهز رجله وهو يعد الدقائق لوصول أخته مع ياسر ،
    إلي راح تكون طيارتهم لتركيا بعد 3 ساعات

    و أنفتح الباب بهذه اللحظة ووقف وهو مبتسم
    و انمحت الابتسامة بثواني وهو يشوف أخته إلي
    دفعها ياسر بقسوة وسقطت على الأرض وهي تبكي وتشهق بقوه




    رمش أكثر من مره وهو مو مستوعب شيء ( أكيد لأني ما نمت ما قاعد أشوف زين !!

    ودقق أكثر بملامح أخته إلي طاح حجابها وبان رأسها المحلوق للصفر وآثار الكدمات والضرب واضح بكل جسدها
    ( ما كأنها العروس إلي أخرجت من بيت أخوها وهي بكامل زينتها ، ما كأنها أخته إلي زفها بفستان زفافها لزوجها )

    إلي يشوفها ألحين أمامه أشبه بالجثه !!

    رفع بصره لياسر وهو ينتظر منه تفسير ووقعت عليه كلمه


    ياسر مثل الصاعقة : شيخة

    أنتي طالـــــــــــــــــق


    وبابتسامه سخريه واضحة : ما عرفت تصون شرفك يا جابر ،
    أعطيتها كامل حريتها الين تمادت


    و أشر عليها بيده : والنتيجة أهي إلي تشوفها قدام عينك ،
    أختك العفيفة الطاهرة مو بنت ، أختك مو بكر


    وبصرخة عاليه : مو أبعيده تكون داري ومتستر عليها ، بحياتي ما تخيلت أني أنطعن من أقرب الناس لي ، أسف فيك العشرة يا جابر ، أسف فيك


    »►❤◄ «



    نهاية الجزء ( 1 )

    avatar
    Nwera17
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 643
    تاريخ التسجيل : 16/02/2013
    العمر : 21
    الموقع : K.s.a

    رد: أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

    مُساهمة من طرف Nwera17 في الإثنين فبراير 25, 2013 1:45 am



    ... `•.¸
    `•.¸ )
    .•´ `•.¸
    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " تابع (2)البارتــــ(20)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•


    »►❤◄ «


    الساعة 7
    ببيت جابر

    كان يهز رجله وهو يعد الدقائق لوصول أخته مع ياسر ، إلي راح تكون طيارتهم لتركيا بعد 3 ساعات

    و أنفتح الباب بهذه اللحظة ووقف وهو مبتسم
    و انمحت الابتسامة بثواني وهو يشوف أخته إلي دفعها ياسر بقسوة وسقطت على الأرض وهي تبكي وتشهق بقوه

    رمش أكثر من مره وهو مو مستوعب شيء ( أكيد لأني ما نمت ما قاعد أشوف زين !!

    ودقق أكثر بملامح أخته إلي طاح حجابها وآثار الكدمات والضرب واضح بكل جسدها
    ( ما كأنها العروس إلي أخرجت من بيت أخوها وهي بكامل زينتها ، إلي يشوفها ألحين أمامه أقرب بالجثه !!

    رفع بصره لياسر وهو ينتظر منه تفسير ووقعت عليه كلمه ياسر مثل الصاعقة : أختك طالـــــق
    وبابتسامه سخريه واضحة : ما عرفت تصون شرفك يا جابر ، أعطيتها كامل حريتها الين تمادت

    و أشر عليها بيده : والنتيجة أهي إلي تشوفها قدام عينك ، أختك مو بنت ، أختك مو بكر

    وبصرخة عاليه : مو أبعيده تكون داري ومتستر عليها ، بحياتي ما تخيلت أني أنطعن من أقرب الناس لي ، أسف فيك العشرة يا جابر ، أسف فيك
    من صدمته ما قدر ينطق بحرف وهو ينقل نظراته بين أخته المتورم جسدها من كثر الضرب وإلي فاجئه أكثر ، اختفاء شعرها إلي كان يوصل طوله إلى نصف فخذها !!

    وبين صديق عمره إلي يتهمه بشرف أخته !!

    ناظرة ياسر بحقد دفين ولف ليخرج ووقفه صوت جابر إلي أخيرا قدر ينطق
    : و إذا كانت بكر ؟
    ياسر إلي أبتسم بسخريه وبدون لا يلف : لك إلي تبي



    »►❤◄ «



    عند ضآري وريم

    أخرجوا من الفندق وهم متوجهين للبيت والصمت ملازمهم
    و أول ما توقف عند باب المنزل أنزلت ريم وهي متوجهه لغرفتها بدون لا تلتفت عليه

    اما هو فنزل بعدها وتوجه لغرفه أمه ليتطمن على صحتها وحمل يوسف النايم و أشر لديما تتبعه لغرفته

    ..
    بعد دقائق فتح الباب بمساعدة ديما
    ودور عليها بعيونه وشافها تتابع التلفاز بشرود واضح

    تقدم ناحيتها وجلس بقربها وبحضنه يوسف
    وناظرها بتفحص لملابسها وبهمس : غيري ملابسك

    ما كان لها أي مزاج لتحكمه فيها ، فكتفت بالصمت
    وهو رجع عاد جملته باستفزاز واضح

    حست نفسها بتنفجر بوجه وهو أنتبه لهذه الشيء من نظراتها وعيونها المحمرة
    ومع ذلك أنسحبت بكل هدوء وتوجهت لغرفه نومها
    تابعها بنظراته الين أدخلت

    وصحا من شروده على ضربات يوسف إلي فتح أعيونه وكان يبتسم له
    رد له الابتسامة وهو يقرص أنفه بخفه ، و أنتبه لديما إلي كانت تغير القنوات الين استقرت على mbc3

    خرجت بهذه اللحظة ورجعت بمكانها بقربه ووضعت رجل على رجل
    ناظر لبسها إلي أستفزه أكثر من الأول
    ومن بين أسنانه : ريم وبعدين معك ؟
    بعثرت خصلات شعرها بعشوائية وبرفعت حاجب : جناحي وحره ألبس إلي ألبس

    ابتسم بسخرية لأنه يعرف أنه يقدر يبعثر هذه الشخصية المتمثلتها بثواني
    وحب يأكد لها هذه الشيء وهو يقرب وجه من وجها الين التصقت أنوفهم وشافها تغمض عينها بقوة ودقات قلبها متسارعه تماما

    بعد عنها ورجع لوضعه وهو يضحك بصوت عالي ، مما جرحها وخلاها تنسحب لغرفتها لتداري أدموعها





    »►❤◄ «



    الساعة 8 ونصف

    أشرت لأطفاله إلي أدخلوا غرفه نومهم بأنهم يسكتون لما يصحا حمد إلي نام من شوي

    وبكل خفه بعدت رأسه عن حضنها ، وغطته ، وسكرت الأضواء بكل هدوء وخرجت مع ولده وبنته إلي باين على ملامحهم أنهم من أشوي صاحين من النوم ( و أخذت لهم شاور سريع ، ومن ثمة توجهت معهم للمطبخ و أعدت لهم وجبات خفيفة تسد جوعهم )

    ومن ثم توجهت لغرفتهم وبدت تراجع لهم أدروسهم


    اما عنده

    وضع يده على رأسه إلي يألمه بقوة وعدل جلسته وهو عاقد حاجبينه
    ( أكيد كان يحلم فيها ، ولا أهي كيف تجية بعد ما قام بنفسه بأخذها لبيت أبوها !!
    وبعد الغطا عنه و أخذ له شاور سريع ينعشه
    لكن إلي شتت أفكاره عند خروجه وهو لاف المنشفة على خصره ، وهو يشوف عبايتها الموضوعة على الكنب !!




    »►❤◄ «








      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 19, 2018 8:10 pm